4 ‬أساليب شيطانية مارسها هوامير* ‬البورصة بإتقان لمص دماء صغار المساهمين | المؤشرنت
   

4 ‬أساليب شيطانية مارسها هوامير* ‬البورصة بإتقان لمص دماء صغار المساهمين

الشاهين1

موقوف
التسجيل
20 أبريل 2009
المشاركات
1,794
4 ‬أساليب شيطانية مارسها هوامير* ‬البورصة بإتقان لمص دماء صغار المساهمين

Thursday, 02 September 2010

كتب محمد مصطفى*:‬

كشفت مصادر استثمارية لـ»الشاهد*« ‬عن أربعة أساليب استخدمها الهوامير وكبار الملاك لمص دماء صغار المساهمين والمضاربين في* ‬سوق الكويت للأوراق المالية،* ‬لافتة إلى أن هذه المحاور الرئيسية كانت السبب المباشر في* ‬انهيار بعض الشركات الاستثمارية والتي* ‬لم تستطع العودة لشاشات التداول بعد ان دقت طبول الأزمة أبواب الاقتصاد الكويتي* ‬وكشفت النقاب عن حيلهم في* ‬الاستيلاء على أموال المساهمين*.‬
وبينت المصادر ان الجهات الرقابية اغمضت أعينها عن هذا التلاعب بحجة ضعف القوانين الرقابية بالاضافة إلى تواطؤ البنوك مع شركات الاستثمار والافراط في* ‬منح القروض دون وجود ضمانات حقيقية ومن خلال الضمان الشخصي* ‬فقط،* ‬وأوضحت المصادر ان هذه المحاور تأتي* ‬على النحو التالي*:‬

التلاعب بقيم الأصول ونهب الأصول الـجيدة

وتبين المصادر ان من أهم محاور اللعبة لمص دماء المساهمين هي* ‬التلاعب بقيمة أصول الشركة والتي* ‬مرت مرور الكرام على الجهات الرقابية سواء ادارة البورصة أو وزارة التجارة أو البنك المركزي* ‬في* ‬حالة الشركات الاستثمارية،* ‬موضحين ان بعض الشركات قامت مجالس اداراتها بتمويل الأصول الجيدة التابعة لشركة لحساباتهم الشخصية وعن طريق البيع لاقاربهم بقيم منخفضة وشراء أصول رديئة من الشركات الزميلة بقيم مرتفعة لتجميل ميزانيتها،* ‬مضيفة إلى أنه عندما جاءت الأزمة العالمية وبدأت البنوك في* ‬البحث عن ضمانات للشركات المتعثرة وجدت هشاشة القيمة السوقية للأصول والتي* ‬تم تسجيلها سابقاً* ‬بقيم مبالغة في* ‬دفاتر الشركة*.‬

الابتعاد عن النشاط الاستراتيجي

وتوضح المصادر ان المقصود من هذا المحور تحول أغلبية الشركات المتعثرة عن نشاطها الاستراتيجي* ‬والمدرجة من خلاله في* ‬سوق الأوراق المالية سواء كانت عقارية أو صناعية أو خدمية وتحولها إلى نشاط استثماري* ‬بحت* ‬يعتمد على المضاربة في* ‬سوق الأوراق المالية محملة المسؤولية في* ‬اتخاذ الشركات لهذا النهج إلى* ‬غفلة وزراء التجارة السابقين وادارة البورصة عن أهم بنود قانون الشركات والذي* ‬سمح لهذه الشركات باستثمار فوائضها المالية من رأس المال في* ‬سوق الأوراق المالية دون ان* ‬يحدد نسبة محددة من رأس المال الذي* ‬يمكن استثماره في* ‬البورصة لكي* ‬تحافظ تلك الشركات عن نشاطها الاساسي* ‬والذي* ‬دفع مجالس الادارات إلى السعي* ‬وراء الربح السريع من خلال المجازفة برأس المال وحقوق المساهمين في* ‬عمليات مضاربية عالية المخاطر جاء أغلبها لخدمة مصالح شخصية من خلال شراء وبيع أسهم الشركات الزميلة من خلال التلاعب بقيمتها السوقية لكي* ‬يتمكن كبار الملاك من تصريف ما* ‬لديهم من أسهم بقيم مرتفعة على حساب المضاربين*.‬

