الكبتاجون

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة jemee, بتاريخ ‏10 يونيو 2007.

  1. jemee

    jemee عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,470
    عدد الإعجابات:
    0
    الكبتاجون


    أحببت أن أنقل هذا الموضوع لقرب ايام الاختبارات حيث تكثر هذه الحبوب وجمعّت من خلال مواقع عديدة هذه المعلومات لهدف واحد ... وأرجو من الله أن انجح فيه..

    وهو تحذير من يتعاطى هذه الحبوب أولا.. وتحذير الأهل ثم الأهل ثم الأهل ثانيا... وتوجيه دعوة الى اي شاب او فتاة يعرفون بان اي صديق لهم يتعاطى مثل هذه الحبوب ويحاولون أقصى جهدهم مساعدته ووضعه على الطريق الصحيح ...

    المعلومات التي استطعت تجميعها هنا معلومات علمية بحتة ومعلومات تتعلق بالشارع العام...فيما يتعلق بتسمية الحبوب او طرق تعاطيها وطرق ترويجها.. وهذه الاخيرة ليست للتسلية او لمجرد المعلومة.. بل هي نداء لكل أب وأم وأخ وأخت وصديق بان يتنبّه الى هذه التسميات والى هذه الاعراض والى بعض التصرفات حتى يعلن ناقوس الخطر ويستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه على وجه السرعة..

    هذا هو الكبتاجون الذي دمّر من الشباب الكثير... والذي دمر من الشخصيات والنفسيات الكثير الكثير...والذي تسبب بعد ادمانه ووصول الانسان فيه لمرحلة صعبة-تسبب في خراب البيوت وعذاب أفرادها..

    عرف الكبتاجون بشكله وعلامته المميزة المرسومه عليه ( قرص ابيض اللون مرسوم على احد وجهيه منحنيان متقابلان ، والوجه الأخر مشقوق من منتصفه ، وأحياناً يكون لونه بني الشكل بنفس العلامات ) .

    ومن حين لآخر تظهر لها نفس العلامات السابقه ، لكنها تحتوي على مواد غير مدرجة بجداول العقاقير النفسية ( غير المحظور ) . وأحياناً توجد اقراص ليس لها العلامات المميزة للكبتاجون ، وتحتوي على المادة الفعاله أسمها الشائع (( أبو مسحه )) . ويعتبر الكبتاجون من العقاقير النفسية التي استخدمت في المجال الطبي لحالات الاكتئاب . ونظراً لأساءة استخدامه في كثير من الدول ومنها المملكة العربية السعودية ، فأنه اصبح من العقاقير المحظورة والمدرجة بجداول العقاقير النفسية .


    وتطلق على الكبتاجون أسماء شائعة ومتعارف عليها بين المدمنين والمروجين منها . أبو ملف / ملف شقراء / الأبيض / أبو داب / دفني / داتسون / بيضاء / قشطه / أبو قوسين / أبو مسحه .

    و "المحبب" تسمية سعودية محلية يشار بها إلى الشخص الذي يتعاطى حبوب "الكبتاجون" المنبهة بحيث يتفاعل حركياً وسلوكياً ولفظياً تحت تأثيرها بصورة يلحظها الآخرون ويدركون مسبباتها. ومن التسميات الأخرى "معطيها" و"مقضم" و"ماسكة معه" وهذه الأخيرة تستخدم في الحالات التي ينصرف "المحبب" فيها إلى نشاط واحد بعينه حتى وإن تطلب الأمر ساعات عدة، كما يسمى "ملجلج" إذا كان كثير الحركة والصخب وإذا كانت الحبوب مذابة في الشاي فهو "ملغوم". أما إذا نقصت الحبوب لديه بعد أن تناول بعضاً منها فهو "متعلق". وفي حال عدم توافر الحبوب كلياً فهو "منقطع".

