عوامل الدعم للبورصة للإرتفاع :

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة *أبوعثمان2007*, بتاريخ ‏22 سبتمبر 2007.

  1. *أبوعثمان2007*

    *أبوعثمان2007* عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 يونيو 2007
    المشاركات:
    251
    عدد الإعجابات:
    0
    عوامل الدعم للبورصة

    ـ1 أرباح الشركات المدرجة في الربع الثالث ضمن مؤشرات مبشرة.
    ـ2 تقرير بنك الكويت الوطني الذي توقع الميزانية العامة للدولة تحقيق فائض مالي قدره 7 مليارات دينار للسنة المالية 2007 ـ 2008 وهو الأمر الذي يعزز الانفاق الرأسمالي الذي يعود بارباح وفيرة على الشركات المدرجة.
    ـ3 توقعات جودة الأرباح للربع الثالث حيث يتوقع أن يكون المصدر الرئيسي لها الأعمال التشغيلية.
    ـ4 توفر السيولة التي تمثل وقود السوق.
    ـ5 محافظة أسعار النفط على وتيرة الصعود الذي يتوقع استمراره خلال الفترة المقبلة.
    ـ6 الاستقرار النسبي المتداخل في المنطقة القائم على التعود على حالات المد والجزر للملف النووي الايراني.
    ـ7 غلبة التفاؤل على مآل البورصة في المرحلة المقبلة ضمن اطار متفائل لنفسيات المتداولين تنظر الى الجزء الأكبر الملآن في الكوب

    تاريخ النشر: الاحد 16/9/2007
     
  2. *أبوعثمان2007*

    *أبوعثمان2007* عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 يونيو 2007
    المشاركات:
    251
    عدد الإعجابات:
    0
    مراقبون يؤكدون لـ الوطن انه يرتكز على جملة من عوامل الدفع.. ومنخفضا الأسبوع الماضي طارئان
    السـوق »عامـر«.. وتداولاته ملآنة بالخير
    كتب ـ الأمير يسري:

    مرت تداولات سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي بمنخفضين كان لهما الكثير من التداعيات السلبية على نفسية المتداولين تعلق الأول بهبوط المؤشر السعري بنحو 200 نقطة في آخر ربع ساعة من تداولات يوم الاثنين الماضي على اثر شائعة تتعلق بالهجوم على مكتب mbc في الكويت بينما تمثل المنخفض الثاني بضعف قيمة التداولات بشكل لافت خلال أول تداولات الشهر الفضيل وهو آخر يوم للتداول في الأسبوع الماضي.
    الضعف الذي بدا عليه السوق في مرتين خلال الأسبوع الماضي دفع البعض الى بلوغ مرحلة التخوف من احتمالية اتجاه السوق والتداولات نحو الانحدار خصوصا بعد موجات الارتفاع التي سجلتها التداولات منذ بداية العام حيث ارتكزت هذه التوقعات على استحضار صور الهبوط المؤلمة التي شهدها السوق خلال العام 2006 فلازالت تداولات الأربعاء الأسود في هذه السنة ماثلة للأذهان.
    واستقراء للصورة المقبلة على مستوى التداولات بعيدا عن التصورات والتوقعات المبنية على غير أساس فقد توجهنا الى أهل الاختصاص نطرح عليهم التخوف من الانحدار الذي ينتشر بين الكثير من المتداولين وخصوصا الصغار منهم دون أن نغفل ذكر الوهن الذي أبداه السوق خلال الأسبوع الماضي.
    افادات اهل الاختصاص أكدت لـ »الوطن« أن السوق بعيد عن الانحدار ويقع ضمن منطقة آمنة تبعث على الاطمئنان الى درجة كبيرة معتبرين أن الهشاشة التي بدت على السوق الذي خضع لتداعيات اشاعة لم تتأكد كانت بمثابة حصان طرواده لبعض الانتهازيين حيث اندفع البعض من الفاعلين في السوق الى اللعب على النفسيات الخائفة واتجهوا نحو خلق ردة فعل سلبية مكنتهم من بناء مراكز جديدة بأسعار متدنية.
    وأعتبر هؤلاء أن أسباب ضعف قمية التداولات في أول أيام رمضان قياسا على متوسط التداولات اليومية السائدة في الفترة الأخيرة تكمن في الطبيعة المزاجية للمتداول بصفة عامة خلال تداولات رمضان حيث الميل الى الترقب والبعد عن الشراء قدر الامكان اضافة الى أن تداولات أول أيام الشهر الفضيل جاءت متزامنة مع آخر يوم تداول في الأسبوع الماضي وهو اليوم الذي تعقبه اجازة لمدة يومين.
    ورأى هؤلاء أن السوق يقبض على معطيات مؤكدة من عوامل الدفع القادرة على حمل التداولات ضمن عمليات نشطة معددين عوامل القوة في هذا الخصوص التي يأتي منها أرباح الربع الثالث الذي يتوقع أن تشهد نموا على مستوى غالبية الشركات المدرجة بشكل متزامن مع توفر السيولة بشكل لافت اضافة الى ارتفاع أسعار النفط واستقرار الوضع الاقليمي على المدى المنظور مع كل تطورات الوضع الايراني.
    الصورة المنقولة من أهل الاختصاص بدت متفائلة وتفاصيلها ملآنة بأسباب هذا التفاؤل .

