منقول

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة mkh8888, بتاريخ ‏22 نوفمبر 2007.

  1. mkh8888

    mkh8888 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 يونيو 2006
    المشاركات:
    105
    عدد الإعجابات:
    0
    شركات الوساطة معنية بتوفير البديل .. و«السيستم الجديد» سيسهل العملية أكثر
    إغلاق بورصة الكويت أمام المتداولين في 2008
    محمد الإتربي
    الخميس, 15 - نوفمبر - 2007

    ستكون سوق الكويت للأوراق المالية على موعد مع حدث مهم وعمليات تطوير جذرية بداية من مطلع 2008، لعل أبرزها أن كل التوجهات المتعلقة بتطوير «سيستم» التداول سيتم معها منع تواجد المتداولين تدريجيا في البورصة بشكل نهائي.
    ويقول مصدر مطلع ان تطويرات السيستم الجديد ستمكن الوسطاء من إمكانات أكبر تتيح لهم تقديم خدمات شاملة ومتطورة لعملائهم.
    ويضيف مصدر من إحدى شركات الوساطة لـ «الوسط» ان إشارات متكررة من إدارة البورصة بشأن الاستعدادات من الآن لتوفير أماكن بديلة للسوق، بحيث تكون كل شركة معنية باستضافة عملائها أو تقديم الخدمة لهم تكنولوجيا عبر
    الـ «etread».
    ويلفت المصدر إلى انه خلال التطورات الجديدة ستكون خدمة الوساطة المالية أعمق وأشمل بكثير من مجرد تلقي الأوامر فقط، إذ سيكون بإمكان الشركات تقديم خدمات استشارية، وكذلك القيام بدور تحصيل أرباح المنحة والنقدي نيابة عن العميل.
    ويقول المصدر ان «السيستم الجديد» تهدف به إدارة البورصة إلى نقل السوق الكويتية نقلة نوعية جوهرية على شاكلة أسواق المال العالمية.
    في المقابل تقول مصادر ان تكدس المتداولين بشكل لافت يوميا في السوق مسألة في تنام مستمر، وترى ادارة السوق انها لن تطول. إذ أصبحت تشكل عبئا كبيرا على معظم الأجهزة الإدارية المساندة التي تقدم خدمات للأفراد والشركات، ولا بد من حلها عبر التطوير التكنولوجي.
    باتت قاعة التداول في البورصة مصدرا رئيسا للاشاعات، وكذلك الترويج لها.
    عمليا لم تعد منطقة حي المال تتحمل مرتادي المنطقة يوميا، خصوصا أثناء فترة التداول، فضلا عن ان معظم البنوك وشركات الاستثمار وغيرها تتركز في تلك المنطقة.
    ترى ادارة البورصة ان مقر السوق يفترض ان يكون مركزا رئيسا للادارة والرقابة والتشريع، وإدارة شؤون الشركات والمتداولين وليس مقرا للتداول، كما هو معمول به في الأسواق العالمية، إذ يشير مراقب الى ان الأفراد في الأسواق العالمية لا يتداولون بشكل مباشر، بل عبر الشركات المحترفة، والصناديق، وبالتالي أصبحت السوق الكويتية تضم عددا كبيرا من الشركات المالية الرائدة، وكذلك عشرات الصناديق المحترفة.