مستشارون «ملسونون» يصطادون صغار المساهمين لصالح الكبار

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة NBK, بتاريخ ‏1 نوفمبر 2007.

  1. NBK

    NBK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 مارس 2006
    المشاركات:
    5,323
    عدد الإعجابات:
    46
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبه
    بعض المستشارين والمحللين الماليين يضللون صغار المستثمرين في البورصة (تصوير حسن يونس)

    تطورات كثيرة تغلغلت في المجتمع البشري منذ بدء الخليقة وحتى الان، جاءت لتشكل النفسيات البشرية للأفراد طامسة فطرتهم الحقيقية لتواكب مستجدات عصرهم المادي، وما يهمنا هنا هو وقتنا الحالي الذي بدأت تطالعنا فيه الاعلانات ذات الصبغة الاقتصادية والترويجية لأفكار وأطروحات ومشاريع معينة تهدف لتثبيت أوضاع سياسية واقتصادية ذات مصالح وأهداف يتطلع اليها الكبار، تساندها مهمة أكبر وهي جمع الاموال وتكديسها عبر الضحك على ذقون وعقول الصغار.

    مراقبو الأوضاع يؤكدون ان البعض يقوم بجمع مستشارين «ملسونين» حولهم لدعم مواقفهم وتوجهاتهم، واصطياد الافراد بهباتهم واغراءاتهم، والا كيف يمكن تفسير نجاح الكثيرين في مجلس الامة وهم لا ناقة لهم ولا جمل، مشيرين الى ان الظاهرة الجديدة تتمثل في البروز المفاجئ، لآخرين على الساحة الاقتصادية لم يسمع بهم أحد من قبل او يعرف ماهية أعمالهم التي وصلوا بسببها.

    أحد العاملين في مجال العلاقات العامة والاعلان يؤكد ان الكبار والمتمكنين يعمدون الى استئجار شركات متخصصة لتخطيط السياسة الاقتصادية والسياسية الاعلانية لهم بمبالغ باهظة، موضحاً انهم كذلك يلجأون للاعلام لتمرير الافكار والمشاريع بشكل لائق متكرر بهدف اقناع الناس معتمدين على مبدأ التكرار يعلم...!! واصفا الوضع بانه طالما تملك المال فانت تستطيع تسويق نفسك بأي وسيلة طالما تدفع وبقيت تدفع.

    المتابع للأمور يرى وصول شخصيات غير فاعلة او بارزة لسدة القرار والمسؤولية دون ان يكونوا أهلاً لذلك، ويبدأوا بالوعود وبضرورة العمل على رفاهية الاقتصاد وتوفير العيش الكريم للمواطن .

    والمسكين هنا هو المساهم والفرد الصغير الذي لا يملك شيئاً غير التصديق والسير وراءهم علّ وعسى ان تتحسن أموره، ليفاجأ بعد ذلك بخسارته وفقدانه كل شيء ليجلس ويعض أصابعه ندماً، والغريب كما يقول أحد المحللين المتابعين لاوضاع السوق المالي ان اكثر المستثمرين الصغار الذين يراهم يضاربون ويغامرون بأموالهم القليلة هم ممن ابتلوا سابقاً بخسائر فادحة نقلتهم الى خانة المديونين والمفلسين، الا انهم بطريقة أو بأخرى استطاعوا الحصول على الاموال سواء من الاقارب او عن طريق قروض من البنوك وشركات التمويل المنتشرة ليقتحموا السوق ويعيدوا الكرة مرة أخرى غير آبهين بالديون التي تراكمت وفوائدها المتضخمة، مشيراً الى ان كل أملهم هو الربح السريع وبعدها يمكن التفكير بمسؤولياتهم المالية والعائلية التي تركوها، وراءهم، واصفاً الأمر بأنه أصبح كالادمان الذي لا مفر منه.

    منتديات الإنترنت
    ويجب ألا ننسى الصرعة الجديدة التي تطالعنا حالياً من خلال الشبكة العنكبوتية، فهناك موضة يطلق عليها منتديات الانترنت الاقتصادية كما يحلو لاصحابها والقائمين عليها تسميتها.

    نجد أغلبها تتلاعب عبر التحليلات والرسوم البيانية لكثير من الشركات بعقول الناس وتغيير قناعاتهم تحت مظلة انها تريد افادة الجميع وتعويض خسائرهم دون أجر، وعند تصفح بعض المواقع نجد ان لكل شركة صفحتها الخاصة بها.

    وما يثير الدهشة ان محتواها لا علاقة له بالتحليل السليم أو حتى الصحيح، فهناك من «يطبل ويزمر» لهذه الشركة وأرباحها والثناء على أدائها وجدوى مشاريعها على الرغم من كونها خاسرة على ارض الواقع وبالثلاثة، ولا يمكن وصفها الا بالورقية التي لا نشاط حقيقيا لها.