    »الدعم موجود«

    في البداية يؤكد المدير العام لشركة الصناعات الوطنية لمواد البناء الدكتور سعود الفرحان أن السوق يقف على مجموعة من عوامل الدفع التي تؤكد بدورها أن حيوية التداولات مازالت مبررة معتبرا أنه لا يوجد في الأفق ما يدعو الى القلق والتخوف مستدركا ذلك باشارته الى أن ما يعتري السوق مما وصفه (تريحه) شيء وارد ليس في بوصة الكويت ولكن في كل أسواق المال لافتا الى أن البورصة الكويتية مرت بمرحلة من الصعود المتتالي وحققت معظم الأسهم ارتفاعا في مستوياتها السعرية وعليه فان دخول السوق لمرحلة هدوء لا يعني بالمطلق أن السوق مقبل على انحدار مقلق.
    وتطرق الفرحان الى ما اعتبره »السوق« الذي بدأ يظهر في التداولات خلال الفترة الأخيرة عبر قيام بعض الشركات أو بعض المجاميع برفع قيمة التسعير لأسهمها دون الاستناد الى الأداء التشغيلي لهذه الأسهم رغم أن النتائج المالية الفصلية تكشف »الورم« الذي بلغته بعض الأسهم محذرا من أن هذا الأمر قد يكون أحد العوامل الضاغطة على السوق معتبرا القلق بشأنها في محله.
    ونصح الفرحان المستثمر الصغير بالحصافة في اختيار الأسهم بعيدا عن عمليات النفخ التي تتم لبعض الأسهم مشيرا الى أن هذه النصيحة أولى باتباعها أولئك الصغار الذين ليس لديهم نفس الدلافين حتى يتجنوا الوقوع في شرك أسهم منفوخة دون سند واقعي وهو ما يعني أنهم سيكونون أول الضحايا عندما يتولى السوق مهمة استئصال الورم من الأسهم المتورمة.
    ورأى الفرحان أن »تريحة« الأسبوع الماضي ما هي الا حركة طارئة اقتضتها عدة عوامل طارئة كذلك كالاشاعة التي أكلت من المؤشر السعري نحو 200 نقطة معتبرا في ذات الوقت أن انخفاض قيمة التداول خلال أول أيام الشهر الفضيل مرتبطة في الأساس بطبيعة التداولات لأول أيام الصيام متوقعا أن يبدي السوق القوة الكافية خلال الأسبوع الجاري كحركة ارتداد منطقية لما أظهرته تداولات السوق من ضعف في الأسبوع الماضي.