    من أهم أسمائها "أبو قوس" وهو بمثابة الترجمة العربية لاسمها الإفرنجي، ومشتق من القوسين المتداخلين في وسط الحبة. ويسميها البعض "كبتي" وهو تصغير لاسمها الكامل "كبتاغون". أما المتفاخرون بها فيختارون اسم "الطيب" و"الأبيض"


    وهو منشط للجهاز العصبي المركزي ، ومن تأثيره انه يفقد المتعاطي الدقة في القدرة على التقويم وأصدار أحكام وضعف الاستجابة الحسيه . وتناول جرعات زائدة من هذه العقاقير يولد العنف والتهيج والروح العدوانيه . وبعد زوال تأثير العقار يصاب الشخص بالأكتئاب والصداع المستمر ، مما يظطره الى معاودة تعاطيه مرة ثانيه والادمان عليه ( الاعتماد )


    وتكثر في فترة الامتحانات النهائية ظاهرة تناول الحبوب المسهرة (الكبتاجون) والتي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأيام الامتحانات وانتشرت في صفوف الطلاب في المراحل الدراسية وخصوصاً فوق المرحلة المتوسطة.

    ورسخ في ذهن العديد من الطلاب ان تناول هذه الحبوب يقود للإبداع والتميز بأقل جهد وتعب حتى انتهى بهم الأمر إلى الإدمان عليها وإصابتهم بالعديد من الأمراض والاضطرابات النفسية والوجدانية وربما الوفاة. ويقع الكثير من السذج في وحل الإدمان والمخدرات من هذا المنطلق والاقتناع البسيط في مفهوم الطلاب حول هذه الحبوب.. فكم طالب كان متفوقاً على أقرانه يتعاطى المنشطات ليواصل السهر ويحقق نتائجه المبهرة ولينتهي به الأمر إلى ظلمات السجون والمصحات.

    و يعتقد مستخدمها انها قد تزيد من تركيزه وابداعه حيث ان هذا مفهوم خاطئ حيث تسبب زيادة افراز الموصلات الكيميائية وخاصة الدوبامين بعد تأثيرها على خلايا المخ مباشرة وبالتالي يشعر الانسان المستخدم بنوع من زيادة الطاقة ومقاومة الارهاق وطرد النعاس


    ......(الذكور أكثر من الاناث)


    وتناول الحبوب المسهرة وخاصة (الكبتاجون) تكون اكثر لدى الذكور منها للاناث وبشكل كبير وتناولها قد يكون استخداما مؤقتا بين فئات الذكور او الاناث او استخداما دائما وهذا بين فئة الباحثين عن النشوة في مرحلة الشباب او قد يلجأ اليها الشخص للهروب عن المشاكل والذين يعانون من اصابات من عدم توفر وظيفة او عدم التحاقه بالدراسة بعد المرحلة الثانوية ويلجؤون الى هذا السلوك كمخرج ومهرب بالشعور بذلك الاحباط

    الأعــــــــراض وعـــــــــلامـــــات متعاطيها

    الإكثار من شرب الشاي والتدخين

    الرغبة في التحدث إلى الآخرين لفترات طويلة وشحوب الوجة والشفتين وإحمرار العينين


    إنبعاث رائحة كريهة من الفم وتبدوا الشفاة متشققة احيانا فيقوم بترطيبها باللسان

    زيادة التعرق بشكل كبير كثرة الحركة والكلام

    العنف مع الآخرين بدون سبب وإتهام الأخرين بأنهم يرتكبون السحر ضدة وحك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي مع أتساع حدقة العين وزيادة ضربات القلب وقلة في الشهية وضعف الذاكرة ,,

    ويسبب إستعمال هذه المنشطات حالة من الهبوط والكسل والشعور بالتعب تعقب الشعور بالنشاط الذي حدث للمتعاطي وأحيانا تصل نتيجة هذه المنشطات إلى حالة من انفصام الشخصية أو إلى الجنون

    إضافة إلى عدم الإستقرار والعدوانية والتوتر والأرق والخوف الشديد او الرعب والسلوك الأنتحاري والهذائات كما أن الغثيان والقئ والاسهال وأرتفاع ضغط الدم والأم الصدر والموت كلها نتائج يتحمل وقوعها

    الارتعاش في اليدين

    تآكل الأسنان حتى لتبدو كأنها بناءا خرباً

    الانفعال الحاد في الحديث، القلق الواضح في الحركة.

    الشبق الجنسي الحاد المتزايد مع تطاول فترة اليقظة

    تداخل المعلومات والمواعيد والتفاصيل

    النوم المفاجيء نتيجة بقاءالفرد مستيقظاً لأكثر من 72 ساعة. ولعل المزاجية هي الحالة الأكثر وضوحاً عند الأفراد المدمنين إذ يلح في طلب الطعام دون أن يأكله ، أو يرغب في زيارة صديق ثم يغادره بعد دقيقة

    . كما ينفر أكثرهم من الأصوات والأضواء بطريقة غريبة تبدو أقرب إلى طبيعة "الفوبيا".

