اهمية البرمجة اللغوية العصبية

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سهم مرتاح, بتاريخ ‏24 أغسطس 2007.

  1. سهم مرتاح

    سهم مرتاح عضو نشط

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,244
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    1- تنمية وتنسيق الصلة بينك وبين نفسك .
    2- استغلال قدرة الإحساس بالذات .
    3- التحكم في الإدراك وفي الحكم علي الناس .
    4- توليد سلوك جديد لكي تتحول إلي رجل اتصال متفوق .
    5- تحسين اتصالاتك للغير وترقية نوعية علاقاتك .
    6- التحكم في تركيزك لكي يعمل لمصلحتك لا ضدك .
    7- اكتساب طرق جديدة للاتصال واستخدامها في حياتك اليومية .
    8- تعلم كيفية اقامة علاقة ممتازة مع أي شخص مهما كان حتى مع أصعب الناس طباعاً
    9- اكتشاف نظامك التمثيلي والأنظمة التمثيلية المميزة للآخرين وتعلم كيفية استعمال هذه المعطيات لتحسين اتصالك بالشخص البصري والسمعي والحركي .
    10- تعلم مهارات التحكم في الانفعالات والتفوق فيها .
    11- استخدام مهارات استراتيجية الاتصال المطلق وممارستها في كافة مجالات حياتك .

    تعلم من أخطاء الآخرين حيث أنك لن تعيش ما يكفيك من العمر كي ترتكبها كلها بنفسك
    حياتك من صنع أفكارك :
    سعادة الإنسان أو شقاوته أو قلقه أو سكينته تنبع من نفسه وحدها .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط "
    رواه الترمذي
    عاد النبي صلي الله عليه وسلم إعرابياً يتلون من شدة الحمي فقال له
    مواسياً ومشجعاً (طهور) فقال الإعرابي بل هي حمي تفور علي شيخ كبير لتورده
    القبور قال : " فهي إذن " رواه البخاري " .
    إن العمل الواحد بما يصاحبه من حال نفسي يتغير تقديره تغيراً كبيراً انظر إلي هاتين الآيتين وما تبرزانه من صفات الناس :
    قال تعالي : " والإعراب من يتخذ ما ينفق مرغماً ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم " سورة التوبة 98 .
    قال تعالي : " ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتأخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربه لهم " .
    هؤلاء وألئك يدفعون المال المطلوب هؤلاء يتخذونه غراما مأذيا مكروهة ويتمنون العنت لقابضيه وألئك يتخذونه زكاة محبوبة تطيب النفس بأدائها وتطلب الدعاء الصالح بعد إتائها وشئون الحياة كلها لا تعدو هذا النطاق .
    الإصلاح النفسي الدعامة الأولي لتغلب الخير في هذه الحياة فإذا لم تصلح النفوس أظلمت الآفاق وسادت الفتن حاضر الناس ومستقبلهم ولذلك يقول الله
    تعالي :" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما أنفسهم وإذا أراد الله بقوم بسوء أفلا مرد له وما له من دونه من وال " سورة الرعد 11 .
    ويقول تعالي معللاً هلاك الأمم الفاسدة : " كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله بذنوبهم أن الله قوياً شديد العقاب ذلك بإن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها علي قوم حتى يغيروا ما أنفسهم "
    يريدوا الله عز وجل أن يبين لنا الصلة الوثيقة بين صفاء النفس وصفاء العيش وبين جمال الخلق وجمال الحياة فأكد لنا أن بركته الشاملة تتنزل أماناً علي المؤمنين وبراً وفضلاً علي الأتقياء المحسنين . قال تعالي : " ولو أن أهل القرى آمنوا وأتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض " .
    لا تنتظر الشكر من أحد :
    الإسلام يوجه المعطي إلي ذكر النعمة التي سيقت وإلي الثناء علي مرسلها وإلي مكافأته عليها بأية وسيلة فإن لم يجد الجزاء المادي المعادل لما ينال فليشكر بلسان الحال والمقال وليدعوا الله أن يثبت من عنده الثواب الذي يشيع عواطف الشكر في أفئدتنا ويحقق ما قصرت عليه أيدينا .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من اصطنع إليكم معروفاً فجازوه فإن عجزتم عن مجازاته فدعوا له حتى تعلموا أنكم شكرتم فإن الله شاكر يحب الشاكرين "
    رواه الطبراني
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من أعطي عطاء فوجد فليجزيه فإن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر " رواه الترمذي "
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن أشكر الناس لله تبارك وتعالي أشكرهم للناس " وفي رواية " لا يشكر الله من لم يشكر الناس " رواه أحمد .
    مواجهة النقد :
    الإيمان إذا تغلغل واستمكن أنه يضفي علي صاحبه قوة تنطبع في سلوكه كله فإذا تكلم كان واثقاً من قوله وإذا أشتغل كان راسخاً في عمله وإذا اتجه كان واضحاً في هدفه ومادام مطمئناً إلي الفكرة التي تملأ قلبه وإلي العاطفة التي تغمر قلبه فقلما يعرف التردد سبيلاً إلي نفسه وقلما تزحزحه العواطف العاتية عن موقفه بل لا عليه أن يقول لم حوله
    (اعملوا علي مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم )
    هذه اللهجة المقرونة بالتحدي وهذه الروح المستقلة في العمل وتلك الثقة فيما يري أنه الحق ذلك كله يجعله في الحياة رجل مبدأ متميز فهو يعاشر الناس علي البصيرة من أمره أن رأهم علي الصواب تعاون معهم وأن وجدهم مخطئين فنأي بنفيه وأستوحي ضميره
    وحده .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " لا يكن أحدكم إمعه يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وأن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم " رواه الترمذي .
    أكسب الناس :
    من سعادة العبد قدرته علي كسب الناس واستجلاب محبتهم وعطفهم قال إبراهيم عليه السلام : " واجعل لي لسان صدق في الآخرين " وقال تعالي عن موسي : " ألقيت عليك محبه مني " .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن جبريل ينادي في أهل السماء أن الله يحب فلان فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض " .
    من أسباب الود بسطه الوجه ولين الكلام وسعة الخلق إن من العوامل القوية في جلب أرواح الناس إليك الرفق . ولذلك يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم : " ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه " .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " من يحرم الرفق يحرم الخير كله "
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " المؤمن كالنحلة تأكل طيباً وتضع طيباً وإذا وقعت علي عود لم تكسره "
    وأيضاً من العوامل التي تجلب أرواح الناس حسن الخلق فحسن الخلق يمن وسعادة وسوء الخلق شؤم وشقاوة .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن المرء ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم " .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " ألا ننبئكم بأحسنكم وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة ؟ أحاسنكم أخلاقا "

