الحرب التجارية وتأثيرها على الدولار .. وعلى الاقتصاد العالمي

التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#1
الحرب التجارية وتأثيرها على الدولار وعلى الدينار وعلى الاقتصاد العالمي أمريكا ترامب 2018
ترامب يعلن الحرب التجارية على أوروبا - ترامب يمدح الحروب التجارية ويؤكد سهولة انتصار أمريكا - مخاوف الحرب التجارية تهوي بوول ستريت - دوامة الحرب التجارية تدفع العالم نحو الكساد الكبير - الحرب العالمية ترهق المستثمرين وصناعة السيارات - أمريكا - أوروبا - روسيا - الصين



الحرب التجارية وتأثيرها على الدولار
وعلى الاقتصاد العالمي ..

؟
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#2
الحرب التجارية وتأثيرها على الدولار وعلى الدينار وعلى الاقتصاد العالمي أمريكا ترامب 2018
ترامب يعلن الحرب التجارية على أوروبا - ترامب يمدح الحروب التجارية ويؤكد سهولة انتصار أمريكا - مخاوف الحرب التجارية تهوي بوول ستريت - دوامة الحرب التجارية تدفع العالم نحو الكساد الكبير - الحرب العالمية ترهق المستثمرين وصناعة السيارات - أمريكا - أوروبا - روسيا - الصين



مباشر - 2018/03/04 م



ترامب يقرع طبول الحرب التجارية..





حرب تجارية وشيكة في المقام الأول قد يكون العالم على موعد معها بفعل اتجاه الرئيس الأمريكي لتنفيذ أسوأ أفكاره الاقتصادية، كانت الحدث الأبرز الذي سيطر على أهم الأحداث العالمية خلال الأسبوع الماضي.

وتصاعدت المخاوف من اندلاع تلك الحرب التجارية بين الولايات المتحدة التي تستعد لفرض تعريفات جمركية من جانب، وبين الصين وشركاء رئيسين آخرين لواشنطن قد يوجهون ضربات انتقامية استجابة للقرار، من جهة أخرى.

وفي تدخل نادر من منظمة التجارة العالمية، عبر مدير المنظمة "روبرتو أزيفيدو" عن قلقه إزاء خطة ترامب بسبب إمكانيات التصعيد لردود الآخرين، فيما ترى وكالة "موديز" القرار الأمريكي يحمل خطراً بشأن تصنيف منتجي الصلب في آسيا لكنه أثر غير ملموس.

ماذا حدث؟

شدد الرئيس دونالد ترامب اعتزامه على فرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب و10% على واردات الألومنيوم في الأسبوع المقبل.

ولم يكن هذا القرار جديداً أو حتى مفاجئاً بالنسبة لدول العالم كافة، حيث كشف الرئيس الأمريكي عن تلميحات بشأن هذه الخطة المزمع تنفيذها في مناسبات عدة يمتد تاريخها إلى أقل قليلاً من عام مضى.

وكانت البداية في يوليو الماضي، بعدما ألمح ترامب أنه يخطط لفرض قيود جديدة على واردات الصلب عبر التعريفات الجمركية أو نظام الحصص النسبية، وذلك خلال إحدى جولاته في فرنسا.

وتأتي تلميحات رئيس الولايات المتحدة بالتزامن مع إصدار تعليماته لوزارة التجارة للتحقيق فيما إذا كانت واردات الصلب والألومنيوم تمثل تهديداً للصناعة الوطنية الأمريكية.

وتجددت الإشارات في منتدى "دافوس" الاقتصادي الذي عقد في يناير الماضي بسويسرا، بقوله إن جميع دول العالم تستغل بلاده وإنه يبحث عن علاقة تجارية متبادلة عادلة، ليعقبها الكشف عن بحثه مجموعة من الخيارات بشأن واردات الصلب والألومنيوم.

وفي نفس التوقيت وداخل "دافوس"، أكد وزير التجارة الأمريكي "ويلبر روس" أن الولايات المتحدة وصلت إلى الحروب التجارية التي دائماً ما كانت موجودة.

وجاء التحقيق في إطار البند 232 من قانون توسيع التجارة لعام 1962، لتخرج وزارة التجارة الأمريكية في يناير الماضي بتوصيات تشمل فرض رسوماً 24% على شحنات الصلب القادمة للبلاد و7.7% على واردات الألومنيوم.

ومع الاستعداد لفرض الولايات المتحدة الرسوم الحمائية، قلل الوزير الأمريكي "ويلبر روس" من أثر تلك التعريفات على زيادة الأسعار مفسراً الوضع بأنه سيكون طفيفاً رغم انتشاره على نطاق واسع.

هل سترد الدول تهديدات ترامب؟

من الطبيعي أن كل دولة ستتخذ الإجراء المناسب من وجهة نظرها لمواجهة التعريفات الجمركية التي يعتبر الرئيس الأمريكي بصدد تنفيذها على أرض الواقع.

وفي أول رد فعل، عبر وزير الاقتصاد الألماني "ماتس ماشنيج" أن وزراء تجارة دول الاتحاد الأوروبي سيقومون باتخاذ إجراءات مضادة حال انتقال قرار ترامب إلى أرض الواقع.

وحذرت مفوضة التجارة بالاتحاد الأوروبي "سيلسيليا مالمستروم" من أن تحرك ترامب بشأن التعريفات يمكن أن يتصاعد سريعاً إلى حرب تجارية، حيث أن الاتحاد الأوروبي لن يكون أمامه خياراً سوى الرد.

لكنها أكدت أن الاتحاد الأوروبي سوف ينتظر حتى صدور القرار رسمياً في الأسبوع المقبل كما أعلن الرئيس الأمريكي، قبل اتخاذ أي رد فعل، بحسب صحيفة "الفاينششال تايمز".

وفي الوقت نفسه، اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية "جان كلود جونكر" قرار ترامب بمثابة تدخل سافر لحماية الصناعة المحلية الأمريكية مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي لن يجلس مكتوف الأيدي في الوقت الذي تتعرض له صناعتهم إلى إجراءات غير عادلة.

وفي مكسيكو جاء الوضع مختلف قليلاً، حيث طالبت المكسيك من الولايات المتحدة استثناءها من القرار أو لن يكون أمامها خياراً سوى الرد، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الفاينشال تايمز" نقلاً عن مصادر مقربة.

وأشار التقرير إلى قيام وزير الاقتصاد المكسيكي "أولديفونسو غواجاردو" بإجراء محادثات مع وزير التجارة الأمريكي "ويلبر روس" والممثل التجاري الأمريكي "روبرت ليثايزر".

وحذر رئيس الوزراء الكندي "جوستين تروداو" من التعريفات الأمريكية متعبراً إياها ستكون غير مقبولة على الإطلاق وأن أي اضطراب داخل هذه السوق المتكامل سيكون كبيراً وخطيراً، جاء على هامش تصريحاته في مؤتمر نقلتها وكالة "رويترز".

وفي المقابل، يرى صندوق النقد الدولي أن تعريفات ترامب قد تسبب ضرراً اقتصادياً للولايات المتحدة وشركائها التجاريين، كما حث الدول على حل الخلافات التجارية دون اللجوء لإجراءات انتقامية.

لماذا يواجه القرار انتقادات أمريكية؟

صفوف المعارضة لا تضم فقط شركاء الولايات المتحدة التجاريين، لكنها تشمل على انتقادات أمريكية تصل إلى صناع الصلب واللألومنيوم أنفسهم.

وحصد القرار المزمع فرضه في غضون أيام قليلة توافق آراء نادر ضده، حيث ينظر إليه كفكرة "سيئة"، ستضر بالصناعة وتؤدي إلى حرب تجارية كان يمكن تفاديها عبر الضغط بالتعاون مع الحلفاء من خلال منظمة التجارة العالمية.

وتعتبر الجهود التي تم تنفيذها من آن لآخر لحماية الصناعة المحلية كانت في غير صالح المستهلكين أو المصنعين على حد سواء، كما يرى تحليل نشرته شبكة "بلومبرج فيو".

في الوقت ذاته تحدث أعضاء مجلس الشيوخ عن مخاوفهم من انتقام دول أخرى في استجابة لقرار ترامب، وفقاً لتقرير نشره موقع "سي.إن.إن".

ويقول السيناتور "بن ساس" إن الرئيس يقترح زيادة ضريبية ضخمة على الأسر الأميركية، مضيفاً أن الحمائية ضعيفة وليست قوية.

كما انتقد السيناتور "بات روبرتس" قرار التعريفات محذراً من انتقام الدول المتضررة من القرار، مشيراً إلى ما حدث مع الألواح الشمسية والغسالات الكهربية الذي استهدف الصين.

وأضاف أن في كل مرة يقوم ترامب بهذا الإجراء فإنه يحصل على انتقام مقابل.

بينما رفض رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي بولاية نيويورك "ويليام دادلي" أن تكون القيود الحمائية هي السبيل لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع التجارة بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن تلك الإجراءات ستضر وظائف القطاعات التصديرية.

كيف يدافع ترامب عن قراره؟

حماية الصناعة المحلية، ودعم شعار "أمريكا أولاً"، وتقليص الواردات، جميعها أهداف مختلفة تخضع ضمن خطة دونالد لخفض عجز الميزان التجاري، حتى وإن أسفر ذلك عن حرب تجارية.

وفي خطوة تجاه تطبيق سياسة الرئيس الأمريكي الرامية إلى تقليص الواردات، كشف عن خطط بشأن فرض رسوم جمركية على ما تستورده بلاده من أجل وقف ما يسميه بأنه استغلال للولايات المتحدة من قبل جميع دول العالم.

وشهد عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة زيادات كبيرة بلغت 12% في عام رئاسته الأول، رغم جهوده الرامية إلى تقليص هذه الفجوة.

وبحسب بيانات صادرة عن وزارة التجارة الأمريكية، فإن عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة ارتفع إلى 566 مليار دولار في عام 2017 ليكون أعلى مستوى منذ 2008 وبزيادة قدرها 61.2 مليار دولار عن عام 2016.

كما بلغ العجز التجاري الأمريكي نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي 2.9% في العام الماضي مقابل عجز يقدر بـ2.7% مسجل في عام 2016.

