نجل القذافي أننا الآن في حماية أمريكا من أي اعتداء!!! من مصر

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة ريفالدو, بتاريخ ‏30 مايو 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0
    روسيا وحرب الأشقاء.. حقيقة أم أضغاث أحلام


    06/05/2007

    يبدو أن روسيا الاتحادية تسعى على حساب إلى زيادة مبيعاتها من الأسلحة إلى ليبيا والعودة إليها مجددا في مواجهة اتجاه ليبيا أكثر للاعتماد على السلاح الغربي, حيث زعم خبراء روس أمس أن أحدث صفقة لتصدير الأسلحة إلى ليبيا تأتى على خلفية مخاوفها من اندلاع حرب مع مصر.
    وبرر الخبير (كونستانتين ماكيينكو) من مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات في موسكو رغبة ليبيا في اقتناء أسلحة متقدمة للدفاع الجوي رغم أن الأسلحة من هذا النوع لم تستخدم في ما شهدته المنطقة من نزاعات حتى الآن, بأن ليبيا تحتاط لاحتمال الدخول في مواجهة خطيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية أو مصر وفقا لما نقلته عنه وكالة أنباء نوفوستى الروسية.
    حديث الخبير الروسي لا يجب أن يمر اعتباطا بل يجب مناقشة ما إذا كان الرأي الذي أعلنه يستند إلى تحليلات شخصية ربما تكون خاطئة أو بناء على معلومات مستقاة من تحليلات لأجهزة المخابرات الروسية ورؤية موسكو لاحتمالات حدوث توتر عسكري في مرحلة ما قادمة بين ليبيا ومصر.
    وتقول تقارير صحفية روسية إنه من المتوقع خلال زيارة سيقوم بها لاحقا هذا العام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ليبيا, التوقيع على اتفاقية مشتركة لشراء أسلحة روسية تزيد قيمتها الإجمالية عن 2ر2 مليار دولار أمريكي معظمها أسلحة مضادة للطائرات.
    يشار إلى أن ليبيا التي لم تشتر أسلحة من روسيا منذ ما يزيد عن 15 عاما، وإذا اشترت ليبيا ما تريده بما في ذلك صواريخ "س - 300 ب م أو - 2" و"تور - م 1" وعدد من الطائرات القتالية وغواصة أو غواصتان، فسوف تحتل المرتبة الثانية بين بلدان إفريقيا الشمالية في قيمة صفقات الأسلحة الروسية بعد الجزائر التي اتفقت مع روسيا على شراء أسلحة تقارب قيمتها الإجمالية 8 مليارات دولار.
    وتعهدت روسيا أيضا بتزويد المغرب بأنظمة الدفاع الجوي وتجري المباحثات المتعلقة بإمداد مصر بأنظمة الدفاع الجوي ومقاتلات "ميج - 29 س م ت".
    ويُفترض أن تعفي روسيا ليبيا من ديون يقدرها الجانب الروسي بـ4ر4 مليار دولار بينما يقدرها الجانب الليبي بـ723ر1 مليار دولار.
    وفى كل الأحوال تعيد الأنباء الخاصة بعزم ليبيا على تسليح نفسها على الرغم من أن العقيد معمر القذافى قال العام الماضي إن بلاده ليست في حاجة إلى جيش للدفاع عن نفسها بعدما أنهت خلافاتها تقريبا مع الغرب وخاصة الإدارة الأمريكية, إلى الأذهان مجددا الحرب التي شنتها مصر على ليبيا منتصف السبعينات.
