لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة ياقوت, بتاريخ ‏15 نوفمبر 2007.

  1. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    هو عنوان لكتاب قراته من فتره وهو مترجم عن الكاتب الدكتور ريتشارد كارلسون وهو سلسله من عدة كتب سابدا بنقلها لكم ان شاء الله وبما اني انتهيت من الكتاب الاول حبيت انقله لكم وان شاء الله يعجبكم :)

    الكتاب عباره عن 100 موضوع او نصيحه بنقلهم لكم ان شاء الله بالتدريج عشان لا تملون ولا تخترعون من طول الحجي وعشان اقدر اكتبه وانقله لكم .. تقريبا اغلب النصايح احنا نسويها بحياتنا العامه وفي اشياء يلفت نظرنا الكاتب لها وفي اشياء حسيتها مبالغ فيها شوي بس شوي مو وايد :)ولكن عامه الكتاب جميل واستمتعت وانا اقراه وحسيت انه في اشياء كاتبها اسويها بحياتي الحمدلله

    مابي اطول عليكم .. بسم الله الرحمن الرحيم نبدا ...








    1
    لا تقلقك صغائر الأمور


    غالبا ما نترك انفسنا تنغمس في القلق بشأن امور لو فحصناها عن قرب لوجدنا انها ليست في واقع الأمر على هذه الدرجه من الضخامه .. اننا نركز على المشكلات والاهتمامات الصغيرة ونضخمها .. على سبيل المثال قد يقطع شخص ما الطريق امام سيارتنا وبدلا من عدم الاهتمام بهذا الامر نقنع انفسنا بأن هناك ما يبرر غضبنا وبعدها نتخيل وقوع مواجهة بيننا وبين هذا الشخص في مخيلتنا وربما يخبر الكثير منا شخصا اخر بهذه المحداثة في وقت لاحق بدلا من نسيانها ..

    وبدلا من ذلك لماذا لا نترك هذا السائق الآخر كي يقع له هذا الحادث في مكان اخر بعيدا عنا ؟ حاول ان تنظر بعين العطف الى هذا الشخص وتذكر مدى الالم الذي يصيب الانسان وهو على مثل هذه العجلة الشديدة وبهذه الطريقة سيكون بمقدورنا الحفاظ على شعورنا بالارتياح وتجنب أخذ مشكلات الآخرين بصورة شخصية.

    هناك العديد من الامثلة المشابهة عن صغائر الامور التي تحدث كل يوم في حياتنا سواء كان ذلك الوقوف في طابور او الاستماع الى نقد غير عادل او القيام بالجزء الاكبر من العمل .. ان تعلمنا عدم القلق بشأن صغائر الامور فسوف يكون له فوائده العظيمه فالكثيرون يستنفذون قدرا ضخما من طاقتهم في القلق بشأن صغائر الامور حتى انهم يبتعدون عن سحر وجمال الحياة .. وعندما تلتزم بالعمل على تحقيق هذا الهدف فسوف تجد ان لديك طاقة اكبر بكثير كي تصبح انسانا اكثر رقة وعطفا .

    يتبع
    :)
     
  2. q8_chamber

    q8_chamber عضو مميز

    التسجيل:
    ‏24 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    7,553
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    بارك الله فيج :)


    رجووووع قوي للمنتدى و نتمنى الاستمرار :)


    ناطرينج
     
  3. sa3od29

    sa3od29 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏6 مايو 2007
    المشاركات:
    1,642
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    عروس الخليج
    يااقوت تعجبيني بالموضوع الحلو هذا

    وشكرا ...............ياليت تقولين لي من وين اشتريتي الكتاب هذا
     
  4. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    q8_chamber
    وفيك ان شاء الله تسلم :)



    sa3od29
    عفوا اخي .. الكتاب شريته من مكتبة جرير :)
     
  5. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا

    :) :)
     
  6. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    عفوا :)







    2

    التصالح مع العيوب





    لم اصادف حتى الان هذا الشخص الذي يدعو الى الكمال المطلق ينعم في الوقت نفسه بحياة مليئة بالطمأنينة الداخليه .. ان الحاجه للوصول الى الكمال تتصادم مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية ففي كل مرة نتعلق فيها بالحصول على شيء ما في صورة معينة افضل مما هي عليه حاليا فاننا نخوض غمار معركة خاسرة وبدلا من الشعور بالرضا والقبول تجاه ما نملك فاننا نركز على ماهو خطأ في شيء ما وحاجتنا لاصلاحه .. ان تركيزنا على ما هو خطأ يتضمن عدم رضانا وسخطنا ..