تصريف الأسهم للشركات الزميلة بقيمة متضخمة

* ‬وفي* ‬هذا السياق بينت المصادر انه في* ‬السابق كانت هناك اتفاقيات سرية بين مجالس ادارة المجموعة الاستثمارية الواحدة على قيام شركة شراء اسهم تابعة لشركة زميلة من سوق الأوراق المالية بقيمة مرتفعة على ان تقوم الشركة البائعة برد فرق السعر للمشتري* ‬وذلك بهدف جذب انتباه المضاربين لنشاط السهم ومن ثم دعوتهم إلى الشراء،* ‬مشيرة إلى انه عند حلول الأزمة بدأت الشركات في* ‬التفتيش في* ‬دفاترها القديمة في* ‬محاولة لسد هذا الفارق دون جدوى وبذلك تبخر جزء كبير من حقوق المساهمين في* ‬هذه العمليات المشبوهة والتي* ‬ارجعت المصادر اسبابها إلى ضعف الرقابة أيضاً* ‬وعدم انتباه المسؤولين لوضع شروط ولوائح تنظيمية لعمليات البيع والشراء بين الشركات الزميلة والتي* ‬تعد من أهم الأسباب في* ‬ضياع حقوق المساهمين*.‬

* ‬توسع الشركات في* ‬الاقتراض دون ضمانات

* ‬وهنا اشارات المصادر إلى ان من ضمن الاسباب التي* ‬ادات إلى نهب أموال المساهمين هي* ‬توسع الشركات في* ‬الاقتراض لنسب عالية لا تتماشى مع حجم رأس المال،* ‬موضحة ان البنوك سمحت بذلك في* ‬عدم تشددها في* ‬معايير الائتمان والسماح بالاقراض بالضمان الشخصي* ‬لتوظيف ما لديها من سيولة حيث تم استخدام هذه القروض في* ‬تحقيق أهداف شخصية والدخول في* ‬استثمارات عالية المخاطر اهدر من خلالها رأس المال*.‬
وبينت المصادر ان بعض الشركات تمادت في* ‬عمليات الاقتراض حتى تجاوز اجمالي* ‬القرض ضعف رأس المال وفي* ‬بعض الأحيان بلغت قيمة القروض ثلاثة أضعاف رأس المال،* ‬ومع تعرض السوق لتراجع بنسبة تجاوزت الـ30٪* ‬ما أدى إلى انخفاض موجودات الشركة بنفس النسبة وبذلك اصبح رأس المال أقل بكثير من حجم القروض واعلان هذه الشركات عن خسائر تجاوزت الـ75٪* ‬من رأس المال ما* ‬يعني* ‬ضياع حقوق المساهمين بسب الاقراض في* ‬القروض المباشرة أو* ‬غير المباشرة من خلال اصدار السندات*.‬
وأكدت المصادر ان هناك بعض الشركات اصبحت في* ‬وضع حرج للغاية لا* ‬يمكن علاجه خاصة التي* ‬اعتمدت ادراتها على هذا النهج الجشع حيث اصبحت المجموعة الاستثمارية التابعة لها في* ‬حال انهيار وكل شركاتها متشابكة في* ‬ديون داخلية وجميعها في* ‬وضع مالي* ‬حرج لم* ‬يمكنها من اعادة الهيكلة،* ‬مبينة ان مصير هذه الشركات الافلاس معللة ذلك بأن البنوك لن تصبر طويلاً* ‬في* ‬المطالبة بما لها من ديون في* ‬ظل هذا الوضع المالي* ‬الرديء،* ‬متوقعة إلى أن* ‬يشهد العام المقبل اعلان بعض الشركات عن افلاسها وغيابها عن شاشات التداول دون رجعة لكن في* ‬النهاية اصبح المساهم هو الخاسر الأكبر ولن* ‬يتمكن من تعويض خسارته بعد ضياع رأس المال والتهام الكبار لحقوق المساهمين ولجوء الشركات للافلاس لتسديد جزء من مديونياتها*.‬
 

bu-7amad

عضو نشط
التسجيل
17 أغسطس 2010
المشاركات
189
تسلم إيدك يا الشاهين .

