جيمس جيفري: لا خطط عسكرية أمريكية لضرب ايران

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الهامي, بتاريخ ‏14 ابريل 2007.

  1. الهامي

    الهامي موقوف

    التسجيل:
    ‏19 أغسطس 2006
    المشاركات:
    862
    عدد الإعجابات:
    0
    واشنطن تسعى للحل الديبلوماسي وفق قرارات مجلس الأمن
    جيمس جيفري: لا خطط عسكرية أمريكية لضرب ايران
    كتبت وفاء قنصور:

    نفى نائب مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط وايران السفير جيمس جيفري ان تكون زيادة الاستعدادات العسكرية الامريكية في المنطقة من اجل التجهيز لحرب ضد ايران واكد عدم وجود خطط عسكرية لضربها.
    واوضح انها من اجل اتقاء الضربات التي تلقاها قوات التحالف في العراق وليس لاي سبب آخر.
    وشدد السفير جيفري خلال حوار مباشر عبر الاقمار الصناعية مع الصحافة المحلية «حول الملف النووي الايراني» في السفارة الامريكية لدى الكويت حضرها الملحق الثقافي في السفارة جيمس فينيل والمسؤول الاعلامي حاتم قربي، شدد على ان سياسة الولايات المتحدة الامريكية حيال الملف النووي الايراني لم تتغير وهي بالحل الدبلوماسي ووفق قرارات مجلس الامن وقال «نحن نؤمن بان الحل الدبلوماسي من خلال قرارات مجلس الامن والتعامل مع حلفائنا في المنطقة لتأمين الامن والاستقرار في الخليج والمنطقة والحل الذي نسعى اليه واذا كان هناك حاجة الى تجديد العقوبات على ايران من اجل تحقيق التزامها بقرارات مجلس الامن سوف نقوم بما تدعو اليه الظروف ولم يستثن الحل العسكري»، مشيرا الى ان امريكا مستعدة للدفاع بقوة في حال جوبهت بالقوة، وقال «هذا هو الحل الاخير على طاولة المشاورات ولا يمكن الاستغناء عنه»، مضيفا انتم تعروفون من تجارب سابقة ان الولايات المتحدة الامريكية ومن خلال مجابهات عسكرية سابقة فهي مستعدة للدفاع بقوة»
    نؤمن بالحل الدبلوماسي

    وبين ان بلاده تؤمن بان العمل الدبلوماسي والسياسة الدبلوماسية ستحقق نجاحا، واشارالى ان الكويت من الدول التي تعرف ومن خلال حوادث سابقة - استعدادات امريكا وحلفائها عن طريق مجلس الامن في اصدار الامر العسكري للرد على مجابة عسكرية لذلك وقال: «ان سياستنا صريحة وواضحة في اعطاء ايران الحل الدبلوماسي وليس هناك اي تغير في سياستنا، كما انه لا يوجد اي حديث امريكي عن احتمال ضربة عسكرية لايران.
    ولفت جيفري الى حادثة البحارة البريطانيين واحتجازهم لدى ايران مبينا ان كل هذه الامور تستدعي زيادة الاستعدادات العسكرية.
    وفي رده على سؤال حول ما اذا كان قادة دول الخليج وافقوا على ان تكون الضربة عبر اراضيهم قال «ليست لدينا الآن اي خطط لاطلاق عمليات عسكرية في المنطقة باستثناء العمليات التي نقوم بها في العراق وافغانستان ولكن في حالة حصول اي حالة طوارئ واطلاق عمليات عسكرية سوف نقوم كما قمنا في السابق بالتشاور مع اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة لاتخاذ القرارات السياسية والعسكرية المناسبة للوصول الى حل متبادل ومتفق عليه بين الجميع.

    مستعدون لحماية حلفائنا

    واكد في رده على سؤال اذا كان تم التشاور في هذا الموضوع مع سمو الامير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اثناء زيارته إلى واشنطن فقال ان الدول التي فيها قوات امريكية هي دول مستقلة ونحن بحاجة إلى الحصول على الموافقة منها للمشاركة معنا في العمليات العسكرية.
    وأوضح: نحن ناقشنا بشكل عام اثناء اجتماعاتنا مع مجلس الخليج والقادة العرب حول الاحتمالات الموجودة بالنسبة لايران.. ولكنها ليست اجتماعات حربية لانه وكما ذكرت سابقا ليس هدفنا ضربة عسكرية الان.. كما ان السياسة الامريكية تؤكد انها على استعداد لحماية اصدقائنا وحلفائنا.

    قلقون من النووي الإيراني

    اما حول اعلان ايران عن 3000 جهاز طرد مركزي والمعلومات حول البرنامج النووي الايراني قال نحن قلقون في العالم ونعمل بشكل دقيق وواضح وشفاف في العمليات العسكرية التي نقوم بها في المنطقة لتجنب حوادث قد تؤدي إلى حدوث سوء فهم ومواجهة عسكرية واضاف اما بالنسبة لبرنامج ايران النووي فنحن نعتمد على تقارير الطاقة الذرية وهي التي تقول ان ايران قدمت تقارير أخيراً لا تعتمد على الشفافية ولا دلائل على انها - ايران - تقوم بتخصيب اليورانيوم لاهداف سلمية واوضح اننا نرى ان هناك خطورة في وصول ايران الى تخصيب اليورانيوم او في عملياتها النووية التي تؤدي الى استخراج او صناعة سلاح نووي، وهذا ما نحاول درأه ومحاربته.
    وأشار إلى ان لا مانع في انتاج ايران للطاقة النووية لاهداف سلمية وبرامج قانونية، ولكن يجب التفريق بان هذاالبرنامج الايراني ليس قانونياً ووكالة الطاقة النووية ليها دلائل على «الغش» الذي تعتمده ايران في هذا الانتاج.

    جيفري للصحافيين: اسئلتكم صدمتني وكأنها من البعثيين والجزيرة
    ابدى السفير جيمس جيفري انزعاجه من اسئلة الصحافيين الكويتيين في ختام اللقاء وقال لهم: «لقد صُدمت من الاسئلة التي تلقيتها من الصحافيين الكويتيين، فهذه الاسئلة تأتينا عادة من البعثيين وقناة الجزيرة وليس في دولة صديقة مثل الكويت.. فالامريكيون يستحقون الثقة والاحترام ولقد اكدنا مراراً للكويت وللدول الصديقة اننا قمنا بانفاق الدماء والاموال لتأمين سلامة وحماية البلاد.. وكل ما سمعته منكم اليوم هو احتمالات افتراضية وتحديات للسياسة الامريكية وعدم الثقة.
    وانا كل ما اطلبه منكم هو اعطاء الولايات المتحدة والامريكان الثقة والاحترام التي يستحقونهما. ولا نسأل بالمقابل الحصول لما قدمناه من اموال ودم بل قمنا ونقوم به لاصدقائنا فقط لتأمين الحماية والامن في المنطقة.. لذلك اسألكم ان تعطونا الثقة والاحترام التي نستحقهما».

    تاريخ النشر: السبت 14/4/2007