قبل عشرين عاماً.. بعد عشرين عاماً

الموضوع في 'السوق السعودي للأوراق الماليه' بواسطة اسير الاحلام, بتاريخ ‏29 يوليو 2007.

  1. اسير الاحلام

    اسير الاحلام عضو جديد

    التسجيل:
    ‏22 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    454
    عدد الإعجابات:
    0
    د. محمد الكثيري:
    أرجوكم قراءة العناوين الصحفية أدناه، وأرجو أن تقرؤوها بتمعن، إذ سيسبقها
    سؤال المليون.
    "المضاربون يصعدون أسعار بعض الشركات والبنوك دون رقابة"

    "غياب المعلومات.. ضعف التنسيق وحجم السيولة وراء الارتفاع المفاجئ لأسعار
    الأسهم"

    "السيولة وحجم السوق يتطلبان إيجاد قنوات جديدة لامتصاصها وزيادة عدد
    المساهمين"

    "صغر حجم السوق قد يكون أبرز أسباب تأثره ارتفاعا وانخفاضاً"

    "استقرار أسعار الأسهم يجنب السوق والاقتصاد المحلي أي هزات نحن في غنى عنها"


    "المضاربون وراء ارتفاع الأسهم بصورة غير واقعية"

    "وكيل وزارة العمل: توصيف وظيفي جديد للمهن والوظائف في القطاع الخاص يبدأ
    تطبيقه الأسبوع القادم"

    "حصر شامل للوظائف الشاغرة في القطاع الخاص"

    "تهيئة الخريج.. قبل تهيئة الوظيفة"

    "تشكيل لجنة وزارية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين لدراسة مشكلة تباين
    الأجور والمرتبات في القطاع الخاص"

    " 350ألف وظيفة يوفرها القطاعان الحكومي والأهلي"

    وسؤال المليون هو: في ظنكم متى نشرت الموضوعات الصحفية المذكورة عناوينها
    أعلاه؟ أكاد أجزم أنكم جميعاً، وبلا استثناء، ستقولون إن ذلك تم في الأشهر
    القريبة الماضية، إن لم يكن في الأسابيع الماضية. ولأنني أريد أن أضيع عليكم
    فرصة الفوز بسؤال المليون، وأستأثر بذلك لنفسي، فإنني سأخالف توقعاتكم وأقول
    لكم إن ذلك الأمر لم يتم لا في الأسابيع الماضية، أو الأشهر الماضية، بل ولا
    في السنوات القريبة الماضية، إنه تم، وعليكم بالحوقلة وذكر الله كي لا تطير
    عقولكم من أماكنها، قبل حوالي عشرين عاماً، نعم عشرين عاماً وتحديداً في عام
    1410ه.. إن ما نشر أعلاه ليس سوى عناوين لموضوعات تم التطرق إليها في الندوة
    الأسبوعية التي تقدمها هذه الجريدة، وتم فيها مناقشة العديد من الموضوعات،
    نبشتها من داخل ملفات كثيرة أحتفظ بها لديّ.

    والسؤال الذي يطرح نفسه أليست هذه العناوين هي نفس العناوين، بل ونفس
    الموضوعات التي تناقشها هذه الجريدة وغيرها من الجرائد الأخرى، لا أقول في
    الأشهر الماضية، بل إنها ما زالت تناقشها، ومازال الحديث عنها مستمراً، وهو
    ليس مقصوراً على إعلامنا المقروء، بل هو حديث أصبح شائعاً ومكرراً في الكثير
    من وسائل الإعلام المسموعة والمرئية أيضاً. فإذا كانت هذه الموضوعات قد تم
    تداولها ونقاشها من خلال إعلامنا قبل عشرين عاماً، وإذا كان إعلامنا سباقاً في
    طرح هذه الموضوعات بكل وضوح وشفافية، فأين كانت الجهات الحكومية ذات العلاقة؟
    ومن هو المسؤول عن مساءلة ومحاسبة هذه الجهات، إذا كان الإعلام باستضافته
    للمختصين والمهتمين، قد أبرز الكثير من القضايا على السطح، لنجد أنفسنا بعد
    عشرين عاماً نعيد نفس الطرح، ونكرر نفس الأخطاء، بل ونطرح نفس الموضوعات ونفس
    العناوين؟.

    إنها أسئلة تستحق الطرح، بل تستحق الدراسة والتأمل، لأن الإجابة عليها ستحدد
    أين نحن سائرون، وفي أي اتجاه! لأنني أتمنى ألا أجد نفسي وبعد عشرين عاماً
    أخرى مضطراً للحديث عن نفس الموضوع، إلا إذا خلصني الله من هواية الاحتفاظ
    ببعض ما يكتبه إعلامنا من مقالات وموضوعات مختلفة، وبالتالي لن يتوفر لديّ ما
    أستطيع الاتكاء عليه.
    نقلا عن الرياض
     
  2. الغذامي

    الغذامي عضو محترف

    التسجيل:
    ‏5 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    675
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Riyadh
    يبدو ان العنونة لدى الصحافة الكريمة لم تتحرك كثيرا :)

    لا نستطيع ان نقول بان الاوضاع المحلية لم تتغير , فهناك تغيير ملموس وواضح ولكن تبقى طبيعة البشر كما هي ولو نرجع 1000 سنة من الاخبار والسير . نفس السناريو بشخصيات اخرى .

    لعلها دراسة محفزة لمحبي ال human and financial behavior . وايضا لمراجعة الدورات الزمنية التي نمر بها .

    هل لك ان تخبرني كيف استطيع الوصول لهذه الصحف وغيرها من الاخبار ؟
     
  3. شاب ضو

    شاب ضو عضو محترف

    التسجيل:
    ‏19 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,283
    عدد الإعجابات:
    0
    ماحطين الطبلون لكن في التغريزه
     
  4. اول

    اول عضو محترف

    التسجيل:
    ‏14 ابريل 2004
    المشاركات:
    4,342
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية- الرياض
    سبحان الله

    كنت اقراء جريدة الجزيرة الصفحات القديمة ((قبل 33عام))

    وكنت الاحظ ان العناوين متشابة في هذا الوقت مع ذاك الزمان

    وبالصدفة بعد يوم بالضبط لقيت ال دكتور كاتب عن نفس الموضوع او مقارب لة

    بمعنى نفس الاستغفال ما تغير الا بالالوان