ازمه الرهن العقارب تضرب اكبر بنكين عالميين ومخاوف من اتساع عمق الازمه عالميا

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة برفسور وخبير, بتاريخ ‏3 أكتوبر 2007.

  1. برفسور وخبير

    برفسور وخبير عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    29
    عدد الإعجابات:
    0
    ازمه الرهن العقاري تضرب اكبر بنكين عالميين ومخاوف من اتساع عمق الازمه عالميا



    الاقتصادية" من الرياض والوكالات - 21/09/1428هـ
    انضم بنكا يو.بي.إس وكريدي سويس السويسريين و"سيتي جروب" الأمريكي إلى ضحايا أزمة الائتمان العالمية الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الفائدة في سوق النقد قصير الأجل مع تجدد المخاوف بشأن عمق الأزمة. كما حصل المستثمرون على تذكير جديد بصعوبة الاقتراض مع إعلان شركة إسكسيوم كورب الأمريكية لإدارة البيانات أن مشترين من القطاع الخاص سحبوا عرض استحواذ بقيمة 2.25 مليار دولار.
    وفي مؤشر آخر على بدء تفشي أزمة الائتمان في الاقتصاد العالمي عموما أظهر تقرير تراجع النمو الصناعي العالمي بصورة حادة في أيلول (سبتمبر). لكن آلان جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي) اكتشف وميضا من الأمل.
    وكشف يو.بي.إس عن خسائر بمبلغ 3.4 مليار دولار خاصة في أوراق مالية مرتبطة بقطاع الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة وأعلن تعديلات كبيرة على مستوى المديرين واستغنى عن وظائف في حين قال كريدي سويس إنه "سيتأثر سلبا" باضطراب السوق لكنه سيحافظ على ربحيته في الربع الثالث من العام.


