إستجواب وزير الصحة

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة نص عليمي, بتاريخ ‏19 فبراير 2007.

  1. نص عليمي

    نص عليمي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    293
    عدد الإعجابات:
    52
    وزير الصحة يعتلي منصة الاستجواب

    سياسي/كويت/امة/مقدمة.جلسة
    وزير الصحة يعتلي منصة الاستجواب

    الكويت - 19 - 2 (كونا) -- بدأ مجلس الامة الكويتي في جلسته العادية اليوم بمناقشة الاستجواب المقدم من النواب الدكتور وليد الطبطبائي والدكتور جمعان الحربش وأحمد الشحومي الى وزير الصحة الشيخ احمد العبدالله الصباح بصفته بعد التصويت على سحب رسالة الحكومة بشان عدم دستورية بعض محاور الاستجواب .

    وطلب رئيس المجلس جاسم الخرافي من الوزير العبدالله اعتلاء منصة الاستجواب ايذانا ببدء المناقشة .

    وقبل بدء المناقشة اعترض بعض النواب على رسالة الحكومة الى المجلس بشان عدم دستورية بعض محاور الاستجواب الامر الذي دفع بالخرافي الى طلب التصويت على سحب الرسالة فكانت النتيجة ان ايد 43 نائبا السحب من اصل 58 نائبا حضر الجلسة .



    الطبطبائي..الوزير "أخل" بمسؤولياته و"فرط" بعمله في وزارة "حيوية ومهمة"

    سياسي/كويت/امة/مقدمة2.جلسة
    الطبطبائي..الوزير "أخل" بمسؤولياته و"فرط" بعمله في وزارة "حيوية ومهمة"

    الكويت - 19 - 2 (كونا)-- اعتبر النائب الدكتور وليد الطبطبائي اليوم ان وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح "أخل" بمسؤولياته و"فرط" في عمله كوزير في وزارة "حيوية ومهمة" تعنى بحياة وأرواح البشر.

    ووجه الدكتور الطبطبائي خلال مناقشة المحور الأول من الاستجواب والمتعلق بتجاوزات ادارية وفنية انتقادات لاذعة الى الوزير العبدالله معتبرا ان الأمر وصل الى "مرحلة لا يمكن السكوت عنها".

    وقال ان هناك ملاحظات على المستوى الاداري لا سيما ما يتعلق ب"تفويض وكيل الوزارة في أغلب الصلاحيات منذ ال15 من نوفمبر من العام الماضي" مشيرا الى هجرة الكفاءات الطبية الكويتية و"تطفيشها".

    وتساءل عن كيفية انهاء اجراءات استقالة الطبيب الكويتي "في نصف ساعة" رغم ان الوزارة صرفت على هذا الطبيب خلال دراسته نحو "نصف مليون دينار" معربا عن استغرابه من "اهمال" الوزارة وعدم سؤال هذا الطبيب عن أسباب استقالته.

    وتطرق الى عدد كبير من "اسماء كبار الاطباء من أصحاب الاختصاص والخبرة الذين قدموا استقالاتهم وهاجروا للعمل في الدول المجاورة".

    وقدم النائب الطبطبائي خلال حديثه عن التجاوزات الادارية والفنية عرضا امام المجلس بعنوان (لماذا الاستجواب ) معتبرا ان الوزير والوكيل يعملان من أجل "اسكات" أعضاء مجلس الامة.

    وتحدث عن كيفية استغلال بعض مدراء المستشفيات التخصصية ممن "يستغلون مناصبهم" وتخصصاتهم في بيع الأدوية اللازمة للعلاج في تلك المستشفيات مشيرا في هذا السياق الى "بيع العدسات" في مستشفى ابن سينا و"سرقة" صيدلية مستشفى الطب النفسي.

    واشار في هذا الصدد الى وجود شبهة "تنفيع" من قبل بعض مسؤولي الوزارة لشراء اجهزة زراعة قوقعة الأذن من احدى الشركات بذاتها اضافة الى شراء احد الاطباء في مستشفى العدان لانابيب تهوية للاذن منتهية الصلاحية.

    وتطرق الدكتور الطبطبائي الى قطاع الصيانة في وزارة "عملاقة" لا سيما مستوى الخدمة في منطقة الصباح الصحية والشكاوى المتعلقة بهذا الشأن ومنها انقطاع التيار الكهربائي عن احدى غرف العمليات التي كانت تشهد عملية زراعة كلى لأحد المرضى.