وكالعادة، كتب ترامب عبر "تويتر": "صناعة الصلب والألومنيوم الخاصة بنا تضررت على مدى عقود من الزمان جراء التجارة غير العادلة والسياسات الرديئة مع دول حول العالم".

وفي تغريدة أخرى، فسر الرئيس الأمريكي الجانب الإيجابي للحرب التجاري، بقوله إنه عندما تتعرض دولة مثل الولايات المتحدة لخسارة عدة مليارات من الدولارات في التجارة مع كل دولة توجد بينهما أعمال تجارية مشتركة، فإن الحرب التجارية تُعد جيدة.

كما دافع ترامب عن قراره بقوله إن من لا يمتلك صناعة للصلب ليس لديه دولة، مشيراً إلى أهمية حماية البلاد والعمال.

وأوضح أنه من الأشياء غير العادلة أن يكون هناك ضرائب على المنتجات المحلية تصل إلى 50% على سبيل المثال وأن تكون ضرائب المنتجات من الخارج "صفر".

وفي قرار أثار غضب الصين وكوريا الجنوبية، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قراراً بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 30% على واردات بلاده من الألواح الشمسية والغسالات الكهربية.

ومن المقرر أن يتم تقليص هذه الرسوم الأمريكية على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة إلى 25% و20% و15% على الترتيب.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#3
حذر صندوق النقد الدولي من القرار الأمريكي المحتمل بشأن فرض قيود على واردات الصلب والألومنيوم..

وقالت المؤسسة الدولية في بيان لها، إن القيود على الواردات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سينتج عنها على الأرجح ضرر للاقتصاد ليس فقط خارج الولايات المتحدة وإنما داخل واشنطن نفسها.

ومن المقرر أن تعلن الولايات المتحدة عن تفاصيل الرسوم المحتملة على واردات الصلب والألومنيوم خلال الأسبوع المقبل.

وأشار البيان إلى أن قطاعى الصناعات التحويلية والانشاءات في الولايات المتحدة سيقع عليهما الأثر الأكبر، إذ أنهم أبرز المستخدمين للألومنيوم والصلب.

ومن ناحيته رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة له على تويتر بخوض حرب تجارية يستطيع الفوز فيها بسهولة، طالما أنها تخدم مصلحة بلاده.

ودعا البيان الولايات المتحدة العمل مع شركاءها بطريقة بناءة لتقليل الحواجز التجارية فيما بينهم.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#4
تهديدات ترامب وخسائر الأسهم أهم الأحداث بالأسواق العالمية..


جاءت التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض رسوم على واردات الصلب والألومنيوم، لتحتل مكانة هامة ضمن أهم الأحداث بالأسواق العالمية.

تهديدات ترامب

حالة من المخاوف عصفت بالأسواق عقب تلميحات الرئيس الأمريكي بفرض رسوم على الواردات لكنها تحولت إلى واقع مع اقتراب التنفيذ فعلياً.

وأظهر تقرير صادر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي استقر على الإعلان عن تعريفات جمركية جديدة على واردات الصلب والألومنيوم كما صرح لعاملين بالقطاع.

كما أكد ترامب أن صناعة الصلب والألومنيوم تضررت على مدى عقود جراء التجارة غير العادلة، وفقاً لما كتبه الرئيس الأمريكي عبر "تويتر".

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي سيعلن عن تعريفات جمركية على واردات الصلب والألومنيوم بقيمة 25% و10% على الترتيب من جميع الدول.

وفي نفس السياق، حذر دونالد ترامب من احتمالية قيام الولايات المتحدة باتخاذ كافة الوسائل المتاحة من أجل منع النموذج الاقتصادي الذي تقوده الصين بشأن تقويض المنافسة العالمية.

ويرى الرئيس الأمريكي أن الصين لم تفِ بالوعود المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية عندما انضمت لمنظمة التجارة العالمية في 2001.

سوق الأسهم العالمية

موجة من الخسائر، ظهرت داخل الأسواق العالمية خلال جلسة الخميس الماضي في أعقاب بيانات اقتصادية وشهادة "باول" الثانية وتهديدات ترامب بشأن التعريفات.

ومع آخر إغلاق في الجلسة، شهدت (وول ستريت) خسائر ملحوظة ليفقد مؤشر "داو جونز" الصناعي 420 نقطة متأثراً بالأوضاع السياسية وحرب ترامب.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#5
تقرير البنك الوطني - الحرب التجارية تضرب الدولار




2018/03/05م



البنك الوطني: الحرب التجارية تضرب الدولار..


قال تقرير بنك الكويت الوطني إن عائدات الخزينة الأميركية تراجعت الأسبوع الماضي مع بلوغ عائد السندات ذات مدة 10 سنوات مستوى متدنيا 2.8% بعد أن أثار الرئيس دونالد ترامب المخاوف من حرب تجارية بإعلانه عن رسوم جمركية على الفولاذ والألمنيوم.

وارتفعت أسعار سندات الخزينة الخميس الماضي لتنخفض بذلك العوائد، مع مسارعة المستثمرين إلى شراء سندات حكومية بعد أن أدى قرار إدارة ترامب بفرض رسوم عالمية على واردات الفولاذ والألمنيوم إلى عمليات بيع في سوق الأسهم.

وقال ترامب إن تطبيق الرسوم سيبدأ مع بداية الأسبوع القادم.

وتوسع الاقتصاد الأميركي ولكن بوتيرة أبطأ مما كان يعتقد سابقا للربع الرابع من 2017، وتراجعت القراءة من 2.6% إلى 2.5%.

وقال التقرير إن الخفض بعد المراجعة عكس «تراجعا في استثمار المخزون الخاص»، فيما بقي إنفاق المستهلك عند 3.8%. وقد يرفع الاعتماد على الواردات لتلبية الطلب المحلي العجز التجاري ويوقف الدعم الاقتصادي المتوقع من التخفيضات الضريبية وزيادة الإنفاق الحكومي.

ويعتقد الاقتصاديون أن الاقتصاد سيصل إلى النمو السنوي الذي تستهدفه إدارة ترامب هذه السنة والبالغ 3%، وقد يشكل ذلك ضغطا على مجلس الاحتياط الفدرالي لرفع أسعار الفائدة بشكل أقوى من المتوقع حاليا.

وعالميا، ازدادت التوترات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بعد أن نشر مسؤولون من الاتحاد الأوروبي مسودتهم إلى بريطانيا حول اتفاق خروجها من الاتحاد.

وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إنها لن تقبل أبدا بمسودة الاتفاق هذه، ليرتفع بذلك احتمال أن تتجه المفاوضات نحو فترة أصعب.

وفي هذه الأثناء، قال محافظ البنك المركزي الياباني، هاروهيكو كورودا إن بنك اليابان سيبدأ بالتفكير بكيفية الخروج من برنامجه الهائل للتسهيل الكمي عند حوالي السنة المالية التي تبدأ في أبريل 2019.

ويشكل هذا المرة الأولى التي يقدم فيها البنك المركزي أي توجيه واضح بخصوص توقيت تطبيع سياسته.

وبدأ الدولار الأسبوع قويا وبلغ أعلى مستوى له عند 90.932 قبل أن يتراجع الجمعة الماضية بعد خطاب ترامب وشهادة رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي جيروم باول وبيانات اقتصادية ضعيفة. وأنهى الدولار الأسبوع عند 89.935.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#6



الحرب التجارية


العربية نت - 2018/03/05م


هل ستندلع حرب تجارية عالمية بعد إطلاق ترامب النار؟



طغت الأجندة الاقتصادية لدونالد ترامب عندما تسلم زعامة البيت الأبيض قبل عام ونيف، على أجندته السياسية، وقد بدأ –وإن تأخر بعض الشيء- بتنفيذ ما وعد به.

ولن نستطيع إنكار التأثير الإيجابي على «المؤشرات» الاقتصادية كارتفاع أسواق الأسهم، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة خلق فرص العمل، وازدياد ثقة المستهلكين، لاسيما بعد إقرار التخفيضات الضريبة.

هذا بالنسبة للداخل الأميركي، أما العلاقة مع الدول الأخرى «الصديقة والعدوة» فاتسمت بطابع الحرب والتهديد: إعادة التفاوض باتفاقية «النافتا» التجارية، والانسحاب من الشراكة للتجارة مع المحيط الهادئ، وفرض ضرائب على واردات الألواح الشمسية، ثم الأدوات المنزلية «الغسالات»، وآخرها إعلانه قبل أيام النية بفرض تعرفة جمركية قياسية تصل إلى 25 في المئة على واردات الصلب، و10 في المئة على واردات بلاده من الألمنيوم.

فهل ضغط الزناد لبدء حرب تجارية قد تغير من شكل الاقتصاد العالمي؟ ولا ننسى أن حرب العملات لم تنتهِ بعد.

الجدير بالذكر أن المنتصر «حتى الآن» في حرب العملات هو الولايات المتحدة التي استطاعت، رغم رفعها للفائدة، تخفيض عملتها أمام جميع العملات تقريبا لتدعم تنافسية صادراتها!

هل كسبت أميركا من فرض تعرفة على واردات الصلب؟

تاريخياً، خسر الاقتصاد الأميركي 200 ألف وظيفة، ونحو 4 مليارات دولار من الرواتب والأجور خلال فترة 18 شهرا بين عامي 2002 و2003، عندما فرض جورج بوش الابن تعرفة على واردات الصلب إلى أميركا!

هذا الأمر طبيعي، فبحسب بيانات عام 2015 فإن صناعة الصلب الأميركية، التي ستستفيد من فرض التعرفة، توظف 140 ألف عامل، بينما مستهلكو الصلب في أميركا، الذين سيتضررون من ارتفاع سعره، والذين يشملون صناع السيارات وغيرهم، يوظفون 5 ملايين عامل، أي أن عدد العمال المتضررين يفوق 35 ضعفا عدد المستفيدين، فما الذي يريده ترامب بالضبط إذاً؟

يقول ترامب: «سنفرض تعرفة على واردات الصلب لحماية أمننا القومي»، لكن المحللين يردون: «معظم وارداتنا من الصلب تأتي من حليفنا الدائم كندا! بالإضافة إلى أن صناعتنا العسكرية تستهلك 3 في المئة فقط من إنتاج الصلب!».