    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    انضم بنكا يو.بي.إس وكريدي سويس السويسريين و"سيتي جروب" الأمريكي إلى ضحايا أزمة الائتمان العالمية الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الفائدة في سوق النقد قصير الأجل مع تجدد المخاوف بشأن عمق الأزمة. كما حصل المستثمرون على تذكير جديد بصعوبة الاقتراض مع إعلان شركة إسكسيوم كورب الأمريكية لإدارة البيانات أن مشترين من القطاع الخاص سحبوا عرض استحواذ بقيمة 2.25 مليار دولار.
    وفي مؤشر آخر على بدء تفشي أزمة الائتمان في الاقتصاد العالمي عموما أظهر تقرير تراجع النمو الصناعي العالمي بصورة حادة في أيلول (سبتمبر). لكن آلان جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي البنك المركزي الأمريكي) اكتشف وميضا من الأمل.
    وكشف يو.بي.إس عن خسائر بمبلغ 3.4 مليار دولار خاصة في أوراق مالية مرتبطة بقطاع الرهون العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة وأعلن تعديلات كبيرة على مستوى المديرين واستغنى عن وظائف في حين قال كريدي سويس إنه "سيتأثر سلبا" باضطراب السوق لكنه سيحافظ على ربحيته في الربع الثالث من العام.
    وقال "سيتي جروب" أكبر البنوك الأمريكية من حيث القيمة السوقية إنه سيمنى بتراجع بنحو 60 في المائة في صافي ربح الربع الثالث بسبب اضطراب في الرهون العقارية عالية المخاطر وأسواق القروض غير المصنفة فضلا عن ضعف في نشاطه للتمويل الاستهلاكي. وقال أندرو برينر محلل السوق لدى إم.إف جلوبال في نيويورك "نبأ أن يو.بي.إس سيخسر 3.5 مليار دولار سوف يذكر المستثمرين بأن الأنباء السيئة لم تذع كلها بعد. نتوقع الإعلان عن خسائر بأكثر من 100 مليار دولار من الآن وحتى منتصف تشرين الأول (أكتوبر) من جانب القطاع المالي هنا وفي الخارج". وفي كلمة في مقر "رويترز" في لندن قال جرينسبان إن اضطراب السوق الناجم
    عن حالات تأخر عن السداد في قروض عقارية أمريكية لأناس من أصحاب الجدارة الائتمانية المنخفضة "كان حادثة في انتظار أن تقع". لكنه أشار إلى أن إصدارات السندات الأمريكية مرتفعة العائد بدأت تنطلق ثانية. وقال "هل أزمة آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر)الائتمانية هذه على وشك الانتهاء؟ ربما".
    وكان بنك يو بي إس السويسري قد كشف النقاب أمس، عن خسائر قدرها 3.4 مليار دولار وأعلن تعديلات كبيرة على مستوى المديرين والاستغناء عن موظفين ليصبح من أكبر المتضررين على مستوى العالم من جراء الأزمة الائتمانية. ومن المتوقع أن يبدأ عدد من البنوك الاستثمارية الدولية في الإعلان عن الخسائر التي سببتها أزمة الائتمان التي بدأت في الولايات المتحدة وامتدت لتؤثر في الاقتصاد العالمي. وتقول تقارير إن هذه البنوك خسرت قرابة 30 مليار دولار جراء ديون معدومة فشلت في تحصيلها.
    ويتوقع محللون أن تضطر هذه المؤسسات - والتي تعلن عن نتائجها للربع الثالث من العام الجاري خلال هذا الأسبوع - إلى إلغاء 10 في المائة من قروض وافقت على تقديمها لجهات أخرى ويبلغ مجموعها 300 مليار دولار.
    وقالت صحيفة الصنداي تايمز إن هذا تسبب في محو الأرباح التي حققتها بعض هذه الشركات. وقال بنك يو.بي. إس أكبر بنك في العالم لإدارة الثروات الشخصية إنه سيشطب أربعة مليارات فرنك (3.42 مليار دولار) من إيراداته لتغطية خسائر في حافظة استثمارات الدخل الثابت وقطاعات أخرى ما يعني خسائر ربع سنوية بين 600 و 800 مليون فرنك سويسري في أول خسائر فصلية يتكبدها البنك في تسع سنوات. وأضاف البنك أنه سيستغني عن 1500 موظف في تحول حاد عن الاتجاه الأخير نحو زيادة أعداد العاملين فيه.
    ودفعت الأنباء سهم البنك نحو الهبوط ومعه أسهم بنوك أخرى مع سعي المستثمرين للاحتماء من تأثير الأزمة الائتمانية التي دفعت البنوك المركزية إلى القيام بمناورات إنقاذ ضخت فيها مستويات قياسية من السيولة في الأسواق وقضت على أرباح المؤسسات المالية المعرضة لاستثمارات محفوفة بالمخاطر والرهن العقاري عالي المخاطر.
    ويقول خان أبوحسين وهو محلل اقتصادي في مؤسسة جي بي مورجان الاقتصادية، إن إلغاء نسبة من القروض يعني أن عددا من البنوك لن يتمكن من تسجيل أية أرباح خلال الربع الحالي من العام.
    وتبرز خسائر "يو.بي.إس" عمق الأزمة وأيضا الشكوك المحيطة بالبنوك المنافسة التي قد تضطر بدورها للكشف عن خسائر قبل الإعلان عن نتائجها. وقال مارسيل رونر الرئيس التنفيذي للبنك "الفترة الحرجة ستنتهي خلال الأشهر الستة المقبلة".
    وفي إعلان منفصل قال بنك كريدي سويس المنافس إنه تضرر أيضا من جزاء أزمة الائتمان ولكنه سيحقق ربحا في الربع الثالث من العام بفضل دخل العمليات المستمرة بعد خصم الضرائب والبالغ 1.3 مليار فرنك. وامتنع البنك عن إعطاء تفاصيل أخرى.
    وقال إيمون هيوز من جودبادي للسمسرة "ربما يكون من السليم القول إن "يو.بي.إس" لن يكون آخر بنك يعلن شيئا من هذا القبيل في الشهور المقبلة, ولكن السؤال هو إلى متى ستستمر هذه الأزمة". وهبط سهم "يو.بي. إس" 1.9 في المائة ليصبح من أكبر الخاسرين على مؤشر داو جونز للأسهم الأوروبية الذي انخفض 1 في المائة. وانخفض سهم بنك كريدي سويس 1.16 في المائة.
    من جهتها، قالت مجموعة سيتي جروب كبرى المؤسسات المصرفية الأمريكية من حيث القيمة السوقية أمس، إن أرباحها الصافية في الربع الثالث من العام الجاري ستنخفض بنسبة 60 في المائة بسبب اضطراب أسواق الائتمان والرهن العقاري إضافة إلى ضعف أنشطتها الخاصة بالمستهلكين.
    ووصف الرئيس التنفيذي تشارلز برينس النتائج بأنها "خيبة أمل جلية"، وقال إن الانخفاض يرجع إلى عوامل منها، أداء ضعيف في أنشطة الأسواق الائتمانية لأدوات الدخل الثابت وزيادة تكلفة الائتمان الاستهلاكي.
    وقالت المجموعة أيضا إنها ستتحمل خسائر قبل الضرائب تبلغ 1.3 مليار دولار نظير شطب قيمة أوراق مالية مضمونة بقروض عقارية في قطاع الرهن العقاري عالي المخاطر.
    ويعد هذا التحذير علامة على أنه رغم النتائج الأفضل من المتوقع، التي حققتها معظم شركات الوساطة المالية في وول ستريت مثل: "جولدمان ساكس" و"ليمان براذرز" فإن بنوكا أمريكية كبرى مازالت تواجه صعوبات من جراء ابتعاد المستثمرين هذا الصيف عن أشكال الائتمان ذات المخاطر الأعلى.

