7 أمور لا يحبها المديرون في موظفيهم

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة q8_chamber, بتاريخ ‏25 أكتوبر 2007.

  1. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    المدير يحب ويكره كغيره من الموظفين، ومن جملة ما يكره سبعة أشياء رئيسية يتمنى كثير من المديرين ألا يرونها في العاملين معهم.



    1. التذمر والشكوى
    أكثر ما يكره المديرون هو أن يحاطوا بموظفين دائمي التذمر والشكوى. فمن المديرين من يربط بين كثرة التذمر أو الشكوى وبين قلة الإنتاج، إذ أن منهم من يرى بأن الموظف المتذمر والذي "لا يعجبه العجب" كما يقال هو مؤشر على قلة إنتاجه أو رغبته في عدم العمل، لذلك هو يدفع عنه العمل بالشكوى أو التذمر. ومعروف أن إلقاء التهم جزافا على الآخرين والشكوى هي أسهل مهمة مقارنة بالعمل الدؤوب الصامت المنتج. ومن صور التذمر التأفف والشكوى الدائمين من ضغوط العمل والتي لا تغيب عن أي مؤسسة منتجة، بطبيعة الحال.


    2. عدم الوفاء بالوعد
    "وعد الحر دين عليه" شعار يتوقع المديرين أن نطبقه فعليا عندما نعدهم بقيامنا بعمل معين. هذا الشعار يجب أن يكون مبدءا لكل موظف منتج ينشد التميز في عمله ويتطلع لبناء علاقة طيبة مع مسؤوله المباشر قوامها الثقة المتبادلة. ولكن ما يهز هذه الثقة تسرع بعض من يعدون مديريهم بانجاز عمل ما في وقت محدد علما بأنهم يعرفون مسبقا عدم قدرتهم على تحقيق ذلك. نحن لسنا مضطرين للمسارعة بتقديم وعود يصعب علينا الوفاء بها، ولكننا مطالبين بتحري الدقة قبل أن نأخذ على أنفسنا الوعد بتطبيق ما التزمنا به لأن هناك من ينتظر ترجمة الوعود إلى نتائج على أرض الواقع.


    3. قلة الإنتاجية

    الموظفون في إنتاجهم نوعين: نوع يدفعه للعمل المنتج مثير خارجي (سواء كان مكافأة أو عقوبة أو مراقبة دائمة) أما النوع الثاني فهم موظفون يحمسهم للعمل حبهم الخالص له، ولا شيء غير ذلك، كالمدرس الذي يصبر على أذى الطلبة أو مسؤوليه لأنه "يعشق مهنة التدريس" ولذلك فهو يتفانى فيها والحالة نفسها تنطبق على الصحفي الذي يخاطر بحياته من أجل الفوز بسبق صحفي. المديرون يحبون النوع الثاني لأنهم يعملون بجد ونشاط ليس طمعا في جنة مدير أو خوفا من ناره وإنما استجابة لدافع الحب لعملهم الذي يسري في أبدانهم. ولذلك فإن اختيار الوظيفة التي نحبها لا تؤنسنا نحن فقط بل تسر مديرينا لما يرون فينا من جد واجتهاد ذاتيين.


    4. "لا أعرف"
    ليس عيبا ألا يعرف موظف أمر ما، ولكن المشكلة إصراره على الاكتفاء بترديد كلمة "لا أعرف" كلما طلب منه مرؤوسوه القيام بعمل ما. بعض المديرين لديهم من الدبلوماسية والحكمة ما يعينهم على كتم مشاعرهم بمهارة بالغة تجنبا لفتح أبواب المشاكل مع موظفيهم بسبب صغائر الأمور، ولكن مواظبة الموظف على تريد كلمة " لا أعرف" أو " لا أدري" ربما يعطي انطباعا سلبيا عنا بأننا نتهرب من العمل، مثلا.


    5. "نسيت"
    ماذا نتوقع أن يفعل المدير كلما سأل موظفا لديه عن عمل كلفه القيام به ... ليفاجأ بأسطوانة الموظف المعتادة "عفوا بصراحة نسيت". النسيان فطرة أكرمنا الله بها لينسينا نوائب الدهر وذكرياته الأليمة، ولكن أن يصبح النسيان شماعة يعلق عليها الموظف تقصيره فهذا ما لا يطيقه المديرون الذين ينشدون إنجازات عملية يفاخرون بها أمام الإدارة العليا. التظاهر بالنسيان أو التعذر به يعطي انطباعا بأن العمل ليس من أولوياتنا وإلا فكيف يفسر المدير عدم نسياننا لأمورنا الشخصية كقضاء حوائجنا مثل مراجعة البنك لصرف شيك شخصي أو الخروج إلى العشاء في مطعم وما شابه ذلك.