ماذا لو قام الآخرون بالرد؟

ما دمنا نقتبس من كلام ترامب، لنستشهد بجملته الأخيرة قبل إعلانه نية فرض التعرفة: «الناس ليس لديهم فكرة عن مدى السوء الذي يعامل به الآخرون بلدنا»، وهو يقصد إغراق السوق بالواردات، لكنه نسي أن يذكر أين تذهب الصادرات الأميركية وماذا تفعل بالدول الأخرى، كذلك نسي قواعد منظمة التجارة العالمية التي تشمل أميركا في عضويتها.

ويجب ألا ننسى حق الآخرين بالرد، وقد صدر الرد فعلا من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر: «لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تُضرب صناعتنا بتعرفة غير عادلة ستضع الآلاف من عمالنا في خطر. الاتحاد الأوروبي سيرد بقوة وبالمثل لحماية مصالحه».

ولكن ماذا يستطيع «الآخرون» أن يفعلوا؟ يستطيعون فعل الكثير: تعرفة على واردات الاتحاد الأوروبي من الحمضيات من ولاية فلوريدا، وواردات التبغ من ولاية كنتاكي، والأقمشة من كارولينا الشمالية، ومنتجات الحليب من ويسكونسن.

من جهتها، قال دبلوماسي صيني رفيع المستوى امس، إن الصين لا تريد حرباً تجارية مع الولايات المتحدة، لكنها ستدافع عن مصالحها.

وقال نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ يه سوي خلال مؤتمر صحافي قبل الاجتماع السنوي للبرلمان الصيني، الذي يبدأ هذا الأسبوع، إن «المفاوضات وتبادل فتح الأسواق أفصل السبل لتسوية الخلافات التجارية».

وأضاف تشانغ، وهو أيضاً المتحدث باسم البرلمان وسفير سابق لدى الولايات المتحدة: «الصين لا تريد أن تخوض حرباً تجارية مع الولايات المتحدة، لكن لن نقف مكتوفي الأيدي، بينما نرى مصالح الصين تتقوض».

كذلك تستطيع الهند الرد بفرض تعرفة لحماية القمح والأرز الهندي من المنافسة الأميركية.

ففرض التعرفة الحمائية قد يحمي صناعة ما، لكن يجب النظر إلى التأثير على كامل الاقتصاد ويؤجل الأخذ في الحسبان إجراءات الرد التي قد تؤدي إلى اندلاع حرب تجارية قد يكون الخاسر الأكبر فيها هو «المستهلك».
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#7
الحرب التجارية




2018/03/05م


حرب ترمب التجارية ومستقبل التحالف الغربي..


يبدو أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة على واردات الصلب والألمنيوم نحو بلاده سيجر العالم نحو كارثة على صعيد اتفاقات التجارة الدولية، وينذر بتفكك خيوط التحالف الغربي.

تقول صحيفة تايمز البريطانية إن إعلان ترمب بفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على واردات بلاده من الصلب و10% على الألمنيوم أغضب شركاءه التجاريين ومعظم كبار الجمهوريين بالكونغرس الأميركي، حيث بدأ الأوروبيون الحديث عن فرض عقوبات تجارية انتقامية على عدد من المنتجات الأميركية.
سلوك الأوروبيين -بحسب الصحيفة- أثار غضب ترمب أيضا، الذي هدد بتطبيق ضريبة على الفور على السيارات الأوروبية التي تدخل بلاده، وغرد قائلا -تحسبا لأي حرب تجارية- "إن الحروب التجارية جيدة ومن السهل كسبها".

ولفتت الصحيفة إلى أن الرخاء الغربي مبني على التجارة الحرة، وأن العالم يعرف جيدا النتائج الكارثية التي خلفها قانون سموت-هولي لعام 1930 بشأن تنفيذ التدابير الحمائية الأميركية التي أدت إلى كساد كبير.

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم مستشاري ترمب الرئيسيين أبدوا قلقهم من أن التعريفات العقابية ستدعو حتما للانتقام، وهو ما سيلحق ضررا بالغا بقطاعات الاقتصاد الأميركي.

وإذا كان الجمهوريون بالكونغرس يميلون إلى تجاهل تغريدات ترمب في الوقت الحاضر لكونها لا تستتبع بتشريعات، كما أنه يناقض نفسه فيها بعد أسابيع، فإن الصحيفة تشير إلى أن مواقفه التجارية تدق ناقوس الخطر.

ويعود ذلك لسببن اثنين: أولهما أن وعده بحماية الصناعة الأميركية الثقيلة كانت مفتاح فوزه في ميشيغان وولايات أخرى صوتت تقليديا للديمقراطيين، وسط رغبة منه في الحفاظ على ثقة العمال المتضررين من الواردات الأجنبية وعينه على انتخابات 2020، خاصة أنه يعد في حملته بحماية وإنعاش صناعتهم.

والسبب الآخر -وفق الصحيفة- يتعلق بكون التجارة هي واحدة من المجالات التي يمكن للرئيس الأميركي إصدار مرسوم بشأنها دون حاجة إلى موافقة الكونغرس.

تحذير
وتحذر الصحيفة من أن الأمر لا يتعلق بمسألة تجارية فحسب، بل إن أي فرض لتعريفات انتقامية على الشركاء والحلفاء هو بمثابة إطلاق النار على خيوط التحالف الغربي.

وعلى هذا الأساس -تقول الصحيفة- فإن الدول الأخرى يمكن أن تعاقب البنوك الأميركية وشركات التكنولوجيا مثل أمازون وفيسبوك، عندها ستنهار الاتفاقات التجارية، كما ستوضع قيود على التمويل الدولي.

وأشارت الصحيفة في هذا الإطار إلى ردود فعل كندا التي اعتبرت تدابير ترمب غير مقبولة، ووعدت بالدفاع عن الصناعة الكندية، بجانب ردود فعل اليابان والصين ودول أخرى.

الصحيفة قالت إن ترمب سيكون في موقف قوة داخليا وخارجيا إذا كانت حملته تركز على تشجيع الإبداع عوض محاربة الصناعات التقليدية "عبر فرض مزيد من الرسوم".

وعلى سبيل المثال صناعة السيارات، حيث إن الولايات المتحدة ليست البلد الذي تنقصه الأفكار أو التكنولوجيا المتقدمة.

وتعتبر الصحيفة أن التحدي هو أن يقوم مستشارو ترمب بالعمل على أن يوقف إدانته -في تغريداته- التي مفادها أن تراجع الاقتصاد الأميركي يرجع إلى الاتفاقيات السيئة التي وقعها الرؤساء السابقون، لأن الأمر ليس كذلك.

فالمستهلكون -حسب الصحيفة- يقبلون على المنتجات الأجنبية إذا كانت أرخص أو أحسن، وأميركا عليها أن تركز على إنتاج سيارات جيدة كـ"بي أم دبليو" أو بضائع استهلاكية رخيصة مثل البضائع الصينية، وإلا فإن الصناعة الأميركية ستستمر في الضمور والتراجع، وفق الصحيفة.

المصدر : تايمز
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#8
الحرب التجارية



2018/03/07 م



الكويت تحذو حذو أمريكا وتفرض رسوماً حمائية..


كشفت مصادر ذات صلة لـ القبس عن قرار لوزارة المالية بزيادة الرسوم الجمركية على حديد التسليح ولفائف الحديد من %5 الى %10 بدءا من الشهر الحالي وحتى نهاية نهاية فبراير 2019، مع امكانية تمديد القرار وذلك تطبيقا لتوصية الامانة العامة لدول مجلس التعاون.

واشارت المصادر ذاتها الى ان القرار قد حظي بموافقات من قبل لجان التعاون التجاري والصناعي والمالي التي وافقت بالاجماع على زيادة الرسوم الجمركية على الحديد في اطار مكافحة الاغراق لتلك الصناعة، منوهة الى ان «المالية» وبعد أخذ موافقة وزارة التجارة والصناعة ستعمل على زيادة الرسوم ابتداء من الشهر الحالي وبأثر رجعي على كل واردات حديد التسليح.

وقالت المصادر ان قرار زيادة الرسوم جاء مع استقرار الاسعار في السوق المحلي بعد اشهر طويلة من المضاربات لتستقر الاسعار ما بين 220 و230 دينارا للطن الواحد.

واكدت المصادر ان الرسوم الجديدة من شأنها ان تزيد اسعار الحديد المستورد في مقابل اعطاء ميزة تنافسية للمصانع المحلية، حيث اثبت دراسة سابقة اعدتها وزارة التجارة والصناعة ضرورة اتخاذ عدد من الاجراءات الضرورية حفاظا على مستويات الاسعار ولضمان عدم ارتفاعها بطريقة مصطنعة، ومنها:

1- اتخاذ اجراءات حمائية وفرض رسوم اغراق بسبب ثبوت ذلك في اميركا واوروبا ومصر وغيرها من الدول.

2- التشدد في فحص الواردات وتطبيق المواصفات القياسية المعتمدة في السوق المحلي ومنع دخول السلع المخالفة.

3- التشدد في رقابة الاسعار ومنع الانخفاض نتيجة للاغراق والارتفاع نتيجة للاستغلال.

4- مخاطبة دول مجلس التعاون الخليجي لاتخاذ اجراءات مشتركة.

5- منع تصدير حديد التسليح الى الخارج لفترة مؤقتة.

6- تكثيف الرقابة على المحال التجارية المعنية بحديد التسليح في منطقة الشويخ الصناعية والفحيحيل واماكن التخزين.

7- تكثيف الرقابة على مراكز بيع الحديد المدعوم.

8- تشكيل لجنة استشارية لمراجعة اسعار الحديد وتحديدها اذا اقتضت الحاجة الى ذلك.

واشار تقرير «التجارة» الى وجود شكاوى قدمت من عدة دول نتيجة للممارسات التي تمارسها الصين التي كان من نتائجها على الصناعة الدولية ان اغلقت مصانع، خاصة مصانع الحديد في الولايات المتحدة.

وقد ادت الممارسات الى الانخفاض في الاسعار والبيع بأقل من سعر التكلفة عالميا ومنها الكويت، حيث السعر الى 130 ديناراً للطن، وبشكل اثر على المصانع العالمية التي توقف عدد كبير منها وعاد للعمل مع بدء الارتفاع الحالي للاسعار.