    وفي الحالات الأكثر حرجاً يفقد "المحبب" الإحساس بالعالم الخارجي ويتخيل أحداثاً وشخوصاً ويتعامل معها وكأنها من الواقع الحقيقي


    هذه الموازنة الضخمة ترهق"المقضمين" إذ أن معظمهم من ذوي الدخول المحدودة والطلاب مما يؤدي إلى وقوع الطلاب ضحية الإغواء ، والموظفين ضحية الاختلاس أو السرقة. ومن الشائع بين المتعاطين أن بعض دوريات التفتيش تكتفي بمصادرة الحبوب دون التعرض لحامليها لأن فئات من جنود نقاط التفتيش على الطرق الطويلة هم من "المحببين" أيضاً. وهم الفئة الوحيدة التي تستفيد من مجال عملها في "التحبيب" مجاناً

    كيف تعرف المتعاطي ؟

    هناك عدة علامات تظهر على المتعاطي والتي من خلالها يمكن التعرف على المتعاطين , بعض هذه العلامات تظهر مباشرة وبعضها يحدث بعد فترة من التعاطي .(ملاحظة: وجود بعض هذه العلامات في شخص ما لا يعني أنه يتعاطى المنشطات فهناك أسباب أخرى قد تسبب نفس الأعراض).

    ــ كثرة الحركة والكلام .

    ــ حك الأسنان ببعضها(الإضراس) .

    ــ التدخين بشراهة.

    ــ جفاف الريق وتشقق الشفتين وكثرة إخراج اللسان لمسحها0

    ــ الأرق و كثرة السهر وعند انتهاء مفعول الجرعة ينام الشخص لفترات طويلة.

    ــ التحسس من الضوء وخاصة ضوء الشمس بسبب اتساع حدقة العين .

    ــ ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب وزيادة إفراز العرق نتيجة ارتفاع درجة حرارة الجسم.

    ــ كثرة حك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي وظهور رائحة كريهة من الفم.
    ــ شحوب لون الوجه وظهور سواد حول العينين 0

    ــ ضعف الشهية للطعام و غثيان وتقيؤ, ولكن بعد إنتهاء المفعول تزداد الشهية للطعام .

    ــ ارتعاش اليدين.

    ــ اضطراب الحواس وسماع أصوات لا وجود لها (التشفير).

    ــ احمرار وزغللة في العينين 0

    ــ تآكل الأسنان.


    كذلك يمكن التعرف على المتعاطي من خلال تحليل البول والذي يكون فعالا حتى إلى 3أو6أيام من أخر جرعة يتم تناولها


    آثار و أعراض الاستخدام:

    آثار هذه العقاقير تتمثل في التيقظ وزيادة الطاقة والنشاط وتقلل من الجوع, وتشعر الفرد بالاحساس بالراحة. وقد يحدث تقلب المزاج فقد يكون مكتئبا وتارة يكون مرحا وتارة يكون واثقا من نفسه , وتارة يكون مهتز الثقة بنفسه.


    ومن أعراضها أنها تحدث جفافا في الفم وغثيان وصعوبة في التبول وأرقا وصداعا ودوخة ورعشة وارتفاع حرارة الجسم والشعور بالبرودة وثرثرة وقد يحدث إمساك أو اسهال. كما تسبب الأمفيتامينات توسع حدقة العين وارتفاع ضغط الدم وتصبب العرق وزيادة ضربات القلب, ويشعر المتعاطي بالآلام الخاصة بالذبحة الصدرية (ألم في الصدر).

    ويحدث تناول جرعات كبيرة فرط إثارة الأعصاب, وتغيرات في الرغبة الجنسية وانخفاض ضغط الدم أو ارتفاعه وهبوط التنفس, والاضطراب الزماني والمكاني, والهلوسات والتشنجات والغيبوبة والطفح الجلدي, كما يتهيج المتعاطي ويكون سلوكه أحيانا عدوانيا.


    الافراط في التعاطي:


    تعاطي الأمفيتامينات بإفراط يؤدي إلى إحداث إدمان نفسي تتفاوت درجاته وعادة لا يحدث إدمان جسمي (عضوي) وإن وجدت فبدرجة ضئيلة. ولا تحدث أعراض جسمية عند الانقطاع, وإذا حدث الانقطاع يكون من آثاره انقباض نفسي وعقلي وجسمي لتوقف تعاطي العقار المنشط.