    قال تعالي : " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا
    من حولك "
    وأيضاً من عوامل جلب أرواح الناس الابتسامة فالضحك المعتدل بلسم الهموم ومرهم الأحزان . قال أبو الدرداء – رضي الله عنه – "إني لأضحك حتى يكون أجماماً لقلبي"
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " وتبسمك في وجه أخيك صدقه "
    اجتهادات شخصية : (تمرير الرسائل الإيجابية إلي العقل الباطن )
    أولاً : عبادة التفكر : هي عبادة الاسترخاء والتخيل
    قال تعالي : " أفلا ينظرون إلي الأبل كيف خلقت * وإلي السماء كيف رفعت * وإلي الجبال كيف نصبت * وإلي الأرض كيف سطحت * فذكر إنما أنت مذكر "
    ثانياً : عبادة الذكر
    قال تعالي : " يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا "
    الأحزاب 41 – 42
    كلمة كثيراً تعني التكرار والتكرار من وسائل الغرس في العقل الباطن
    قال تعالي : " واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفه ودون الجهر من القول بالغدو والأصال ولا تكن من الغافلين " الأعراف 205 .
    كلمة في نفسك نوع من أنواع التحدث مع الذات
    جاء رجل إلي النبي صلي الله عليه وسلم : فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال : أما لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك " .
    وكأنا رسولنا الحبيب أمرنا أن نقولها يومياً في أذكار الصباح والمساء لتتغير قناعتنا ويتكون رابط بأن هذا الدعاء لن يجعل أي مخلوق يضرنا .
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات إلا ولم يضره شيء " هي غرس مفهوم جديد في العقل الباطن بأن من يقول هذه العبارة لا يضره شيء فلا يقبل العقل الباطن أن يتأثر أو يضر بشيء .
    ثالثاً : ( استراتيجية أذكار الصباح والمساء )
    أذكار الصباح والمساء هي عبارة عن استراتيجية تواصل بالله عز وجل يتم غرسها مرتين يومياًَ وهي استراتيجية متكاملة من الدعم المعنوي والنفسي والثقة واليقين .

