تــــهــــادوا تـــحـــــابـــــوا

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة yoyo1983, بتاريخ ‏14 أغسطس 2007.

  1. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تهادوا تحابوا





    الهدية مفتاح من مفاتيح القلوب، وسنة هجرها الكثيرون ولم يعيروها اهتمامهم، رغم لفت الرسول صلى الله عليه وسلم انتباهنا إلى أهميتها، في عدة أحاديث، منها قوله: "تهادوا تحابوا"، ففي الحديث إشارة إلى أهمية الهدية ومكانتها وعظيم تأثيرها، فهي إحدى الوسائل التي تملك القلب، وتنفذ من خلاله للتأثير على الشخص.

    وعلى الرغم من كون "الهدية" شيئا ماديا، فإنها تكون سببا في الوصول إلى قيمة روحية عظيمة ألا وهي "الحب في الله"، فضلا عن أنها تذهب الضغينة، كما لا يخفى ما للهدية من أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود.

    الهدية في السنة




    وقد حثت السنة النبوية على الهدية بشكل عام، ولم تحدد فيها هل الهدية كبيرة أم صغيرة؛ لأن المقصود ما وراء هذه الهدية.

    والهدية تعبير مادي يقصد تبليغ رسالة من مقدم الهدية، بأن من قدمت له يحتل مكانة مميزة في قلب من أهداها له؛ ومن ثَمّ فإن تأثيرها يكون في القلب قبل أي شيء.

    والهدية غالبا ما تكون شيئا ماديا، ولكنها أيضا قد تكون شيئا معنويا، وهذا المعنى يتوافق مع تعريف علماء الاجتماع للهدية على أنها "هي الأفعال والخدمات أو الأشياء التي يقدمها الشخص لغيره من الناس دون أن يتوقع منهم أن يقدموا له أي مقابل لها".

    هدايا الجيران

    وإن كان للهدية أثر بالغ في حياة الأصدقاء، فإن لها أهمية أكثر في حياة الجيران، بل طلب الرسول (صلى الله عليه وسلم) ذلك من النساء قبل الرجال، حتى تدوم المودة بين الجيران، وهو ما يجعل من الهدية سلوكا اجتماعيا ذا بعد إيماني، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم "‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: "‏يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو‏ ‏فرسن ‏شاة".

    وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن، وهو العظم قليل اللحم؛ لأنه لم تجر العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر وإن كان قليلا فهو خير من العدم.

    فلا تمنع الهدية لعدم امتلاك الشيء الكبير، بل تبقى الهدية شيئًا دائما في علاقات الناس، ويهدي الناس مما عندهم، تعبيرا عن حبهم وألفتهم لجيرانهم، وعلى المهداة إليه أن يقبلها، وإن كانت شيئا غير نافع له على الإطلاق، إجراء لسنة الهدية.

    وذلك لأن إهداء القليل واليسير، وقبوله يعني إسقاط التكلف بين الجيران، مما يجعل العلاقة بين الجيران قوية حتى يتعاملوا فيما بينهم على سجيتهم، وذلك لأن الاحتكاك الاجتماعي بين الجيران يومي، فلا يصلح أن يكون بشكل رسمي، لما في ذلك من الكلفة والمشقة.

    ولقد ظهرت الهدية بشكل كبير في المجتمع الإسلامي الأول، فكثيرا ما كان يهدي الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقبل هديتهم ولا يردها، وكان هو صلى الله عليه وسلم يهدي بعض أصحابه فيسعدون بهديته، لكنه كان يرفض الصدقة؛ لأن الصدقة تعني الحاجة، ولكن الهدية يقصد بها الألفة والمحبة.

