سعود صاهود لـ «الراي»: اتهموني بغسيل الأموال وتجارة السلاح ... وأجمل اشاعة أني واجهة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة هده خله يتحدي, بتاريخ ‏20 يناير 2008.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. هده خله يتحدي

    هده خله يتحدي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 مارس 2007
    المشاركات:
    1,631
    عدد الإعجابات:
    511
    مكان الإقامة:
    لندن
    سعود صاهود لـ «الراي»: اتهموني بغسيل الأموال وتجارة السلاح ... وأجمل اشاعة أني واجهة شيوخ

    كيف حل سعود صاهود «الشيفرة»؟ (تصوير أسعد عبدالله)




    | كتب رضا السناري |


    قصة «صعود»... صاهود


    يصح أن يسجل اسم رجل الاعمال سعود صاهود المطيري في موسوعة «غينيس» للارقام القياسية، بفضل العدد القياسي للاشاعات التي أحاطت به خلال أشهر قليلة تفوق حالات الانتحار التي أعلنت عنها السلطات السويدية في 2007، فمن تاجر مخدرات الى تاجر أسلحة، إلى نشاط غسيل الاموال حدث ولا حرج، وأجمل اشاعة حسب رأيه أنه يعمل «واجهة لشيوخ»، وما يجهله الكثيرون أن سعود صاهود كان ضابطا في الجيش، اسر على يد الجيش العراقي إبان الغزو وهو برتبة نقيب.
    من هو سعود صاهود المطيري وكيف استطاع أن ينضم الى رجال الأعمال في الكويت من دون سابق إنذار، وهل هناك من يحركه بالريموت كنترول في الخفاء، أم أنه يعمل لحسابه الشخصي؟ اضافة الى اسئلة عديدة أخرى وضعتها «الراي» على مكتبه.
    يكثر سعود صاهود من القول إن «لكل وقت شيفرته». هذه الشيفرة التي «لا يمكن فكها الا بالتجارب والممارسة الحقيقية للتجارة». ليس ببعيد اشترى صفقة تعد الاولى من حيث القيمة في 2008 حتى الآن مجمع الفنار بـ55 مليون دينار، خلال 12 يوما حقق 12 مليوناً ارباحاً، فكل ما تقع عليه يده في سوق العقار قابل للشهرة، الرصيد 300 صفقة، والمستقبل القريب مليء بصفقات جديدة اقربها سيكون مع شركتي الشاهد العقارية ومداخل الكويت بقيمة تتجاوز 200 مليون، اضافة الى صفقات اخرى من الحجم الثقيل في مراحل متقدمة من المفاوضات، الحلم الحقيقي له ليس المزيد من الصفقات الكبرى بقدر رغبته في تركه يعمل في صمت بعيدا عما سماه بأحاديث «النسوان».
    لايجد سعود صاهود حرجا في سماع مايتردد عنه، فيبدو أن آذنيه اعتادت مايتردد في ديوانيات الكويت هذه الايام، ويبدأ بالمرافعة: «أنا مواطن كويتي حققت نجاحات ملموسة بسبب اصراري على ذلك، وقناعتي بأن النجاح لا يحتاج اكثر من نضال، وهدف امام ناظريك»،
    يتحدث صاهود عن النجاح كما لو أنه صندوق من ممتلكاته، يعرف وحده ما يحتويه، ويجد في سرد تاريخه في التجارة درعاً للرد على ما يقال حوله، يسرد كيف عمل في تجارة السيارات في العام 1984، حين كان لا يزال ضابطاً في الجيش، ليفتتح بعد ذلك أول مكتب خاص به في العام 1987 وحقق من خلاله نجاحاً ملموسا، حتى جاء الغزو العراقي، ومرحلة الأسر.
    وكما يقال فإن كل حرب تخلق وضعاً جديداً وفرصاً. استقال صاهود من الجيش بعد الغزو وتفرغ لتجارة السيارات في بلد كانت كدمات الحرب ظاهرة على سياراته، تاجر هذه المرة في جميع أنواعها وأشكالها، سواء الجديدة أو حتى المحروقة.
    يقول صاهود «في هذا التوقيت مر سوق السيارات الكويتي بطفرة كبيرة، استفدت منها جيدا، حيث كانت هناك ندرة في السيارات، وفي المقابل طلبات كثيفة من الجميع، وكنا نستورد السيارات وقتها من المملكة العربية السعودية، وفي بعض الاحيان كنا نبيعها وهي محملة في الطريق، بسبب الطلب المتزايد، ونظرا للظروف الامنية التي مرت بها البلاد كنا نبيع السيارات من دون اوراق المرور، مجرد عقد بيع بين المشتري والبائع».