    وفي الوقت الذي بدأت التأثيرات السلبية تزداد عمقا في القطاع المصرفي، انتعشت الأسهم الأوروبية في جلسة أمس، بعد أن عوضت أنباء عن عمليات اندماج ومكاسب أسهم شركات تعدين وسياحة, التأثير السلبي لإعلان بنك يو بي إس السويسري أنه سيشطب مبالغ كبيرة من إيراداته بسبب المشكلات الائتمانية.
    وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية أثناء التداولات 0.1 في المائة إلى 1552.66 نقطة بعد أن هبط 0.6 في المائة في المعاملات المبكرة عندما كشف بنك يو بي إس النقاب عن خسائر قدرها 3.4 مليار دولار إلا أن أسهم شركات التعدين ارتفعت وعاد الحديث عن عمليات تملك واندماج ليقلص من خسائر السوق. وارتفع سهم "تيت آند لايل" للسكر ومواد التحلية 6 في المائة بعد أن ذكر تقرير إعلامي أن الشركة قد تكون عرضة لعملية تملك من جانب شركة أغذية كبيرة مثل "نستلة". وكان سهم الشركة قد هوى 30 في المائة يوم الجمعة بعد تحذير بشأن الأرباح.
    وارتفع سهم مجموعة السياحة الألمانية تي يو إي 5 في المائة إثر تقرير ذكر أن المستثمر جي فيسر برات يريد زيادة حصته في الشركة بينما زاد سهم "إير فرانس- كيه إل إم" 3.9 في المائة بعد أن أضافت مؤسسة جولدمان ساكس السهم إلى قائمتها للأسهم المفضلة.
    وظلت أنظار المستثمرين مركزة على الأسهم المالية التي تضررت في الشهور الأخيرة بسبب مشكلات أسواق الائتمان الناجمة عن أزمة في سوق الرهن العقارية الأمريكية عالي المخاطر. وعلى صعيد البورصات الوطنية ارتفع مؤشر داكس الألماني 0.1 في المائة وصعد مؤشر فاينانشال تايمز البريطاني 0.4 في المائة بينما استقر مؤشر كاك الفرنسي دون تغيير.
    والمعلوم أن الرهن العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة بدأ تأثيراته السلبية في البورصات العالمية مطلع آب (أغسطس) الماضي, عندها ظهرت إشارات من المجلس الاحتياطي (البنك المركزي الأمريكي) بأن المقترضين من السوق الثانوية (ضعيفي الائتمان), بدأوا يتعثرون عن السداد وربما يشكلون أزمة للشركات والبنوك المقرضة, هو ما حدث بالفعل في الأسابيع اللاحقة لإشارة البنك المركزي الأمريكي.
    ومما فاقم المشكلة بيع هذه الديون لبنوك أو مؤسسات استثمارية أخرى ما تسبب في فقدان المقدرة على قياس الخسائر أو التنبؤ بمدى تعرض مؤسسة بعينها لخسائر من عدمه.
    ويأمل الاقتصاديون الأمريكيون أن يزيد خفض نسبة الفائدة من حركة القروض ما سيزيد الإنفاق والاستثمار ويؤدي هذا بدوره لإنعاش الاقتصاد.

    صحيفة الاقتصادية الالكترونية - أسواق المال العالمية
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا
     
  3. almoress

    almoress عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    902
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    دولة الكويت
    إن شاء الله يرخص العقار