    »ضعف طارىء«

    من جهته قال الرئيس والعضو المنتدب لشركة أثمان الاستثمارية بدر بوراشد أن علامات الضعف التي أظهرها السوق في الأسبوع الماضي كانت متوقعة خصوصا من حيث انخفاض قيمة التداول يوم الخميس الماضي موضحا أن التجربة تشير الى أن التداول عادة ما يصاب بالضعف خلال الأربعة الأيام الأولى التي تسبق الشهر الفضيل وهو أمر يتوقع حدوثه كذلك خلال أول أربعة أيام من الصيام كذلك.
    وقال بوراشد عوامل القوة مازالت حاضرة موضحا ذلك بقوله الكاش الذي يعد وقود السوق متوافر وحاضر ويتأهب الى أية فرصة استثمارية عبر تداولات البورصة كما أن أرباح الشركات المدرجة في الربع الثالث حاضرة في ظل توقعات بتحقيق غالبية الشركات المدرجة لنمو مقبول على مستوى الأرباح مشيرا في هذا الخصوص الى أن مؤشرات أرباح البنوك لفترة الربع الثالث تبدو مبشرة مشيرا الى الدفعة المعنوية التي عادة ما يتلقاها السوق فور توالى اعلان أرباح البنوك مضيفا بقوله هذه العوامل تلتقي مع عامل دعم اضافي يتمثل في ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
    وقال بوراشد السوق قوي ومتماسك وتداولاته ستستعيد الحيوية مجددا معتبرا أن وهن الأسبوع الماضي مرتبط بأسباب مؤقتة وطارئة ولا تمثل عوامل ضغط على السوق أو تداولاته.

    »الكفة الراجحة«

    من ناحيته رأى المحلل المالي محمد الشواف أن الكفة التي تحمل عوامل دعم للسوق هي الأرجح مقارنة بما تحويه الكفة الثانية من عوامل التثبيط مشيرا الى أن القراءة الموضوعية لمعطيات السوق تؤكد أن السوق سرعان ما يستعيد قوة تداولاته خلال الأسبوع الجاري والأيام المقبلة خصوصا في ظل المؤشرات المطمئنة لأرباح الشركات المدرجة خلال الربع الثالث.
    وقال الشواف يجب عدم اغفال التحركات الفنية للتداولات خصوصا على مستوى جني الأرباح التي تأتي بعد موجات الارتفاع والتي من شأنها أن تدفع السوق نحو الانخفاض الذي تتباين درجته وفق قوة هذه التحركات لافتا الى أن عمليات جني الأرباح في السوق هي أمر وجوبي كونه يمثل حصد الأرباح التي تم تسجيلها عبر ارتفاع قيمة الأسهم المقتناة.
    وقال الشواف انخفاض قيمة التداولات الخميس الماضي يعود في الأساس الى قناعة الكثيرين بالاكتفاء بالارباح المحققة خصوصا أن النتائج المالية للربع الثالث على الأبواب وهو قناعة مرتبطة بدخول التداولات الرمضانية التي تتسم بالهدوء في أغلبها.

    كادر 1

    عوامل الدعم للبورصة

    ـ1 أرباح الشركات المدرجة في الربع الثالث ضمن مؤشرات مبشرة.
    ـ2 تقرير بنك الكويت الوطني الذي توقع الميزانية العامة للدولة تحقيق فائض مالي قدره 7 مليارات دينار للسنة المالية 2007 ـ 2008 وهو الأمر الذي يعزز الانفاق الرأسمالي الذي يعود بارباح وفيرة على الشركات المدرجة.
    ـ3 توقعات جودة الأرباح للربع الثالث حيث يتوقع أن يكون المصدر الرئيسي لها الأعمال التشغيلية.
    ـ4 توفر السيولة التي تمثل وقود السوق.
    ـ5 محافظة أسعار النفط على وتيرة الصعود الذي يتوقع استمراره خلال الفترة المقبلة.
    ـ6 الاستقرار النسبي المتداخل في المنطقة القائم على التعود على حالات المد والجزر للملف النووي الايراني.
    ـ7 غلبة التفاؤل على مآل البورصة في المرحلة المقبلة ضمن اطار متفائل لنفسيات المتداولين تنظر الى الجزء الأكبر الملآن في الكوب

    تاريخ النشر: الاحد 16/9/2007