لا خسارة بعد اليوم... تدفقات مالية وأرباح وتوزيعات مستمرة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة roads, بتاريخ ‏29 يوليو 2007.

  1. roads

    roads عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 يوليو 2006
    المشاركات:
    69
    عدد الإعجابات:
    0
    كتب:محمد الإتربي:
    حققت شركات استثمار عدة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية تغيرا شاملا في المفهوم والانطباع السائد في شركات المال.
    ففي السنوات الأخيرة لم يعد الاعتماد على سوق الاسهم مصدر كاف أو آمن لتحقيق الأرباح.
    إذ وجدت شركات عديدة مستقبلها وكأنه في مهب الريح، بسبب الترابط المطلق بين أدائها وأداء السوق الرأسمالية التي تخضع لعشرات الضغوط من كافة المؤثرات المحيطة بها، سواء كانت سياسية أو اقتصادية، ذات علاقة بالشأن المحلي أو الاقليمي أو العالمي، وحتى تتأثر بنفسيات المستثمرين، فضلا عن ردود الأفعال اللامنطقية في أغلب الأحيان.
    السنوات الثلاث الأخيرة شكلت منعطفا ومفترق طرق لمن استوعب الدرس، حتى وإن لم يتأثر به، فما كان متوقعا نظريا تحقق عمليا، وهو ان أسواق المال غادرة بطبعها، احيانا لا تعترف بالتأثيرات القريبة، ومن لا يذكر سوق الكويت للأوراق المالية وقت حرب تحرير العراق، وما حققته من صعود كبير وقياسي، رغم قرب المسافة بين السوق والأحداث، في المقابل ربما كانت لأحداث لبنان، وأبعد منها جغرافيا تأثيرات جمة على اسواق المنطقة وتحديدا السوق الكويتية.
    ولعل أبرز ما لفت انتباه المراقبين والمستثمرين هي التوسعات الاستراتيجية الطويلة الأجل، والمستمرة بلا توقف لشركات الاستثمار حتى أن أحد رؤساء الشركات المالية ذكر ان الشركات المالية شهدت تحولا في سياساتها الاستثمارية بمقدار 180 درجة مئوية وأصبحت سوق الأسهم احدى المصادر وليس كل المصادر التي يتم الاعتماد عليها.
    ويضيف مصدر مالي، ان في السوق شركات مالية أصبحت تطبق مفهوم البنك الاستثماري الشامل وحققت بالفعل نجاحا باهرا.
    وذكر ان المهارات الاستثمارية المتميزة لدى شركات المال الكويتية الناجحة، ساعدتها في اقتناص عشرات الفرص وبهندسة مالية وبشراكات مبتكرة ومحترفة، في أسواق اقليمية وعالمية، تكاد أن تكون تفوقت فيها على كبريات الشركات الاقليمية والعالمية الضخمة ذات الاسماء الرنانة.
    وأصبحت تملك شركات الاستثمار في السوق الكويتية عشرات المشاريع الخدمية والصناعية وغيرها في مجالات التأمين والمصارف، في أسواق عابرة للقارات.
    ولعل أبرز الأهداف والدوافع وراء تنويع وتوزيع الاستثمارات ما يلي:
    1 - ان تحافظ الشركات على أداء متوازن وبربح سنوي معقول بشكل مستمر في كل الأوضاع التي تمر بها السوق المالية سواء ناحية الصعود أو النزول.
    2 - تفادي مخاطر أداء السوق المالية، وما يتبعه من فجوات كبيرة بين أداء كل عام أو فترة مالية وفق ظروف التعاملات والتداولات حتى تصبح الشركة ونتائجها عرضة لتحكمات المضاربين.
    3 - تأمين مصادر دخل ثابتة وآمنة ومستقرة في فرص مختلفة عن النشاط المالي، وفي أسواق مختلفة بهدف الاستفادة من معدلات النمو المختلفة، وتجنب التقلبات الحادة لأي سوق، إذ إنه من الصعب اتفاق الأسواق أو مصادفة ترجعها وانهياراتها.
    4 - بناء استثمارات وبيزنس في أكثر من تخصص تجني من ورائه الشركات الأرباح، ثم تتخارج منه بربح قياسي واستثنائي بعد نموه أو الاحتفاظ به ما دام يدر الأرباح.
    5 - اختيار أسواق مختلفة النمو، وخصوصا القطاعات المقبلة على طفرات سواء في البنية التحتية أو قطاعات المصارف والخدمات والمال والصناعة تضاعف العائد والقيمة المضافة للاستثمارات خلال فترة قياسية.
    6 - تهدف معظم الشركات المالية إلى تحرير رقابها من سيف الأرباح غير المحققة، خصوصا ان هذا البند، ملازما لها الى الأبد، ما دامت تملك استثمارات في الأسواق المالية وبحصص استراتيجية، وبالتالي فإن أي تغير القيمة السوقية لا بد ان ينعكس على ربحية الشركة، لكنها تبقى أرباحا غير محققة وينظر اليها بعض المستثمرين بتفهم أقل ما دامت لم تحقق، وبالتالي فإن الذهاب الى فرص أبعد من أسواق المال، تدر ارباحا ملموسة ومحققة للشركات الاستثمارية، تخدم نشاطاتها المختلفة تساعدها على تنمية استثماراتها وتعزيز ملكياتها هنا وهناك.
    7 - ضيق السوق المحلية على صعيد الفرص المتاحة وانحسار «الكعكة» أمام مئات الشركات المدرجة وغير المدرجة بالنسبة لقطاع ادارة الأصول والثروات، خصوصا مع دخول السوق عشرات البنوك الاستثمارية الأجنبية وتقديمها لخدمات مالية تنافسية كان حافزا لفتح قنوات وفرص جديدة.
    8 - تكدس الفوائض المالية بشكل هائل وكذلك وامكان الحصول على خطوط ائتمان وتسهيلات بمئات الملايين بكلفة منخفضة دفع الشركات للبحث عن فرص منتجة وتنموية أكثر تحوطا وأمنا في أسواق المال.
    9 - قدرة الشركات المالية الكويتية على عمليات اعادة الهيكلة والتطوير وقراءة الفرصة جيدا واستغلالها بالشكل الأمثل، وكذلك تجارب الشركات التي سبقت بالدخول في استثمارات خارجية وحققت ارباحا طائلة.
    10 - كشف قصور لدى شركات أخرى في خطتها وأدائها، وكذلك اعتمادها على مصدر واحد، وهو ما يضعها خارج دائرة اهتمامات الصناديق الاستثمارية والمستثمرين السوبر الذي ينتقون الشركات الآمنة.
    11 - تأمين الشركات لمصادر ربحية يجنبها ضغوط المستثمرين وأسعار السوق، وتوزيعات الأرباح السنوية، وما يتبعه في تحمل عناء الاقتراض من أجل الوفاء بتلك الالتزامات.
    ورصدت «الوسط» شركات عدة شهدت رؤوس أموالها تطورات لافتة ومتنامية واكبت توسعاتها وانتشار استثمارها في أسواق مختلفة.
    وفي ما يلي جدول يضم الشركات العشر الأولى لحجم رأس المال، من حيث التطور المستثمر والتغير السنوي لمواكبة التوسعات والفرص الجديدة.
     
  2. caca

    caca عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2004
    المشاركات:
    1,285
    عدد الإعجابات:
    106
    مشكووور اخى على الموضوع ...
    فعلااا تعطى استقراار لبعض الشركات...
    تحياتى