للمهتمين في دخول دوره عقاريه من بدايتها - كندا | المؤشرنت
 
  يرجى من جميع المعلنين عدم نشر أكثر من موضوعين على الصفحه الأولى حتى لا يتم إلغاء العضويه وحذف المواضيع ويفضل أن تكون جميع مشاركات المعلن في موضوع واحد

للمهتمين في دخول دوره عقاريه من بدايتها - كندا

التسجيل
13 ديسمبر 2010
المشاركات
23
الإعجابات
0
#1

بسم الله الرحمن الرحيم

للمهتمين بالدخول في دورة عقاريه من بدايتها
يوجد مشروع ضاحيه سكنيه في كندا
5،30 ساعات من لندن
تم العمل على إعداد الدراسات والتحصل على التصاريح اللازمه
خلال الأربع السنوات الماضيه
حاليا الفرصه مفتوحه للمستثمرين الأجانب
وفي 2012 صيف سيتم بدأ البيع للسوق المحلي الكندي
علما أن أغلب المستثمرين الحالين ألمان و إنجليز

جزء من الضاحيه سيحتوي على منازل بإسطبلات خيل
ولكن الجزء الأعظم سيكون بإطلاله على الطبيعه و ملعب جولف

علما أنه يوجد مشروع مماثل تم تنفيذه منذ 10 سنوات
واصل سعر بعض المنازل فيه إلى مليون دولار كندي

http://www.youtube.com/watch?v=UYVVb_hUKdg

لأي إستفسار فضلا التواصل
 
التسجيل
13 ديسمبر 2010
المشاركات
23
الإعجابات
0
#2
http://www.aawsat.com/details.asp?s...article=653688&search=%DF%E4%CF%C7&state=true

عقارات الملاذ الآمن.. أين تشتري في زمن الاضطرابات؟

10 دول وجزر تتسابق على جذب الاستثمارات العقارية


منظر من ساحل كيب تاون، المكان المفضل للمستثمرين الأجانب في عقارات جنوب أفريقيا
لندن: «الشرق الأوسط»
أين تجد عقارات الملاذ الآمن التي توفر حفظ القيمة ولو بتحقيق ربح بسيط في زمن الاضطرابات الاقتصادية والتذبذب الحاد في سعر صرف العملات؟ هذا السؤال شغل بال المستثمرين الدوليين وأصحاب الوكالات العقارية والتوظيفات المالية في الآونة الأخيرة، خصوصا بعد الشكوك المثارة حول مستقبل اليورو واحتمالات الانهيار. ومن بين العوامل التي تخيف المستثمرين، إلى جانب عملة اليورو التي تمر حاليا بأزمة، تعاني البورصات العالمية من التدهور الحاد، ووصلت ديون الحكومة الإيطالية إلى أعلى مستوياتها، وتمتد الأزمة لتصل إلى قلب أوروبا، حيث ارتفعت الفائدة على السندات الألمانية والفرنسية. وعلى الجانب الآخر من الأطلنطي يقدر عجز الميزانية الأميركية بالتريليونات.
هذه الأزمات المالية تحاصر الاستثمارات العقارية في مساحات ضيقة. في هذا التحليل تسعى «الشرق الأوسط» إلى تلمس المناطق التي يمكن للمستثمرين في العقارات الشراء فيها دون التعرض إلى خسارة. بالتأكيد تظل العقارات الاستراتيجية في أحياء لندن الاستراتيجية، مثل ماي فير وكينزنغتون وتشيلسي ونوتنغهيل غيت.. من بين العقارات السكنية التي تواصل الارتفاع في محيط الركود الاقتصادي العالمي. ولكن هذه المناطق مشبعة وفرص وجود مساكن فيها باتت نادرة. والحال لا يختلف كذلك في جزيرة مانهاتن في نيويورك وبعض الأحياء في باريس. وتظل تركيا من بين المناطق المنتعشة عقاريا في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا بعد أن جازت إصلاحات على قانون تملك الأجانب. ولكن ما هي عقارات الملاذ الآمن خارج بريطانيا وأميركا ومنطقة اليورو؟

رغم هذه الضغوط سيجد المستثمر دوما مناطق ملاذ آمن، وإن كانت قليلة وباهظة الثمن. ويبحث المستثمرون العقاريون دوما عن أفضل ما يمكن أن تقدمه دولة ما وعن العقار الذي يوفر عائدات جيدة، لكن عليه أن يتمتع بحس انتقاء عال. وهنا بعض المنازل التي يمكن للمستثمر شراؤها وأماكنها وسبب شرائها من أجل الوصول بالمخاطر إلى أقل حد ممكن.

* كندا

* سوق المنازل في الولايات المتحدة في العناية المركزة في الوقت الراهن. وتنخفض قيمة منزل من بين كل 4 منازل، وتزداد نسبة نزع المنازل التي لم يتمكن أصحابها من الوفاء بالتزامات دفع الأقساط بسبب معدل البطالة العالية فوق 9 في المائة. لكن الوضع جد مختلف على حدود كندا، حيث تتوقع مؤسسة كندا لمساكن الرهن العقاري ارتفاع المبيعات والأسعار بنسبة تصل إلى 5 في المائة العام المقبل. وذلك حسب ما ذكرت صحيفة «الديلي تلغراف». وتتوفر في كندا الشرقية أماكن كثيرة للتمتع بأوقات الفراغ ومنتجعات التزلج حول نيوفاوندلاند وكيوبك. وتتميز عمليات الشراء فيها بالطابع الفرنسي، حيث ينفذ كاتب العدل قوانين نقل الملكية، وتبلغ تكاليف العملية 15 في المائة من السعر. ويدفع البائع 25 في المائة من أرباح رأس المال، لكن على عكس الحال في أميركا الشمالية، لا يزال هناك أرباح على رأس المال في كندا. ونظرا لاتساع المساحة، تتنوع الاختيارات. هناك شاليهات تزلج في مونت تريمبلانت وكيوبك مقابل 300 ألف دولار أميركي، بينما تقل أسعار الأكواخ في الغابات في أجزاء من جبال روكي. وربما يفضل المشترون الأثرياء ساحل نوفا سكوشا الخلاب.

* هونغ كونغ

* مدينة مكتظة طابعها الازدحام وأضواء النيون في الأسواق والشوارع. وتشهد سوق الإسكان المحلية في هونغ كونغ ازدهارا، حيث لم تعد تعتمد فحسب على المشترين الأجانب. ويمثل المشترون الصينيون ثلث المشترين. ويبدأ سعر الشقق ذات الغرفة الواحدة من 300 ألف دولار، ويفوق الطلب على المنازل المعروض منها نسبة 20 في المائة، بحسب هيئة إسكان هونغ كونغ. على الجانب الآخر، تقول وكالة «سافيلز» العقارية في لندن إن أسعار المنازل ارتفعت بنسبة 11 في المائة خلال العام الماضي وبنحو 80 في المائة منذ منتصف عام 2005. مع ذلك يؤكد الخبراء وجود مقومات استمرار الارتفاع بسبب معدل النمو العالي في الصين. يقول كولين فيتزغيرلاند، ممثل مؤسسة «نايت فرانك» لصحيفة «الديلي تلغراف»: «بالنظر إلى دعم المشترين الأساسيين وتراجع حجم المعروض من المنازل، خصوصا الفخمة منها، نتوقع زيادة كبيرة في الأسعار والإيجارات». وتعد «أزورا» مثالا لمجمع جديد لشقق بها 4 غرف ومطبخ مفتوح وغرف معيشة ووسائل راحة. وتبدأ الأسعار هناك من 5 ملايين دولار. ومن أفضل المناطق ساوث سايد وبيك وديسكافري باي وكولون.

* سويسرا

* وتشير مؤسسة «نايت فرانك» إلى أن 12 في المائة من المشترين من المملكة المتحدة، يليهم مواطنون من روسيا وألمانيا وفرنسا وآسيا، يأتون لـ3 أسباب؛ السبب الأول هو تطوير مهارات التزلج لديهم، والثاني القوانين الضريبية، والثالث استقرار أسعار المنازل. ورغم انخفاض أسعار المنازل في الأجزاء التي يتحدث سكانها الفرنسية بنسبة 15 في المائة عام 2008، استقرت الأسعار منذ ذلك الحين. فقط في بعض الأماكن مثل فود وفالايس، يسمح للأجانب بشراء المنازل مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بها. ويقول ألكسندر كوتش دي غورياند من «نايت فرانك»: «لا تزال مدينة مونترو على بحيرة جنيف في فود كانتون تتحدى ظروف السوق في المناطق المجاورة. إنها من المناطق القليلة المطلة على البحيرة في سويسرا، التي تسمح للأجانب بشراء منازل لتكون منازل للعطلات». كذلك يقام بها المهرجان السنوي لموسيقى الجاز.

* موريشيوس

* ظلت هذه الجزيرة المقصد المفضل لقضاء العطلات لفترة طويلة، وباتت متاحة أمام المشترين الأجانب للمرة الأولى بفضل الخطة الجديدة التي تهدف لتشجيع الاستثمار. سيستمتع الكثيرون بالألعاب المائية والشواطئ والقرى فائقة الجمال التي تنتشر في فردوس المحيط الهندي، لكن لها فوائد مالية أيضا، فإذا دفع المستثمر 500 ألف دولار أو أكثر لشراء فيلا أو شقة في منطقة ساحلية، سوف يحق له أن يكون واحدا من سكان موريشيوس ويدفع ضرائب أقل سواء على الدخل أو على العمل. ويقول ماربيث ديفيس من «هامبتونس إنترناشيونال»: «الوضع السياسي هنا قوي وبلغ متوسط النمو الاقتصادي السنوي 4 في المائة على مدى الـ8 أعوام الماضية». وتتضمن الخطة الجديدة مجمع «أزوري» المطل على الشاطئ، الذي يحتوي على 169 منزلا للأجانب و100 للسكان المحليين الأثرياء. وملحق بالمنزل مكان انتظار ومرسى قارب، ويحصل المستثمر عند شرائه المنزل على عضوية في نادي الغولف فضلا عن إمكانية الاستمتاع بأحواض السباحة.

* جبل طارق

* ليس من العجيب أن ترغب إسبانيا في السيطرة على جبل طارق. وتذكرنا هذه المستعمرة البريطانية الصغيرة بأيام السبت المشمسة في سوراي، محل الاستقرار مقارنة بجارتها. ويتمتع المستثمر في جبل طارق بعدم دفع ضريبة القيمة المضافة على أرباح رأس المال أو ضريبة الميراث وتعد الضريبة على الدخل منخفضة نسبيا. إضافة إلى الخدمات المالية والشحن والسياحة، ويعتمد اقتصاد مدينة جبل طارق على الاتصالات ومراهنات الإنترنت. ويشهد القطاع الأخير نموا نسبته 11 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. وتعد عملية الشراء في جبل طارق سهلة، لكن هذا لا يمنع وجود استثناءات وحالات غير اعتيادية. وعلى المستثمر دفع وديعة نسبتها 2 في المائة عند تبادل العقود. وأكثر المنازل هناك متألفة من الشقق، لذا ينبغي أن يضع المستثمر في الحسبان دفع رسوم خدمة أيضا. ونظام الاستئجار الكامل متبع في بعض المنازل القديمة، لكن أكثر المنازل تؤجر بنظام الإيجار الجديد. ولا يتوقع المستثمر أن يجد مساحات مفتوحة، فنظرا لمساحة منطقة جبل طارق الصغيرة، وعدد سكانها المقيمين البالغ عددهم 30 ألفا، تعد جبل طارق أكثر المناطق ازدحاما في العالم. كما أن الرسوم على الوثائق المتعلقة بالشراء معقدة، وتتراوح من صفر إلى 5.5 في المائة.

* جنوب أفريقيا

* من البلدان التي تتميز بشواطئ ومناطق ساحلية جذابة. ففضلا عن مدنها، هناك أيضا ريفها الذي يضم السهول الممتدة والقرى التي لم تفسدها المدنية وثقافة المدينة. وتتمتع بمناخ رائع على مدار العام، وتعد أيضا مقصدا طبيعيا للسياح الأوروبيين، خصوصا من بريطانيا، حيث يتحدث الجميع الإنجليزية. وما يزيد جاذبيتها، انخفاض أسعار المنازل بحسب المعايير العالمية، حيث يمكن أن يبلغ سعر الشقة ذات الغرفة الواحدة في كيب تاون نحو 90 ألف دولار، وسعر المنزل المكون من 3 غرف 300 ألف دولار. ويقول وكلاء محليون إن اقتصاد جنوب أفريقيا بمنأى عن الاضطراب والتقلبات التي تشهدها أوروبا وأميركا الشمالية. ويقول لانيس ستيوارد، من وكالة «آن بورتر أسوسيتيس» للعقارات في جنوب أفريقيا: «كثيرا ما كانت جنوب أفريقيا ملاذا آمنا بسبب اللوائح الحاكمة لتحويلات الأموال من وإلى البلد. وتعد كيب تاون ومحيطها من الأماكن المفضلة للمستثمرين الأجانب».

* بربادوس

* تحتفظ بربادوس بمكانة متميزة وسمعة جيدة باعتبارها ملاذا آمنا، حيث يشبه نظامها القانوني والسياسي النظام في بريطانيا المعروف للمستثمرين من أنحاء العالم. وهناك رحلات يومية من المملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة إلى بربادوس مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار الإيجار لرغبة أصحاب منازل العطلات تحقيق أكبر قدر من الربح. ويجد المشترون الأجانب في بربادوس فرصة تحقيق عائد مرتفع من عقاراتهم، حيث لا توجد ضرائب على أرباح رأس المال. وتظل هناك أمام الأجانب فرصة جيدة للحصول على قروض رهن عقاري.

يقول جون مورفيت صاحب منتجع «رويال ويستمورلاند»، حيث يمتلك نجوم الرياضة البريطانيون مثل واين روني وجو كالزاك وريو فردناند فيلات في تعليقات للإعلام البريطاني: «كان هناك انخفاض في سعر العقارات يصل إلى 25 في المائة، لكن الوضع مختلف على الساحل الغربي. وتظل سوق الفيلات المطلة على الشاطئ والعقارات المبنية داخل المدن المسورة قوية». ويميل المشترون إلى البحث عن الصفقات المضمونة، لذا يفضلون شراء عقارات في تجمعات عقارية على أراضي منفصلة. والأسعار ليست منخفضة لكنها مستقرة، حيث يبلغ سعر المنزل المكون من غرفتين 600 ألف دولار، ويزيد سعر المنازل المطلة على الساحل الغربي، لكن المباني رائعة حقا.

* سانت لوسيا

* كثيرا ما كانت الجزيرة الواقعة في بحر الكاريبي من الأماكن المفضلة بالنسبة لمستثمري العقارات رغم تراجع مستوى الطرق بها وازدحام بعض مناطقها بأصحاب العقارات والسفن الزائرة. وهناك جبال وعرة وغابات مطرية وشعاب مرجانية. ونظرا لانخفاض الأسعار في بربادوس، يشتري الكثير من المستثمرين العقارات من خلال توكيل شركة حتى يدفعوا ضرائب أقل. ومن أشهر الأماكن في الجزيرة هي المنطقة الشمالية الغربية، خصوصا تلك القريبة من رودني باي، حيث يوجد أكثر من 20 مجمعا تحت الإنشاء. وهناك نشاط زائد، مما يعني تحسن البنية التحتية بفضل بناء الفنادق وتطور وسائل النقل. على أي حال.

* جزر كايمان

* تعد جزر كايمان التي تحتضن ما يزيد على 200 مصرف عالمي وعدد كبير من المهاجرين ينتمون إلى أكثر من 100 دولة وتحتل المركز الرابع عشر من حيث نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي على مستوى العالم وتتمتع بأعلى مستوى معيشة بين دول الكاريبي من المناطق الساحرة وذات الجذب العقاري. وتتمتع الدولة بثقة الكثيرين حول العالم. وتتسم جزيرة ليتل كايمان، التي تبلغ مساحتها 10 أميال مربعة وعدد سكانها 150 نسمة، وجزيرة كايمان براك، التي تبلغ مساحتها 22 ميلا مربعا وعدد سكانها 1800 نسمة، بالنقاء. وتعد جزيرة غراند كايمان أكبر وأكثر جمالا وتجذب محبي الملاذات الآمنة وكذلك الباحثين عن الشواطئ الرملية والشمس. وهناك الكثير من الرحلات إلى جزر كايمان، ومن السهل السفر إلى جاميكا وكوبا الدولتين المجاورتين. ويبلغ سعر بعض الشقق مثل تلك التي تبنى في إطار مشروع «ريفيرا غراند كايمان» في ساوث ساوند 110 آلاف جنيه إسترليني فقط، لكن يدفع الأجانب رسوما قدرها 6 في المائة، لكن لا توجد أي ضرائب عقارية أخرى.
 
أعلى