تقرير حكومي: 200 دينار نقداً أو أسهماً بقيمتها

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة كويت2, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2007.

  1. كويت2

    كويت2 موقوف

    التسجيل:
    ‏17 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    774
    عدد الإعجابات:
    0
    يرفع إلى مجلس الوزراء في جلسته المقبلة.. الميزانية تكفي لاعتماد المنحة رغم أن مداخيلها أقل من الماضية.. اللجنة الاقتصادية البرلمانية: يمكن زيادة سقف الراتب إلى 950 دينارا


    الحديث عن منحة مالية، قابلتها مصادر حكومية رفيعة بالموافقة «اعددنا تقريرا يسمح باعطاء 200 دينار لكل كويتي سواء نقداً أو على شكل أسهم بالقيمة نفسها.. فالميزانية تسمح بذلك»، لكن قضية زيادة الرواتب ظلت حائرة بين اللجنة المالية البرلمانية ونواب.. الاولى ترى ان «الزيادة يجب الا تكون لجميع الموظفين، ولا بأس لدينا ان نزيد سقف الراتب الى 850 او950 دينارا».. اما الطرف الثاني فيطالب بان تكون «زيادة لرواتب الجميع».
    وكشفت مصادر مطلعة ان «وزارة المالية جهزت تقريرا حول امكانية اعطاء منحة مقدارها 200 دينار لكل كويتي»، مبينة ان «التقرير لا يمانع اقرار هذه المنحة، لان الميزانية تكفي لذلك، رغم ان مداخيل ميزانية العام الماضي اكثر من الميزانية الحالية».
    وتابعت المصادر: «هذا التقرير جاء بعد دراسة داخل لجان متخصصة، ناقش الفوائض المالية، وامكانية اقرار المنحة.. ولذا ترى وزارة المالية ان لا مانع لديها من ذلك اذا مجلس الوزراء أقرها».
    وافادت المصادر ان «هذا التقرير سيطرح على جدول اعمال مجلس الامة الاسبوع المقبل او الذي يليه».
    توافقت الكتل النيابية على وجوب تعميم زيادة الرواتب بمقدار 50 دينارا على الجميع وعدم قصرها على شرائح معينة أو سقف راتب محدد كما قررت ذلك اللجنة المالية البرلمانية في تقريرها المحال للمجلس.
    وأوضحت مصادر برلمانية مطلعة أن «طلب سيقدم لمجلس الأمة مع بداية دور الانعقاد المقبل يطلب إعادة تقرير اللجنة المالية للجنة مجددا لإعادة النظر فيه بحيث يعول يمنح المواطنين الخاضعين لقانون ونظام الخدمة المدنية زيادة بواقع 50 دينارا في العلاوة الاجتماعية».
    ومنح الخاضعين لقوانين أو أنظمة وظيفية خاصة ولا يتقاضون العلاوة الاجتماعية الزيادة نفسها (50 دينارا) على ان تضاف للراتب الأساسي، ومنح ذات الزيادة أيضا لأصحاب المعاشات التقاعدية ومستحقي المساعدات العامة.
    وكشفت المصادر ان «من بين النواب الذين وعدوا بالتوقيع على طلب إعادة التقرير للجنة لإعادة دراسته ومنح الزيادة للجميع من الكتلة الإسلامية النواب وليد الطبطبائي وعلي العمير وخضير العنزي وجمعان الحربش وجمال الكندري وناصر الصانع ودعيج الشمري وحسين مزيد وعبدالله العجمي وسعد شريع وعبدالله عكاش وخالد العدوة، ومن كتلة العمل الشعبي النواب مسلم البراك، محمد الخليفة، مرزوق الحبيني، عدنان عبدالصمد، أحمد لاري، وحسن جوهر، ومن كتلة العمل الوطني النواب عبدالله الرومي، صالح الفضالة، مرزوق الغانم، عادل الصرعاوي وفهد الشايع ومن النواب المستقلين جمال العمر وصالح عاشور وطلال العيار ومبارك الخرينج وسعدون العتيبي وعبدالله راعي الفحماء ومزعل النمران اضافة الى النواب حسين الحريتي وأحمد الشحومي.
