لا تشتر سهما إلا و'المسطرة' معه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة showbiz, بتاريخ ‏28 أكتوبر 2007.

  1. showbiz

    showbiz عضو نشط

    التسجيل:
    ‏26 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    401
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    دولــة الكـــــــويت
    معايير.. ادرسها جيدا لتحصل على السعر العادل
    لا تشتر سهما إلا و'المسطرة' معه


    اسأل عن:
    * معدل P/E لقياس مدى تضخم السعر
    * القيمة الدفترية تعكس المركز المالي الحقيقي
    * التباين الكبير بين السعر والمؤشر.. مؤشر خطر
    * هل السهم قابل للتسييل أم ثقيل الحركة؟
    * الأسهم العائمة تحدد آلية العرض والطلب
    * الأرباح.. متنامية ذات جودة أم استثنائية؟
    * ماذا يحمل المستقبل من توسعات وخطط واعدة؟
    * كيف هي سمعة الإدارة.. هل تخطط أم تخبط عشوائيا؟


    كتب حسن ملاك:


    يحصر المحللون الماليون تقدير معدل ارتفاع سعر السهم المضخم في اي سوق من الأسواق بالمقارنة مع الفرصة البديلة للحكم على السعر السوقي فيما اذا كان مرتفعا ام ان سعره طبيعي وقابل للارتفاع.
    ويقصد بالفرصة البديلة مثلا الفائدة على الوديعة باعتبار ان هذا العائد آمن محمي من اي تلاعب وبعيد عن المخاطرة.
    وفي حال كان السهم يعطي عائدا افضل من الفرصة البديلة ويغطي المخاطر الناتجة عن الاستثمار بالاسهم فإن سعره يكون بمنأى عن التضخم والعكس صحيح.
    الا ان الآراء الفنية والمهنية تجمع على ان هناك 8 معايير هي التي تحدد ما اذا كان سعر السهم مبالغا فيه او ان وضعه طبيعي ومؤهل للارتفاع وتنصح تلك الآراء الفنية باعطاء هذه المعايير ما تستحقه من الاهتمام عند تقييم السعر السوقي للسهم علما بأن كل معيار يحمل وزنا خاصا به وفي حال نال السهم ما نسبته 75% الى 80% من اجمالي اوزان هذه المعايير الثمانية فيعتبر سعرا طبيعيا ورخيصا.



    مضاعف الربحية إلى القيمة السوقية

    أولا: استخدام معيار P/E وهو مضاعف الربحية الى القيمة السوقية اصبح ضروريا في ظل اجواء ذات طابع مضاربي يشهدها السوق، حيث ان اعتماد هذا المعيار من شأنه ان يحمي المتعاملين من مخاطر الاسعار المتضخمة دون مبررات فنية او مالية والوقوع ضحية الاشاعات والترويج لسلع هابطة.



    مضاعف السعر إلى القيمة الدفترية

    ثانيا: يتوجب على المستثمر ان يعطي معيار P.P وهو مضاعف السعر الى القيمة الدفترية الاهمية التي يستحقها خصوصا ان القيمة الدفترية تشكل مرجعية للشركة وتعبر عن مركزها المالي الحقيقي والعادل.
    ويفترض ان يكون هذا المعيار واضحا للمتعاملين حتى تتم مقارنته مع القيمة السوقية بغية تجنب المخاطر الناتجة عن تضخم الاسعار على وجه الخصوص فضلا عن اظهار الارباح المتوقعة والديون المشكوك في تحصيلها.



    حركة السهم ارتباطا بالمؤشر

    ثالثا: ومن الحصافة تتبع ارتباط حركة السهم مع المؤشر العام لسوق الاوراق المالية حيث كلما اقتربت حركة السهم من هذا المؤشر قلت المخاطر وكلما ابتعدت زادت نسبة المخاطر.
    ويعتبر هذا النهج من مستلزمات العمل الاستثماري ويفترض ان يكون على رأس اولويات المستثمرين لتحاشي تقلبات السوق المفاجئة.



