أستاذ الجامعه الأمريكي ينطق بالشهادتين أمام شيخ الازهر ويسلم

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة S500, بتاريخ ‏19 ديسمبر 2003.

  1. S500

    S500 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏30 مايو 2003
    المشاركات:
    2,037
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أستاذ الجامعه الأمريكي ينطق بالشهادتين أمام شيخ الازهر ويسلم

    الاثنين 17 نوفمبر 2003

    أمينة خيري من القاهرة: لا حديث في الجامعة الاميركية في القاهرة هذه الايام إلا عن أستاذ علم الاجناس الوسيم الذي كانت طالبات الجامعة على مدى سنوات طويلة يتهافتن على تسجيل أسمائهن في المواد التي يدرسها، فهو
    يشبه ممثلي هوليوود ونجومها من اصحاب الوسامة الزائدة، ليس هذا فقط بل هو من أبرز الاساتذة في مجاله.
    لكن الضجة التي يثيرها حالياً ليست لأي من السببين، وانما لأنه أسلم أمام شيخ الازهر... فبعد 35 عاماً من الحياة والبحث والتدريس في العالم العربي والاسلامي, نطق الدكتور دونالد كول (سابقاً)، عبد الله طالب دونالد كول (حالياً) ، بالشهادتين في مشيخة الازهر الشريف التي لا تبعد عن مقر عمله في الجامعة الاميركية في القاهرة سوى 20 دقيقة، لكنها تبعد عن تكساس آلاف الاميال وتفصلهما فجوة حضارية فكرية آخذة في الاتساع.
    إشهار "عبد الله طالب كول" إسلامه كان مفاجأة للكثيرين من طلابه ومعارفه، لكن أصدقاءه القريبين توقعوا ذلك، وإن كان توقعهم تأخر بعض الشيء. صديقة قريبة منه باغتته حين أخبرها بإشهاره اسلامه قبل أيام بقولها: "حقيقي؟ هذا غريب. كنت أعتقد انك أسلمت قبل سنوات".
    قال كول لـ"الحياة": "تمكنت من الفرار من المشاركة في حرب فيتنام وبدلاً منها أمضيت الفترة بين عامي 1968 و1970 في ربوع المملكة العربية السعودية، والحمد لله الذي مكنني من العيش في الرياض القديمة حيث كان
    أذان الصلاة المنطلق من مآذنها الألف من القوة بحيث يدفعني دفعاً الى التفاعل معه".
    يتذكر كول الليلة الاولى من الشهور الـ 18 التي أمضاها مع البدو في الربع الخالي والمنطقة الشرقية، إذ وجد نفسه يقوم من دون تفكير إلى صلاة الجماعة: "لم أكن مسلماً وقتها، لكني في قرارة نفسي كنت على يقين بأن الله الخاص بهم هو ربي أنا كذلك". لكن الحياة في "بيركلي" الاميركية - التي عاد إليها - كانت مختلفة، صحيح أن العبارة الاولى التي تفوه بها في المحاضرة الاولى التي ألقاها هي أن الاسلام دين جميل، لكنه سرعان ما عاد
    إلى العالم الاسلامي، وهذه المرة إلى مصر، تحديدًا إلى الجامعة الاميركية في القاهرة، لكنها كانت في السبعينات مكاناً علمانياً بحتاً، كما يقول، "حتى اللغة العربية نادراً ما كانت تسمع في ممرات الجامعة، كان الاسلام في الجامع! ة تاريخ وفن وعمارة ورحلات ميدانية إلى المتحف والمساجد القديمة، وفي الثمانينات تسلل عدد من اصحاب الذقون ومرتديات الزي الاسلامي إلى حرم الجامعة، فحدث ما لم يكن في الحسبان: طالب الطلاب
    بمصلى يصلون فيه، وكنت مراقباً للوضع آنذاك، لكني في قرارة نفسي كنت سعيداً لما يحدث، وربما هذا بسبب خلفيتي الوهابية في السعودية". ومنذ أسلم أقبل كول على الفروض والصلاة في أحد المساجد، ونظراً الى مظهره
    الغربي البحت، بعينيه الزرقاوين وبشرته الشقراء، سألته "الحياة" عن رد فعل المصلين تجاهه، قال: "داخل المسجد نقف جميعاً سواسية، لكن الامر يختلف في المقهى". وعن يوم اسلامه أمام شيخ الأزهر يقول: "استقبلني شيخ الازهر بنفسه، وأسلمت على يده، وحين سألني عن رحلتي الى الاسلام وسبب استغراقها وقتاً طويلاً، اوجزت في الرد، فقال: انت استاذ جامعي، ونحب أن نسمع منك باستفاضة فاستفضت وبكى صديقي المصري الذي اصطحبني تأثراً". كان أجداد كول بين المستوطنين الاوروبيين الاول في فيرجينيا وقد فرّوا من الاضطهاد الديني والكبت السياسي، وجاهدوا لتأسيس مجتمع جديد يرتكز على الاحترام والحرية "وأنا أسير على خطاهم، لقد هاجروا عبر المحيطات والقارات، وكذلك أنا. هم اتبعوا الانجيل المقدس، لكنهم لم يعرفوا القرآن، أما أنا فعرفته، ومهمتي حالياً هي نشره". في غضون أيام سيتوجه كول الى الولايات المتحدة، وهو ليس قلقاً من ردود فعل أصدقائه واقاربه، لكنه سعيد بأن الفرصة ستكون متاحة لينظر إلى الاسلام في أميركا من وجهة نظر مسلم.

    الحياة اللندنية


    منقول
     
  2. Pivotrend

    Pivotrend عضو مميز

    التسجيل:
    ‏18 يوليو 2003
    المشاركات:
    2,103
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويـــت
    صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حينما قال : (( ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار , بعز عزيز أو بذل ذليل )) .