    6. "لا أستطيع"
    ماذا يمكن أن يفعل أحدنا "اعتاد" على أنه كلما طلب شيئا من الخادمة كغسل الملابس أو تنظيف المنزل جيدا جاءته إجابتها المعتادة " أنا تعبانه"؟ ربما يتقاضى مرات بحكم أنها إنسانه يعترضها من التعب ما يعترض كثير من الناس، ولكن إن أصبحت ردة الفعل هذه صفة ملازمة لها لا شك بأنه سيبحث عن خادمة أخرى بديلة يعتمد عليها. والحالة ذاتها تنطبق على الموظفين في الإدارات، لا أقصد بأنهم خدم للمديرين وإنما هم بالنهاية أتوا ليكونوا نقطة إضافة للمدير وإدارته وليس عبئا عليهما.


    7. الكذب
    ليس حبل الكذب قصيرا فحسب بل يعد وصفة سهلة لتوتر العلاقة بين المدير والموظف. ذلك أن الموظف الذكي ربما ينجح في تمرير "كذبة بيضاء" ،كما يحلو لبعضنا تسميتها، ولكنه سرعان ما سيقع في شراك مصيدة الكذب التي نصبها بنفسه. أن نكذب على مديرينا يعني أننا نكذب على إدارة بكامل موظفيها. فالكذبة الصغيرة التي فرحنا بتمريرها على هذا المدير المسكين سيأتي حين يفتضح بها أمرنا. على سبيل المثال، عندما نقطع أغلظ الأيمان كذبا على المدير بأننا شارفنا على الانتهاء من تقرير ما أو مشروع معين فربما يأتي يوم نغيب فيه عن العمل فيقوم به شخصا آخر نيابة عنا ويكتشف المدير من خلال الموظف بأننا لم نبدأ به أصلا فتهتز صورتنا أمام المدير. المواظبة على الصراحة يجعلها عادة صحية تلازمنا وربما نكون سببا في نشرها في بيئة العمل.

    لكل مدير مفتاح نصل من خلال إلى علاقة مثالية معه، إلا أن معظم المديرين المنتجين يشتركون في كرههم للنقاط السبع المشار إليها آنفا.




    للكاتب محمد إبراهيم النغيمش
    كاتب متخصص في مجال الإدارة
     
  2. NBK

    NBK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 مارس 2006
    المشاركات:
    5,313
    عدد الإعجابات:
    38
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبه
    شكرا لك اخي العزيز

    وان شاء الله نكون ممن يحبهم المدير

    لزوووووم الترقيات والبونص
     
  3. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    :d :D

    عااااد الحين وقت الترقيات :) و البونص :)
     
  4. Bent_alq8

    Bent_alq8 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏28 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3,735
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    حبيبتي الكويت
    التذمر والشكوى
    ربي لك الحمد بناتي ما تنطبق عليهم هالأمور وشغيلات وأنا راضية عنهم ولكن هل من هم أعلى مني راضين عني؟؟:rolleyes:
    ما أعتقد واااايد أحن وما أحب الغلط ولا الواسطات اللي في غير محلها وتزعل موظفاتي(مو معقوله أحد ياخذ إمتياز وأهو قاعد في بيتهم!!!) واللي يكرف ما يعطونه أي حافز:confused:
    محبط من قلب.
    المشكلة أنا في الوجه لأني مسؤولتهم المباشرة ولازم أطالب بحقوقهم وهذا يعتبر حنه وعوار راس للمسؤولين اللي بالمقابل معطينك طااااااااااااااااااااااااف:confused:
     
  5. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا
     
  6. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اذا انتي في قطاع حكومي - لابد من الواسطه
    لان الزين يأذونه - والغير ملتزم يرقونه


    وانصحج بالقطاع الخاص - لان اهم إللي يقدرون الموظف النشيط


    الله يوفقج :)

    عفواً