    معدل الدوران مقياس

    رابعا: معدل دوران السهم وهو قياس ما اذا كانت حركته بطيئة ام سريعة وامكانية تسييله في فترة زمنية تتناسب مع رغبة المستثمر لتحقيق العائد وجني الارباح.
    ويعكس هذا المعيار مدى الاقبال على السهم والطلب عليه والرغبة في اقتنائه وذلك بعكس لو كانت حركة دورانه بطيئة وتسييله صعبا مما يؤدي الى تجميد مبالغ في اقتناء السهم.



    حجم الأسهم القابلة للتداول

    خامسا: نسبة التداول اي ما هو مطروح للتداول في السوق والنسبة غير المطروحة والمحتفظ بها من قبل المساهمين الرئيسيين والمستثمرين، الامر الذي يعكس مدى الثقة بالسهم فضلا عن ان النسبة القليلة المطروحة للتداول تعني شحا في المعروض وقابلية السهم للارتفاع لاختلال معدلات العرض عن الطلب.
    اما اذا كان السهم لا يحظى بتداول قوي ويصعد بشكل كبير فان الحذر منه هو اقل ما يقدم للمتعاملين من نصائح.



    الأرباح.. نموها ومصادرها

    سادسا: معدل النمو في الربحية ومقارنته بالسنة السابقة ومقارنة ذلك مع ربحية شركات متشابهة في الاغراض والاهداف ومتقاربة برؤوس الأموال.
    وتعتبر الارباح التشغيلية عنصرا مهما في هذا الجانب، لانها تعني التزام الشركة في اغراضها الاساسية وتكوين ارباح حقيقية يمكن البناء عليها لاستقراء او استنتاج توقعات مستقبلية للشركة يمكن ان تدعم السعر العادل للسهم.
    كما يجدر النظر الى متوسط النمو في الايرادات ويشمل هذا المعيار مجمل ما تحققه الشركة من ايراد عن العمليات التشغيلية والمشاريع وتوسيع الانشطة والاغراض، ثم ننظر الى متوسط النمو في مجمل الربح، الذي يعني الايرادات ناقص التكاليف، وبعد ذلك نفحص متوسط النمو في هامش الربح، الذي يعني نسبة مجمل الربح الى الايرادات وعلينا استنتاج جودة الربح لمعرفة الارباح غير المحققة وغير التشغيلية وبنود اخرى استثنائية.



    توقعات مستقبلية

    سابعا: بالاضافة الى ذلك، لابد من الاشارة الى ان الاسهم تسعى في معظم الاحوال، بناء على توقعات مستقبلية للعائد الممكن تحقيقه نتيجة امتلاك السهم، الامر الذي يتطلب التركيز على مفهوم العائد بشكل دقيق مع العلم بان هذا المفهوم يختلف وفقا للهدف المنشود من امتلاك الورقة المالية.
    وكذلك الحال بالنسبة للاسواق، فهناك اسواق يغلب عليها الاستثمار المؤسسي واخرى يغلب عليها الاستثمار المضاربي الى جانب اسواق تجمع بين الصفتين، وعلى ضوء ذلك يتم تقييم سعر السهم وفقا للمفهوم الاستثماري المتبع.



    الإدارة.. سمعتها وحسن تخطيطها

    ثامنا: يجدر النظر الى ادارة الشركة (مجلس ادارة وادارة تنفيذية) لمعرفة سمعتها وما اذا كانت قائمة على عمل مشهود له بالتخطيط ؟ام هي تخبط خبط عشواء وتنتظر الفرص من دون تخطيط مسبق. كما تجب معرفة ما اذا كانت تلك الادارة تخلط المصالح ام تفصل بينها، وما اذا كانت تعمل على زيادة جرعة شفافية المعلومات المتدفقة من الشركة ام لا... لكل ذلك علاقة بسعر السهم، كم من سهم كان مضاربيا وارتفع بشكل جنوني واذا به يتهاوى بعدما تبين ان الادارة تخبط خبط عشواء، وكذبت على المساهمين احيانا!