    وسواء كان العيب يتعلق بنا مثل دولاب غير مرتب او خدش بالسيارة او انجاز غير كامل او بضعة ارطال نرغب في انقاصها .. او بعيوب غيرنا مثل مظهر شخص ما او سلوكه او الطريقة التي يسلكها في حياته فان مجرد التركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في ان نكون رقيقي القلب دمثي الخلق .. ان هذه الاستراتيجية لا تتعلق من قريب او بعيد بالتوقف عن بذل قصارى جهدك ولكن الافراط في التعلق والتركيز على عيوب الحياة .. انها تتعلق بأنه مع وجود طريقة افضل لانجاز الامور لا يعني ذلك انك تستطيع ان تستمتع وان تقدر الطريقة التي عليها الامور حاليا.

    والحل هنا يتمثل في اخراج نفسك من غمار الانغماس في الاصرار على ان تكون الامور على غير ماهي عليه الان .. وذكر نفسك برفق بأن الحياة على ما يرام في وضعها الراهن ومع غياب حكمك على الامور فان كل شيء سيكون على ما يرام ومع البدء في التخلص من الحاجة للوصول الى درجة الكمال في كل جوانب حياتك سوف تبدأ في اكتشاف وجود الكمال في الحياة ذاتها.





    يتبع

    :)
     
  7. كـــيـــــوت_25

    كـــيـــــوت_25 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏3 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,844
    عدد الإعجابات:
    0
    فعلا هالكتاب روعه قريته و عموما اغلب كتب مكتبه جرير المعربه حلوه


    شكرا ياقوت على الموضوع :p
     
  8. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    3

    دَع القول : إن الأفراد الدميثو الخلق ومن هم على شاكلتهم لن ينبغوا





    من اهم الاساب التي تجعل العديد منا يمضون في تعجلهم وخوفهم وتنافسهم واستمرارهم في المضي بحياتهم على انها حالة طوارئ ضخمة هو خوفنا من انه لو اصبحنا اكثر وداعة وعطفا سوف نتوقف فجأة عن تحقيق اهدافنا وسوف نصبح كسالى وفاتري الشعور.

    ان بامكانك القضاء على هذا الخوف بادراك ان العكس في واقع الحال هو الصحيح حيث ان التفكير بتخوف وذعر يستهلك قدرا ضخما من الطاقة ويستنفد القدرة على الابداع والقوة الدافعة لحياتنا .. فعندما تكون خائفا ومذعورا فانك تجرد نفسك من افضل قدراتك ناهيك عن كل ما يمتعك وكل نجاح تكون قد حققته فان تحقيقه يكون برغم وجود هذا الخوف وليس نتيجة له.

    لقد كان من حسن طالعي ان احطت نفسي ببعض الاشخاص ممن يتمتعون بالوداعة والعطف وممن هم على سجيتهم وبعض هؤلاء هم من المؤلفين الذين حققت كتبهم مبيعات ضخمة والآباء العطوفين والمستشارين وخبراء الكمبيوتر والمديرين التنفيذيين وجميعهم ممن حققوا انجازات في اعمالهم وهم كذلك بارعون جدا في المهارات التي حباهم الله بها.

    لقد تعلمت درسا هاما: عندما تحصل على ما تريد ( السكينة الداخلية ) فان قدرة رغباتك واحتياجاتك وشهواتك واهتماماتك على توجيهك تتضائل ومن هنا يصبح من السهل ان تركز وتحقق اهدافك وان ترد عرفان الآخرين.





    يتبع

    :)
     
  9. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    عفوا كيوت :)





    4

    لا تكن واقعيا ولا خياليا





    ان ادراكك للسرعة التي يمكن ان يتضخم بها تفكيرك السلبي والمتزعزع حتى تفقد السيطرة عليه يُعد من الاساليب الفعالة كي تصبح اكثر سكينة .. هل لاحظت ذات مرة مدى الانقباض الذي تشعر به عندما تنغمس في التفكير؟ ولزيادة الطين بلة فكلما انغمست في تفاصيل ما يضايقك كلما ازداد شعورك سوءا فكل فكرة تؤدي الى اخرى ثم اخرى حتى تصل الى درجة تصبح فيها قلقا بدرجة غير معقولة.