    وفى وقت كانت العلاقات المصرية الليبية متدهورة على خلفية ما جرى من إصرار القذافى على الذهاب إلى غرفة العمليات السرية خلال حرب أكتوبر عام 1973، ثم لاحقا طلبه إعادة سرب طيران كان قد أرسله لدعم القوات المصرية وأخيرا اندلاع الخلافات بسبب إصرار الرئيس المصري الراحل أنور السادات على مشروعه لتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل, سعت ليبيا إلى استفزاز السادات عبر الإعلان عن صفقة ضخمة لشراء أسلحة من روسيا بينما كانت الأخيرة تتعنت في تصدير الأسلحة إلى نظام السادات بعد تدهور اللاعقات الثنائية بين القاهرة وموسكو.
    وسرعان ما تحولت الحرب الكلامية والإعلامية بين القذافى والسادات إلى حرب فعلية بعدما قصفت القوات الليبية نظيرتها المصرية على الحدود مما أدى إلى وقوع إصابات.
    وعقب ذلك أقلع تشكيل من طائرات السوخوي المصرية تحميها الميج -21 القديمة إلى الحدود مع ليبيا على ارتفاع منخفض, حيث قصفت قاعدة جمال عبد الناصر الجوية ودمرت عددا من طائرات الميراج الفرنسية الحديثة على الأرض, فيما اقتحم لواء مدرع منطقة الحدود وكبد القوات الليبية خسائر كبيرة.
    وتدهور الموقف سريعا بعدما رد الطيران الليبي بمحاولة ضرب مطار مرسى مطروح حيث وقعت سلسلة معارك برية وجوية كانت الغلبة فيها للجانب المصري الذي احتل منطقة (مساعد) داخل الحدود الليبية لفترة.
    لكن الرأي العام المصري لم يهضم كثيرا فكرة مهاجمة دولة عربية شقيقة أو الانجرار إلى مواجهات دامية معها مهما كانت الظروف, فهل الترويج الروسي لحرب محتلمة بين القاهرة وطرابلس مجددا يستهدف إحياء ذكريات مريرة من الماضي أم مجرد تخويف ليبيا لأهداف تدفعها إلى دفع مليارات الدولارات في شراء أسلحة قد لا تستخدمها مطلقا.
    يشار إلى أن سيف الإسلام النجل الثاني للعقيد القذافي كان قد أعلن عدة مرات مؤخرا رغبة بلاده في تعزيز التعاون العسكري والأمني مع الولايات المتحدة وأعلن أننا الآن في حماية أمريكا وأنها تعهدت بحماية لبيبا من أي اعتداء!!.
    وخلال العام الماضي فاجأ نجل القذافى الجميع بأن قال في تصريح لم تتوقف عنده الحكومة المصرية كثيرا لأسباب غير مفهومة إن ليبيا لو تعرضت لهجوم من مصر مثلا ً فإن بريطانيا وأمريكا ستدافعان عنها.
    وسبق لسيف أن لفت إلى اتفاق ليبي بريطاني أمريكي يقضي بتدريب كوادر عسكرية ليبية لكنه نفى أن الاتفاق يعني إقامة قواعد عسكرية على الأراضي الليبية أو الاتجاه لعقد اتفاق دفاع مشترك.

    http://www.libya-alyoum.com/look/pri...=1&NrSection=3
     
  2. ريفالدو

    ريفالدو موقوف

    التسجيل:
    ‏26 أغسطس 2003
    المشاركات:
    698
    عدد الإعجابات:
    0
    نجل القذافي إن واشنطن تعهدت بحماية لبيبا من أي اعتداء لكنه رفض كشف التفاصيل كما نفى وجود مشاورات حالية لعقد اتفاق دفاع مشترك.

    وأكد سيف الإسلام القذافي أن اتفاقيات أمنية وعسكرية ستعقد مع الولايات المتحدة وقال إن عسكريين أميركيين سيزورون ليبيا قريبا للاطلاع على احتياجاتها من المنظومات العسكرية المتنوعة.

    وقد فاجأت ليبيا العالم بإعلانها في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي وبعد تسعة أشهر من المفاوضات السرية مع واشنطن ولندن, تخليها عن برامجها في مجال أسلحة الدمار الشامل.

    http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=68342
     
حالة الموضوع:
مغلق