    عاد السوق إلى طبيعته في العام 1995 تقريباً، وعادت معه أرباح صاهود إلى المستوى الطبيعي، في وقت كان قد اعتاد على الربح الاستثنائي، فنقل نقلته الأخرى من السيارات إلى العقار.
    يستذكر هنا أول صفقة من الحجم الكبير ابرمها في السوق العقاري... يا للمصادفة، «كانت مع شركة التمدين العقارية (التي باعته «الفنار» اخيرا)، في العام 1996، كانت عبارة عن 6 عمارات في منطقة أبوحليفة، وقد حققت منها عوائد ممتازة».
    طفرة المهبولة
    بعد صفقة «التمدين العقارية» استثمر صاهود في الطفرة العقارية التي حدثت في منطقة المهبولة، يقول «شاركت في مزاداتها، عندما كانت قيمة المتر المربع 60 ديناراً، مقابل 700 دينار حاليا، وهو ما ساهم في تحقيق العديد من مستثمري المهبولة، حتى الذين استثمروا من خلال الاقتراض من تحقيق معدلات نمو وصلت الى 30 ضعفاً، وفي العام نفسه شاركت في مزاد علني عبارة عن بلوك كامل».
    بعد ذلك تدرج في الصفقات حتى وصل الى العاصمة وبات كل شيء في مجال العقار تحت أعينه، خصوصا الصيد الثمين. يكشف أنه في 1999 نفذ صفقة كبيرة مع ناصر عبد المحسن السعيد، وكانت الصفقة عبارة عن 31 قسيمة، وفي هذا العام ارتفع سعر المتر في المهبولة الى 96 ديناراً، وفي الفترة بين 1999 إلى 2002 استثمر في المهبولة في وقت كانت فيه المنطقة عبارة عن خرابات، من هناك كانت النقلة التالية في 200 الى الكويت، يقول «استثمرت في المضاربات العقارية من بيع وشراء، وكان ذلك مع كبار التجار في القطاع، حتى وصلت الى هذا المستوى من النجاح في تنفيذ اكبر الصفقات في سوق العقار الكويتي».
    الاشاعات
    لا يستفز سعود صاهود حين يسأل عما إذا كان يسمع بالاشاعات المحيطة به. يقول «نعم، وكل إشاعة تطلق علي تصلنا في التو واللحظة». لا ينتظر أن يسمعها من محدثه بل يعددها بنفسه؛ «هناك من قال ان سعود صاهود المطيري كسب أمواله من خلال تجارة المخدرات، ومنهم من اتهمني بغسيل الاموال، وأيضا هناك من تفتق ذهنه واعتبرني تاجر سلاح، أما اجمل اشاعة في وجهة نظري انني أعمل كواجهة لاخرين على رأسهم شيوخ فكل ما يمكن أن تتخيله قيل علي».
    ولدى صاهود أكثر من تفسير للأمر، أولها غيابه الإعلامي. «كنت اتصور ان عدم الظهور والعمل المتستر هو الطريق الافضل لتجنب حديث الناس، عملا بالقول المأثور (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)، لكني أعتقد الان انني كنت مخطئاً، بعدما وجدت هذه الاشاعات تطلق على نجاحاتي من النفوس الضعيفة، واعداء النجاح في ازدياد، وللاسف لم انتبه الى هذه الحقيقة الا في العام 2005، حيث قررت وقتها الظهور الاعلامي، والاعلان عن كل خطوة اجريها، لتجنب احاديث «النسوان»، التي يطلقها اناس هم في الواقع يملكون عقولاً لا تتسع تحمل النجاح».
    ولكن لماذا يستهدف هو بالذات؟ يقول صاهود «بكل بساطة، استطعت ان احقق نجاحا ملموسا في نشاطي، في وقت شعر فيه العديدون من جيلي بالفشل، وباعتبار أن الكويت مشهورة بالحسد والنفط كان من الطبيعي ان تلاحق الاشاعات النجاحات، التي تبث من قبل العاطلين عن العمل وأعداء النجاح، أو بمعنى ادق من «كلاب السكك» الذين لا يملكون الا الحديث عن النجاحات عبر ترويج الاشاعات، وللاسف الشديد طفت في الكويت اخيرا ظاهرة جديدة لم تكن معهودة في السابق وهى ظاهرة التسول، حيث هناك جزء من المجتمع تحول الى متسول، ليس لديه عمل يقوم به، حتى من يعملون منهم لا يباشرون مهامهم في ظل البطالة المقنعة التي تيعيشها كثير من الوزارات الحكومية، وهذا ما دفعني مجبرا الى تغيير سياستي الاعلامية، اذ انني اقتنعت بأن افضل السبل لمواجهة هذه الاكاذيب الاعلان عن أي صفقة أبرمها».
