تذبذب المؤشر سيستمر حتى نهاية الشهر ودورة جديدة للتأسيس بداية ديسمبر

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة NBK, بتاريخ ‏18 نوفمبر 2007.

  1. NBK

    NBK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 مارس 2006
    المشاركات:
    5,313
    عدد الإعجابات:
    38
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبه
    مصادر مالية لـ «النهار»: تذبذب المؤشر سيستمر حتى نهاية الشهر ودورة جديدة للتأسيس بداية ديسمبر



    توقعت أوساط استثمارية ومالية أن يواصل المؤشر العام لسوق الكويت للأوراق المالية تذبذبه ما بين الصعود تارة والهبوط تارة أخرى وذلك حتى نهاية الشهر الحالي.

    وقالت المصادر لـ «النهار» إن السوق سيبدأ مع بداية ديسمبر المقبل دورة جديدة هي الأخيرة لهذا العام لتأسيس المراكز، على اعتبار أنه في نهاية ديسمبر ينتهي العام المالي وتبدأ مرحلة اعلان التوزيعات على المساهمين.

    ولفتت المصادر المالية إلى أن السوق سيشهد المزيد من السيولة التي ستدخل الى السوق ما يزيد من القيمة المتداولة، وكذلك سيبدأ السوق في جني ثمار الأرباح القياسية في الأرباع الثلاثة الماضية لكثير من الشركات، مشيرين في هذا الصدد أن المؤشر سيتحرك على ضوء ذلك في الاتجاه التصاعدي حتى يعوض الخسائر الأخيرة ويرتد إلى حال النشاط الذي كان في أكتوبر الماضي وبداية نوفمبر قبل بداية مراحل التصحيح القوية مع توقعات بكسر حاجز الـ 13000 نقطة خلال ديسمبر.

    التراجع.. صحي

    من جهته قال العضو المنتدب في شركة مجموعة الصفوة عادل الصقعبي إن التراجع الذي ألمّ بمؤشر سوق الكويت للأوراق المالية على مدار الأيام الفائتة يعد تراجعاً صحياً ولا يدعو للتخوف، لافتاً إلى أن الأسهم التي شهدت تراجعاً كبيراً هي الأسهم القيادية والتشغيلية مثل أسهم «أجيليتي» و«زين» و«الوطني» و«بيت التمويل» وهي أسهم قادرة على التحرك بقوة نظراً لمتانة أوضاعها المالية من ناحية، والأرباح الكبيرة المحققة حتى 30 سبتمبر 2007 من ناحية أخرى.

    وأشار الصقعبي إلى وجود عدة عوامل ستدفع السوق في اتجاه الصعود مرة أخرى بعد انتهاء حركة التصحيح القوية التي تعرض لها المؤشر ومازال، مؤكداً على أن استقرار الأوضاع السياسية وتحسين العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية سيكون لها أثر طيب سينعكس على السوق، هذا إلى جانب بداية تعاطي السوق مع النتائج المالية المحققة لأغلب الشركات، فضلاً عن استمرار تدفق السيولة على السوق في ظل الارتفاع غير المسبوق لأسعار النفط وتوجيه الفوائض المالية الناتجة عن الزيادة في أسعار النفط إلى البورصة كونها الوعاء الاستثماري الأكبر في الكويت.

    الارتفاع التدريجي

    ولفت الصقعبي إلى ظاهرة الارتفاع التدريجي الذي بدأ يشهده مؤشر السوق مع نهاية اقفالات الأسبوع الماضي، موضحاً أن الارتفاع البطيء هو الأفضل للسوق ويجعله قادراً على البقاء فوق مستويات المقاومة.

    وذكر في هذا الصدد ان الصعود الكبير الذي يتجاوز الـ 100 نقطة من شأنه أن يؤدي الى تراجع حتمي في اليوم التالي لأن هذا الارتفاع غير المبرر يكون الهدف منه غالباً الشراء بهدف المضاربة وهو ما يعني بيع سريع لجني أرباح وتراجع لمؤشرات السوق.