    فقد روي البخاري بسنده ‏عن ‏‏ابن عباس ‏رضي الله عنهما ‏قال: أهدت ‏‏أم حفيد ‏ ‏خالة ‏ابن عباس ‏‏إلى النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏أقطا وسمنا وأضبا ‏فأكل النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏من الأقط والسمن وترك الضب تقذرا. بل يصل الأمر إلى أن الناس كانوا ينتقون الوقت الأنسب للهدية، فالهدية مستحبة، والأحب منها اختيار الوقت الأفضل، وفي ذلك يروي البخاري عن عائشة ‏ ‏رضي الله عنها‏ أن "الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم ‏عائشة ‏‏يبتغون بها ‏أو يبتغون بذلك ‏‏مرضاة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم".

    بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة ألا يردوا الهدية، فكان صلى الله عليه وسلم لا يرد طيبا أبدا. وكلما كان الجار أقرب كان أولى بالهدية من غيره؛ ولذا روى البخاري ‏عن ‏عائشة ‏رضي الله عنها ‏قالت: قلت‏ يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال ‏‏إلى أقربهما منك بابا.

    طبيعة الهدايا




    ولعل من أهم الهدايا التي كان يحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه هدايا الطعام، حتى إنه ليحث أصحابه إذا طبخ أن يكثر المرق ليعطي منه جيرانه، وفي ذلك يروي الإمام مسلم ‏عن ‏‏أبي ذر‏ ‏قال: ‏ قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم "‏لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه ‏طليق ‏وإن اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه".

    الهدايا تصنع الأصدقاء

    وللهدية فوائد جمة، ذكرت في بعض روايات الحديث، كما جاء في حديث عائشة: "يا نساء المؤمنين تهادوا ولو فرسن شاة، فإنه ينبت المودة ويذهب الضغائن".

    فالهدية تزرع الألفة في قلوب الناس، وتجعل الحب والود بينهم دائما، كما أنها تذهب الكره والبغض، وكأن في الهدية علاجا لأمراض قلوب الناس، فمن رأى من جاره كرها له، أو حسدا منه عليه، أو وجد في نفسه ما يشينه، فعليه بالهدية، فإنها تذهب نار الغيرة والضغينة، وتحرق الشوك بماء المحبة، وتبدله ورودا وصفاء.

    والهدية بين الجيران بذلك تصنع صداقة بين الجيران، وقد ترجم العالم الغربي مارشال سالينز هذا المعنى حين قال: "إذا كان الأصدقاء يتبادلون الهدايا فإن الهدايا هي التي تصنع الأصدقاء".

    والهدية تجلب الحب بين الناس، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا




    الهدية مفتاح من مفاتيح القلوب، وسنة هجرها الكثيرون ولم يعيروها اهتمامهم، رغم لفت الرسول صلى الله عليه وسلم انتباهنا إلى أهميتها، في عدة أحاديث، منها قوله: "تهادوا تحابوا"، ففي الحديث إشارة إلى أهمية الهدية ومكانتها وعظيم تأثيرها، فهي إحدى الوسائل التي تملك القلب، وتنفذ من خلاله للتأثير على الشخص.

    وعلى الرغم من كون "الهدية" شيئا ماديا، فإنها تكون سببا في الوصول إلى قيمة روحية عظيمة ألا وهي "الحب في الله"، فضلا عن أنها تذهب الضغينة، كما لا يخفى ما للهدية من أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود.

    الهدية في السنة




    وقد حثت السنة النبوية على الهدية بشكل عام، ولم تحدد فيها هل الهدية كبيرة أم صغيرة؛ لأن المقصود ما وراء هذه الهدية.

    والهدية تعبير مادي يقصد تبليغ رسالة من مقدم الهدية، بأن من قدمت له يحتل مكانة مميزة في قلب من أهداها له؛ ومن ثَمّ فإن تأثيرها يكون في القلب قبل أي شيء.

    والهدية غالبا ما تكون شيئا ماديا، ولكنها أيضا قد تكون شيئا معنويا، وهذا المعنى يتوافق مع تعريف علماء الاجتماع للهدية على أنها "هي الأفعال والخدمات أو الأشياء التي يقدمها الشخص لغيره من الناس دون أن يتوقع منهم أن يقدموا له أي مقابل لها".