    - لكن ما صحة ما يقال من أن بعض البنوك ابدت تحفظها من التعاون معكم بسبب ما يثار حولكم؟
    يقاطع صاهود السائل؛ «غير صحيح بالمرة، فلدينا تعاملات جيدة مع جميع بنوك الكويت، ولدينا تاريخ مشرف معها، بالاضافة الى ان سجلنا يمتاز بالبياض الناصع في بنك الكويت المركزي الذي يعد الضابط الرئيسي في خصوص تحديد تعاملات البنوك في تعاملاتها مع العملاء».
    لا ينكر صاهود أن الاشاعات ضايقته «في البداية»، لكنه يؤكد أنه اعتاد عليها، «لا سيما وأنا على قناعة بأن أي هدف يرقى الى النجاح له كلفة، هذه الكلفة تكون على جهدك وبيتك، وكذلك سمعتك». لكن للأمر منافعه فالاشاعات «كان لها جانب ايجابي في حياتي العملية، من خلال دعمي لزيادة ومواصلة النجاح، حتى أنني اعتقد أن نجاحي العملي يمثل رسالة خاصة الى هؤلاء «الجرابيع»، والتي تؤكد ان من يعمل بجد يستطيع ان يصل الى هدفه، بعكس المسخرين لاطلاق الاشاعات على النماذج الناجحة في البلاد لمجرد التجريح وعدم قدرتهم على تحقيق نجاحات خاصة بهم».
    استحق تمثالاً
    يخرج صاهود من حديث الاشاعات الدفاعي الى ما هو أكثر، ليتحدث بقناعة كاملة عن أنه «لو كنت في بلد آخر لكان صمم لي تمثال في ساحة الصفاة»، ويستند في ذلك على تطوير اكثر من 300 عمارة منذ العام 1999 حتى الان كانت «خرابات».
    كل هذا «بروحي وبفلوسي الخاصة»، فهو في الغالب لا يعمل مع أحد، «لكن أود أن أشير الى أن هذا لا يمنع أني لا أرحب بالشراكات، فبابي دائما مفتوح امام الصفقات الناجحة، سواء ان كانت عن طريق شيخ أو نائب أو اي شركة أو شخص اعتباري، فانا في النهاية تاجر ومن المفترض أن اعمل مع كل التجار، وما يهمني في المقام الأول الفائدة الاستثمارية».
    دور الإعلام
    من بين الاشاعات الكثيرة التي تحيط به، يثبت صاهود واحدة فقط، وهي أنه يتفاوض مع اكثر من مالك جريدة لشراء حق اصدارها، او الاستحواذ على حصة مؤثرة في جريدته، كما انه يتفاوض على الاستثمار في قنوات فضائية. ويوضح «أن الاختيار سيكون بناء على مدى القناعة بادارة اي مؤسسة اساهم فيها». ويشير إلى أنه يفضل الشراء على التأسيس بالرغم من سهولة إصدار التراخيص «لأنني لا أملك الوقت».
    ينظر صاهود للاستثمار الإعلامي على أنه خط استراتيجي جديد يريد السير به، بل إنه يقول إن «من الأخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها انني لم افعل دور الاعلام في حياتي العملية حتى 2005، خصوصا وأنني لو كنت استفدت من الاعلام في تاريخ عملي بالتجارة لكنت تفاديت العديد من الادعاءات التي تبث علي».
    السياسة والنواب
    يقود الحديث عن الإعلام إلى السؤال عن علاقة صاهود بالسياسة، وعندما يسأل عما إذا كان الاستثمار الإعلامي يمهد لخطوة تالية نحو مجلس الأمة يجيب بإجابة حمالة أوجه «الحياة كلها سياسة»، لكنه يستدرك بالقول «دخولي انتخابات مجلس الامة لا يصنف ضمن اهدافي في الوقت الراهن، فكما اشرت لا املك الوقت للعمل السياسي».
    - هل يعني ذلك أنكم في عزلة تامة عن الحياة السياسية؟
    «بالطبع لا»، يقول صاهود، «فلدينا تحالف وعلاقات شخصية مع نحو 12 نائبا، نقف معهم ويقفون معنا، ونتعاون معهم من خلال تلاقي الافكار وتقديم المقترحات بما يخدم مصلحة البلاد».
    - 12 نائباً؟ لا بد أنكم تنتمون لتيار سياسي ما؟ يبادر بالإجابة «في الحقيقة أنا لا انتمي الى اي من التيارات الموجودة على الساحة السياسية في الكويت، ويمكن القول انني مستقل، خصوصا ونحن نرى ان ترتيب الاولويات في المجلس يحتاج الى ترتيب، فرغم أنه يحسب للاعضاء أنهم يعملون في الوقت الراهن على إنجاز ملفات مهمة، لكن في الوقت نفسه يجب الا ننسى أن هناك الاهم، خصوصا وأن الكويت في حاجة ملحة الى تعديل العديد من القوانين، ومجلس الامة بعد صمام الامان للدولة، وفعاليته الايجابية تشعر بالامن والامان».