ولفت التقرير الى ان انخفاض الاسعار والاغراق يساهم في تخفيض الجودة نتيجة لعدم تطبيق المواصفات القياسية، وبالتالي وقوع الضرر بشكل مباشر على المستهلك، لذا تلجأ الدول الى التشدد في فحص السلع الواردة من الصين وتطبيق المواصفات القياسية ومنع دخول السلع المخالفة حماية للمستهلكين.

وقالت المصادر ان وزارة التجارة وقعت قبل فترة قصيرة عقوداً لتوريد 250 الف طن حديد ليتم توزيعه ضمن المواد الانشائية المدعومة على المستحقين، الامر الذي من شأنه استقرار الاسعار خلال الفترة المقبلة، منوهة الى ان عدد القسائم والبيوت الحكومية تحت الانشاء تبلغ 9055 قسيمة في مناطق صباح الاحمد وجابر الاحمد و شمال غرب الصليبخات والنسيم.

هذا فضلا عن وجود عدد من المناطق التي تنتظر تصاريح البناء، والتي تبلغ عدد القسائم بها 9600 قسيمة.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#9
الحرب التجارية - الاقتصاد




2018/03/08م




ترقب اشتعال شرارة الحرب التجارية من البيت الأبيض..
«وول ستريت» تقلص خسائرها بعد استثناءات من الرسوم الحمائية لاعتبارات الأمن القومي

أنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 82.76 نقطة، أو 0.33 في المئة إلى 24801.36 نقطة، بينما نزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.32 نقطة، أو 0.05 في المئة، ليغلق عند 2726.80 نقطة.

أغلق مؤشرا داو جونز وستاندر آند بورز للأسهم الأميركية على انخفاض، بعد جلسة تعاملات متقلبة أمس الأول، مع محاولة المستثمرين استقراء السياسة التجارية للولايات المتحدة، بعد أن وعد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم استيراد كبيرة، لكنه عاد وقال إن المكسيك وكندا قد تستثنيان من تلك الرسوم.

وقال البيت الأبيض أمس الأول إن كندا والمكسيك، وربما دول أخرى، قد تستثنى من رسوم الاستيراد الأميركية على واردات الصلب والألومنيوم، استنادا إلى اعتبارات الأمن القومي.

وأبلغت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الصحافيين، «نتوقع أن الرئيس سيوقع شيئا ما بحلول نهاية الأسبوع، وهناك استثناءات محتملة للمكسيك وكندا على أساس الأمن القومي، وربما دول أخرى أيضا، استنادا إلى تلك العملية».

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول ببورصة وول ستريت منخفضا 82.76 نقطة، أو 0.33 في المئة إلى 24801.36 نقطة، بينما نزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 1.32 نقطة، أو 0.05 في المئة، ليغلق عند 2726.80 نقطة.

لكن مؤشر ناسداك المجمع أغلق مرتفعا 24.64 نقطة، أو 0.33 في المئة، إلى 7396.65 نقطة.

رسوم كبيرة

وكان الرئيس الأميركي أعاد الثلاثاء التأكيد على عزمه فرض رسوم كبيرة على واردات الصلب والألومنيوم، محذرا الاتحاد الأوروبي من أنه سيواجه «ضريبة كبيرة» لعدم حسن معاملة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالتجارة.

وأعلن وزير التجارة الأميركي ويلبور روس أمس الأول أن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى #حرب_تجارية»، وأن قرار فرض رسوم على واردات الصلب والألومنيوم «قد تمت دراسته بعناية».

وجاء كلام روس غداة استقالة غاري كون، أبرز مستشار اقتصادي لدى الرئيس دونالد ترامب، الذي كان يعارض فرض هذه الرسوم.

وتابع روس: «نريد علاقات جيدة مع حلفائنا»، مضيفا أن قيام الولايات المتحدة بزيادة إنتاجها من الصلب سيجنب ارتفاع أسعار هذا المعدن.

إعادة التفاوض

وكان ترامب أعلن أن كندا والمكسيك قد تعفيان من الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم، في حال أعربتا عن استعدادهما لإعادة التفاوض بشأن معاهدة التبادل الحر في شمال أميركا التي تجمع هذه الدول.

وقال ترامب صباح أمس الأول، في تغريدة، إن العجز التجاري السنوي الأميركي وصل إلى 800 مليار دولار العام الماضي، وحمل المسؤولين الأميركيين السابقين مسؤولية هذا الأمر.

وكان رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك رد أمس الأول بشكل مباشر على اعتبار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحروب التجارية «جيدة ومن السهل الانتصار فيها»، بالقول من لوكسمبورغ إن الحروب التجارية «سيئة ومن السهل خسارتها».

شكوى أوروبية

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية بريجيته تسيبريس أمس إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يرد إذا فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية مقترحة على واردات الصلب والألومنيوم، وانه سيكون على الاتحاد أن يتقدم بشكوى أمام منظمة التجارة العالمية.

واضافت تسيبريس، متحدثة للتلفزيون الألماني، «أعتقد أن علينا، كاتحاد أوروبي، أن نرد لأن ملف المنافسة هو مع الاتحاد الأوروبي»، متابعة: «يبدو أن علينا أن نتقدم بشكوى لمنظمة التجارة العالمية على كل حال».

وقال بيير موسكوفيتشي، مفوض الشؤون المالية الأوروبي، إن أوروبا تريد تجنب حرب تجارية متصاعدة مع الولايات المتحدة إذا فرضت واشنطن رسوما على واردات الصلب والألومنيوم، لكنها تجهز ردا وإجراءات مضادة ستكون فورية.

وأبلغ موسكوفيتشي تلفزيون بي إف إم، أمس، «إذا قرر دونالد ترامب الإجراءات هذا المساء فلدينا ترسانة كاملة تحت تصرفنا للرد بها»، مبينا أن الإجراءات المضادة ستشمل رسوما أوروبية على صادرات الولايات المتحدة من البرتقال والتبغ والبوربون، وهي سلع قال إنها تنتج بدرجة كبيرة في الدوائر الانتخابية المؤيدة للحزب الجمهوري المنتمي ترامب إليه، وسيحق لأوروبا أيضا تقديم شكوى أمام منظمة التجارة العالمية.

رد مناسب

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ أمس أن بلاده سيكون لها «حتما رد مناسب وضروري»، إذا فرضت الولايات المتحدة إجراءات تجارية ضدها، ملوحا بذلك بإجراءات صينية انتقامية ضد أي رسوم جمركية قد تفرضها الادارة الاميركية.

وقال وانغ، خلال مؤتمر صحافي على هامش الجلسة السنوية للبرلمان، «في عصرنا المعولم امس، إن من يلجأون الى الحرب التجارية يختارون العلاج الخاطئ، لان جل ما يفعلونه هو انهم يعاقبون انفسهم»، مضيفا أن «دروس التاريخ تعلمنا ان الحروب التجارية ليست أبدا الحل الأمثل لمعالجة مشكلة».

وكانت بكين أكدت الأحد أنها «لا تريد حربا تجارية»، لكنها حذرت من أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات الأميركية لصادراتها، في تحذير شديد اللهجة ضد الميول الحمائية التي يبديها الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وأثار ترامب موجة تنديد عالمية بإعلانه عزمه فرض رسوم جمركية مرتفعة على الواردات الأميركية من الصلب والألومنيوم، ثم تهديده بفرض «رسوم على أساس المعاملة بالمثل» على شركاء الولايات المتحدة التجاريين الذين يردون بتدابير مماثلة.

حرب تجارية

وذكر المتحدث باسم الجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) تشانغ يسوي للصحافة قبل الدورة السنوية العامة ان «الصين لا تريد حربا تجارية مع الولايات المتحدة، لكن إذا قامت الولايات المتحدة بفعل من شأنه الاضرار بالمصالح الصينية فإن الصين لن تقف مكتوفة الأيدي وستتخذ ما يلزم من إجراءات».

والصين منتج رئيسي للصلب والألومنيوم في العالم، لكنها تؤمن جزءا ضئيلا من الواردات الأميركية من هذين المنتجين، وبالتالي فإن هذه الرسوم الجديدة لن يكون لها تأثير كبير عليها في حال اقرارها.

لكن تشانغ أبدى مخاوف إزاء الانزلاق في دوامة تخرج عن السيطرة، في وقت تضاعف واشنطن التحقيقات ورسوم مكافحة إغراق الاسواق ضد العملاق الآسيوي في مجالات عديدة تمتد من الغسالات الى الالواح الشمسية.

وحذرت بكين مرارا في الاشهر الاخيرة من انها ستتخذ «التدابير الضرورية» دفاعا عن مؤسساتها بوجه «القرارات الحمائية» التي تصدر عن واشنطن.

تحقيق مضاد

وفتحت السلطات الصينية في هذا السياق تحقيقا مضادا للإغراق بحق الذرة البيضاء الاميركية، كما انها لا تستبعد استهداف صادرات الصويا الهائلة الأميركية.

وارتفعت الأسهم الصينية خلال تعاملات امس بدعم من بيانات التجارة الصينية القوية، مع هدوء المخاوف من حرب تجارية.

وارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب 0.54 في المئة ليغلق عند 3289 نقطة، كما صعد مؤشر «شنتشن» المركب 1.01 في المئة عند 1856 نقطة.

وأظهرت البيانات الصادرة امس نمو الصادرات الصينية بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات، حيث ارتفعت الصادرات 44.5 في المئة على أساس سنوي خلال فبراير، ونمت الواردات 6.3 في المئة.

أسهم هونغ كونغ

كما ارتفعت أسهم هونغ كونغ أيضا، حيث صعد مؤشر «هانغ سنغ» 1.5 في المئة ليغلق عند 30654 نقطة، وارتفعت الأسهم اليابانية ايضا عقب تعديل بيانات نمو الاقتصاد الياباني بالرفع، رغم استمرار المخاوف من نشوب حرب تجارية بسبب الرسوم المخطط فرضها في الولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر نيكي عند الإغلاق بنسبة 0.54 في المئة إلى 21368 نقطة، كما صعد المؤشر الأوسع نطاقا «توبكس» 0.35 في المئة عند 1709 نقطة.