    هدايا الجيران

    وإن كان للهدية أثر بالغ في حياة الأصدقاء، فإن لها أهمية أكثر في حياة الجيران، بل طلب الرسول (صلى الله عليه وسلم) ذلك من النساء قبل الرجال، حتى تدوم المودة بين الجيران، وهو ما يجعل من الهدية سلوكا اجتماعيا ذا بعد إيماني، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم "‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: "‏يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو‏ ‏فرسن ‏شاة".

    وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن، وهو العظم قليل اللحم؛ لأنه لم تجر العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر وإن كان قليلا فهو خير من العدم.

    فلا تمنع الهدية لعدم امتلاك الشيء الكبير، بل تبقى الهدية شيئًا دائما في علاقات الناس، ويهدي الناس مما عندهم، تعبيرا عن حبهم وألفتهم لجيرانهم، وعلى المهداة إليه أن يقبلها، وإن كانت شيئا غير نافع له على الإطلاق، إجراء لسنة الهدية.

    وذلك لأن إهداء القليل واليسير، وقبوله يعني إسقاط التكلف بين الجيران، مما يجعل العلاقة بين الجيران قوية حتى يتعاملوا فيما بينهم على سجيتهم، وذلك لأن الاحتكاك الاجتماعي بين الجيران يومي، فلا يصلح أن يكون بشكل رسمي، لما في ذلك من الكلفة والمشقة.

    ولقد ظهرت الهدية بشكل كبير في المجتمع الإسلامي الأول، فكثيرا ما كان يهدي الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقبل هديتهم ولا يردها، وكان هو صلى الله عليه وسلم يهدي بعض أصحابه فيسعدون بهديته، لكنه كان يرفض الصدقة؛ لأن الصدقة تعني الحاجة، ولكن الهدية يقصد بها الألفة والمحبة.

    فقد روي البخاري بسنده ‏عن ‏‏ابن عباس ‏رضي الله عنهما ‏قال: أهدت ‏‏أم حفيد ‏ ‏خالة ‏ابن عباس ‏‏إلى النبي ‏‏صلى الله عليه وسلم ‏‏أقطا وسمنا وأضبا ‏فأكل النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏من الأقط والسمن وترك الضب تقذرا. بل يصل الأمر إلى أن الناس كانوا ينتقون الوقت الأنسب للهدية، فالهدية مستحبة، والأحب منها اختيار الوقت الأفضل، وفي ذلك يروي البخاري عن عائشة ‏ ‏رضي الله عنها‏ أن "الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم ‏عائشة ‏‏يبتغون بها ‏أو يبتغون بذلك ‏‏مرضاة رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم".

    بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصحابة ألا يردوا الهدية، فكان صلى الله عليه وسلم لا يرد طيبا أبدا. وكلما كان الجار أقرب كان أولى بالهدية من غيره؛ ولذا روى البخاري ‏عن ‏عائشة ‏رضي الله عنها ‏قالت: قلت‏ يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال ‏‏إلى أقربهما منك بابا.

    طبيعة الهدايا




    ولعل من أهم الهدايا التي كان يحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه هدايا الطعام، حتى إنه ليحث أصحابه إذا طبخ أن يكثر المرق ليعطي منه جيرانه، وفي ذلك يروي الإمام مسلم ‏عن ‏‏أبي ذر‏ ‏قال: ‏ قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم "‏لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف وإن لم يجد فليلق أخاه بوجه ‏طليق ‏وإن اشتريت لحما أو طبخت قدرا فأكثر مرقته واغرف لجارك منه".

    الهدايا تصنع الأصدقاء

    وللهدية فوائد جمة، ذكرت في بعض روايات الحديث، كما جاء في حديث عائشة: "يا نساء المؤمنين تهادوا ولو فرسن شاة، فإنه ينبت المودة ويذهب الضغائن".

