قائمة «الغرفة» تطالب بإجراءات احترازية تضمن نزاهة الانتخابات

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة البورصوي, بتاريخ ‏13 فبراير 2008.

  1. البورصوي

    البورصوي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 فبراير 2004
    المشاركات:
    739
    عدد الإعجابات:
    7
    مكان الإقامة:
    الكويت
    الاقتصاد


    اجتماع ساخن لمجلس إدارة غرفة التجارة اليوم

    قائمة «الغرفة» تطالب بإجراءات احترازية تضمن نزاهة الانتخابات

    محمد شعبان

    الأربعاء, 13 - فبراير - 2008

    إضغط على الصورة للتكبير


    كما سبق وذكرت «الوسط» ان انتخابات غرفة التجارة والصناعة المقبلة ستكون الأقوى في تاريخ «الغرفة»، إذ تمثل مفترق طرق في مرحلة مفصلية شهد فيها الاقتصاد الكويتي جملة «أزمات» اغلبها ذات علاقة مباشرة وتأثير كبير في الأسهم الأكثر شعبية، نظرا لارتباط مصالح قاعدة عريضة به.

    الكل يعد العدة مبكرا سواء من جانب الأسرة الاقتصادية او قائمة الغرفة، او المستقبلين، وإذا كان في السابق كان يتم اختراق قائمة الأسرة الاقتصادية بعضو او عضوين، فإن انتخابات 2008 ستكون مختلفة، إذ يدرك الجميع ان المنافسة شرسة في ظل ما آلت اليه الأوضاع الاقتصادية، إذ طغت الخلافات وسيطرت تصفية الحسابات على السوق التي اختارها البعض لتكون حلبة السباق، لذا فإن نتائج الانتخابات المقبلة سيكون التنبؤ بها صعبا، حتى اعلان النتيجة رسميا.
    بداية سخونة الانتخابات ودخول مرحلة الجدية بدأت، إذ علمت «الوسط» ان قائمة «الغرفة» المنافس الأقوى لقائمة الأسرة الاقتصادية، تقدمت باقتراح الى مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة تطالب فيه بمجموعة من الضوابط والترتيبات للعمل بها في العملية الانتخابية.
    وأوضحت المصادر ان مطالب قائمة «الغرفة» تهدف الى ضبط العملية الانتخابية لتكون نزيهة وشفافة، خصوصا وانه وفق قول المصادر، اثير خلال بعض اجتماعات مجلس الإدارة السابقة، وبناء على شكاوى ان هناك شبهات استغلال لبعض اصوات الشركات، ووفق المصادر تتلخص تلك الواقعة في ان بعض الشركات اكتشفت سحب بطاقاتها الانتخابية، وعلى اثر ذلك تقدمت بشكاوى، إذ اكدت تلك الشركات ان من صوتوا على اوراق الاقتراع الخاصة بها لا يمثلونها قانونيا.
    وتؤكد المصادر ان قائمة الغرفة لديها اصرار على تطبيق ملاحظاتها في العملية الانتخابية المقبلة لضمان عدم وجود اي شبهة تعكر صفو الانتخابات.
    الى ذلك، نبهت مصادر متابعة الى قضية مهمة جدا تمس سمعة «الغرفة» وهي حالة نشاط لبعض المندوبين يعرضون على بعض الشركات تسديد اشتراكاتهم، وهذه المسألة يجب تتبعها والبحث وراء من يفعل بهذا الأسلوب، حتى لا يساء الى اسم وتاريخ «الغرفة» التي تمثل القطاع الخاص الكويتي الذي فرض اسمه ونفسه في كل المحافل الاقتصادية اقليميا وعالميا.
    وجدير ذكره ان 2 ابريل المقبل سيكون موعد «المعركة» التي ستحدد الهوية للقطاع الخاص، إذ سيتم اختيار ممثلين لهذا القطاع الأهم في عملية التنمية، وأمل الكويت في استعادة مكانتها التجارية والتنافسية في المنطقة، صاحب الدور المحوري في تطبيق توجيهات سمو الأمير بالتحول الى مركز مالي، فالرغبة والإمكانات والكفاءات والمقومات متوافرة.
    في إطار آخر، أوضحت مصادر متابعة ان مجلس ادارة غرفة التجارة سيعقد اجتماعا اليوم لاختيار لجنة الإشراف على انتخابات «الغرفة» المقبلة ومناقشة موازنة العام الماضي 2007.
    وعُلم ان من ضمن البنود التي ستخضع للنقاش الحاد في المجلس تلك المتعلقة بالمصروفات العمومية والإدارية التي تقدر بـ 2.7 مليون دينار، اضافة الي مصاريف المؤتمرات والضيافة، التي تبلغ نحو 650 الف دينار.