التبول الليلي الا ارادي

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة كناري الاسهم, بتاريخ ‏12 ديسمبر 2007.

  1. كناري الاسهم

    كناري الاسهم موقوف

    التسجيل:
    ‏27 ابريل 2007
    المشاركات:
    342
    عدد الإعجابات:
    0
    ولدي يعاني من مشكلة التبول الليلي الا ارادي
    منو يعرف دكتور شاطر بهل مجال ؟؟
    او اي نصيحه تقدمونها لي؟؟
    ولدي عمره 7 سنوات

    ومشكوررين مقدما
     
  2. فوركسي

    فوركسي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 فبراير 2007
    المشاركات:
    736
    عدد الإعجابات:
    0
    التبول اللا إرادي
    عدد القراء: 197


    12/12/2007 إعداد: د. خلود البارون
    الأربعاء 3 ذي الحجة 1428 ه ـ 12 ديسمبر 2007 ـ السنة 36 ـ العدد 12404
    هناك نظريات تميل لاعتبار التبول اللاإرادي علامة على عدم نضج الجهاز العصبي، وفشله في تكوين رد فعل عصبي (أي فعل منعكس) لدى امتلاء المثانة. وعليه فتفرغ المثانة محتوياتها كلما امتلأت ودون الحاجة لوجود الفعل المنعكس. ولذا فالعلاج يركز على بناء هذا الفعل المنعكس.
    ويعتمد مصير المرض على العلاج وسن المريض عند العلاج. وقد أشارت دراسات عديدة إلى أنه غالبا ما يشفى 60% من الأولاد و74% من البنات تلقائيا، فيتحسن النصف عند بلوغ سن الثانية عشرة، و75% عند سن الرابعة عشرة، ولكن ذلك لا يلغي من ضرورة عدم ترك الطفل يعاني من هذه الأعراض طوال هذه المدة حتى يشفى تماما وتلقائيا. نظرا لما يتبع ذلك من اضطرابات في الشخصية وفقدان الثقة في النفس والنظرة الدونية للذات والانعزال كما قد يصبح مريضا بمرض الاكتئاب المزمن.
    التبول الليلي اللاإرادي
    ومن الأمراض الشائعة والتي لم تأخذ حقها للآن من التوعية، هي حالة التبول الليلي اللاإرادي. وحول هذا الموضوع، أشار الدكتور علي مهدي زادة استشاري أمراض الكلى والمسالك البولية، ورئيس الوحدة الكويتية الالمانية للكلى إلى أن الإحصائيات الطبية تشير إلى أن حوالي 30% من الأطفال البالغين الأربع سنوات و10 % ممن يبلغ ال 6 سنوات ونسبة ممن هم اكبر من ذلك، يعانون من التبول الليلي اللاإرادي. فيما تشيع عند الذكور مقارنة بالإناث.
    ويعرف بأنه حدوث تبول لا إرادي وذلك بالرغم من تجاوز الطفل السن الذي يفترض فيه أن يكون قادرا على ضبط إفراغ المثانة أثناء النوم. (أي بعد سن الرابعة)
    الأغلبية تعاني في صمت
    وكثيرا ما يتجاهل الآباء المشكلة بدافع من الخجل أو الاعتقادات الخاطئة، فهناك 16 % فقط من الحالات التي تلجأ للاستشارة الطبية. بينما تعاني الأغلبية في صمت. ولكن السكوت هنا يسبب تفاقم الحالة وتعقيدها لتستمر مع الطفل إلى بلوغه للمراهقة والشباب. بينما يمكن من البداية تداركها وحلها جذريا. مما سيساعد الطفل نفسيا واجتماعيا ودراسيا أيضا.
    مرض وراثي، أم خلل في المثانة؟
    وتطرق الدكتور علي إلى وجود علاقة واضحة بين التبول الليلي اللاإرادي والوراثة، حيث أكدت الدراسات أن 75 % من الأطفال المصابين يوجد في احد أفراد أسرتهم (وبخاصة الوالدان أو الإخوة) ممن أصيبوا بهذه الحالة. وقلما يحدث التبول الليلي اللاإرادي لسبب عضوي أو عيوب خلقية في الجهاز البولي. ولكن لتحديد ذلك لا بد من الفحص الإكلينيكي من قبل المتخصص وبإجراء السونار والتصوير الإشعاعي للتأكد من خلو الطفل من أي مشاكل خلقية أو الحالة. وفي 15% ممن يعانون من هذا العرض يرتبط ذلك بوجود التهابات بسيطة في المسالك، لذا فيستحسن فحص بول الطفل أيضا