    على سبيل المثال قد تستيقظ في منتصف الليل وتتذكر مكالمة تليفونية يجب القيام بها في الغد وبعدها بدلا من الشعور بالارتياح من تذكرك لهذه المكالمة الهامة تبدأ في التفكير في كل شئ يتحتم عليك القيام به في الغد وتبدأ في تخيل مكالمة محتملة مع رئيسك في العمل مما يزيد من شعورك بالضيق وعاجلا تبدأ بالقول لنفسك لا اصدق انني منشغل الى هذا الحد .. عليّ أن أُجري خمسين مكالمة هاتفية في اليوم وعلى كل فحياة من هذه؟ ويستمر الامر حتى تشعر بالاسى لنفسك وبالنسبة للكثير من الناس فلا يوجد حد لما قد تستغرقه نوبة التفكير تلك وفي واقع الامر فقد اخبرني زبائني بأنهم يقضون العديد من الليالي والايام في هذه التخيلات العقلية ولا حاجة بنا لان نقول: انه من المستحيل ان تشعر بالسكينة عندما يكون رأسك ممتلئا بالقلق والضيق.

    ان الامر الهام هو ان تشعر بما يحدث في عقلك قبل ان تكون هناك فرصة لافكارك كي تكون لها قوة دافعه وكلما اسرعت في اكتشاف نفسك وانت تبدا في الانغماس في افكارك كلما كان من السهل التوقف عن ذلك .. وفي المثال الذي اشرنا اليه هنا قد تستطيع ان تلاحظ انغماسك في التفكير عندما تبدأ في تفحص قائمة الامور التي ينبغي عليك القيام بها في الغد وبعدها بدلا من الانغماس في القلق بشأن الغد تقول لنفسك ها أنذا ابدأ من جديد ثم اقتل هذا الانغماس في مهده .. عليك ان توقف قطار افكارك قبل ان ينطلق ومن ثم عليك ان تركز ليس في درجة انشغالك بل في مدى سرورك لتذكرك المكالمة التليفونية التي تحتاج لاجرائها واذا كان ذلك في منتصف الليل اكتب ذلك على ورقة ثم اخلد ثانية للنوم بل ربما تفكر في الاحتفاظ بورقة وقلم بالقرب من فراشك لاستعمالها في مثل هذه اللحظات.

    قد تكون بالفعل شخصا مشغولا جدا ولكن تذكر ان ملء رأسك بالافكار عن مدى انشغالك يؤدي الى زيادة المشكلة وذلك بأن يجعلك تشعر بالتوتر اكثر مما انت عليه بالفعل .. جرب هذا التمرين البسيط في المرة القادمة التي تبدأ فيها بالتفكير بقلق بشأن جدول اعمالك وسوف تندهش لمدى فاعليتها.





    يتبع

    :)
     
  10. Dublin

    Dublin عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 مايو 2006
    المشاركات:
    313
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    مشكوره

    ارجوا التثبيت ;)
     
  11. abumanar

    abumanar عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    111
    عدد الإعجابات:
    0
    مشكووووورة


    بارك الله فيك
     
  12. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    Dublin
    abumanar

    العفو :)







    5

    كن رحيما بالآخرين






    لا شئ يساعدنا على وضع نظريتنا للامور اكثر من تنمية الشعور بالشفقة تجاهها .. ان الشفقة شعور عاطفي وهي تعني الاستعداد كي تضع نفسك في مكان شخص اخر وان تكف عن التركيز على نفسك وان تتخيل كيف يكون عليه الحال ان تكون في مازق شخص اخر لا سمح الله وان تشعر فورا بالحب تجاه هذا الشخص .. ان الشفقة هي ادراك ان مشكلات الاخرين والامهم واحباطاتهم هي حقيقة تماما كما هو الحال معنا بل قد تكون اسوا بكثير .. وعند ادراك هذه الحقيقة ومحاولتنا لتقديم يد العون لهم فاننا نفتح قلوبنا ونزيد بشدة من شعورنا بالعرفان بالجميل.

    ان الشفقة هي شئ يمكن تنميته بالممارسة وهي تشتمل على امرين النية والفعل .. والنية تعني ببساطة ان تتذكر وان تفتح قلبك للاخرين وان تمدهم بما يحتاجونه مهما كان .. اما الفعل فهو ببساطة ما تفعله لتنفيذ ذلك فقد تتبرع بقدر قليل من المال او الجهد او كليهما بصفة مستمرة لقضية تمس قلبك او قد تمنح ابتسامة لطيفة او تحية خالصة من القلب لمن تقابلهم في الشارع .. فليس من الهام جدا ما تفعله المهم ان تفعل شيئا ما وكما ذكرتنا الام تريزا لا نستطيع ان نفعل اشياء عظيمة في هذه الدنيا يمكننا فقط ان نفعل اشياء صغيرة ولكن بحب شديد.

