السباق بين نيويورك ولندن ...

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة حمدان, بتاريخ ‏8 ديسمبر 2007.

  1. حمدان

    حمدان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 فبراير 2006
    المشاركات:
    6,558
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kw
    سباق بين نيويورك ولندن على الاكتتاب
    عدد القراء: 4


    08/12/2007 تعريب وإعداد: إيمان عطية
    التقارير التي تتحدث عن أفول نجم نيويورك، مبالغ فيها الى حد كبير. فلأول مرة منذ ثلاث سنوات، توشك نيويورك على التفوق على لندن في حجم الأموال التي جمعتها عبر الاكتتابات العامة الأولية. غير ان عودة نيويورك الى الصدارة لم تكتمل بعد، فبورصة لندن وسوقها الصغيرة ايه. اي. ام لا تزالان المتصدرتان في عدد الاكتتابات العامة الأولية خلال العام الحالي. لكن بحسابات القيمة الدولارية للاكتتابات، فإن بورصتي نيويورك وناسداك عادتا الى القمة ب 51 مليار دولار تم جمعها حتى الآن مقارنة مع 47 مليار دولار في لندن، وذلك بحسب ديلوجيك.
    كثير من هذا التحول يعد دوريا، فعلى مدى العامين الماضيين، لعبت شركات التعدين الدولية الضخمة، التي تدرج تقليديا في لندن، دورا أساسيا في الدفع بأرقام بريطانيا الى أعلى.
    وفي هذا العام، لعبت شركات الخدمات المالية الكبرى مثل بلاكستون وأم. اف. غلوبل الدور نفسه بالنسبة لنيويورك.
    كما ان لكل مدينة ميزاتها وايجابياتها، فالتوقيت الزمني في لندن ومعايير الادراج المرنة في ايه. اي. ام جعلت منها الخيار المفضل للشركات العالمية الأصغر حجما، في حين ان بورصتي ناسداك ونيويورك تستندان الى سوق محلي ضخم.
    وفي متابعة عن قرب للمنافسة على عمليات الادراج الكبرى، تقول بورصة لندن انها استضافت 26 عملية اكتتاب عام أولي لشركات عالمية في سوقها الرئيسية، وهو العدد ذاته حتى تاريخه بالنسبة لبورصة نيويورك، وبالتالي فإن أيا من المدينتين توشك ان تفقد بريقها كمركز مالي عالمي مرموق.
    وتشير الأرقام الى ان الادعاءات التي تفيد بفقدان الولايات المتحدة لقدرتها التنافسية على هذا الصعيد مبالغ فيها.
    ففي حين ان الشركات الأجنبية خشيت في البداية من قوانين سبربينز أوكس لمحاسبة الشركات الصادر في ،2002 لكن لجنة سوق الأوراق المالية خفضت من أكثر شروطه ازعاجا وسهلت على الشركات الأجنبية عملية الخروج من السوق. وتسعى جماعات الضغط الى مزيد من التسهيلات، لكن هناك جانبا آخر من هذا الجدل والنقاش. ففي الأوقات التي يمر فيها الاقتصاد في ظروف عصيبة، يفضل المستثمرون الاسواق ذات المعايير العالية وحماية أكبر، ويبدو ان واضعي السياسات في الولايات المتحدة الأميركية ينسون ذلك.
    فايننشال تايمز