    واعتبر ان الوزارة تعيش حالة من "التخبط" في سياسة التعيينات مشيرا في هذا السياق الى تعيين أحد الاطباء رئيسا لقسم في مستشفى الطب النفسي رغم دخوله المستشفى في السابق لمعاناته من "اكتئاب حاد".

    وقال ان سياسة التعيين في الوزارة لا سيما ما يتعلق باقسام العلاقات العامة في مستشفيات الوزارة الصحة لا تعتمد التخصص والاجازة العلمية لمثل هذه المناصب.

    وتطرق ايضا الى سياسة الابتعاث للخارج معتبرا ان الوزارة اعتمدت في هذه السياسة بعثات تخصصية الى دول ليست لها تجارب رائدة في التخصصات المدرجة.

    وتضمن المحور الاول للمستجوبين "تجاوزات ادارية وفنية" شابت عمل الوزير أثناء الفترة التي تولى فيها قيادة الوزارة ومنها السكوت عن تجاوزات مدراء المستشفيات وتدخل وكيل الوزارة بترقيات الأطباء دون الرجوع الى المجالس الطبية المتخصصة وتدخل الوزارة في التقييم الفني لبعض الأطباء.

    ويضيف هذا المحور وفق صحيفة الاستجواب سلبيات تتمثل في اعلان معلومات تساهم في تضليل المواطنين والمقيمين فضلا عن تجاهل تطبيق القوانين واللوائح في عدد من المواضع وتفشي المحسوبية والواسطة.

    وتناول المحور كذلك تأخير انجاز عدد من المشروعات المتبرع بها من قبل أهل الخير في الكويت لانشاء مرافق معينة داخل وزارة الصحة رغم قيام المتبرعين بايداع المبالغ اللازمة ومنها الجناح الأول في مستشفى الأمراض الصدرية والمركز الصحي لمنطقة السرة ومركز علاج الادمان.

    وتحدث عن تعمد الوزير تأخير الاجابة عن أسئلة معينة أو الرد بأن موضوع السؤال قد أحيل للنيابة العامة مما يتعذر معه الاجابة عن السؤال بهدف التهرب من تزويد الأعضاء بالبيانات والمعلومات وهو بذلك يخالف صريح القانون.

    واشار المحور ايضا الى تجاوزات وفق تقرير ديوان المحاسبة عن السنة المالية 2005/2006 ومنها حرمان الوزارة من بعض الايرادات نتيجة تقديم خدمات صحية لمؤمن عليهم دون مقابل الى جانب عدم تحصيل ايرادات التأمين الصحي على الشركات وشراء بعض الأجهزة الطبية وتخزينها دون استخدام لفترات طويلة.

    وكان مجلس الامة قد بدأ في جلسته العادية اليوم مناقشة الاستجواب المقدم من النواب الدكتور وليد الطبطبائي والدكتور جمعان الحربش وأحمد الشحومي الى الوزير العبدالله بصفته بعد التصويت على سحب رسالة الحكومة بشأن عدم دستورية بعض محاور الاستجواب.
     
  2. kuwait77

    kuwait77 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    512
    عدد الإعجابات:
    0
    على الله يتحسن الاداء الصحي فى البلد
     
  3. kuwait77

    kuwait77 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    512
    عدد الإعجابات:
    0
    مشاهدة للطبع

    الحربش..الفساد والتجاوزات "الصارخة" في وزارة الصحة أذهبت أرواح بشرية

    سياسي/كويت/امة/مقدمة3.جلسة
    الحربش..الفساد والتجاوزات "الصارخة" في وزارة الصحة أذهبت أرواح بشرية

    الكويت - 19 - 2 (كونا)-- قال النائب الدكتور جمعان الحربش ان الفساد في وزارة الصحة أذهب بأرواح بشرية معتبرا ان التجاوزات "الصارخة" تلزم النواب بمتابعة وزير الصحة الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح حتى "لو تخطى الاستجواب".

    واعتبر الدكتور الحربش خلال مناقشة المحور الثاني المتعلق بمحاربة الكفاءات وهجرة الأطباء ان الوزير لا يقوم بمهامه ازاء حقيبة الصحة وانه لم يجتمع مع مسؤولي الوزارة "مدة تسعة اشهر" مبديا تحديه للوزير بأن "يثبت" عكس ذلك.

    واتهم ثاني المستجوبين المتحدثين الوزير بمحاولة استمالة النواب منذ تقديم الاستجواب في يناير الماضي من خلال "عرض خدماته" عليهم من أجل وقوفهم الى جانبه في استجوابه معتبرا ان الوزير "لا علم" له بأمور وزارته.