    والشفقة تنمي شعورنا بالعرفان بالجميل وذلك بشد انتباهنا بعيدا عن الاشياء الصغيره التي تعلّم الكثير منا ان ينظر اليها بجدية شديدة .. فعندما تقتطع جزءا من وقتك لتتأمل غالبا في معجزة الحياة المعجزة التي تتمثل في مجرد قدرتك على قراءة هذا الكتاب ( نعمة البصر والحب وما الى ذلك ) قد يساعدك ذلك على ان تتذكر ان العديد من الاشياء التي تنظر اليها على انها من الامور الكبيرة مجرد امور صغيرة حولتها انت الى امور كبيرة.








    يتبع

    :)
     
  13. بوسعود66666

    بوسعود66666 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2007
    المشاركات:
    15,265
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    مجلس الوزراء
    مرحبا
     
  14. ارحبو

    ارحبو عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2007
    المشاركات:
    1,369
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الصرار
    ياقوت بارك الله فيش
     
  15. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    مساعد قنوع
    اهلا وسهلا بك


    ارحبو شكرا جزيلا

    :)








    6

    تذكر أن حاجة من عاش لا تنتهي







    الكثير منا يعيش حياته وكأن السر الخفي وراء هذه الحياة هو انجاز كل شئ فنحن نسهر لوقت متأخر ليلا ونستيقظ مبكرين ونتجنب ان نمنع انفسنا ونُبقي احبائنا في انتظارنا بالبيت .. ومما احزنني انني رأيت الكثير يتركون احبائهم في انتظارٍ لوقت طويل حتى انهم يفقدون الرغبة في استدامة العلاقة بينهم ولقد عودت نفسي فعل ذلك وغالبا ما نقنع انفسنا بأن هوسنا بقائمة اعمالنا مو حالة عابرة وانه بمجرد انجاز كل ما بالقائمة سوف نصبح أكثر هدوءا وارتخاء وسعادة ولكن في واقع الأمر نادرا ما يحدث ذلك فبمجرد ان تحذف احد بنود هذه القائمة تظهر ببساطة بنود جديدة تحل محلها.

    ان طبيعة قائمة اعمالك ان يكون بها بنود يجب انجازها فطبيعتها الا تكون فارغة فسوف يكون هناك دائما مكالمات تليفونية ومشاريع واعمال يجب عملها وفي واقع الامر يمكن القول إن قائمة اعمال مليئة هي من اسس النجاح لان ذلك يشير الى ان لوقتك قيمة.

    ومع ذلك فبصرف النظر عمن تكون وعما تفعل تذكر ان لاشئ اهم من شعورك وشعور من تحبهم بالسعادة والسكينة انا إن كنت مهووسا بانجاز كل شئ فلن تشعر يوما بالارتياح وفي واقع الحال فمعظم الاشياء يمكن تأجبلها فالقليل جدا من الامور في حياتنا العميلة تندرج تحت قائمة الامور الطارئة فإذا ما مضيت في التركيز على عملك فسوق تنجر كل شئ في حينه.

    وقد اكتشفت انه لو ذكرت نفسي باستمرار بأن الغرض من الحياة ليس هو انجاز كل شئ ولكن التمتع بكل خطوة على طريق الحياة وان اعيش حياة مفعمة بالحب فسوف يكون اسهل بكثير لي ان اتحكم في ما انغمس فيه بالاضافة الى انجاز قائمة الاعمال التي علىّ انجازها وتذكر انه عندما توافيك المنية فسوف يبقى هناك عمل لم يستكمل بعد سوف ينجزه شخص آخر بالنيابة عنك فلا تضيع ولو دقيقه اخرى ثمينة من حياتك وانت تأسف على ما هو محتوم.