    لكن ذلك لا يمنع صاهود من وصف علاقته بنواب مجلس الامة بأنها «ممتازة جدا». وحين يسأل عن التعاون التجاري والاستثماري مع النواب يقول «النواب كلهم يبحثون عن التجارة، فهناك العديد منهم عرض على التعاون، وكما قلت، نحن لا نسكر الباب امام احد سواء ان كان شيخا أو نائبا أو خلاف ذلك».
    مثل هذه العلاقة قد تفتح باب التكهنات عن تعاون من نوع آخر في تمرير معاملات وما شابه ذلك من تسهيل في الاجراءات. أليس كذلك؟
    يقاطع صاهود هذا الطرح بالقول «نهائيا... والسبب ببساطة أنني لا احتاج الى المرور عبر الابواب الخلفية، فمنذ بداية نشاطي في قطاع العقار حددت لنفسي مجموعة من الخطوط الحمراء، يمكن اعتبارها لاءات اساسية وثوابت أمامي عند القيام بأي صفقة يمكن أن استثمر فيها، وعلى رأس هذه الخطوط العريضة التي لا يمكن تجاوزها عقد صفقة مع شؤون القصر، أو مع الايتام، وكذلك في خصوص بناء المساجد او الدخول في مشاريع «بي او تي»، ومن هذا المنطلق لست في حاجة الى ابرام صفقة مع نائب ما لتمرير معاملاتي، فنحن نعمل باموالنا، ونتمنى ان يتركونا وشأننا».
    وماذا عن انتخابات الغرفة؟ «لا تعليق»، يقول صاهود، «وإن كنت أعتقد انه آن الآوان ان يتحد التجار لاعادة تأثيرهم من جديد، خصوصا وان تأثيرهم بات ضعيفا جدا حتى على صناع القرار».
    تقويم البلدية 1945!
    في الحديث عن مشكلات سوق العقار، لا يتردد صاهود في وضع البلدية على رأس القائمة. «نحن نعاني في الكويت من جهاز اسمه البلدية، خصوصا وأنه السبب الوحيد في تدهور البلد عقاريا ورجوعها من عروس الخليج الى شمطائها»، ويضيف «اعتقد ان المشكلة من خلال خبرتي في المجال العقاري التي تمتد الى 23 عاما ليست في موظف البلدية، انما في الاساس مع فكر الاخيرة الذي يتناسب مع عام 1945، فالتقويم الموجود في البلدية لا يتناسب و2007، بل يتماشى مع أفكار منتصف القرن الماضي».
    يقترح صاهود حلاً لا يخلو من الفرادة لحل مشكلة البلدية «أعتقد أنه يجب احالة كل موظفي البلدية الى التقاعد وتحديدا من تجاوزت مدة خدمتهم في البلدية 15 عاما، ونحن التجار مستعدون للمساهمة في تأسيس صندوق لمنحهم بدل نهاية الخدمة باضعاف ما يستحقون، والبلد في هذه الحالة هي الرابح، خصوصا واننا بذلك سنتقي شرهم، لانهم يضرون البلد ومن ثم يضرون»،
    ويردف «نحن نرغب في بقاء الشخصيات الشبابية التي تحمل رصيدا وظيفيا لا يتجاوز 15 عاما، وممن درسوا في الخارج ولديهم فكر تنويري يساهم في تنمية جهاز البلدية، ما ينعكس بالايجاب على الشركات العقارية، لاننا وقتها وعندما نناقش مثل هذه النوعية سنناقش فكراً، اما الان فالاصلاح مستحيل، فلا يمكن لشخص «رضيع» وهو طفل صغير من فساد البلدية ووصل الى مدير او وكيل أن يتم تقويمه من جديد».
    فقات كبرى
    لا يبدو صاهود مستعداً لتغيير طريقته في الاستثمار الفردي. يسأل عن الجديد فيقول «دائما ماتجد في مطبخنا العديد من الصفقات الكبرى»، ويضيف «في الوقت الحالي نعكف على مفاوضات مع شركتي الشاهد العقارية ومداخل الكويت لاطلاق مشروعين كبيرين، سيكونان معلمين كبيرين في الكويت، احدهما سيكون مقابل سينما الحمر، والاخر سيكون فريد من شكله، له مشروع شبيه في استراليا، وهو يدخل ضمن المباني الذكية، عبارة عن برج مكون من 60 دورا، سيتضمن مواقف للسيارات بالكمبيوتر، ومن المتوقع ان تتجاوز كلفة البرجين 200 مليون دينار».