وأظهرت بيانات صادرة امس تعديل نمو الاقتصاد الياباني بالرفع، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بوتيرة سنوية 1.6 في المئة خلال الربع الرابع، مقابل القراءة الأولية البالغة 0.5 في المئة، بفضل الطلب المحلي القوي، والاستثمار الخاص.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#11

الحرب التجارية




2018/03/09م





A1 - HN-04.PNG


دول آسيا والمحيط الهادي توقع اتفاقا تجاريا واسعا بدون الولايات المتحدة


وقعت 11 دولة من بينها اليابان وكندا اتفاقا مهما للتجارة في آسيا والمحيط الهادي بدون الولايات المتحدة في إجراء قال أحد الوزراء إنه إشارة قوية في مواجهة الحماية والحروب التجارية.

ويأتي الاتفاق في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمضي قدما في خطة لفرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم في تحرك قالت دول أخرى وصندوق النقد الدولي إنه قد يؤدي إلى نشوب حرب تجارية عالمية.

وسيقلص الاتفاق الشامل والتقدمي للشراكة عبر المحيط الهادي (سي.بي.تي.بي.بي) الرسوم الجمركية على دول تمثل مجتمعة ما يزيد عن 13% من الاقتصاد العالمي ويبلغ مجموع الناتج المحلي الإجمالي لها عشرة تريليونات دولار. ولو أن الولايات المتحدة أضيفت لكانت الدول المشاركة شكلت 40%.

وحتى بدون الولايات المتحدة، فإن الاتفاق سيمتد إلى سوق تضم 500 مليون شخص تقريبا، مما يجعله أحد أكبر الاتفاقات التجارية الضخمة في العالم وفقا لإحصاءات تجارية من شيلي وكندا.

وانهار الاتفاق الأساسي الذي كان يضم 12 عضوا، والمعروف باسم الشراكة عبر المحيط الهادي، أوائل العام الماضي حين انسحب ترامب من الاتفاق بعد ثلاثة أيام من توليه منصبه. وقال ترامب إن الخطوة تهدف إلى حماية الوظائف الأميركية.

ووضعت الدول المتبقية اللمسات النهائية على اتفاق تجاري معدل في يناير كانون الثاني. وسيصبح ذلك الاتفاق ساريا حين ينتهي ستة أعضاء على الأقل من الإجراءات الداخلية للتصديق عليه، ربما قبل نهاية العام.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#12
الحرب التجارية




2018/03/11م





الوطني: الحرب التجارية تهدد 45 ألف وظيفة في قطاع السيارات..


أوضح تقرير بنك الكويت الوطني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقر رسوما جمركية جديدة على واردات الفولاذ والألمنيوم، فيما سمح لحلفاء أميركا بالتقدم بطلبات استثناء، حيث يتوقع أن يبدأ تنفيذ الضريبة على واردات الفولاذ البالغة 25% والألمنيوم البالغة 10% في غضون أسبوعين.
وبالرغم من احتمال استثناء بعض الدول، يمكن لهذه الرسوم أن تشعل حربا تجارية من الدول غير المستثناة.

وبالفعل، هددت مفوضة التجارة الأوروبية، سيسيليا مالمستروم، بالرد خلال 90 يوما ما لم يتم استثناء الاتحاد الأوروبي، في حين دعا المنتجون الصينيون بكين لوضع ضريبة مماثلة على الفحم الأميركي.

وفي حين رحب منتجو الفولاذ والألمنيوم بالرسوم بشكل واسع، كانت هذه الرسوم موضع انتقاد من مجموعة أوسع من القطاعات الصناعية ومجموعات قطاع الأعمال التي تستخدم الفولاذ.

وبحسب دراسة أصدرها مجلس العلاقات الخارجية، فإن ارتفاع أسعار الفولاذ الناتج عن الرسوم قد يؤدي إلى انخفاض نسبته %4 في مبيعات السيارات وخسارة 45 ألف وظيفة في قطاع السيارات. وحتى أعضاء في حزب الجمهوريين انتقدوا القرار خوفا من أن يقوض فوائد الإصلاح الضريبي الذي صدر السنة الماضية.

نمو الوظائف

وفي أنباء أخرى، أصدرت أميركا تقريرا متباينا للوظائف، ارتفع فيه نمو الوظائف في فبراير مسجلا أكبر ارتفاع في أكثر من سنة، ولكن تباطؤا في ارتفاع الأجور أشار إلى ارتفاع تدريجي فقط في التضخم من بداية السنة حتى الآن.

وفي الإجمال، يستفيد سوق العمل من الطلب المحلي القوي ومن التحسن في النمو العالمي وكذلك من الثقة القوية في قطاع الأعمال بعد خفض إدارة ترامب لضريبة الدخل البالغة 1.5 تريليون دولار والذي بدأ العمل بها في يناير.

ولا زال بإمكان تقييد سوق العمل أن يؤدي إلى نمو أسرع في الأجور هذه السنة ويدفع بالتضخم نحو النسبة التي يستهدفها المجلس الفيدرالي والبالغة 2%.

حركة الدولار

وبالنظر إلى الدولار الأميركي الأسبوع الماضي، فقد تمحورت تحركاته حول تطورات الرسوم المقترحة.

وقد أدت المخاوف من حرب تجارية ومن عمل الدول الأخرى بالمثل إلى تراجع الدولار أكثر في منتصف الأسبوع قبل أن يعاود الارتفاع بعد أن ذكر الرئيس ترامب احتمال استثناء حلفاء أميركا.

ولكن هذا الارتفاع كان قصير الأجل بسبب نمو الأجور المخيب للآمال الذي أظهر أنه لا زال هناك متسع لنمو التضخم الأميركي. وبدأ الدولار الأسبوع عند 89.834 وأنهاه عند 90.093.

تقلب اليورو

وشهد اليورو بعض التقلب الأسبوع الماضي وارتفع الثلاثاء الماضي بعد أن كان يظن أن الرسوم الأميركية هي مجرد «عرض سياسي» وبعد تقارير بأن المفوضية الأوروبية تخطط لترد بضريبة على أميركا إذا تمت الموافقة على الرسوم.

وارتفع اليورو بعد ذلك مقابل الدولار الخميس بعد أن أزال البنك المركزي الأوروبي التحيز في التسهيل من بيان سياسته النقدية.

ولكن البيانات الحمائمية التي أصدرها رئيس البنك، ماريو دراغي، بعد ذلك حول إزالة التحيز جعلت اليورو ينخفض إلى المستويات السابقة.

وبدأ اليورو الأسبوع مقابل الدولار عند 1.2322 وأنهاه عند 1.2305.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#13
الحرب التجارية - منظمة التجارة العالمية



2018/03/12م



ماذا يمكن لمنظمة التجارة العالمية فعله إزاء الجموح التجاري لأمريكا؟





هدد شركاء تجاريون لأمريكا بتقديم شكواهم إلى منظمة التجارة العالمية، بعدما اعتمد الرئيس"دونالد ترامب" التعريفات التي اقترحها في وقت سابق على واردات بلاده من الصلب والألومنيوم، بحسب تقرير لـ"سي إن إن موني".

ويتساءل البعض ما دور أو سلطات هذه الهيئة الدولية وقدرتها على التأثير في قرارات الولايات المتحدة بشأن الصادرات والواردات، وفي ما يلي تعريف منظمة التجارة العالمية وإجابة لأبرز التساؤلات حول إسهاماتها وسلطاتها.

تساؤلات حول منظمة التجارة العالمية ودورها وقدرتها على ردع المخالفات الأمريكية:

ما هي منظمة التجارة العالمية؟

- هي مركز التجارة العالمي، وتدير شبكة قواعد التجارة الدولية القائمة حاليًا، وتخضع لإدارة البلدان الأعضاء، وتعد ملتقى للتفاوض حول التغيرات في الاتفاقات المبرمة، ويضطلع أعضاؤها بدور هام في التوسط لحل النزاعات.

من أعضاء هذه المنظمة؟

- تنتمي حوالي 160 دولة إلى منظمة التجارة العالمية، بما في ذلك السعودية والبحرين وعمان والإمارات ومصر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا والبرازيل وكوريا الجنوبية وكندا والمكسيك.

- انضمت الصين إلى المنظمة عام 2001، في واحدة من الخطوات الرئيسية خلال المسيرة التجارية للاقتصاد الأكبر في آسيا، وأتبعت ذلك بقرار فتح أسواقها أمام المزيد من السلع والاستثمارات الأجنبية.

- كانت روسيا آخر قوة اقتصادية رئيسية تنضم إلى منظمة التجارة العالمية، عندما حصلت على عضويتها رسميًا عام 2012.

متى تأسست؟

- ترجع جذور نشأة المنظمة إلى نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما اجتمعت 23 دولة للتوقيع على الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة "جات" عام 1947، والتي دخلت إلى حيز التنفيذ في العام التالي.

- حكمت قواعد "جات" التجارة العالمية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، والتي أدرجت ضمن لوائح منظمة التجارة العالمية بعد تأسسها رسميًا عام 1995 في جنيف.

- تحظى المنظمة بسلطات أوسع من اتفاقية "جات" التي تتعلق بتجارة البضائع فقط، كما تضطلع بدور رقابي على تبادل الخدمات والملكية الفكرية.

ماذا يعتقد "ترامب" بشأنها؟

- كانت الولايات المتحدة هي المهندس الرئيسي للنظام الذي حكمته "جات" ومن بعدها منظمة التجارة العالمية، مع ذلك لم تسلم من انتقادات الرئيس الأمريكي الحالي، الذي وصفها بالكارثة التي حلت على بلاده.

- ويرى "ترامب" أن النهضة الاقتصادية للصين تزامنت مع انضمامها إلى منظمة التجارة العالمية، ويقول: لقد كانت عظيمة بالنسبة للصين وبلدان أخرى وكارثية بالنسبة للولايات المتحدة.

هل انتهكت أمريكا قواعدها؟

- هذا هو السؤال الأهم، هناك عدد قليل من القضايا القانونية الشائكة بشأن التعريفة الجمركية التي فرضها "ترامب" بواقع 25% على واردات الصلب و10% على الألومنيوم، والمقرر دخولهما حيز التطبيق خلال أقل من أسبوعين.

- أولًا، هناك حقيقة يجب التعامل معها وهي فرض هذه الرسوم لحماية الأمن القومي الأمريكي كما أعلنت إدارة "ترامب"، وفي حين أن قواعد منظمة التجارة العالمية تسمح للدول بالعمل على حماية مصالحها الأمنية الرئيسية في وقت الحرب أو الطوارئ، فإن الدول الأجنبية تتساءل هل هذا ينطبق على وضع الولايات المتحدة الآن.