وين يبون يروحون آخرتها متر فى متر وهذيج الساعة يقول يا ليت ما صار إلى صار

مساكين نسووا كلام الله تعالى ::

(( يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ))
 

ريكاندو

عضو نشط
التسجيل
20 أبريل 2009
المشاركات
2,847
4 ‬أساليب شيطانية مارسها هوامير* ‬البورصة بإتقان لمص دماء صغار المساهمين

thursday, 02 september 2010

كتب محمد مصطفى*:‬

كشفت مصادر استثمارية لـ»الشاهد*« ‬عن أربعة أساليب استخدمها الهوامير وكبار الملاك لمص دماء صغار المساهمين والمضاربين في* ‬سوق الكويت للأوراق المالية،* ‬لافتة إلى أن هذه المحاور الرئيسية كانت السبب المباشر في* ‬انهيار بعض الشركات الاستثمارية والتي* ‬لم تستطع العودة لشاشات التداول بعد ان دقت طبول الأزمة أبواب الاقتصاد الكويتي* ‬وكشفت النقاب عن حيلهم في* ‬الاستيلاء على أموال المساهمين*.‬
وبينت المصادر ان الجهات الرقابية اغمضت أعينها عن هذا التلاعب بحجة ضعف القوانين الرقابية بالاضافة إلى تواطؤ البنوك مع شركات الاستثمار والافراط في* ‬منح القروض دون وجود ضمانات حقيقية ومن خلال الضمان الشخصي* ‬فقط،* ‬وأوضحت المصادر ان هذه المحاور تأتي* ‬على النحو التالي*:‬

التلاعب بقيم الأصول ونهب الأصول الـجيدة

وتبين المصادر ان من أهم محاور اللعبة لمص دماء المساهمين هي* ‬التلاعب بقيمة أصول الشركة والتي* ‬مرت مرور الكرام على الجهات الرقابية سواء ادارة البورصة أو وزارة التجارة أو البنك المركزي* ‬في* ‬حالة الشركات الاستثمارية،* ‬موضحين ان بعض الشركات قامت مجالس اداراتها بتمويل الأصول الجيدة التابعة لشركة لحساباتهم الشخصية وعن طريق البيع لاقاربهم بقيم منخفضة وشراء أصول رديئة من الشركات الزميلة بقيم مرتفعة لتجميل ميزانيتها،* ‬مضيفة إلى أنه عندما جاءت الأزمة العالمية وبدأت البنوك في* ‬البحث عن ضمانات للشركات المتعثرة وجدت هشاشة القيمة السوقية للأصول والتي* ‬تم تسجيلها سابقاً* ‬بقيم مبالغة في* ‬دفاتر الشركة*.‬

الابتعاد عن النشاط الاستراتيجي

وتوضح المصادر ان المقصود من هذا المحور تحول أغلبية الشركات المتعثرة عن نشاطها الاستراتيجي* ‬والمدرجة من خلاله في* ‬سوق الأوراق المالية سواء كانت عقارية أو صناعية أو خدمية وتحولها إلى نشاط استثماري* ‬بحت* ‬يعتمد على المضاربة في* ‬سوق الأوراق المالية محملة المسؤولية في* ‬اتخاذ الشركات لهذا النهج إلى* ‬غفلة وزراء التجارة السابقين وادارة البورصة عن أهم بنود قانون الشركات والذي* ‬سمح لهذه الشركات باستثمار فوائضها المالية من رأس المال في* ‬سوق الأوراق المالية دون ان* ‬يحدد نسبة محددة من رأس المال الذي* ‬يمكن استثماره في* ‬البورصة لكي* ‬تحافظ تلك الشركات عن نشاطها الاساسي* ‬والذي* ‬دفع مجالس الادارات إلى السعي* ‬وراء الربح السريع من خلال المجازفة برأس المال وحقوق المساهمين في* ‬عمليات مضاربية عالية المخاطر جاء أغلبها لخدمة مصالح شخصية من خلال شراء وبيع أسهم الشركات الزميلة من خلال التلاعب بقيمتها السوقية لكي* ‬يتمكن كبار الملاك من تصريف ما* ‬لديهم من أسهم بقيم مرتفعة على حساب المضاربين*.‬

تصريف الأسهم للشركات الزميلة بقيمة متضخمة

* ‬وفي* ‬هذا السياق بينت المصادر انه في* ‬السابق كانت هناك اتفاقيات سرية بين مجالس ادارة المجموعة الاستثمارية الواحدة على قيام شركة شراء اسهم تابعة لشركة زميلة من سوق الأوراق المالية بقيمة مرتفعة على ان تقوم الشركة البائعة برد فرق السعر للمشتري* ‬وذلك بهدف جذب انتباه المضاربين لنشاط السهم ومن ثم دعوتهم إلى الشراء،* ‬مشيرة إلى انه عند حلول الأزمة بدأت الشركات في* ‬التفتيش في* ‬دفاترها القديمة في* ‬محاولة لسد هذا الفارق دون جدوى وبذلك تبخر جزء كبير من حقوق المساهمين في* ‬هذه العمليات المشبوهة والتي* ‬ارجعت المصادر اسبابها إلى ضعف الرقابة أيضاً* ‬وعدم انتباه المسؤولين لوضع شروط ولوائح تنظيمية لعمليات البيع والشراء بين الشركات الزميلة والتي* ‬تعد من أهم الأسباب في* ‬ضياع حقوق المساهمين*.‬

* ‬توسع الشركات في* ‬الاقتراض دون ضمانات

* ‬وهنا اشارات المصادر إلى ان من ضمن الاسباب التي* ‬ادات إلى نهب أموال المساهمين هي* ‬توسع الشركات في* ‬الاقتراض لنسب عالية لا تتماشى مع حجم رأس المال،* ‬موضحة ان البنوك سمحت بذلك في* ‬عدم تشددها في* ‬معايير الائتمان والسماح بالاقراض بالضمان الشخصي* ‬لتوظيف ما لديها من سيولة حيث تم استخدام هذه القروض في* ‬تحقيق أهداف شخصية والدخول في* ‬استثمارات عالية المخاطر اهدر من خلالها رأس المال*.‬
وبينت المصادر ان بعض الشركات تمادت في* ‬عمليات الاقتراض حتى تجاوز اجمالي* ‬القرض ضعف رأس المال وفي* ‬بعض الأحيان بلغت قيمة القروض ثلاثة أضعاف رأس المال،* ‬ومع تعرض السوق لتراجع بنسبة تجاوزت الـ30٪* ‬ما أدى إلى انخفاض موجودات الشركة بنفس النسبة وبذلك اصبح رأس المال أقل بكثير من حجم القروض واعلان هذه الشركات عن خسائر تجاوزت الـ75٪* ‬من رأس المال ما* ‬يعني* ‬ضياع حقوق المساهمين بسب الاقراض في* ‬القروض المباشرة أو* ‬غير المباشرة من خلال اصدار السندات*.‬
وأكدت المصادر ان هناك بعض الشركات اصبحت في* ‬وضع حرج للغاية لا* ‬يمكن علاجه خاصة التي* ‬اعتمدت ادراتها على هذا النهج الجشع حيث اصبحت المجموعة الاستثمارية التابعة لها في* ‬حال انهيار وكل شركاتها متشابكة في* ‬ديون داخلية وجميعها في* ‬وضع مالي* ‬حرج لم* ‬يمكنها من اعادة الهيكلة،* ‬مبينة ان مصير هذه الشركات الافلاس معللة ذلك بأن البنوك لن تصبر طويلاً* ‬في* ‬المطالبة بما لها من ديون في* ‬ظل هذا الوضع المالي* ‬الرديء،* ‬متوقعة إلى أن* ‬يشهد العام المقبل اعلان بعض الشركات عن افلاسها وغيابها عن شاشات التداول دون رجعة لكن في* ‬النهاية اصبح المساهم هو الخاسر الأكبر ولن* ‬يتمكن من تعويض خسارته بعد ضياع رأس المال والتهام الكبار لحقوق المساهمين ولجوء الشركات للافلاس لتسديد جزء من مديونياتها*.‬

من قريت انه السووق في شركات راح تفسل بعد تفائلت لانه السوق يوم صعد من 6400 لي 8000 كل يوم طالع كاتب بالجريدة ويسولف عن الافلاس
فتفائلو خير يا اخوان
 

ابوراشد73

عضو نشط
التسجيل
30 يناير 2010
المشاركات
970
سبحانه يمهل ولا يهمل
 

adelsaqer

عضو نشط
التسجيل
22 يونيو 2007
المشاركات
2,133
عيل شنو فايدة ادارة البورصة ؟ المشكلة محد يحاسب ووزارة التجارة بس طايحتله تصاريح بالجرايد بدون افعال
 

endless77

عضو نشط
التسجيل
13 يناير 2009
المشاركات
196
الإقامة
الكويت
اضافة على ما تفضل به الاخ الكريم " شاهين1" :

هناك اساليب أخرى :

1) ان يقوم مجلس ادارة الشركة ببيع اسهم مملوكة للشركة الى شركة زميلة قبل توزيع الارباح بسعر مفصخ وبعد توزيع الارباح يتم اقتسامها ويتم اعادة بيع الاسهم للشركة المالة الاصلية

) بالنسبة للشركات التشغيلية يتم تضخيم سعر الكلفة " كلفة المنتجات" من خلال التلاعب بالاسعار والفواتير والاجور وبناء عليه يتم اقتطاع جزء كبير من الارباح لصالح اعضاء مجالس الادارات

وغيرها كثير من الحيل والالاعيب

نسأل الله ان لا يجعل للحرام سبيل الى ما رزقنا
 

فهد الفهود

عضو نشط
التسجيل
10 يونيو 2006
المشاركات
791
ما يضيع شي عند رب العالمين

يمهل ولا يهمل

النصابين بياخذون جزاهم إذا مو بالدنيا بالآخرة إن شاء الله
 

فهد123

عضو نشط
التسجيل
19 أبريل 2006
المشاركات
1,061
نحن الان بالعشر الاواخر من رمضان (اللهم من أراد بصغار المتداولين أضرار وبسرقة أموالهم فأشغله بنفسه )
 

Cigar_70

عضو نشط
التسجيل
25 يوليو 2009
المشاركات
2,499
الإقامة
عند الغالية امي الكويت
4 ‬أساليب شيطانية مارسها هوامير* ‬البورصة بإتقان لمص دماء صغار المساهمين

thursday, 02 september 2010

كتب محمد مصطفى*:‬

كشفت مصادر استثمارية لـ»الشاهد*« ‬عن أربعة أساليب استخدمها الهوامير وكبار الملاك لمص دماء صغار المساهمين والمضاربين في* ‬سوق الكويت للأوراق المالية،* ‬لافتة إلى أن هذه المحاور الرئيسية كانت السبب المباشر في* ‬انهيار بعض الشركات الاستثمارية والتي* ‬لم تستطع العودة لشاشات التداول بعد ان دقت طبول الأزمة أبواب الاقتصاد الكويتي* ‬وكشفت النقاب عن حيلهم في* ‬الاستيلاء على أموال المساهمين*.‬
وبينت المصادر ان الجهات الرقابية اغمضت أعينها عن هذا التلاعب بحجة ضعف القوانين الرقابية بالاضافة إلى تواطؤ البنوك مع شركات الاستثمار والافراط في* ‬منح القروض دون وجود ضمانات حقيقية ومن خلال الضمان الشخصي* ‬فقط،* ‬وأوضحت المصادر ان هذه المحاور تأتي* ‬على النحو التالي*:‬

التلاعب بقيم الأصول ونهب الأصول الـجيدة

وتبين المصادر ان من أهم محاور اللعبة لمص دماء المساهمين هي* ‬التلاعب بقيمة أصول الشركة والتي* ‬مرت مرور الكرام على الجهات الرقابية سواء ادارة البورصة أو وزارة التجارة أو البنك المركزي* ‬في* ‬حالة الشركات الاستثمارية،* ‬موضحين ان بعض الشركات قامت مجالس اداراتها بتمويل الأصول الجيدة التابعة لشركة لحساباتهم الشخصية وعن طريق البيع لاقاربهم بقيم منخفضة وشراء أصول رديئة من الشركات الزميلة بقيم مرتفعة لتجميل ميزانيتها،* ‬مضيفة إلى أنه عندما جاءت الأزمة العالمية وبدأت البنوك في* ‬البحث عن ضمانات للشركات المتعثرة وجدت هشاشة القيمة السوقية للأصول والتي* ‬تم تسجيلها سابقاً* ‬بقيم مبالغة في* ‬دفاتر الشركة*.‬

الابتعاد عن النشاط الاستراتيجي

وتوضح المصادر ان المقصود من هذا المحور تحول أغلبية الشركات المتعثرة عن نشاطها الاستراتيجي* ‬والمدرجة من خلاله في* ‬سوق الأوراق المالية سواء كانت عقارية أو صناعية أو خدمية وتحولها إلى نشاط استثماري* ‬بحت* ‬يعتمد على المضاربة في* ‬سوق الأوراق المالية محملة المسؤولية في* ‬اتخاذ الشركات لهذا النهج إلى* ‬غفلة وزراء التجارة السابقين وادارة البورصة عن أهم بنود قانون الشركات والذي* ‬سمح لهذه الشركات باستثمار فوائضها المالية من رأس المال في* ‬سوق الأوراق المالية دون ان* ‬يحدد نسبة محددة من رأس المال الذي* ‬يمكن استثماره في* ‬البورصة لكي* ‬تحافظ تلك الشركات عن نشاطها الاساسي* ‬والذي* ‬دفع مجالس الادارات إلى السعي* ‬وراء الربح السريع من خلال المجازفة برأس المال وحقوق المساهمين في* ‬عمليات مضاربية عالية المخاطر جاء أغلبها لخدمة مصالح شخصية من خلال شراء وبيع أسهم الشركات الزميلة من خلال التلاعب بقيمتها السوقية لكي* ‬يتمكن كبار الملاك من تصريف ما* ‬لديهم من أسهم بقيم مرتفعة على حساب المضاربين*.‬

تصريف الأسهم للشركات الزميلة بقيمة متضخمة

* ‬وفي* ‬هذا السياق بينت المصادر انه في* ‬السابق كانت هناك اتفاقيات سرية بين مجالس ادارة المجموعة الاستثمارية الواحدة على قيام شركة شراء اسهم تابعة لشركة زميلة من سوق الأوراق المالية بقيمة مرتفعة على ان تقوم الشركة البائعة برد فرق السعر للمشتري* ‬وذلك بهدف جذب انتباه المضاربين لنشاط السهم ومن ثم دعوتهم إلى الشراء،* ‬مشيرة إلى انه عند حلول الأزمة بدأت الشركات في* ‬التفتيش في* ‬دفاترها القديمة في* ‬محاولة لسد هذا الفارق دون جدوى وبذلك تبخر جزء كبير من حقوق المساهمين في* ‬هذه العمليات المشبوهة والتي* ‬ارجعت المصادر اسبابها إلى ضعف الرقابة أيضاً* ‬وعدم انتباه المسؤولين لوضع شروط ولوائح تنظيمية لعمليات البيع والشراء بين الشركات الزميلة والتي* ‬تعد من أهم الأسباب في* ‬ضياع حقوق المساهمين*.‬

* ‬توسع الشركات في* ‬الاقتراض دون ضمانات

* ‬وهنا اشارات المصادر إلى ان من ضمن الاسباب التي* ‬ادات إلى نهب أموال المساهمين هي* ‬توسع الشركات في* ‬الاقتراض لنسب عالية لا تتماشى مع حجم رأس المال،* ‬موضحة ان البنوك سمحت بذلك في* ‬عدم تشددها في* ‬معايير الائتمان والسماح بالاقراض بالضمان الشخصي* ‬لتوظيف ما لديها من سيولة حيث تم استخدام هذه القروض في* ‬تحقيق أهداف شخصية والدخول في* ‬استثمارات عالية المخاطر اهدر من خلالها رأس المال*.‬
وبينت المصادر ان بعض الشركات تمادت في* ‬عمليات الاقتراض حتى تجاوز اجمالي* ‬القرض ضعف رأس المال وفي* ‬بعض الأحيان بلغت قيمة القروض ثلاثة أضعاف رأس المال،* ‬ومع تعرض السوق لتراجع بنسبة تجاوزت الـ30٪* ‬ما أدى إلى انخفاض موجودات الشركة بنفس النسبة وبذلك اصبح رأس المال أقل بكثير من حجم القروض واعلان هذه الشركات عن خسائر تجاوزت الـ75٪* ‬من رأس المال ما* ‬يعني* ‬ضياع حقوق المساهمين بسب الاقراض في* ‬القروض المباشرة أو* ‬غير المباشرة من خلال اصدار السندات*.‬
وأكدت المصادر ان هناك بعض الشركات اصبحت في* ‬وضع حرج للغاية لا* ‬يمكن علاجه خاصة التي* ‬اعتمدت ادراتها على هذا النهج الجشع حيث اصبحت المجموعة الاستثمارية التابعة لها في* ‬حال انهيار وكل شركاتها متشابكة في* ‬ديون داخلية وجميعها في* ‬وضع مالي* ‬حرج لم* ‬يمكنها من اعادة الهيكلة،* ‬مبينة ان مصير هذه الشركات الافلاس معللة ذلك بأن البنوك لن تصبر طويلاً* ‬في* ‬المطالبة بما لها من ديون في* ‬ظل هذا الوضع المالي* ‬الرديء،* ‬متوقعة إلى أن* ‬يشهد العام المقبل اعلان بعض الشركات عن افلاسها وغيابها عن شاشات التداول دون رجعة لكن في* ‬النهاية اصبح المساهم هو الخاسر الأكبر ولن* ‬يتمكن من تعويض خسارته بعد ضياع رأس المال والتهام الكبار لحقوق المساهمين ولجوء الشركات للافلاس لتسديد جزء من مديونياتها*.‬
والاسلوب الخامس

متمثل فيكم يامعشر الاعلاميين ساعدتوا كبار الملاك لتسريب الاخبار المغلوطة
والتصعيد من خلال اقلامكم الغير محايدة ..واذا بغيتوا تصعدوووووووون السهم احلى الاخبار
تطلع وفي اخر اسبوعين عقب التصريف ...تطلعون بخبر اخر لشركة اخرى كانه الخبر السابق انتهى ..

الرشاوي فيكم قبل غيركم ..لا حول ولا قوة الا بالله

الاساليب الاربعة سالفة الذكر ...ما تتحقق الا من خلال وسائل
الاعلام
 
أعلى