باريس توافق على كتابة اسم شركة سعودية باللغة العربية في "الشانزليزيه"

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة ناصر250, بتاريخ ‏30 أغسطس 2007.

  1. ناصر250

    ناصر250 موقوف

    التسجيل:
    ‏30 يونيو 2007
    المشاركات:
    366
    عدد الإعجابات:
    0
    [​IMG]


    85% من زبائن متجر لندن من جنسيات أجنبية

    باريس توافق على كتابة اسم شركة سعودية باللغة العربية في "الشانزليزيه"

    دبي - علي الأعرج

    وأخيرا, وافقت بلدية باريس على أن تقوم "العربية للعود" بكتابة اسم الشركة باللغة العربية في شارع الشانزليزيه؛ لتكون بذلك أول شركة تكتب اسمها بحروف غير اللاتينية في الشارع التاريخي العريق. والمعروف أن القانون الفرنسي يحرم كتابة أسماء العلامات التجارية العالمية بغير الحروف اللاتينية, وقد ترتب على ذلك رفض العديد من الطلبات منها الخطوط الجوية الإيرانية.


    ويقول عبد العزيز الجاسر مالك ورئيس شركة "العربية للعود" لـ"الأسواق.نت" إنهم دفعوا 3 ملايين يورو من أجل الحصول على الموقع المتميز, والذي يعزز من تواجد الشركة في شارع عالمي يبلغ عمره 330 سنة, كما يعزز من قيمة الشركة التي تبلغ 2.2 مليار ريال.

    ومن الشانزليزيه إلى غزة, قامت "العربية للعود" بتسجيل علامتها التجارية هناك, إضافة إلى الضفة الغربية, استعدادا لافتتاح فرعين لها هناك في عام 2008 بحسب ما اكده الجاسر لـ"الأسواق.نت". وبذلك يكونون أول شركة سعودية تفتح متاجر لها في الأراضي الفلسطينية, ولتكون الدولة رقم 101 التي تحتضن العلامة التجارية للشركة.


    العود والطقوس الدينية

    "العربية للعود" والتي حصلت على عضوية هيئة العطور البريطانية, رصدت نتائجها المالية إقبالا كبيرا على عطورهم الشرقية في أوروبا. يقول الجاسر الذي استثمر 4 ملايين دولار في بريطانيا كأول متجر خارج الشرق الأوسط في عام 2000، "فرعنا في لندن سجل 85% من المبيعات لصالح الأجانب, منهم 40 % من الأمريكيين, والباقي من أوروبا وأفريقيا".

    في العام الماضي بلغ إجمالي مبيعات الشركة 500 مليون دولار, من خلال بيع 12 مليون عبوة عبر 8 ملايين عملية بيع أتمها 250 ألف عميل. المنتجات كانت عبارة عن 2000 نوع من العطور, كان أفضلهما عطر "كشخة"؛ الذي سجل مبيعات قدرها 800 ألف عبوة, ونظيره "روعة" مسجلا 650 ألف عبوة, وقد رصدهما البريطاني مايكل إدوارد في كتابه السنوي لأنجح العطور العالمية.

    ويرى الجاسر أن ارتباط تجارة العود بالثقافة والطقوس الدينية سبب في انتعاش جزء من مبيعاتها, فمثلا تستورد اليابان ما يعادل إستهلاك الخليج كاملا من العود؛ نظرا لدخوله كمادة أساسية في عاداتهم وطقوسهم الدينية. هذا إلى جانب استخدامه في الشعوذة والأجواء الروحانية في كثير من ثقافات العالم, أما إسلاميا فهو محبب, وعادة دارجة تعكس المكانة الاجتماعية للشخص المتبخر بالعود.


    البداية من 5000 ريال

    بدأ الجاسر تجارة العود برأسمال يبلغ 5 آلاف ريال سعودي في عام 1980, وبعد سنتين من جني الأرباح في الأسواق الشعبية افتتح الجاسر عام 1982 أول محلاته في شارع الملز في الرياض برأسمال قدره 600 ألف ريال. الآن, وبعد 27 عاما, أصبحت "العربية للعود" منتشرة عبر 480 فرعا تقوم بإتمام 22 ألف عملية بيع يوميا, في سوق يقدر الجاسر حجمه في منطقة الخليج وحدها بـ12 مليار ريال, تحصد السعودية الحصة الأكبر بنسبة تتراوح ما بين 3 إلى 5 مليارات ريال.

    جميع الأنوف بإمكانها الانخراط في عملية شم العود, مهما كانت الطبقة المادية التي ينتمي إليها العميل, فـ"العربية للعود" تحاول من خلال سياستها التسويقية ملامسة كافة الشرائح الاستهلاكية.

    في عام 2005 تم إطلاق شركات شقيقة منها "قصر العود" الذي يخاطب الشخصيات الخليجية الهامة من خلال قائمة الأسعار المعروضة ونوعيات العودة النادرة. مثلا هناك نوع من العود يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد منه 120 ألف ريال, وهذه النوعيات لا تباع إلا للأثرياء والامراء وقصور الشيوخ. وفي المقابل أطلق الجاسر شركة "نخبة العود" مخصص للخليج والدول العربية كافة؛ حيث يستطيع المستهلك أن يجد عبوة ما بقيمة 10 دولارات.


    http://www.alaswaq.net/articles/2007/08/29/10391.html
     
  2. بومشاري

    بومشاري عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 أغسطس 2005
    المشاركات:
    2,011
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الـكــــــــــــو يـــت

    معقوله من 5000 ريال
    وصل بمدة قصيرة الى مليارات
    مدري دهن عود والا ذهب !!
    اكيد فيه مشاريع عقاريه او اسهم وصلته للمليارات
    مااعتقد بس من دهن العود
    عالعموم عسى الله يهنيه بحلاله ويزيدخيرة خير
     
  3. wasmi_6

    wasmi_6 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏6 مارس 2004
    المشاركات:
    3,378
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    واعتقد حتى في لندن

    شركة العربيه اذكر اني شفتها في شارع اوكسفورد في 2003