نجيب ساويرس: أوراسكوم ليست للبيع. والمنطقة تشهد 'حرب أسعار'

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة المهندس الكويتي, بتاريخ ‏23 ديسمبر 2007.

  1. المهندس الكويتي

    المهندس الكويتي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    380
    عدد الإعجابات:
    0
    نجيب ساويرس: أوراسكوم ليست للبيع. والمنطقة تشهد 'حرب أسعار'
    عدد القراء: 10


    23/12/2007 CNN ـ نفى رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس بشكل قاطع ما تردد حول عزمه بيع كامل شركة 'أوراسكوم تليكوم' للاتصالات التي يمتلكها، ووضع عملية بيع بعض المشاريع في اطار الحصول على السيولة اللازمة للتحرك خلال الفترة المقبلة، متوقعا ان تقوم شركته بخطوات استثمارية خلال الأشهر الستة المقبلة.
    ورفض ساويرس في لقاء مع أسواق الشرق الأوسط CNN تحديد طبيعة استثماراته المقبلة خوفا من 'حرب أسعار' مع سائر شركات المنطقة التي تمتلك سيولة وافرة، غير انه كشف عن تطلعه الى السوق الكورية الشمالية، دون ان يقفل الباب أمام أي عمليات شراكة مع مجموعات عالمية في المستقبل.
    وردا على سؤال حول ما تردد عن عزمه بيع كامل شركة 'أوراسكوم تليكوم' بعد بيع وحدة 'عراقنا' العراقية، والحصص في شركة 'هاتشنسون' نفى ساويرس، الذي وضعته مجلة 'فوربس' في المرتبة 62 على قائمة أغنى رجال الأعمال في العالم، ذلك بصورة قاطعة، وقال: 'على العكس تماما، اذا قمت ببيع بعض استثماراتك وحصلت على سيولة توظفها في خططك، فلا تقم عندها ببيع الشركة'.
    وعن رؤيته للأوجه التي سيتم من خلالها استخدام السيولة التي وفرتها عمليات البيع قال: 'نحن نبني خططا تنافسية، ولدينا أكثر من ملياري دولار كسيولة، أعتقد اننا نبحث الآن عن هدف استثماري جديد للاستحواذ عليه دون خوض حرب أسعار قد تؤثر على القيمة الربحية لحملة الأسهم'.
    وأضاف: 'أعتقد اننا سنقوم بخطوات على هذا الصعيد خلال الربع القادم من العام أو الربع الذي يليه، ولكن لا يمكننا الكشف عن خططنا لان كل جيراننا في المنطقة يمتلكون سيولة فائقة وهذا سيرفع الأسعار، ونحن لن نتطوع بالكشف عن أهدافنا لهم'.
    وأكد المستثمر المصري، الذي ينتمي الى عائلة من رجال الأعمال، ان توافر الأموال في المنطقة رفع كلفة الاستثمارات فيها بشكل كبير، مشيرا الى ان رخصة الجوال الأخيرة التي منحت في مصر كانت بكلفة ثلاثة مليارات دولار فيما بلغت الكلفة في السعودية ستة مليارات دولار.
    غير انه رفض كليا الدخول في هذه المنافسة التي اعتبر ان بعض عملياتها تضمنت خطوات لا يمكن تفسيرها على الربحية التجارية، كمشاريع بعض شركات المنطقة وتوسعاتها في الهند والتي تعتبر غير مبررة على الصعيد التجاري وذات كلفة عالية.
    وقال ساويرس ان قرار بيع وحدة 'عراقنا' في العراق جاء بسبب المخاطر التي تعترض الأصول الاستثمارية في العراق وقال 'لا أظن ان وضع 1.25 مليار دولار اضافي في العراق أمر مبرر لمجرد البقاء هناك'، معتبرا ان صفقة البيع في الهند جعلت المشروع في العراق أقل جاذبية.وكشف ساويرس عن احتمال عودته الى السوق الهندية، لكن بصورة غير مباشرة، ومن خلال شركات موجودة حاليا في السوق، معتبرا ان فقد الاهتمام بأي دخول جديد منفرد الى الهند أو أي مكان آخر في العالم. واشار أيضا الى انه 'عثر على منفذ' يتيح له الدخول على السوق الصينية خلال الفترة المقبلة، لافتا الى الصعوبة التي تعترض الاستثمار هناك بسبب القيود التي تحيط بالسوق، وقال ان هذا المنفذ 'ليس ما كنا نأمل به' غير انه أبدى تفاؤلا بامكان نجاحه. واستبعد دخول الأسواق الكمبودية والفيتنامية المشغولة أصلا من ست شركات.
    بالمقابل، اعرب ساويرس عن تطلعه للاستثمار في كوريا الشمالية التي تمتلك أسواقا عذراء، لم يدخلها المستثمرون بعد، كاشفا انه نصح شقيقه ناصف باطلاق مشاريع فيها، معتبرا ان قيام نظام بيونغ يانغ بالتخلص من برامجه النووية خطوة ايجابية يجب ان تلقى صداها لدى المستثمرين.

    جريدة القبس