    وأكدت المصادر ان صيغة الطلب ستحمل الحكومة مسؤولياتها تجاه هذه الزيادة دون خلطها مع المطالب الاخرى حول معالجة القروض أو صرف منحة للمواطنين أو بنك جابر»، مشيرة إلى أن «الطلب سيعرض على المجلس للتصويت عليه مع اعطائه صفة الاستعجال لاقراره وليكون بذلك باكورة عمل مجلس الأمة»، مشيرة إلى وجوب احترام وتقدير الحكومة لرغبة غالبية النواب في اقرار الزيادة للجميع.
    وفي هذا السياق رفض عضو اللجنة المالية وعضو كتلة العمل الشعبي النائب مرزوق الحبيني تقرير اللجنة المالية في شأن تحديد سقف الراتب كشرط لمنح زيادة الـ 50 دينارا، وقال «ان التقرير محل خلاف ولا يمثل وجهة نظر جميع أعضاء اللجنة المالية»
    وأضاف الحبيني في تصريح خاص لـ «الوطن» ان «هذا السقف المحدد لصرف الزيادة مرفوض اصلا ولا يتفق وحقيقة الوضع الذي تسببت فيه الحكومة لاهمالها وغفلتها عن متابعة وتقديم مشاريع بقوانين وتطبيق القوانين الماثلة التي تلزمها باعادة النظر ومراجعة الرواتب كل ثلاث سنوات وفقا لنص المادة 4 من القانون رقم 49 لسنة 1982 في شأن زيادة رواتب الموظفين المدنيين والمعدل بالقانون رقم 25 لسنة 2001 بتعديل بعض احكام قانون التأمينات الاجتماعية».
    وزاد ان «تحديد سقف الراتب لصرف الزيادة قضية مرفوضة وكأننا نمن على المواطنين بزيادة ملحة وواجبة في ظل الارتفاع الجنوني للاسعار وعدم رغبة أو قدرة الحكومة على كبح جماح هذا الارتفاع»، مشيرا الى ان «قضية الزيادة مسؤولية تقع على الدولة لمعالجتها جذريا لارتباطها بالقيمة الشرائية للدينار والاسعار، وقال «اعطاء البعض دون غيرهم امر مرفوض ويجب الا تقيم الامور من خلال سقف الراتب بالنسبة للاسرة لأنه كلما زاد الدخل زاد الصرف».
    وذكر الحبيني ان «القرار السليم الذي يفترض ان يتخذه مجلس الامة هو صرف الزيادة المحددة بـ 50 دينارا للجميع لتحقيق العدالة، ومن ثم دراسة تعويض اصحاب الرواتب المنخفضة بزيادة اخرى لمواجهة الارتفاع الجنوني للاسعار وغياب الرقابة الحكومية».
    لكن اللجنة المالية اكدت رفضها مجددا لمنح زيادة الرواتب لجميع الموظفين، لكن ابدت عدم معارضتها بحث زيادة سقف الراتب الى 850 أو 950 دينارا.. حيث تعطى زيادة الـ 50 دينارا لمن راتبه اقل من 950.


    يوبا .. راضين بالسقف 750 دينار .... منو موظف حكومه معاشه أكثر من جذي !!!!!

    اذا اول المربوط لمن تعين 450 دينار

    زوجية 75

    علاوة طفل 50

    وهذا اذا عندك كادر مع انه قليل الموظفين المدنيين اللي يتمتعون بكادر مايتعدى 30 دينار

    بحسبة : 450+75+50+30 = 605 دنانير

    نقص منهم التأمينات اللي راح تصير 10% استقطاع من مجموع معاشك

    الله يعينا ...موظفين الحكومة :(
     
  2. الوافي ابو محمد

    الوافي ابو محمد عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    6,146
    عدد الإعجابات:
    58
    مادام وزير المالية موجود وأحمد باقر أغسلوا إيدكوم

    مافي شي هذي أعذار الحكومة:((