    واعرب عن أسفه من قيام الوزير وأركان الوزارة "بشن حملة على مقدمي الاستجواب" على حد قوله.

    ووجه الدكتور الحربش جملة اتهامات الى وكيل الوزارة الحالي الدكتور عيسى الخليفة معتبرا اياه "امتدادا للوكيل السابق". وقال ان الوكيل الخليفة "حذر جدا" باعطاء التعليمات للمسؤولين في الوزارة من خلال "تعليمات شفوية وليست بكتب رسمية".

    واضاف ان قطاع الرقابة الدوائية هو "الأهم" عند الوكيل من بين قطاعات الوزارة كونه "لم يتم تعيين وكيلا له" حتى الان ولايزال يخضع لصلاحيات الخليفة مباشرة مفسرا اهتمامه بهذا القطاع على اعتبار انه "يرأس" مجلس ادارة احدى شركات الأدوية.

    وأكد في هذا الصدد قيام الوكيل اخيرا بتعيين مسؤولا في قطاع الرقابة الدوائية "متهم بخيانة الامانة في القطاع نفسه" بالرغم من ان تعيين القياديين في الوزارة يتم عن طريق لجنة وبكتاب رسمي. وتطرق الدكتور الحربش الى "هيمنة وسيطرة" شركات القطاع الخاص لادارات الوزارة ومنها ادارة مستشفى اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية للقلب معتبرا ان وزارة الصحة "أضعف ما تكون أمام تلك الشركات".

    - واشار الى تردي الاوضاع الصحية في المستشفيات الحكومية ومنها مستشفى (ابن سينا) المتخصص في جراحة الاعصاب قائلا ان اكثر الحالات المرضية لجراحة اعصاب المخ تعالج في قسم واحد منه.

    واضاف ان هناك "محسوبية" في التجديد والتعيين لبعض الاطباء في المستشفى دون الاخذ برأي رؤساء الاقسام هناك مشيرا الى تجديد تعيين احد الاطباء رغم تسببه في "وفاة ثماني حالات" في مستشفى (ابن سينا).

    واوضح في هذا السياق ان طفلا من الاطفال الخدج قد توفي في المستشفى بعد نقله من مستشفى الولادة في شهر نوفمبر الماضي نظرا لعدم وجود غرفة عناية فائقة (حاضنة) فيه.

    وحول هجرة الكوادر الوطنية قال مخاطبا المجلس "هل تعلمون ان هناك ثلاث كفاءات طبية كويتية هجرت مستشفى ابن سينا وتعمل حاليا في مستشفى سعودي في المنطقة الشرقية".

    وعن انتشار مرض الحصبة اخيرا في منطقة الجهراء اعتبر الحربش ان الوزارة تفتقر الى الاستعدادات في التعامل مع هذا الوباء.

    وقال ان مستشفى الامراض السارية لا يمكنه استيعاب بعض الحالات لافتقاره الى غرف عزل واصفا تلك المستشفى ب"الخرابة".

    وتطرق الى اقسام الحوادث في مستشفيات وزارة الصحة بالقول انها "سيئة" وغير مؤهلة لاستقبال اعداد كبيرة من المرضى والمراجعين مع نقص الامكانيات البشرية والفنية المتوافرة.

    وتضمن المحور الثاني للمستجوبين محاربة الكفاءات وهجرة الأطباء معتبرا ان سياسة الوزارة في التدخل في الأمور الفنية للأقسام الطبية تسببت في استقالة عدد كبير من الأطباء يزيد عددهم عن ال 240 طبيبا.

    ويضيف هذا المحور وفق صحيفة الاستجواب انه ورغم أن هذه الظاهرة لم تبدأ في عهد الوزير الحالي الا أنها استمرت وتوالت في عهده دون أن تتخذ الوزارة الاجراءات الكفيلة لوقف هذه الهجرة والعمل على حل المشكلات التي تدفع هذه العقول الكويتية للهجرة.

    واشار الى ان أسلوب الادارة العليا ينذر بخطر كبير وقد يؤدي الى زيادة الأخطاء الطبية في وزارة الصحة.

    (النهاية)

    م ش / م ع ب / خ د / ج ي / ج خ
     
  4. kuwait77

    kuwait77 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    512
    عدد الإعجابات:
    0
    كم رقم المحطة اللى يطلع عليها المجلس فى الرادو
     
  5. wazer

    wazer عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    538
    عدد الإعجابات:
    0
    جزا الله خير نوابنا الابطال اللى حاولوا ان يتصدوا للاوضاع السيئه للصحه