    هل هو مرض نفسي؟
    وفي هذا قال الدكتور 'في بعض الأحيان تنتج هذه الحالة من اضطراب نفسي مؤقت أو نتيجة لمرور الطفل خلال مرحلة انتقالية ما. لذا فلا يعد مرضا نفسيا بل يعتبر تعبيرا عن النفس وعما يعانيه الطفل من ضغوط نفسية بيئية. ولذا فسرعان ما تختفي الحالة مع الدعم النفسي وحل المشاكل والتغييرات التي طرأت'.
    السبب الرئيسي
    لفت الدكتور علي إلى أن هذه الحالة تظهر غالبا بعد سن الخامسة وقد تستمر إذا لم تعالج لترافق المراحل المتقدمة من عمر المصاب. وأوضح أنها غالبا ما تحدث نتيجة لامتلاء المثانة بالبول إلى حدها الأقصى، فلا تستطيع معه الاحتفاظ بالمزيد من البول. مما يسبب عجزا في المثانة عن مقاومة ضغط البول الداخلي، فيندفع البول الإضافي لخارج المثانة. ويعتقد بعض الباحثين أن التبول الليلي اللاإرادي يحدث عندما لا ينضج نمو منطقة في الدماغ المتحكمة في تنظيم عمل المثانة وعملية التبول. مما يحدث خللا عصبيا بين أوامر الدماغ وأعصاب المثانة الذي يؤدي بدوره إلى اضطراب في توقيت الإشارات العصبية المسؤولة عن إفراغ المثانة بالوقت المناسب.
    الحل
    نصح الدكتور علي زاده الوالدين والأطفال بالتحدث عن هذه المشكلة واللجوء للاستشارة الطبية. وقال 'يعتبر نصف المشكلة قد حل عند اللجوء للاستشارة الطبية ، فمجرد الاعتراف بالمشكلة هو الخطوة الأولى والأصعب في العلاج. أما طريقة العلاج فتتم على حسب الحالة وبالاتفاق مع الأسرة والطفل، وذلك لتهيئة الجو المناسب والدعم والفحوصات الطبية لتشخيص وعلاج الحالة بدقة.
    الطرفان مسؤولان!
    في معظم الحالات يعد التبول اللاإرادي أحد أعراض الاضطراب الانفعالي، الذي ينشأ نتيجة ظروف غير ملائمة. فقبل أن تكون مشكلة عضوية فهي مشكلة نفسية يشترك فيها طرفان.
    الطرف الأول: والد أو أم شديدان أو الاثنان معا، ترجما الاهتمام بطفلهما إلى توبيخ وانتقاد!
    الطرف الثاني: طفل يصيبه هذا التوبيخ بالعناد أو يفقده ثقته بنفسه فيستمر في هذه العادة السيئة وتنشأ حلقة مفرغة لا يقطعها إلا هدوء نفسية الأهل.
    متى يتمكن الطفل من التحكم في عملية التبول؟!
    - يختلف ضبط الجهاز البولي من طفل لآخر فبعضهم ولكن غالبا ما يتمكن من ضبط نفسه قبل نهاية العام الثالث. وكقاعدة فالأطفال يستطيعون التحكم في عملية التبول الليلي في عامهم الثالث. غير أن نسبة لا يستهان بها من الأطفال قد يتعذر عليهم ضبط عملية التبول في الليل حتى سن السابعة أو الثامنة وفي حالات نادرة يستمر ذلك حتى سن الخامسة عشرة من العمر وأكبر. وقد ركز العلماء على الجوانب الوراثية لدى المتبولين اللا إراديين، ولكن وجد أن السبب الأكثر شيوعا هو كونه نوعا من الاحتجاج للطفل على شيء ما. فالملاحظ أن بدء التبول اللاإرادي مرتبط مع بداية الدراسة أو مع قدوم مولود جديد أو مع تغير المنزل مثلا.
    علاج التبول اللاإرادي:
    الخطوة الأولى هو فحص الحالة الجسمية للتأكد من سلامة الجسم. وإذا استمر التبول بعد العلاج الجسمي أو عند عدم وجود مرض عضوي، فيكون نفسيا بشكل عام، تتطلب هذه الحالة من الوالدين والمحيطين بالطفل البحث عما يضايقه ويتعبه نفسيا حتى يعملوا على حل هذا الاضطراب ويتجه علاجه للطرق الآتية:
    1- تحسين الوالدين لمعاملة الطفل، وأن يظهرا تشجيعا وفرحا عندما يحاول أن يتحسن ويسيطر على التبول، وإن وجد الفراش مبتلا فلتغيره الأم بدون لوم وتتجنب الوعيد والتهديد لأن ذلك ليس طريقة للعلاج وقد يسبب استمرار الحالة.
    2- العلاج النفسي للطفل لتخليصه من القلق والاضطراب الانفعالي. ليشعر بالاطمئنان والثقة بالنفس ويبعث فيه الأمل بالشفاء.
    3- يجب أن تقلل كمية السوائل التي يتناولها الطفل يوميا ويفضل تجنبها قبل النوم بساعة.
    4- الا يتناول الطفل مشروبات مدرة للبول، مثل البيبسي ومن الأفضل تجنبها أصلا.
    5- أن يوقظ الطفل في وقت معين بواسطة أحد الوالدين أو المنبه ليلا، ليقوم بتفريغ المثانة في وقت ما وبتكرار هذه العملية يتمكن الطفل من التحكم في التبول.
    6- يجب أن يتيسر للطفل التبول ليلا في مكان قريب لفراشه ويضاء له الطريق لدورة المياه حتى لا يخاف من الذهاب بسبب الظلام.
    7- استخدام بعض الأدوية بعد عرضه على الطبيب النفسي لعلاج التبول اللا إرادي حتى يتم الشفاء بصورة سريعة ومشجعة.
    تأثيره على حالة الأطفال العلمية والعملية والاجتماعية!
    التبول اللاإرادي من أهم المشكلات السلوكية التي تقلق الوالدين، خاصة أن هناك الكثير لا يعرفون ما هذه المشكلة، وما أسبابها، ومتى يكون الأمر غير طبيعي. ومتى يطلبون المساعدة وهل هناك علاج لها. وكثيرا ما يحجم الوالدان عن عرض طفلهم على الأطباء إلا بعد فترة طويلة، وذلك نتيجة للخجل من الإفصاح عن هذه الحالة. ويأتي معظم الأطفال للعلاج ما بين سن الثامنة وسن الحادية عشرة. وللتنبيه، فلهذا الاضطراب أهمية كبيرة في تكوين الشخصية إذ إن التحكم في التبول والتبرز من أول الصراعات بين الغرائز البدائية وبين تقاليد المجتمع التي يواجهها الطفل .فإذا فشل الفرد في حل هذا الصراع نتج اضطراب واضح في الشخصية مما يعرض الطفل عند النضوج لعدة أعراض عصبية.
    كما ان التبول اللاإرادي يؤثر على نفسية الطفل بشكل كبير، ويحد من أنشطته العملية والاجتماعية. فكثير من الأطفال يتجنبون الرحلات المدرسية أو الأنشطة الكشفية المدرسية إذا كانوا يعانون من هذه المشكلة. كما أنهم لا يجرؤون على قضاء ليلة في زيارة أقاربهم وبعضهم يرفض قطعيا المبيت عند الأقارب مهما كانت درجة القرابة، لخشيتهم من افتضاح الأمر.
    فتفقد هذه المشكلة الطفل ثقته بنفسه، مما يشعره بأن به عيبا، وأحيانا يشعر بأنه خطأ منه شخصيا فيلوم نفسه كثيرا وقد يصل به الأمر لمرحلة الاكتئاب المرضي. وقد يزيد الأهل من الطين بلها بالتوبيخ والتهديد نتيجة لهذا الفعل مما يجعله في حيرة من أمره. خاصة إذا بدأ يكبر، وكان لديه أشقاء صغار لا يعانون من هذه المشكلة، ويبدأ الأهل في مقارنة هذا الطفل الذي يعاني من التبول اللاإرادي بإخوته الصغار. وقد يطلقون عليه أوصافا سيئة، ويعايرونه دوما بهذا السلوك المرضي، ويجعلونه يشعر بتأنيب الضمير والحزن وعدم مساواته بأقرانه.