- يقول النقاد إن قرار "ترامب" كان بدافع واضح من رغبته في دعم الصناعات المحلية، وأن التعلل بحماية الأمن القومي ليس أكثر من مجرد غطاء.

- هناك أمر آخر، استثنت الولايات المتحدة كندا والمكسيك من هذه الرسوم، وبموجب قواعد منظمة التجارة العالمية، لا يمكن للبلدان في أغلب الأحوال منح امتيازات خاصة لشركاء تجاريين بعينهم دون الآخرين.

ما الذي يمكن للمنظمة فعله؟!

- لا يمكن للمنظمة فعل شيء من تلقاء نفسها، يجب أن تقوم إحدى الدول أو تكتل مثل الاتحاد الأوروبي بتقديم شكوى إليها، لتبدأ عملية حل النزاع عبر قنواتها.

- حتى الآن، لم تقدم أي دولة شكوى رسمية ضد الولايات المتحدة بشأن التعريفات الجديدة، لكنها خطوة مطروحة على الطاولة بكل تأكيد.

كيف تتم الشكوى؟

- تستغرق هذه العملية نحو 18 شهرًا، حيث تنظر الشكوى من قبل لجنة تصدر قرارًا أوليًا، يمكن الطعن عليه من قبل أي من الجانبين، وفي كثير من الأحيان ينتهي الأمر بتوصل البلدين إلى اتفاق تسوية بينهما.

- إذا حكمت المنظمة ضد الولايات المتحدة، فيمكنها السماح للدولة الشاكية باتخاذ إجراءات انتقامية بالشكل المناسب، وهو ما ينقسم الخبراء بشأنه.

- يقول أستاذ القانون الدولي بجامعة "تافتس" "جويل تراخمان": أعتقد أن المنظمة سترفض الحُجة الأمنية للولايات المتحدة، فمن الواضح تركيز "ترامب" على الوظائف.

- فيما يرى المتخصص في قانون منظمة التجارة العالمية في كلية كولومبيا للحقوق "بيتروس مافرويدس"، أن اللجنة سيتعذر عليها تفسير مصالح الأمن القومي الخاص بالبلاد، قائلًا: أعتقد أنها ستواجه وقتًا صعبًا للغاية في بحث الأمر.

هل تملك الدول آليات أخرى؟

- بالتأكيد تحتاج الدول المتضررة إلى التحرك سريعًا، فإجراءات منظمة التجارة العالمية لا شك بطيئة جدًا، لذا هدد الاتحاد الأوروبي بما أسماه "إعادة التوازن" للوضع التجاري عبر فرض تريعفات على منتجات أمريكية، مؤكدًا أنها خطوة تحظى بدعم لوائح المنظمة.

- قد يكون الهدف من ذلك إرسال رسالة إلى المصنعين الأمريكيين للضغط على حكومة بلادهم، لكن ذلك سيؤدي إلى اشتعال سلسلة من الردود الانتقامية التي قد تصل إلى حد الحرب التجارية.

- هناك تخوف أيضًا من أن تختار أي من الدول، الرد من جانب واحد خارج منظمة التجارة العالمية، وهذا يمكن أن يقوض الإيمان بالنظام التجاري العالمي بأكمله ويؤدي إلى ضعف مشروعية المؤسسة.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#14
الحرب التجارية





2018/03/22م





داو جونز يزيد خسائره إلى 724 نقطة مغلقا أدنى 24 ألف نقطة وسط مخاوف بشأن حرب تجارية..


هبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات الخميس وزادت خسائرها بشكل حاد بعد توقيع الرئيس "دونالد ترامب" على قرار بفرض رسوم جمركية على واردات بلاده من الصين الأمر الذي عزز التكهنات بنشوب حرب تجارية.

وانخفض "داو جونز" الصناعي بحوالي 3% أو 724 نقطة إلى 23958 نقطة، كما هبط "ناسداك" بنسبة 2.4% أو 178 نقطة إلى 7166 نقطة، في حين تراجع "S&P" بنسبة 2.5% أو 68 نقطة إلى 2643 نقطة.

وعلى صعيد التداولات، هبط سهم "فيسبوك" (FB.O) بنسبة 2.6% إلى 164.9 دولار مع استمرار أزمة اختراق موقع التواصل الاجتماعي، كما انخفض سهم "آبل" (AAPL.O) بنسبة 1.4% إلى 168.8 دولار، في حين تراجع سهم "ألفابت" (GOOGL.O) بنسبة 3.7% إلى 1053.20 دولار.

وفي الأسواق الأوروبية، انخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنحو 1.55% أو خمس نقاط إلى 369 نقطة، وهو أدنى إغلاق منذ الخامس من مارس/آذار الجاري.

وتراجع مؤشر "فوتسي" البريطاني (- 86) نقطة إلى 6952 نقطة، وهبط مؤشر "داكس" الألماني (- 209) نقاط إلى 12100 نقطة، فيما انخفض المؤشر الفرنسي "كاك" (- 72) نقطة إلى 5167 نقطة.

وفي اليابان، ارتفع مؤشر "نيكي" 0.9% عند 2159 نقطة، كما صعد المؤشر الأوسع نطاقًا "توبكس" 0.6% إلى 1727 نقطة.

ووقع "ترامب" على إجراءات بفرض رسوم جمركية بقيمة ستين مليار دولار على واردات أمريكية من الصين، وكانت "بكين" قد هددت بالرد على أي تعريفات تُفرض ضدها، وهو ما أثار القلق بشأن شن حرب تجارية.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#15
الحرب التجارية - ترامب - الولايات المتحدة الأمريكية - الصين




الجمعة - 2018/03/23م





قرع طبول الحرب التجارية يرعب الأسواق المالية..


شهدت أسواق المال في آسيا التي تهزها المخاوف من حرب تجارية بين الصين والولايات المتحدة، تراجعا الجمعة لكن من دون ان تستسلم لحالة هلع.
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب بدأ الخميس الماضي هجومه على بكين بحديثه عن اجراءات عقابية ضد واردات صينية، يمكن ان تبلغ قيمتها 60 مليار دولار.
وفي هذا الاطار، سجلت وول ستريت بورصة نيويورك تراجعا حادا بينما كانت بورصة طوكيو اول سوق مالية تصدر رد فعل أمس الجمعة في آسيا بخسارتها 3% وحتى 4% خلال الجلسة، بينما ارتفع سعر الين. وبذلك انخفض سعر الدولار الى اقل من 105 ين للمرة الاولى منذ انتخاب الرئيس دونالد ترامب في 16 نوفمبر 2016. وتلت طوكيو البورصتان الصينيتان هونغ كونغ التي خسرت 3% وشنغهاي 3.27%.
وفي أسواق المال الاخرى في المنطقة، انخفضت بورصة سيئول اكثر من 2% وكذلك بورصة سدني.
وقال ستيفن اينس المحلل في دار الوساطة «واندا» ان «المستثمرين يلتفتون الى اسواق السندات التي تعد اكثر امانا، بينما تبدو الولايات المتحدة على عتبة حرب تجارية مفتوحة مع الولايات المتحدة».
واضاف في مذكرة نشرت صباح امس في آسيا «مع الصين التي لا تستسلم وتعد رسوما انتقامية، تبدو الاسواق هشة بدرجة كبيرة».
وفي الواقع، لم تتأخر بكين عن الرد مهددة بفرض رسوم جمركية على اكثر من 100 منتج اميركي. وقالت وزارة التجارة الصينية ان «الصين لا تخشى في اي حال حربا تجارية».
وصرح لي ديتشاو المحلل في دار الوساطة «يينغدا سيكيوريتيز» ان «هذا لا يبشر بالخير اطلاقا وسيلحق ضررا باقتصادي البلدين».
لكن الاسواق لم تشهد حالة هلع، اذ ان التصريحات الاميركية تبدو حاليا اقرب الى تحذير منها الى عقوبات مباشرة. وقد صرح وزير التجارة ويلبور بوس بان الامر يتعلق «بتمهيد لسلسلة مفاوضات».
والعامل الآخر الذي خفف من التوتر هو سعي ترامب الى التهدئة مع عدد من الشركاء الاساسيين بينهم الاتحاد الاوروبي واستراليا وكوريا الجنوبية التي سيتم اعفاؤها في مرحلة اولى من الرسوم على الفولاذ والالمنيوم، مثل كندا والمكسيك.
وأعلنت الصين أنها تدرس رفع التعريفات الجمركية على المنتجات الاميركية المستوردة التي تبلغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار لتوازن الخسائر الناجمة عن التعريفات الاميركية على واردات الصلب والألمنيوم من الصين.
ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وزارة التجارة الصينية قولها في بيان ان هذه الاجراءات ستستهدف 128 منتجا اميركيا، اذ ستشمل تعريفة اضافية بنسبة 15%على المنتجات بما في ذلك الفواكه والمكسرات والانابيب الفولاذية غير الملحومة، اضافة الى تعريفة اضافية بنسبة 25% عى منتجات الألمنيوم المعاد تدويره.
واضافت:
ان الاجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة على الواردات الصينية تقيد الواردات لأسباب تتعلق بالامن القومي وتقوض بشدة النظام التجاري المتعدد الأطراف الذي تقوده منظمة التجارة العالمية وتعرقل النظام التجاري الدولي واثارت معارضة من اعضاء آخرين في منظمة التجارة العالمية. واشارت الوزارة الى عزم الصين اتخاذ اجراءات قانونية بموجب اطار منظمة التجارة العالمية والعمل مع اعضاء منظمة التجارة العالمية الآخرين للحفاظ على استقرار وسلطة قواعد التجارة المتعددة الاطراف.
وعارضت الوزارة في بيان منفصل توقيع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مذكرة رئاسية لفرض تعريفة تصل الى 60 مليار دولار على البضائع الصينية وقيود على الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة.
وحثت واشنطن على الحذر من عدم تعريض العلاقات التجارية الثنائية للخطر واصفة الاجراءات التقييدية الاميركية الاخيرة على الصين «سابقة سيئة جدا».
وقالت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني إن التعريفات التجارية الأميركية الجديدة على الاقتصاد الصيني قد يكون لها تأثير محدود حتى الآن.
جاء ذلك في تقرير صادر عن الوكالة الدولية حول أثر التعريفات التجارية الأميركية الجديدة. وأضافت الوكالة: لكن هذا التقييم سيتغير إذا تقدمت الولايات المتحدة بتدابير حمائية واسعة النطاق، مما سيؤثر بالسلب على الاقتصاد الصيني.
وتابعت: ان أي تدبير حالي من قبل الولايات المتحدة من المفترض أن يكون متسقا مع اتفاقات منظمة التجارة العالمية.
ويبدو أن الحرب التجارية التي يخشاها العالم منذ اعتلاء ترامب سدة الحكم في الولايات المتحدة بدأت تتشكل، وهو ما قد يكون له آثار وخيمة على الاقتصاد العالمي.
وما أقدم عليه ترامب لم يقربه أي من الرؤساء السابقين الذين اكتفوا بالتلويح باعتبار الصين متلاعبة بالعملة لكنهم ابتعدوا دائما عن اتخاذ إجراءات فعلية، أما الرئيس الحالي فكان قراره قاطعا بمعاقبة الصين كونها متهمة بالعدوان الاقتصادي وانتهاك حقوق الملكية الفكرية لبلاده، بحسب تقرير لـ «الغارديان».

ما العواقب؟
بالنسبة لعواقب هذا القرار فإنها تتركز بسؤال هو هل سيتماشى حجم التعريفات المفروضة على المنتجات الصينية مع مقدار الانتهاكات الصينية الذي صوره ترامب في خطابه؟
ومن المحتمل تخفيف الإجراءات إذا تسببت في اضطراب الأسواق المالية، لكن ترامب كشف عن نواياه منذ توليه منصبه، وسيكون من الصعب العثور الآن على شركة كبرى متعددة الجنسيات لا تعتقد أن الصين مارست انتهاكات عدة، فلا يخفى على أحد سرقة حقوق الملكية الفكرية من قبل شركاتها.

الصين لديها ما تخسره
لكن الرئيس شي جين بينغ سيجد أنه يتعامل مع رئيس أميركي يعتقد بصدق أن الولايات المتحدة قادرة بسهولة على الفوز في الحرب التجارية.
مع ذلك قالت وزارة التجارة الصينية إن بكين لا تريد خوض حرب تجارية، لكنها أيضا لا تخشى أبدا من الحرب التجارية وستخوضها حتى النهاية إذا اضطرت الى ذلك.
ويحذر معظم الاقتصاديين من أن الكثيرين سيصبحون أكثر فقرا، وأن حديث ترامب عن الفوز بالحرب التجارية أمر سخيف وخطير، لكن من الصحيح أيضا أن الصين لديها الكثير لتخسره نظرا لاعتمادها الواسع على التصدير (بلغت صادراتها السلعية إلى الولايات المتحدة نحو 500 مليار دولار العام الماضي).

أهداف أميركية سائغة
من الصعوبة تحديد الفائز إلى الآن، لكن الخسائر واردة لدى الطرفين، وليس صحيحا أن فوز أميركا سيكون سهلا، فبحسب «سي إن إن موني» هناك شركات أميركية كبرى مثل «آبل» و»بوينغ» و»إنتل» وغيرها قد تعاني كثيرا إذا قررت الصين توسيع نطاق إجراءاتها العقابية.
وحققت «آبل» إيرادات بقيمة 18 مليار دولار (%20 من إجمالي مبيعاتها) في الصين وحدها خلال الربع الأخير، في حين بلغت إيرادات «بوينغ» في السوق الصينية 12 مليار دولار (%13 من إجمالي المبيعات).
كما تحظى «إنتل» و«نفيديا» و«ميكرون» و«كوالكوم» و«تكساس إنسترومنتس» بتواجد كبير في الصين، وتحديدا في قطاع التصنيع بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا المحلية التي تعتمد على منتجاتها.
وبلغت مبيعات شركة «نايكي» في الصين خلال الربع الرابع من العام الماضي 1.2 مليار دولار وهو ما يمثل %15 من إجمالي إيراداتها، فيما باعت شركة «جنرال موتورز» 4 ملايين سيارة في الصين على مدار 2017 بأكمله عبر شركاء محليين.
كما أن سلسلة متاجر القهوة الشهيرة «ستاربكس» تراهن بقوة على السوق الصينية المكتظة بالمستهلكين، والتي تؤمن لها %14 من إجمالي الإيرادات.
(طوكيو، نيويورك-أ ف ب، كونا، الاناضول)
 
التعديل الأخير:
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#16
الحرب التجارية وتأثيرها على دولة الكويت..



2018/04/08م




الكويت.. آمنة من الحرب التجارية الأميركية ـ الصينية..


في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأميركية والصين وأوروبا بشأن الملف التجاري والرسوم الحمائية التي تواصل الإدارة الأميركية إصدارها على الصلب والألومنيوم بنسبة 25% و10% على الترتيب، يؤكد مسؤول حكومي لـ «الأنباء» أن الكويت آمنة وبعيدة عن أي تأثيرات قد تطول صادراتها.

ويوضح المسؤول «أن الدول التي تعتمد على أميركا في تجارتها خاصة في قطاعي الصلب والألومنيوم بالإضافة إلى الملابس، فإن التأثير سيكون كبيرا عليها، مؤكدين ان الكويت غير منكشفة على مخاطر الضرائب او الرسوم المزمع فرضها على واردات الصلب والألمنيوم في أميركا، وذلك بفضل توسعها في مختلف أسواق قارات العالم، لافتا إلى أن الاعتماد على دولة واحدة كوجهة تجارية منفردة أمر يحمل الكثير من المخاطر، لذا يجب التنوع وهو الأمر الذي تفعله الكويت».

وبحسب بيانات حديثة صادرة عن الادارة المركزية للإحصاء، فإن قيمة صادرات الكويت في يناير الماضي بلغت 1.7 مليار دينار (نحو 5.6 مليارات دولار) بنسبة نمو بلغت 22.1% مقارنة بشهر يناير 2017.

وتوضح إحصائية التجارة الخارجية للكويت عن يناير الماضي أن قيمة الواردات ارتفعت بنسبة 7% لتبلغ 955 مليون دينار (نحو3.1 مليارات دولار) مقارنة مع يناير 2017، في حين ارتفع حجم التبادل التجاري 12.6% ليبلغ 7.3 مليارات دينار (نحو 24 مليار دولار) مقارنة بذات الفترة من 2017 الذي بلغ فيه 6.5 مليارات دينار (نحو 21.4 مليار دولار).

وتشير الاحصائية إلى ان نسبة معدل التغطية بلغت 183.8% خلال يناير الماضي مقارنة بـ 161.1% خلال يناير 2017، مبينة أن نسبة معدل التغطية باستثناء السلع النفطية ليناير الماضي بلغت 18.8% مقارنة بـ 16.6% في ذات الفترة من 2017.

أهم السلع المصدرة

وتكشف الاحصائية أن فصل الوقود المعدني تصدر قائمة أهم السلع المصدرة من الكويت خلال يناير الماضي، إذ بلغت قيمة الصادرات لهذا الفصل 1.6 مليار دينار (نحو 5.3 مليارات دولار) بنسبة 90.3% من إجمالي الصادرات، في حين جاءت (منتجات كيميائية وعضوية) ثانيا بقيمة 55.3 مليون دينار (نحو 182.5 مليون دولار) بنسبة 3.2% من إجمالي الصادرات.

أهم السلع المستوردة

وتبين الاحصائية أن فصل الآلات والأجهزة وأدوات كهربائية وأجزائها تصدر قائمة أهم السلع المستوردة في يناير الماضي بقيمة إجمالية بلغت 157.6 مليون دينار (نحو 520 مليون دولار) بنسبة 16.5% من إجمالي السلع المستوردة.

أهم الدول المصدر إليها من الكويت

وعن ترتيب أهم الدول المصدر إليها من الكويت في تلك الفترة، كشفت الإحصائية أن دولة الهند احتلت المرتبة الأولى ضمن قائمة أهم الدول المصدر اليها عدا السلع النفطية في يناير الماضي، إذ بلغت قيمة الصادرات اليها 28.5 مليون دينار (نحو 94 مليون دولار) تلتها الصين.

دول الخليج

وتشير الاحصائية إلى ارتفاع نسبة الصادرات من الكويت الى دول مجلس التعاون الخليجي في يناير الماضي بنسبة 28.2% مقارنة بذات الشهر من 2017 لتصل الى 48.3 مليون دينار (نحو 159 مليون دولار)، في حين بلغت حصة الصادرات الى الدول الخليجية 2.8% من إجمالي الصادرات في يناير الماضي.

أسواق عالمية

الخبير الاقتصادي عبدالله الكندري يقول لـ «الأنباء» إن التوجه نحو مختلف الأسواق العالمية، وتوسيع الخريطة التجارية والاستثمارية حصن الكويت من أي اضطرابات عالمية.

ويضيف الكندري أن الاتفاقيات التجارية والصفقات التي تبرمها الكويت فتحت أسواقا جديدة أمام الشركات الكويتية ما جعل الكويت قادرة على تجاوز أي أزمات تجارية دولية، خاصة بعد انفتاحها على أسواق تصديرية دولية في افريقيا وأوروبا.

ويشير إلى ان التوجه الحكومي حاليا نحو التركيز على القطاع غير نفطي سعيا لرفع الايرادات يساهم بشكل كبير في رفع معدلات النمو بشكل عام.

وبحسب تقديرات وزارة المالية الكويتية بموازنة 2018/2019 فيصل حجم الايرادات غير النفطية في هذه الموازنة حققت تطورا إذ بلغت 1.7 مليار دينار بنسبة نمو 6.2% عن موازنة 2017/2018.

مخاوف تجارية

أما الخبير الاقتصادي عبدالوهاب المطوع يقول لـ «الأنباء» إنه لا يمكن إنكار أن المخاوف التجارية للعالم لم تتوقف منذ أكثر من عام، الأمر الذي يثير مخاوف من اشتعال حرب تجارية بين الدول الكبيرة، وتكون ضحيتها الاقتصادات الناشئة والصغيرة أيضا، مضيفا أنه نتيجة لهذه الإجراءات، هناك اليوم قلق متزايد في أسواق النفط والمال أيضا.