    التحمل:

    في العادة تنشأ حالة من القدرة على التحمل للعقار , فبعد تكرار استعمال الجرعة العادية (الجرعة العادية "15ملجم" تقريبا ) يحتمل الجسم تأثيرها بحيث تقل فعاليتها بدرجة ملحوظة مما يجبر المرء الإكثار من مقدار الجرعة وعدد مرات تناولها ، فقد يصل مقدار الجرعات اليومية في بعض الحالات إلى جرام من الأمفتيامين وفي حالات أخرى يصل المقدار إلى جرامين أو أربعة جرامات في اليوم (ولكن ربما يحدث العكس مع بعض الأشخاص اللذين تحدث لديهم حساسية من هذه المركبات فيزداد مفعول الأمفيتامينات مع تكرار الجرعة مما يدفع بالشخص إلى تقليل الجرعة مع مرور الوقت).

    الأعراض الانسحابية (الفكوك):


    تبدأ الأعراض الإنسحابية عادة بعد عدة ساعات من آخر جرعة تم تعاطيها، وتبلغ ذروة شدتها خلال 2 -4 أيام، ثم تتلاشى عادة في اليوم السابع من التوقف عن التعاطي .

    إن الأعراض الإنسحابية تتميز عادة بإحساس بعدم الارتياح، إنهاك القوى , الصداع، أحلام مزعجة، زيادة أو نقص النوم، زيادة الشهية، إحساس بالخمول أو عصبية زائدة



    من أســباب تــعاطي الحـــبوب...
    ضعف الوازع الديني

    هناك ثلاثة بوابات للأدمان وهي التدخين ,,,,,,رفقاء السوء,,,,الكحول...

    التفكك الاسري .....حيث غالبا ماينحدر المدمن من عائلة مضطربة لم تفلح في استخدام اساليب التنشئة الاجتماعية السليمة ...

    أمراض نفسية يعاني منها الفرد تؤدي فية إلى الادمان...

    أفتقاد الحب والمودة والتفاعل الاسري الايجابي كلها تسهم في آليات الهروب منها إلى تعاطي المخدرات

    إعتقاد خاطئ بأنهاتعطي القدرة الجنسية

    أثبتت دراسة أن تاثير الاصدقاء والرفاق اكبر من تاثير الوالدين ..

    الفراغ لد الشباب وعدم وجود وسائل الترفية البرئ....

    السفر إلى الخارج

    إسباب دراسية وعملية حيث الرغبة بالسهر والمذاكرة

    الفشل الدراسي او العمل أو الطلاق وعدم الثقة بالنفس

    قلة الوعي .. ...إذ أن معظم متعاطين المخدرات يكنون متوسطي الذكاء ولديهم نقص في تكوين شخصيتهم ...


    يمكن عموماً التوقف عن تعاطي الأمفيتامين (الكابتاجون) دون الحاجة لدخول المستشفى. و حتى و لو كان الشخص يتعاطى الأمفيتامين بجرعات كبيرة، فإنه لا خطر حقيقي من التوقف المفاجئ عن تعاطيه خارج المستشفى. يفضل أن تتم المعالجة ضمن المستشفى في قلة من الحالات التي يكون الشخص فيها مصاباً بأمراض قلبية أو وعائية شديدة، أو إن كان يعاني من أعراض اكتئابية أو ذهانية شديدة.

    يؤدي التوقف عن تعاطي الكبتاجون إلى ظهور أعراض انسحابية، و أهم هذه الأعراض:

    كآبة و تعكر مزاج، أحلام مزعجة أو كوابيس، ازدياد أو قلة النوم، ازدياد مفرط في الشهية لتناول الطعام، تغير في الفعالية النفسية الحركية. تستمر هذه الأعراض عادةً لفترة تقل عن شهر، لكنها تستمر في ندرة من الحالات لفترة تصل إلى ستة أشهر


    حيث أن إدمان الكبتاجون ليس بذاته حاله واحدة، فهي تختلف من شخص إلى آخر، فحسب درجة استعداده، وظروفة المحيطة، ونوعية الأسباب المهيئة لوقوعه في تعاطى الكبتاجون ومن ثم استمرار تناوله وهو ما يدعى بالإدمان، ولا بد لوضع الخطة العلاجية الناجحة من الجلوس مع المريض من قبل فريق معالج متكامل لدراسة المشكلة من جوانبها المختلفة

    وهنا عند الحديث عن العلاج يجب اعتبار نقطة مهمة جدا وهي كيفية التعامل مع المريض وترغيبه بالعلاج..