    فالهدية تزرع الألفة في قلوب الناس، وتجعل الحب والود بينهم دائما، كما أنها تذهب الكره والبغض، وكأن في الهدية علاجا لأمراض قلوب الناس، فمن رأى من جاره كرها له، أو حسدا منه عليه، أو وجد في نفسه ما يشينه، فعليه بالهدية، فإنها تذهب نار الغيرة والضغينة، وتحرق الشوك بماء المحبة، وتبدله ورودا وصفاء.

    والهدية بين الجيران بذلك تصنع صداقة بين الجيران، وقد ترجم العالم الغربي مارشال سالينز هذا المعنى حين قال: "إذا كان الأصدقاء يتبادلون الهدايا فإن الهدايا هي التي تصنع الأصدقاء".

    والهدية تجلب الحب بين الناس، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا
     
  2. Edary

    Edary عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    711
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    -=(( q8 ))=-
    شكرا
     
  3. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    Edary
    العفو :)
     
  4. salem.srsr

    salem.srsr عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,826
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWEIT
    احسنت بارك الله فيج
     
  5. jemee

    jemee عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,470
    عدد الإعجابات:
    0
    تسلمين يا مبدعه
     
  6. شحبار

    شحبار عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 ابريل 2007
    المشاركات:
    101
    عدد الإعجابات:
    0
    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
    انا مجرب واحد من ربع الدوام اهداني هديه ليست ثمينه لكن حسيت بها وبقدرها في قلبي وزاد حبه و انا معاه لانتفارق واسأل الله ان نبقى مدى الحياه اصدقاء
     

    الملفات المرفقة:

  7. sa3od29

    sa3od29 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 مايو 2007
    المشاركات:
    1,642
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    عروس الخليج
    افضل هدية للعالم والبشريه هي الاسلام وبحامل رسالتها محمد صلي الله عليه وسلم وان الله خلقنا مسلمين

    وافضل هديه للمنتدى اختنا ليلى (الخنساء) طبعا :)

    وافضل هديه مني لج باقة ورد مع كلمة (مشكورة) :)
     
  8. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا لقراءة الموضوع :)

    شكرا لقراءة الموضوع وشكرا على المجامله اللطيفه :)

    شكرا لقراءة الموضوع و شكرا على مجاملاتك الكثيره لي :)
     
  9. sa3od29

    sa3od29 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 مايو 2007
    المشاركات:
    1,642
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    عروس الخليج
    شكرا لقراءة الموضوع و شكرا على مجاملاتك الكثيره لي :)[/quote]

    عفوا

    بس هذه مو مجامله هذه حقيقه :) وانتي تستاهلين اكثر :)
     
  10. malyonera

    malyonera عضو جديد

    التسجيل:
    ‏7 مايو 2007
    المشاركات:
    248
    عدد الإعجابات:
    0
    يعطيج العافيه
     
  11. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    malyonera

    الله اعافيج شكرا لقراءة الموضوع
     
  12. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    للرفع
     
  13. maha_Q8

    maha_Q8 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 يونيو 2008
    المشاركات:
    4,537
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    الكويت.. ((جبــله ))
    جزاج الله خير
     
  14. مساهم11

    مساهم11 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    2,234
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بارك الله فيك
     
  15. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    maha_1980


    thanx
     
  16. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    الله يعطيييك العافيه
     
  17. بو_راشد

    بو_راشد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2008
    المشاركات:
    917
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    ماشاالله عليج وبارك الله فيج
     
  18. حبيب

    حبيب عضو نشط

    التسجيل:
    ‏14 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    630
    عدد الإعجابات:
    0
    بارك الله فيك
     
  19. NoOoOoR

    NoOoOoR عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2008
    المشاركات:
    10,667
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكــويـــت....:))
    وعلى الرغم من كون "الهدية" شيئا ماديا، فإنها تكون سببا في الوصول إلى قيمة روحية عظيمة ألا وهي "الحب في الله"، فضلا عن أنها تذهب الضغينة، كما لا يخفى ما للهدية من أثر طيب في توطيد أواصر المحبة وتنمية مشاعر الود

    شكرا
     
  20. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بو_راشد


    جزاك الله خير