    طرق تساعد الطفل في التحكم

    أولا: يحاول أن يمسك البول لفترة، والا يذهب كثيرا للحمام أثناء النهار، ليتجمع البول في المثانة لأن ذلك يعطي المثانة القدرة على التوسع واحتواء البول، ويقوي من عضلاتها.
    ثانيا: وجد أن ممارسة الطفل للرياضة تساعده كثيرا.
    ثالثا: أن يتعلم الطفل الجلوس في الحمام بعد انقطاع البول. فهناك من يقطع بوله أو لا يكمله، ويخرج من الحمام بسرعة، مما يؤدي إلى تقلص حجم المثانة. وهناك دراسة تشير إلى أن بعض الأطفال يخرجون من الحمام، ولازال ربع أو ثلث البول متبقيا في مثانتهم.
    رابعا: لا بد أن يذهب الطفل إلى الحمام قبل النوم، ويجلس لفترة للتأكد من تفريغ المثانة تماما.

    أسباب التبول اللا إرادي
    أولا: أسباب عضوية

    1- التهابات بحوض الكلى أو الحالب أو المثانة أو وجود حصوات بها.
    2-التهابات المستقيم.
    3- مرض السكر.
    4-الطفيليات كالاكسيورس والانكلستوما والبلهارسيا.
    5- الإمساك وسوء الهضم.
    6- تضخم اللوزتين والزوائد الأنفية يؤدي إلى صعوبة في التنفس فترتفع co2 نسبة ثاني أكسيد الكربون في الدم فيكون النوم عميقا جدا فلا يشعر الطفل بحاجته إلى القيام للتبول.
    7- الإصابة بمرض الصرع أو اضطراب في منطقة المثانة وانقسام في الفقرات القطنية.

    ثانيا: أسباب نفسية
    1- محاولة الطفل جذب اهتمام الوالدين إليه وخصوصا عند وصول مولود جديد. 2- محاولة الطفل استثارة والديه اللذين يميلان للسيطرة والتحكم في تصرفاته، فيجد لذة لا شعورية عندما يضايقهما.
    3- عقب شفاء الطفل من مرض كان في أثنائه محور اهتمام ، يشعر باختفاء الاهتمام ويسعى لاكتسابه بشتى الوسائل ومنها التبول اللا إرادي.
    4- الخوف من الظلام أو من القصص المزعجة والمرعبة أو من التهديد.
    5- فقدان الشعور بالأمن. فتصبح حياة الطفل قلقة ، وقد يرافقه التأتأة والجبن وضعف الثقة بالنفس والميل إلى التخريب ونوبات الغضب.
    6- اعتماد الطفل على أمه وحاجته لها، يجعل من التبول اللاإرادي حيلة لا شعورية تساعد الطفل للوصول لما تعوده من اهتمام أمه الشديد بجميع طلباته.

    العوامل المساعدة
    1- عدم إتاحة فرصة كافية للتمرين على التبول.
    2- وجود دورة المياه خارج المنزل أو في دور أسفل فلا يتشجع الطفل للذهاب إليها في الليل، فتبدأ معه عادة التبول اللا إرادي ومتى بدأت العادة تمكنت منه،
    3- النوم العميق: لوحظ أن بعض الأطفال الذين ينامون نوما عميقا يتبولون في أثناء نومهم.
    4- الوراثة: ففي حوالي 80% من حالات التبول اللا إرادي يكون أحد الوالدين مصابا باضطراب نفسي، كما أكدت الدراسات انتشارها في بعض العائلات.