    اهتمام صاهود محصور بالسوق الكويتي وهذا لن يتغير قريباً، فالأمر له بعد مبدئي، «ايماني ان العمل في السوق المحلي هو عمل وطني في المقام الاول، بالاضافة الى كونه استثمارا، وفي الحقيقة اجد متعة كبيرة في الاستثمار بالسوق الكويتي».
    مصلحة متبادلة
    يشتهر صاهود بالمبادلات العقارية، التي تطرح حوله علامة استفهام أخرى في طبيعة نشاطه. لكن من وجهة نظره أن «خبراء العقار على دراية بأن صفقات المبادلات تعد من فنون المعاملات العقارية، ولنا في ذلك القدوة من أستاذ المبادلات العقارية المرحوم مبارك الحساوي الذي بدأ هذا التوجه في الكويت، ونحن نعد من الجيل الثاني أو من تلاميذه في هذا المجال، ويعد هذا الخيار فناً في حد ذاته، لانه يساهم في تحقيق مصلحة متبادلة لطرفي الصفقة. إضافة الى ذلك غالبية الصفقات التي نفذتها كانت عن طريق البيع المباشر».
    لدى صاهود نظرة متفائلة إلى استمرار أسعار العقار في الارتفاع، وذلك لاسباب عديدة، منها ما هو خارج عن الظروف المحلية، تتعلق بارتفاع التكلفة الانشائية ومواد البناء. وهو يرى أن اسعار العقار الكويتي الحالية «رخيصة، سواء ان كان قطاع العقار التجاري او الاستثماري، اما السكني فهو مرتفع، والسبب الرئيسي احتكار الدولة».
    البورصة لا تستهويني
    ما يلفت في سعود صاهود أنه خلافاً للكثيرين في الكويت لا يجد في سوق الاسهم ما يستهويه. يقول «لا أنكر ان الاستثمار في البورصة خيار جيد، لكن في دولة مثل الكويت الامر يحتاح الى حسابات معينة، خصوصا في ظل المفاهيم والافكار التي تحرك سوق الاسهم، وأقربها تدخل الدولة، مع العلم أنه عندما (تدش الدولة في شي تخربطه وما يصلح العمل فيه)».
    يرى صاهود أن «ما يمر به السوق من صعود غير مبرر أو هبوط غير مدفوع باسباب منطقية ليس صحيا من الناحية الاستثمارية، كما أنه يضع علامات استفهام عديدة، وأنا أعتقد ان الاستثمار في البورصة مغامرة في حد ذاته، فاذا كان هناك متداولون يربحون هناك في المقابل من يخسر بشكل مؤثر، ومن هنا جاءت قناعتي بعدم الدخول الى سوق الاسهم، وهذا مبدأ مرفوض في حسباتي الاستثمارية، حتى تتغير المعطيات التي تحكم البورصة».
    هل القناعة بعدم الجدوى من الاستثمار في البورصة هي التي تجعل اسم صاهود بعيداً عن البورصة؟ لماذا لم يستحوذ مثلاً على شركة عقارية مدرجة ويستثمر من خلالها؟ يجيب «ربما، إضافة الى انني اعمل مع شركات فردية وغير فردية ولدي العديد من المؤسسات التي ترغب في التعاون معي».
    الأصل نطفة
    ضرب سعود صاهود مثالا على نجاحه وسط العديد من الذين لم يستطيعوا اجتياز الصعاب ببداية الانسان في اساسه، حيث نطفة صارعت للوصول الى الحياة ضمن ملايين اخرى، لكن في النهاية لا يستطيع ان يصل الجميع الى حياة النجاح.
    مدير البلدية على الهواء
    ابدى سعود صاهود استعداده التام للمساهمة في صندوق احالة موظفي البلدية الى التقاعد، حسب اقتراحه، واشار الى ان الفكرة لاقت ترحيبا من جميع التجار، الذين أبدوا استعدادهم للمساهمة في حال قبول الطلب. وانتقد صاهود بيروقراطية «البلدية» في اصدار تراخيص البناء في فترة تستغرق عاما ونصف.
    وقال: «في الوقت الذي يعاني فيه تجار العقار من البيروقراطية يخرج مدير البلدية على الهواء ويصرح بأن جهازه تطور لدرجة ان المراجع يستطيع ان يحصل على تصريحه عبر الانترنت خلال 5 دقائق»، وأضاف: «اذا كان مدير البلدية يكذب فهل من المتوقع ان يكون هناك اصلاح».
    الكويت مخالفة للاتفاقيات الدولية
    بين سعود صاهود ان الكويت تخالف تطبيق الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها في خصوص الالتزام بتجنيس كل من يلد في اقليمها، مضيفا انه يجب الاسراع في حل ملف البدون، من دون الخوف من النوايا، فمن يخطئ يعاقب
     
  2. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    السؤال المهم ان هناك الكثير من الكويتيين تجار منذ عشرون عام وكانت لهم مجمعات وعمارات ، وكانوا تجار ابا عن جد ، ومع كل هذا أرصدتهم لا تزيد عن مليون دينار كويتى !!!! هنى السؤال مومعقوله تارج فى العقار صار له كم سنه يتحول الى مليونير ، والدليل ان هناك أسر كويتيه عاشت طفرة النفط ويمكن أتت الى الكويت قبل سعود صاهود مع هذا لم يكنوا رصيد يشترون فيه قسيمه فى منطقه داخليه فى الكويت , وعلى العموم الله يزيد ويكثر ماله ، ولكن هناك اشياء واقعيه وأشياء لا تدخل العقل ،
    وعلى سبيل المثال : مثلا لو كان شخص يملك مجمع تجارى فى السالميه وهذا المجع قيمته ،،،،،5 مليون دينار كويتى ، وهذا المجمع له دخل شهرى 50 الف دينار ، يعنى بالسنه 600 الف دينار
    يعنى بعد عشرة سنوات 6 مليون دينار ويعنى بعد 20 سنه يكون مجمع 12 مليون دينار !!!!!!!!!!!!!
    هنى السر وهنى مربط الفرس 12 مليون دينار بعد عشرون عام وهو تاجر , هذا شئ واقعى ومنطقى ، اما سالفة ان 600 مليون دينار يشترى فيهم عقارات بالملايين وفجأة بدون مقدمات ، هنا الناس تشك من مصدر هذه الاموال ، والله اعلم
     
  3. الوافي ابو محمد

    الوافي ابو محمد عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    6,146
    عدد الإعجابات:
    58
    عجل اللي باقوا الناقلات شنوا إنسميهم
     
  4. بو سليمان

    بو سليمان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 يوليو 2005
    المشاركات:
    8,729
    عدد الإعجابات:
    16
    مكان الإقامة:
    الكويت /عريفجان
    مشاركات سابقة لموضيع متشابهة



     
  5. بوعبدالله _ 66

    بوعبدالله _ 66 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 يوليو 2007
    المشاركات:
    510
    عدد الإعجابات:
    5
    اخوي مضارب شجاع ليش زعلان خله يلمع نفسه بالاعلام المدفوع الاجر...

    كلنا نعرف منو سعود صاهود...

    وفيه مثل يقول....

    كلنا اعيال قريه والكل منى يعرف خيه ;)
     
  6. فهرنهايت

    فهرنهايت عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    2,967
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يجزاك خير يابو عبدالله _66 بس فيه ناس ماتعرف سعود صاهود من يكون ياحبذا لو تعطينا فكره بسيطه عن هالشخصيه ياحبذا..!!!!
     
حالة الموضوع:
مغلق