متداولون يستعجلون الحركة التصحيحية للتخفيف من العمليات المضاربية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ((بن حسين)), بتاريخ ‏17 فبراير 2008.

  1. ((بن حسين))

    ((بن حسين)) عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 ابريل 2007
    المشاركات:
    1,399
    عدد الإعجابات:
    0
    متداولون يستعجلون الحركة التصحيحية للتخفيف من العمليات المضاربية

    الشؤون الإقتصادية 17/02/2008 01:10:00 م



    من محمد كمال الكويت - 17 - 2 (كونا) -- استعجلت شريحة من المتداولين في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) الحركة التصحيحية التي يتحدث عنها المحللين الماليين من أجل التخفيف من العمليات المضاربية التي تتعرض لها البورصة في الوقت الراهن جراء تباين الأداء.
    وأشاروا في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن التوزيعات التي أعلنت عنها 50 شركة مدرجة حتى اليوم من أصل 194 شركة تركزت معظمها في قطاعات الخدمات والاستثمار والعقار التي تستحوذ على نسبة كبيرة من اهتمامات المستثمرين والمحافظ والصناديق الاستثمارية.
    وقالوا أن الملاحظ في تداولات اليوم الاستمرار في عمليات الغربلة على الأسهم الرخيصة لاسيما في المراكز المالية محط الأنظار من كبار المضاربين الذين كثفوا من عملياتهم من أجل الاستفادة قدر الامكان من فروقات الأسعار التي يبيعها صغار المستثمرين للتقليل من الخسائر.
    وقال المتداول خليل الخالدي أن منهجية أداء السوق على وتيرة واحدة ولكن الشيء الغالب هو التركيز على الأسهم المنتقاة في قطاع الاستثمار وكذلك الأسهم الرخيصة التي تعتبر محط الأنظار خاصة من محافظ استثمارية ترغب في تجميعها.
    وأضاف أن بعض المتداولين يستعجلون الحركة التصحيحية العنيفة تمهيدا لمستويات أسعار جديدة يستطيع السوق عبرها الولوج الى تحقيق ارتفاعات تاريخية على أسس اقتصادية استثمارية غير مبنية على المضاربة التي تغلب على الأداء العام.
    وعزا المتداول سالم الديحاني حال التراجع في السوق حاليا برغم بعض الارتفاعات الى موجة الترقب والانتظار من جانب المتداولين لاسيما الصغار منهم الذين مازالوا يفضلون الترقب والانتظار حتى تهدأ التراجعات التي يمر بها السوق منذ بداية العام .
    وأوضح الديحاني قائلا أن تداولات الأسبوع الحالي سيشوبها العزوف من جانب المستثمرين الذين تكبدوا خسائر برغم ارتفاعات السوق منذ بداية العام حيث أن توزيعات الشركات المدرجة حتى اللحظة لم تكن مرضية للبعض مايعني أن الترقب سيكون سيد الموقف الاستثماري.
    وتمنى الديحاني أن تنتهي وضعية التباين في السوق حتى تعاود المؤشرات القيادية من تسجيل الأرقام القياسية التي دأبت البورصة على تحقيقها.
    وقال المتداول مبارك الشمري أن أداء التداولات اليوم لم يختلف كثيرا عن مجريات الأسبوعين المنصرمين حيث أن حال التباين هو المسيطر على مجريات الحركة وان كانت الأرباح التي أعلنت عنها الشركات عن العام 2007 كانت هي الحدث الأبرز منذ بداية العام الجديد.
    واضاف أن السوق رغم بلوغه مستوى ال13700 نقطة الا أن هذا المستوى الذي وصل اليه المؤشر السعري يواجه مقاومة شرسة من المضاربين ومن اللافت للنظر في تداولات اليوم والأيام الماضية منذ بداية العام هو أحجام قيم التداولات مايدل على أن السوق قوية. ويضم سوق الكويت للأوراق المالية 194 شركة موزعة على ثمانية قطاعات بقيمة سوقية تصل الى 62 مليار دينار كويتي ما يجعلها ثاني أنشط أسواق المال في المنطقة بعد السوق السعودية.(النهاية) م ك ع / ن ا كونا171310 جمت فبر 08