    رابعاً : من أصابه وجعاً :
    حديث الرسول صلي الله عليه وسلم لمن يجب وجعاً بأن يضع يده موضع الألم ويقول بسم الله ثلاث مرات " اللهم أني أعوذ بك من شر ما أجد وأحاذر " سبع مرات
    وهي عبارة عن تمرير رسالة إلي العقل الباطن سبع مرات حيث أن العقل الباطن الذي يثق في قدرة الله سوف يثق في تأثير الدعاء فيهيئ الجسم علي مقاومة المرض .
    خامساً : النية :
    استحضار النية في كل عمل هو عبارة عن تغيير إدراك ومفاهيم وإضافة قيم
    لكل عمل .
    سادساً : سورة الكهف :
    تقرأ كل يوم جمعه لأن بها أربع نماذج للإيجابيين فهي تعتبر نوع من أنواع النمذجة
    سابعاً : القدرة علي الصيام :
    يقول الأطباء أنه يجب علي كل فرد أن يتناول ولو شيء بسيط كإفطار في الصباح حتى لا يصاب بالهبوط والدوخة ورغم ذلك نجد العديد من الأفراد أثناء الصيام لا يصابوا بهذا الهبوط لأن العقل الباطن يكون مبرمج علي أنه أول طعام سيتناوله مع آذان المغرب وأن هذا هو الطبيعي فلا يصاب الشخص بأي هبوط إلا إذا أراد أن يصاب .

    الخاتمة
    قال سيدنا عمر بن الخطاب : " إنما ينحل الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية " .
    من هنا كان لازماً علي كل مشتغل بعلوم الإسلام أن يدرس الحياة كلها وأن يتعرف وجوه النشاط البشري ومراميه القريبة والبعيدة .
    إن ضيق العطن وسوء البصر بما يقع في الدنيا وما يتوقع والانحصار في حدود الفكرة الخاصة والاقتناع بجانب من المعرفة دون جانب كل ذلك حجاب دون معرفة الإسلام والإفادة من تراثه الضخم في ميادين الثقافة والتربية والفقة والتشريع وسياسة الأفراد والجامعات والدراسات المقارنة هي في نظري أجدي الوسائل للبحث عن الحقيقة والظفر بها
    وإني أهيب بالعلماء المنصفين أن يجلبوا أبصارهم فيما بلغته الأداب والفلسفات من نتائج وأن يضموا إلي هذه المعرفة دراسة الإسلام نفسه وهم بأيسر مقارنة منتهون إلي ضرورة نفع العالم بهدايته ومنع العوائق التي تصد الناس عنهم .
    وكلمة أخيرة إلي علماء المسلمين : " إن قصر باعهم في علوم الحياة هو أبشع جريمة يمكن أن ترتكب ضد الإسلام " .
    هذا القصور إن أمسوا به في هذه الدنيا متخلفين فهم عند الله ورسوله أشد تخلفاً وأسوأ عقبي .


    ----------------
    منقول للفائده (المركز العالمي للبرمجه اللغويه العصبيه )
     
  2. salem.srsr

    salem.srsr عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يوليو 2006
    المشاركات:
    1,826
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWEIT
    احسنت

    بارك الله فيك
     
  3. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,659
    عدد الإعجابات:
    25
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    جزاك الله خير
     
  4. سهم مرتاح

    سهم مرتاح عضو نشط

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,244
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    اشكر مروركم


    -----------------------------------------------------------------------------------------------
    حياتك من صنع أفكارك