بدل الشاشة التشجيعي في حسابات موظفي الدولة بأثر رجعي الشهر الجاري.. وعقبال الشاشة!!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة متداول مبتدئ, بتاريخ ‏29 مايو 2007.

  1. متداول مبتدئ

    متداول مبتدئ عضو نشط

    التسجيل:
    ‏26 مارس 2007
    المشاركات:
    762
    عدد الإعجابات:
    0
    «الزفة» وصلت قبل «المعرس» بوقت طويل ولكنها فاتحة خير!!


    «مبرووك.. البدل وصل.. والفال حق الشاشة!!»
    كان هذا هو لسان حال عدد كبير من موظفي الدولة الذين تبادلوا التهاني والتبريكات خلال الايام الماضية فرحا بحصولهم اخيرا على بدل الشاشة وهو البدل التشجيعي الذي يمنح للموظفين الكويتيين العاملين في وزارات وهيئات الدولة على الشاشات المتصلة او غير المتصلة بالانظمة الآلية ممن تتطلب طبيعة عملهم ذلك.
    وبدل الشاشة كبدل تشجيعي يمنح للموظفين لا يعد قانونا جديدا، فهو يمنح منذ سنوات للكثير من موظفي الدولة، الا ان ما حدث هو ان القانون المنظم لصرف هذا البدل التشجيعي تم تعديله أخيرا من ديوان الخدمة المدنية نظرا لان بنوده لم تكن واضحة الامر الذي أدى في وقت سابق الى حرمان الكثيرين من هذا البدل التشجيعي رغم عملهم المباشر على شاشات الكمبيوتر.
    وعلى إثر هذا التعديل، وإقرار القانون المعدل رقم 28 لسنة 2006 الصادر من ديوان الخدمة المدنية، سينعم الكثير من الموظفين في وزارات الدولة ابتداء من الشهر الجاري بهذا البدل التشجيعي الذي سيصرف بأثر رجعي اعتباراً من شهر سبتمبر الماضي، وقد صرف بالفعل لبعض الموظفين في وزارات معينة ابتداء من الشهر الماضي في حين ينتظر البقية صرفه مع راتب الشهر الحالي، وتختلف قيمة البدل بحسب طبيعة العمل وما اذا كانت تتطلب احتكاكا مباشراً مع الجمهوور أم لا؟، واقرار بدل الشاشة بعد التعديل الذي ادى لشمول عدد اكبر من الموظفين المستحقين قد يبدو منطقيا ومهما في هذه المرحلة التي يكثر الحديث فيها عن الحكومة الإلكترونية وتطوير أداء الموظف وميكنة العمل الاداري وغير ذلك.. وهو وان جاء متأخرا كثيرا الا انه أفضل من ألاّ يأتي أبدا.
    ومع هذا، لم يبد تسلسل الأحداث منطقيا لدى الكثيرين ـ وليس من بينهم قطعا المسؤولون ـ الذين لا يعلمون ان حصول الموظف الكويتي الجامعي في وزارات الدولة على جهاز كمبيوتر لتنظيم عمله وتطوير أدائه يعد ضربا من المستحيل ويتطلب الكثير من المحاولات وفترة انتظار طويلة ليأخذ فيها اسمه دوره في كشوف مراكز نظم المعلومات في الوزارات المختلفة تمهيدا لتوفير جهاز كمبيوتر له، واذا ما كان حظه جيدا قد يحصل عليه في غضون مدة قياسية لا تقل عن السنتين ـ وبعد الحصول على جهاز كمبيوتر في احدى وزارات الدولة بهذه المدة القياسية انجازا قد يحسدك عليه الآخرون وقد يغمزون ايضا بأن في الأمر واسطة وحب خشوم بالتأكيد أتاحت لك الفوز بجهاز كمبيوتر شخصي لا يشاركك فيه أحد، خاصة وان الواقع يشير الى ان كل 5 الى 7 موظفين في الادارة الواحدة قد يشتركون في جهاز كمبيوتر واحد!! في حين تقصر بعض الادارات فرصة الحصول على جهاز كمبيوتر على رؤساء الأقسام والمراقبين والمديرين حتى وان كانت طبيعة عملهم لا تتطلب استخدام الكمبيوتر أصلا.
    والواقع يشير ايضا الى ان هناك اليوم مئات من الموظفين الذين تتطلب طبيعة عملهم فعلا توافر أجهزة الكمبيوتر ولكنهم حتى هذه اللحظة ينتظرون الجهاز الموعود منذ سنوات، ورغم ان قائمة الانتظار هذه التي تحتفظ بها مراكز نظم المعلومات بالوزارات تعج بأسماء الكثيرين من طالبي القرب ـ عفوا ـ طالبي اجهزة الكمبيوتر والمستحقين لذلك وفقا لطبيعة عملهم، الا انه يبدو ان «الزفة» وصلت قبل وصول «المعرس» بوقت طويل!! الا ان هذا لم يمنع الموظفين المتفائلين بعصر الحكومة الالكترونية من الفرح فلعلها فاتحة خير، تبشر بوصول أجهزة الكمبيوتر الموعودة قريبا فتبادلوا التهاني والتبريكات مرددين: البدل وصل.. وعقبال الشاشة يا جدعان!!


    سيصرف لباقي الموظفين البدل في
    يونيو
    يوليو
     

    الملفات المرفقة: