روسيا تبلغ السعوديه بحتمية الضريه الامريكيه

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة خالد_الفيصل, بتاريخ ‏17 نوفمبر 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. خالد_الفيصل

    خالد_الفيصل عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    65
    عدد الإعجابات:
    0
    صوفيا: محمد خلف ـ عواصم - وكالات:
    مع معلومات ترددت ان روسيا ابلغت السعودية بحتمية الضربة الامريكية لإيران، اعلنت مصادر دبلوماسية غربية في لندن امس الغاء اجتماع كان مقررا للدول الكبرى في 19 الجاري لمناقشة العقوبات على ايران في ضوء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآخر لخافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي عن مدى التزام ايران بقرارات مجلس الامن والتي تقضي بتعليق تخصيب اليورانيوم في اطار برنامجها النووي. وقالت هذه المصادر ان سبب الالغاء اعلان الصين انسحابها من الاجتماع وان واشنطن حذرت بكين من تحمل مسؤولية فشل المساعي الدبلوماسية في تسوية الملف الايراني اذا عارضت فرض عقوبات جديدة تصر عليها الادارة الامريكية لعدم اقتناعها بأن ايران انصاعت للارادة الدولية.
    وقال الرئيس جورج بوش أمس ان الضغوط الدولية على ايران «يجب ان تزيد وستزيد»اذا واصلت ايران رفضها تعليق نشاطاتها النووية الحساسة وقال للصحافيين بعد محادثات مع رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا اتفقنا انا ورئيس الوزراء على ان ايران في حال امتلكت السلاح النووي ستهدد الامن في الشرق الاوسط وابعد من ذلك.اننا واليابان نبذل جهودا موحدة لتغيير تصرف النظام عبر السبل الديموقراطية».
    وقال السفير الإيراني لدى موسكو غلام رضا القاري في مؤتمر صحافي ان بلاده مستعدة للتعاون بشكل افضل مع الوكالة الدولية اذ تم سحب ملفها النووي من مجلس الأمن وأعيد إلى الوكالة.
    وفي باريس ذكرت صحيفة «لوفيغارو» ان روسيا ابلغت السعودية بحتمية ضربة عسكرية امريكية لإيران وحذرت من تهديدات ستطال منشآت النفط السعودية.
    ونقلت الصحيفة عن وزير الشؤون الاجتماعية السعودي عبدالمحسن العكاس (ان المواجهة باتت وشيكة)، فيما ذكرت نقلا عن رحاب مسعود المساعد الاول لمستشار الامن القومي السعودي الأمير بندر بن سلطان (ان لهجة الرئيس بوش توحي بأنه حسم خياره وقراره ولن يغادر البيت الابيض قبل ان يعالج الازمة النووية الايرانية).
    وقالت الصحيفة ان الاجواء في ايران تعيد الى الاذهان تلك التي شهدتها بغداد في الاشهر التي سبقت الحملة الامريكية لاسقاط نظام صدام حسين عام 2003.
    واضافت «ان السعوديين قلقون من تغلغل ايراني في صفوف الاقلية الشيعية التي تنتشر في المنطقة السعودية الغنية بالنفط، ونقلت عن العكاس قوله انه قلق من احتمال ضربة انتقامية ايرانية». وقال «اذا اراد الايرانيون ايذاء واشنطن فإنهم سيعملون على وقف امدادات النفط عبر ضرب مجمع حقول ابقيق أو رأس تنورة».
    ويرى مراقبون ان تمسك واشنطن بفرض عقوبات صارمة على ايران «اجراء تمهيدي لقصف المنشآت النووية الايرانية». واعتبرت الولايات المتحدة تعليقاً على تقرير الوكالة الدولية امس الاول أن انصياع ايران للارادة الدولية غير كاف وانها تواصل تحدي العالم ببرنامجها النووي. وطالبت كل من لندن وباريس ايران «بالوقف التام لأنشطتها النووية الحساسة». واعربت اسرائيل من جانبها عن عدم رضا على تقرير الوكالة الدولية وهاجمت محمد البرادعي قائلة «ان البرادعي يدرك ان تعاون ايران انتقائي ويعلم ان ايران تريد مواصلة تخصيب اليورانيوم» فيما اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان التقرير يكشف صدق نوايا بلاده بأن برنامجها النووي سلمي في حين قالت وسائل الاعلام ان نجاد دعا الولايات المتحدة الى الاعتذار بشجاعة الى الامة الايرانية بعد التقرير الذي يشير إلى ان ايران حققت «تقدما جوهريا» في تعاونها مع الوكالة الدولية.
    ومن المرتقب ان يصل نجاد الى المنامة اليوم في طريقه الى الرياض للمشاركة في قمة دول الاوبك. وقالت مصادر خليجية انه سيلتقي اثناء زيارته للعاصمة البحرينية الملك حمد بن عيسى آل خليفة وايرانيين مقيمين في المنامة قبل مغادرته الى الرياض.
    وقد عقد وزراء الخارجية والمالية لدول «الاوبك» اجتماعا في الرياض امس بحثوا خلاله جدول اعمال القمة التي يشارك في اعمالها رئيس فنزويلا هوغو شافيز الذي دعا اوبك الى «الذهاب الى ما هو ابعد من مجال الطاقة» واتخاذ «اهداف سياسية وجيوسياسية».
    ومثل دولة الكويت باجتماع الوزراء نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ووزير المالية مصطفى الشمالي مع وزير الكهرباء والماء ووزير النفط بالوكالة المهندس محمد العليم.

    تاريخ النشر: السبت 17/11/2007
     
حالة الموضوع:
مغلق