    فيجب التوضيح للمريض ما هو عليه أعراض أو تصرفات سلبية ناجمة عن تعاطي هذه الحبوب. يجب طبعاً أختيار التوقيت المناسب لفتح الموضوع معه. حيث لا يجب فتح الموضوع عندما يكون تحت تأثير تعاطي هذه الحبوب أو بحال من الضيق أو التوتر.

    كذلك يجب عدم فتح موضوع العلاج عندما يكون الطرف الناصح متوترا او مغتاظا لانه في هذه الحالات سيفقد القدرة على ما يريد بهدوء و دون تجريح.

    ينبغي التوضيح للمتعاطي أن دافنا هو محبتنا له و اهتمامنا بأمره

    . كذلك يجب أن نشجعه على البحث عن المعالجة في حال فشل في الانقطاع عن التعاطي.

    و كذلك في حال باءت جهودنا بالفشل؛ يمكننا في هذه الحالات أن نلجاً لشخص نعتقد أنه يمكن أن ينجح في الضغط على المتعاطي فيمكن ان يكون الشخص الأنسب هو واحد من أقارب المريض أو واحد من أصدقائه المقربين جداً. يجب أن يكون هذا الشخص متزناً و ذو شخصية قوية و محبوب و محترم من قبل المريض. . .




    لا يمكن أحبتي الاعتماد فقط على رغبة وعلى استعداد متعاطي الحبوب للعلاج او حتى للاعتراف.. ولهذا يجب الحذر ثم الحذر ومراقبة الابناء بطرق غير مباشرة... وعدم الاستهانة مطلقا بعمرهم أو سنهم فهناك رفقاء السوء وهناك المروجين الذين لا همّ لهم الا ترويج بضاعتهم بأي ثمن وهناك انشغال الاباء والامهات تحت ضغط المسؤؤليات وأعباء الحياة.. ولكن هذا بأكمله لا يمنع من اتخاذ الحذر وكافة السبل التي يمكن أن تقي ابناءكم وتقيكم شر هذه الحبوب التي انتشرت كالهشيم بين الطلاب بالتحديد دون وعي خطرها الذي قد يؤدي به بالنهاية الى الافظع والافظع

    وربما هذا التسجيل للاخ " يوسف الصالح" وادعوكم ان تسمعوه فهو والله مؤثر بصورة تجعلنا نخاف على اولادنا ..على أزواجنا.. على بناتنا.. على أصدقائنا وصديقاتنا ونفعل الكثير من أجلهم وأجل مجتمعنا
    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=25384
    يوسف الصالح..الذي بدأ بتعاطي هذه الحبوب الى ان انتهى به الامر الى ما هو افظع الى أن سخرّ الله له أيادي الخير...التي انتشلته مما كان عليه وغيرت مسار حياته بشكل جذري... لعلّ هذا التسجيل الذي سيكون مؤثرا بشكل كبير يستطسع ان يجسد حجم الخطر الذي تفشّى والذي يمكن ان يتفشى أكثر وأكثر اذا لم تجتمع جهود الاهل اولا وجميع فئات المجتمع ثانيا للتصدّي له

    وأدعو الله القدير ان يحمي ابناءنا وشبابنا ومجتمعنا من اي مكروه وأي شر

    أرجو من الله أن اكون قد أفدتكم بموضوعي هذا.....
     
  2. Volcano

    Volcano عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 مايو 2007
    المشاركات:
    342
    عدد الإعجابات:
    0
    شكراً على الموضوع المفيد أخوي جيمي ... مع أنه الموضوع طويل ...

    يعطيك العافية .. وإلى مزيد من التقدم إنشاء الله ... وبالتوفيق ....

    مع تحياتي واحترامي ...
     
  3. salem.srsr

    salem.srsr عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,826
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWEIT
    جزاك اللة خير
    وعسى اللة يبعدنى والمسلمين جميعا​
     
  4. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيك
     
  5. الشمعة المضيئة

    الشمعة المضيئة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 مارس 2007
    المشاركات:
    297
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    وسط الظلام
    بارك الله فيك