    يتبع

    :)
     
  16. سيده اعمال 2008

    سيده اعمال 2008 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 يونيو 2007
    المشاركات:
    2,794
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    امريكا
    مشكور قلبي ياقوت على موضوعج الرائع

    دائما احنا متميزين بمواضيعنا عن ناس ثانين:D:D:D:D
     
  17. فوركسي

    فوركسي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 فبراير 2007
    المشاركات:
    736
    عدد الإعجابات:
    0
    تسلملي هالانامل :)
     
  18. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    سيدة اعمال
    ما تقصرين صديقتي

    :)




    فوركسي :)
    الله يسلمك من كل شر ان شاء الله ​
     
  19. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    7

    لا تقاطع الاخرين او تكمل حديثهم








    لم ادرك انني اقاطع الاخرين او اكمل حديثهم الا منذ سنوات قليلة مضت وبعدها بفترة وجيزة ادركت مدى الضرر الناجم عن هذه العادة ليس فقط بالنظر الى الاحترام والحب الذي يكنه لي الاخرون ولكن ايضا بالنسبة للقدر الهائل من الطاقة الذي تستهلكه محاولة ان تفكر بدلا من شخصين في آن واحد .. فكر في هذا الامر لبرهة فعندما تطلب من شخص ما التعجيل تقاطع الغير او تكمل حديثه فعليك عندئذ ان تتبع ليس فقط افكارك بل وافكار الشخص الذي تقاطعه ايضا وهذا الاتجاه وهو سائد بين الافراد المشغولين يشجع الطرفين على الاسراع في حديثهم وتفكيرهم وهذا بدوره يؤدي الى شعورهما بالاضطراب والضيق والانزعاج .. ان مقاطعة الغير عملية مرهقة تماما كما انها تسبب الكثير من الجدل لانه إن كان هناك امر يحتقره كل الناس فهو الشخص الذي لا يستمع الى حديثهم وأنّى لك ان تنصت لحديث شخص آخر عندما تتحدث الى هذا الشخص.

    بمجرد ان تلاحظ مقاطعتك لحديث الاخرين سوف تدرك ان هذه العادة الشريرة هي مجرد عادة بريئة كانت خافية عليك وهذا خبر سار لانه يعني ان كل ما عليك فعله هو ان تذكر نفسك وتكبح جماحها حين تنسى وذكر نفسك قبل ان تبدأ في الحديث مع الغير ان تتحلى بالصبر وان تنتظر حتى يفرغ الغير من الحديث .. مُر نفسك ان تدع الشخص الآخر يكمل حديثه قبل أن تبدأ انت في الرد سوف تلاحظ على الفور مدى تحسن تفاعلك مع الآخرين كنتيجة مباشرة لهذه الطريقة البسيطة وسوف يشعر من يتحدث اليك بارتياح اكثر عندما تتوقف عن مقاطعة الآخرين وسوف يقل معدل نبضك كما ستبدأ في الاستمتاع بحديثك مع الآخرين بدلا من انهائه على عجل .. إن ذلك يُعد طريقة أفضل كي تصبح شخصا أكثر عطفا وعلى سجيتك.





    يتبع

    :)
     
  20. ياقوت

    ياقوت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 فبراير 2006
    المشاركات:
    1,726
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    8

    اخف صدقتك حتى لا تدري شمالك ما أنفقت يمينك








    بينما يحسن الكثير منا بشكل مستمر تجاه الآخرين فمن شبه المؤكد ان نُعلم الاخرين بأفعالنا الخيرة تجاه شخص اخر ساعين بذلك سرا وراء استحسانهم .. فعندما يشاركنا شخص اخر في احساننا وكرمنا نشعر بأننا اناس نراعي الاخرين كما يذكرنا بمدى لطفنا واستحقاقنا بامتلاك الشعور بالعطف على الاخرين .. وفي الوقت الذي تكون فيه جميع افعال العطف رائعة بطبيعتها فهناك امر اخر رائع عند عمل اي من الاعمال الخيرة وهو عدم الافصاح به لأي مخلوق اخر .. انك دائما تشعر بالارتياح عندما تعطي للآخرين ولا تشوب مشاعرك الايجابية باطلاع الاخرين على عطفك فانك اذا اسررت بها في نفسك فستحتفظ بكل هذه المشاعر الايجابية.

    ان على الشخص فعلا ان يعطي من اجل العطاء فقط لا ان يحصل على شئ في مقابله وهذا بالفعل هو ما تفعله عندما لا تفصح عن عطفك للاخرين .. ان جزاءك هو المشاعر الدافئه التي تحصل عليها عند العطاء .. في المرة القادمة عندما تقدم عملا طيبا جدا لشخص اخر اجعله في نفسك وانعم بالسعادة الغامرة الناتجة عنه.





    يتبع

    :)