    وأكد كثير ممن سألناهم ان معظم المشاركين في هذه المواقع مرتزقة مدفوع لهم لفعل هذه الامور وتزكية الشركات باسلوب يضمن جذب عدد لا بأس به من الناس لشراء اسهمها وتداولها، مشيرين الى ان معظمهم من موظفي هذه الشركات والعاملين بها وعدد لا بأس به من أهل الصحافة ممن نسوا قسمهم وشرف المهنة، ويوجد أيضا الكثير من أصحاب ورؤساء مجالس الادارة الذين يواظبون يومياً على الدخول للمواقع وبث الاخبار فيها أو متابعتها.

    والمتابع لهذه الصفحات يعرفهم بالاسم المستعار الذي يتخفون وارءه.

    وأضافوا انه لا يمكن انكار وجود ثلة من المخربين الذين لا يفقهون شيئاً بالاقتصاد أو التحليل المالي ينضمون فقط بهدف بث الاشاعات وضرب شركات منافسة وأسماء معينة لحساب آخزين، وكل ذلك بسبب المنافسة الشرسة والخلافات الشخصية بينهم.

    القدرة الخارقة

    والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: اذا كان هؤلاء المحللون الفذاذ الذين اتخذوا من اداة تكنولوجية منتشرة وهي «الانترنت» وسيلة لتحاليلهم ودراساتهم ومتابعتهم لأداء الشركات وأنشطتها لهم كل هذه القدرة الخارقة على التوقعات والتحليل السهمي الصحيح، ومعرفة أوقات الربح والخسارة ، وحركات السوق ومؤشراته التصحيحية بكل هذه الدقة التي يحسدون عليها.

    فلماذا اذا يضيعون أوقاتهم في المشاركة بهذه المنتديات، ولا يعمدون لانشاء شركات متخصصة خيرية دون أجر كما يحلو لهم الترديد ليعملوا على تنوير الافراد ونصرة المظلومين من صغار حملة الأسهم ليكشفوا لهم الحقائق وما كان خافياً عليهم كما يتحججون دائما؟!

    البورصة والشائعات

    الجميع يعلم ان السوق المالي في الكويت تحركه في معظم الاحيان الاشاعة»، وهناك شركات حققت أرباحاً مفاجئة بسبب خبر ما انتشر هنا أو هناك، لنفاجأ بعد الاقبال عليها بانخفاض حاد في سعر سهمها، ما ورط الكثيرين ممن ساهموا فيها وحملهم خسائر لا طاقة لهم بها، لنراها بعد التصريحات التي لا تنتهي والاعلان عن مشاريع ضخمة لم نر منها شيئاً حتى الان قامت بالانزواء والاختفاء التام عن الساحة، تاركين خلفهم الف علامة استفهام.

    ولكن اكثر ما يثير الدهشة هو وقوف ادارة السوق في جانب المتفرج دون تحقيق أو سؤال أو حتى مجرد استفسار لاشباع الفضول عن موقف هذه الشركات ومصير المساهمين الذين بحّ صوتهم لاتخاذ موقف ولو لمرة واحدة ينصفهم ويخلصهم من غبن بعض الكبار.

    لذا.. الا يوجد قرار مفاجئ للجنة السوق - كما تعودنا - لمساءلة هذه الشركات وما أكثرها؟
     
  2. المؤشراتي2

    المؤشراتي2 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 مايو 2007
    المشاركات:
    2,176
    عدد الإعجابات:
    37
    مكان الإقامة:
    الكويت
    .

    .



    .



    نجد أغلبها تتلاعب عبر التحليلات والرسوم البيانية لكثير من الشركات بعقول الناس وتغيير قناعاتهم تحت مظلة انها تريد افادة الجميع وتعويض خسائرهم دون أجر، وعند تصفح بعض المواقع نجد ان لكل شركة صفحتها الخاصة بها.

    وما يثير الدهشة ان محتواها لا علاقة له بالتحليل السليم أو حتى الصحيح، فهناك من «يطبل ويزمر» لهذه الشركة وأرباحها والثناء على أدائها وجدوى مشاريعها على الرغم من كونها خاسرة على ارض الواقع وبالثلاثة، ولا يمكن وصفها الا بالورقية التي لا نشاط حقيقيا لها.

    وأكد كثير ممن سألناهم ان معظم المشاركين في هذه المواقع مرتزقة مدفوع لهم لفعل هذه الامور وتزكية الشركات باسلوب يضمن جذب عدد لا بأس به من الناس لشراء اسهمها وتداولها، مشيرين الى ان معظمهم من موظفي هذه الشركات والعاملين بها وعدد لا بأس به من أهل الصحافة ممن نسوا قسمهم وشرف المهنة، ويوجد أيضا الكثير من أصحاب ورؤساء مجالس الادارة الذين يواظبون يومياً على الدخول للمواقع وبث الاخبار فيها أو متابعتها.

    والمتابع لهذه الصفحات يعرفهم بالاسم المستعار الذي يتخفون وارءه.

    وأضافوا انه لا يمكن انكار وجود ثلة من المخربين الذين لا يفقهون شيئاً بالاقتصاد أو التحليل المالي ينضمون فقط بهدف بث الاشاعات وضرب شركات منافسة وأسماء معينة لحساب آخزين، وكل ذلك بسبب المنافسة الشرسة والخلافات الشخصية بينهم.

    ][/CENTER][/QUOTE]
    تحليل منطقي جدآ