    الربع الأول في 2008

    وأوضح الصقعبي أن ارتفاع المؤشر خلال العام الحالي لن يتجاوز حاجز الـ 13000 نقطة وإن حدث سيكون بفارق ظعيف متوقعاً أن يبلغ المؤشر مستويات قياسية خلال الربع الأول من 2008 لافتاً الى أن السوق حقق منذ بداية 2007 وحتى الآن ارتفاعاً بمعدل 30 في المئة وهو معدل جيد بكل المقاييس.

    التخوف من التقارير

    من جانبه قال مدير ادارة المحافظ والصناديق في شركة المدينة للتمويل والاستثمار محمد الداود ان مشكلة السوق الحالية هي التخوف من التقارير التي صدرت من بعض الجهات وورد فيها ان السوق مرشح لفقد اكثر من 500 نقطة، وهو ما اصبح هاجساً لكثير من المتعاملين في السوق وكان سبباً مباشراً في قياسهم بالبيع السريع لمجرد تحقيق اي هامش ربح هذا من ناحية او من ناحية أخرى أيضاً يقدمون على البيع اذا حدث وبدأت تتراجع اسهم مملوكة لهم خوفاً من المزيد من التراجع وبالتالي زيادة الخسائر مشيراً الى أن هذه القناعة ادت الى تذبذب المؤشر بين الارتفاع والتراجع على النحو الملحوظ حالياً.

    تعويض بعض الخسائر

    وحول توقعاته للاسبوع الحالي قال الداود انه إذا استمرت معدلات الاداء خلال الأسبوع الحالي على مشاكله نهاية الاسبوع المنصرم فإنه من المتوقع ان يسترد السوق عافيته بشكل تدريجي وربما يعوض كثيراً من النقاط التي فقدها، مشيراً إلى أن اقتراب المؤشر من ملامسة مستوى 12.500 نقطة يعزز الثقة في السوق ويعيد اليه الاستقرار المفقود بشكل نسبي ويقلل من الاعتماد على الاسهم المضاربة لتحقيق الربح السريع.

    تراجع تفسيخ الآجل

    من جانبه توقع محلل مالي ان يصمد السوق خلال الاسبوع الحالي عن حاجز المقاومة الجديد 12.250 نقطة وذلك في ظل تراجع الضغط المتعمد من قبل بعض المحافظ والصناديق، فضلاً عن تراجع عمليات تفسيخ الاسهم الآجلة من بعض الملاك وهو الأمر الذي يؤدي الى زيادة عمليات الشراء التي تراجعت الى مستويات دنيا على مدار الأيام الفائتة.

    نفسية المتداولين

    وأضاف المحلل كما ان اقتراب المؤشر من مستوى 12.500 نقطة سيكون له تأثير ايجابي على نفسية المتداولين ويقلص من اقبالهم على البيع بسبب التخوف من تراجع المؤشرات بشكل لافت للنظر

    السوق في أسبوع

    تباين اداء الاسبوع الماضي بين الصعود والهبوط حيث ارتفعت مؤشرات كل من قيمة وكمية التداول وعدد الصفقات في حين انخفضت قيمة المؤشر العام، واقفل مؤشر السوق عند مستوى 12.483 نقطة، وبلغت قيمة الاسهم المتداولة 616.197 مليون سهم بمعدل تداول يومي 123.239 مليون سهم، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 1.347.025 بليون سهم بمعدل تداول يومي 269.405 بليون سهم، فيما بلغ عدد الصفقات 40.109 صفقة بمعدل يومي 8.022 صفقات.
     
  2. محلل شموع

    محلل شموع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    23
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يعطيك العافيه
     
  3. المتلقم72

    المتلقم72 موقوف

    التسجيل:
    ‏17 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    66
    عدد الإعجابات:
    0
    خوش حجي مابقي شي على ما يخلص هلشهر كلها اقل من اسبوعين ونفتك