لماذا ارتفعت اسعار النفط الى مستويات قياسية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابو عقاب, بتاريخ ‏7 نوفمبر 2007.

  1. ابو عقاب

    ابو عقاب عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    60
    عدد الإعجابات:
    0
    ارتفاع النفط الى مستويات قياسية ونحن الان قاب قوسين وادنى من 100 دولار .. ترى ما هي الاسباب والعوامل التي ادت الى ارتفاع الاسعار وما تاثيرها على الاقتصاد الكويتي؟

    1- ضعف الدولار:
    تراجع الدولار الامريكي امام العملات الاخرى عزز الشراء في مختلف السلع الاولية حيت يرى المستثمرون ان الاصول المسعرة بالدولار رخيصة نسبيا

    ويقول بعض المحللين أن المستثمرين يستخدمون النفط كملاذ امن في مواجهة ضعف الدولار.

    2-صناديق:
    منذ خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة في منتصف أغسطس آب وقيام بنوك مركزية بضخ مليارات الدولارات في الأسواق المالية لتخفيف أزمة ائتمان صعدت أسعار النفط بما يقرب من 40 في المائة وارتفع الذهب 20 في المائة.

    وتزدهر تدفقات الاستثمار من صناديق معاشات التقاعد والتحوط على السلع الأولية وكذلك المضاربات. وفي غضون ذلك تسببت أزمة الائتمان في ركود بعض الأسواق الأخرى عمليا ولاسيما سوق الأوراق التجارية بضمان أصول في الولايات المتحدة.

    3-الطلب
    في حين كانت الارتفاعات السابقة في الأسعار تنتج عن اضطرابات في الإمدادات فان الطلب من دول مثل الصين والولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي للزيادات الراهنة.

    وتباطأ نمو الطلب العالمي بعد ارتفاعه في عام 2004 لكنه مستمر في الزيادة ولم يكن لارتفاع الأسعار حتى الآن أثر يذكر على النمو الاقتصادي.

    ويقول محللون أن العالم يتكيف بشكل جيد مع ارتفاع الأسعار الاسمية لأنها تعتبر أقل من المستويات السائدة في موجات صعودية سابقة إذا أخذت أسعار الصرف والتضخم في الاعتبار كما أن بعض الاقتصادات أصبحت أقل استهلاكا للطاقة.

    بالاضافة الى ذلك...
    قيود الانتاج التي تفرضها اوبك ومشاكل سياسية في نيجيريا وايران والعراق


    تاثير الارتفاع على الاقتصاد الكويتي:
    وقد يبدو للوهلة الاولى وفى الاجل القصير بانها المستفيدة من إرتفاع اسعار البترول فى صورة تزايد حصيلتها البترولية ولكن من الجانب الاخر فإن الكويت
    سوف تتاثر سلبا من جراء زيادة اسعار وارداتها المتنوعة كما تشتد الضغوط عليها فى الفترة الراهنة نظرا لتراجع قيمة حصيلة صادراتها وإحتياطيتها وإستثماراتها بالخارج نظير تراجع قيمة الدولارفى الوقت التى تحصل فية على جزء كبير من وارداتها بعملات اخرى خلاف الدولار ناهيك عن ان التجربة اثبتت تراجع جهود الاصلاح الاقتصادى بها وعدم إعمال معايير الرشادة فى الانفاق عقب الزيادات غير المتوقعة فى حصيلة الصادرات المترتبة على ارتفاع اسعار البترول
     
  2. barbarian

    barbarian عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 ابريل 2005
    المشاركات:
    5,000
    عدد الإعجابات:
    1,432
    تبي الصج والا ولد عمه ؟

    ولد عمه الاسباب اللي ذكرتها

    والصج ان امريكا قاعده تشفط نفط العراق ببلاش بدون لا حسيب ولا رقيب يعني نفط يايلهم بلوشي فمن مصلحتهم تزيد أسعار النفط بطريقه جنونيه لان ما تدرى باجر شنو راح يصير...في يوم من الايام لمن امريكا تطلع من العراق راح تشوف نزول صاروخي لسعر النفط ودع الايام تثبت لك ذلك
     
  3. al7mly

    al7mly عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 يوليو 2007
    المشاركات:
    1,364
    عدد الإعجابات:
    0
    العجيري يقول راح يوصل سعر البرميل الي 150 دولار ... وبعدها راح يطلع بديل النفط والاعتماد علي الطاقه .... هذا الكلام قاله العجيري يوم كان سعر البرميل 60 دولار
     
  4. Champion

    Champion عضو جديد

    التسجيل:
    ‏10 يوليو 2005
    المشاركات:
    339
    عدد الإعجابات:
    0
    كتب المحرر الاقتصادي:
    يعلو هذه الأيام صراخ 'المتألمين' من ارتفاع اسعار النفط حول العالم لا سيما في بعض الدول الصناعية النهمة في استهلاك الطاقة.
    ومع بلوغ سعر البرميل اعتاب المائة دولار، بانتظار كسر هذا الحاجز نحو مزيد من الارتفاعات في ظل جموح رهان المضاربين مع احتدام الازمة النووية الايرانية، يشير خبراء المال الى ان هذا السعر - وان كان مهما على الصعيد الرمزي- لا يعبر عن الواقع الفعلي لقيمته الشرائية جراء انخفاض سعر صرف الدولار الأميركي في السنوات القليلة الماضية اكثر من 50% مقابل العملات العالمية الرئيسية، لا سيما اليورو، اضافة الى ذلك، هناك حساب عامل التضخم السنوي الضارب اطنابه حول العالم لارتفاع الاسعار عموما.ويشير الخبراء الى ان برميل النفط في عام 1980 بلغ 37.4 دولارا، وهذا السعر يساوي بالاسعار الحالية 94.8 دولارا اذا اخذنا بالاعتبار العاملين اللذين سلف ذكرهما: التضخم وتراجع سعر صرف العملة الاميركية.
    الى ذلك، تجدر الاشارة الى ان فك ارتباط الدينار بالدولار سيؤثر في قيمة الايرادات النفطية الكويتية بنسبة تراجع 5% على الاقل بعدما زاد سعر صرف الدينار منذ 19 مايو الماضي، أي ان القيمة المتحصلة من الايراد النفطي (وهي بالدولار) ستتأثر عند تحويلها الى دينار (اي بدنانير اقل).
    ويختم الخبراء بالاشارة الى ان اسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع اذا تفاقمت الازمة النووية الايرانية، واستمر الدولار في ضعفه.. وهذا دافع اساسي للمضاربين للمراهنة على اسعار قد تصل الى اعلى من 100 دولار بكثير، عندئذ سوف لن ينفع الصراخ لا بل لن يسمع في غمرة احداث جيوسياسية وامنية لا يعرف أحد الآن كل تداعياتها.