وبحسب بيانات واردات الألومنيوم الأميركية الصادرة عن المركز الاحصائي الأميركي توضح تصدر كندا بقيمة 5.6 مليارات دولار، تليها روسيا فالصين ثن تأتي الإمارات في المركز الرابع بقيمة 1.2 مليار، والبحرين بقيمة 398 مليون دولار فألمانيا والأرجنتين، وقطر بقيمة 301 مليون دولار ففرنسا والمكسيك.

ومنذ إعلان فرض رسوم ضخمة على المعدنين من أجل حماية المنتجين الأميركيين، فإن الدول المصدرة لهذه المعادن تدرس اتخاذ إجراءات مماثلة، وهو ما ينذر برد فعل من الشركاء التجاريين لأميركا، فخطة الرئيس الأميركي تهدف وفق إعلانه إلى فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الصلب و10% على أصناف كثيرة من واردات الألومنيوم في محاولة لحماية الصناعة في الولايات المتحدة.
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#17
الحرب التجارية بدأت







2018/07/05م



حذر خبراء اقتصاد على مدى أشهر من الضرر المحتمل على الاقتصاد الأميركي والعالمي على حد سواء من تطبيق سياسات تجارية عدائية وحمائية، لافتين إلى أن ذلك قد يرفع الأسعار، ويحدث هزة في سلاسل الإمداد العالمية.

أكدت وزارة التجارة الصينية ، أن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على ما يعادل قيمته 34 مليار دولار من الصادرات الصينة لن يضر فقط بالصين بل بالولايات المتحدة وبقية العالم.

وقالت الصين، إن التعريفات الجمركية الانتقامية على الولايات المتحدة ستصبح فعّالة مباشرةً بعد تنفيذ الولايات المتحدة قرارات الرسوم الجديدة.

ومن المتوقع أن تدخل الرسوم الجمركية الجديدة حيّز التنفيذ اليوم ليشهد نزاعاً تجارياً حاسماً بين أكبر اقتصادين في العالم، قد يلقي بظلاله على مستقبل النمو العالمي.

وأوضح مكتب الجمارك الصيني ، أنه سينفذ الرسوم الجمركية الصينية على المنتجات الأميركية على الفور بعد دخول التعريفات الأميركية حيز التنفيذ.

وجاء هذا التصريح بعدما قال مجلس الدولة الصيني، إن بكين لن تطلق الرصاصة الأولى في النزاع التجاري مع الولايات المتحدة.


وتنفي تصريحات مجلس الدولة تقارير إعلامية أشارت إلى أن الصين ستطبق الرسوم الجمعة في منتصف الليل بتوقيتها، وهو ما سيسبق موعد تنفيذ التعريفات الأميركية باثنتي عشرة ساعة نظراً إلى فروق التوقيت.


وفي حين تعهدت الصين بالرد "فوراً"، حذر خبراء من أن الإجراءات الانتقامية بين البلدين ستشكل هزة للاقتصاد العالمي وتضرب النظام التجاري العالمي في الصميم.

وستفرض الولايات المتحدة رسوماً بنسبة 25%على أكثر من 800 صنف من البضائع الصينية تبلغ قيمتها نحو 34 مليار دولار في حين حذرت من أن المزيد قادم في حال تصاعدت الحرب التجارية.

وهدد ترامب بتكثيف العقوبات الأميركية تدريجياً على بضائع يبلغ مجموع قيمتها 450 مليار دولار، أي ما يساوي حصة الأسد من جميع الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة.

وتستهدف الرسوم شريحة واسعة من البضائع الصينية على غرار عربات الركاب وأجهزة البث الإذاعي وقطع الطائرات وأقراص الحواسيب الصلبة، وهي صناعات تقول واشنطن، إنها استفادت من ممارسات تجارية غير منصفة. وتدرس الولايات المتحدة حالياً إضافة حزمة ثانية تضم 284 منتجاً بقيمة 16 مليار دولار.

إجراءات انتقامية

ومن المتوقع أن ترد الصين فور دخول الرسوم الأميركية حيز التنفيذ عبر فرض رسوم على منتجات بنفس القيمة تقريباً، لكن مع تركيز أكبر على المنتجات الزراعية التي لها حساسية سياسية.

وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فنغ، إن "الولايات المتحدة هي التي تسببت بهذه الحرب التجارية، نحن لا نريد أن نخوضها، ولكن حفاظاً على مصالح البلاد والناس، ليس أمامنا من خيار سوى أن نقاتل".

بدورها، حذرت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد من الدخول في دوامة الإجراءات الانتقامية، مشيرة إلى أنها لن تخلق سوى "خاسرين من الطرفين".

وأشار غاو إلى أنه ضمن قائمة المنتجات البالغة قيمتها 34 مليار دولار والمدرجة على القائمة الأميركية، هناك بضائع بقيمة نحو 20 مليار دولار، أي ما يعادل ثلثي المنتجات المدرجة، من صنع شركات استثمارية أجنبية تمثل الشركات الأميركية "قسماً مهماً" منها.

وقال غاو، إن "التدابير الأميركية تتعرض في الأساس للإمدادات العالمية ولسلسلة القيمة. وببساطة، الولايات المتحدة تطلق النار على كل العالم، وتطلق النار على نفسها كذلك".

في أفضل حالاته

وحذر خبراء اقتصاد على مدى أشهر من الضرر المحتمل على الاقتصاد الأميركي والعالمي على حد سواء من تطبيق سياسات تجارية عدائية وحمائية، مشيرين إلى أن ذلك قد يرفع الأسعار ويحدث هزة في سلاسل الإمداد العالمية.

لكن فريق ترامب لم يأبه كثيراً لهذه التحذيرات إذ وصفها وزير التجارة الأميركي ويلبور روس بأنها "سابقة لأوانها وربما حتى غير دقيقة".

وقال ترامب في تغريدة هذا الأسبوع، إن الاقتصاد "لربما في أفضل حالاته" حتى "قبل تعديل بعض أسوأ الاتفاقيات التجارية وأكثرها إجحافاً التي تبرمها أي دولة على الإطلاق".

وتحت شعار "أميركا أولاً"، استهدف ترامب كذلك شركاء تجاريين تقليديين آخرين للولايات المتحدة على غرار الاتحاد الأوروبي واليابان والمكسيك وحتى كندا.

وتتزايد المؤشرات إلى أن النزاع التجاري المتصاعد يؤثر على أكبر قوة اقتصادية في العالم، إذ تم فرض رسوم عقابية على الحديد الصلب والألمنيوم في وقت يهدد البيت الأبيض بفرض رسوم على واردات السيارات.

وبدأت الأسعار بالارتفاع خصوصاً بالنسبة للحديد الصلب والألمنيوم في وقت بدأت الشركات تتحفظ بشأن الاستثمارات أو تخطط لنقل خطوط الانتاج إلى الخارج لتجنب الإجراءات الانتقامية التي تستهدف الصادرات الأميركية.

وأدى ارتفاع أسعار الصلب إلى خسارة وظائف في أكبر شركة مصنعة للمسامير في الولايات المتحدة "ميد-كونتينينت نيل كوربوريشن" وسط تحذيرات بأن الشركة قد توقف عملياتها بشكل كامل.


وأعلنت شركة "هارلي-ديفيدسون" الأميركية العريقة لصناعة الدراجات النارية عن خطط لنقل خط إنتاجها إلى الخارج لتجنب الرسوم الانتقامية التي فرضها الاتحاد الأوروبي، ما كلفها انتقادات شديدة من قبل ترامب.


من جانبها، حثت غرفة التجارة الأميركية النافذة ترامب هذا الأسبوع على إعادة النظر في إجراءاته مشيرة إلى أن الرسوم الانتقامية باتت تؤثر على صادرات أميركية بقيمة 75 مليار دولار وتهدد الوظائف.

وبينما يتباهى ترامب بالإعلان عن فرص العمل التي باتت متاحة في مصانع الحديد الصلب جراء الرسوم، تحذر الجهات المصنعة من أنه سيتم فقدان الكثير من الوظائف في الشركات المنتجة للسيارات وقطعها والمعدات وغيرها من المنتجات التي تعتمد على المكونات المستوردة.

ورجحت دراسة خسارة ما يقارب 400 ألف وظيفة.


الحرب التجارية 06-07-2018.PNG
 
التسجيل
6 أغسطس 2009
المشاركات
3,192
الإعجابات
2,193
#18
C.W
الحرب التجارية




2018/09/08م




ما الذي يقوله (آدم سميث) عن الحرب التجارية؟!


المدافعون عن التجارة الحرة يستلهمون أفكار ومبادئ الاقتصادي السياسي (سميث) في القرن الثامن عشر للتذكير بها في عالم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

عُرف عن أبي الاقتصاد الحديث (آدم سميث) تبنيه فكرة الأسواق الحرة، لكن مع وجود دور للحكومات في الاقتصاد العالمي من خلال مبدأ «دعه يعمل دعه يمر»، وتساءل تقرير (وول ستريت جورنال): ما رأي (سميث) في الرسوم الجمركية المقدرة بعشرات مليارات الدولارات التي فرضتها الولايات المتحدة والصين؟

لا تزال تلوح في الأفق المزيد من الرسوم الجمركية المتبادلة بين واشنطن وبكين وسط ترجيحات بنشوب أول حرب تجارية تريليونية في العالم.

(دونالد ترامب) في مواجهة (آدم سميث)

- المدافعون عن التجارة الحرة يستلهمون أفكار ومبادئ الاقتصادي السياسي (سميث) في القرن الثامن عشر للتذكير بها في عالم الرئيس الأميركي (دونالد ترامب).

- يطيح البيت الأبيض بمبادئ مؤلف كتاب (ثروات الأمم) فيما يتعلق بالتجارة الحرة، إذ إن (سميث) من أكثر معارضي تدخل الدول في الاقتصادات بشكل فاعل – لا مجرد منظم – مشيراً إلى أن ذلك يعود بالمنفعة ليس فقط لتحرير التجارة بل أيضاً بالقدرة على تحقيق تعاون الدول معاً.

- في الواقع، تعد آراء (سميث) أكثر دهاء مما يظن الكثيرون كما أنها متسعة النطاق فضلاً عن أنه أكثر الاقتصاديين تأثيراً في عالمنا الحديث بأفكاره التي شكلت العديد من المجالات على مدار القرنين الماضيين ليس فقط في الاقتصاد بل في الفلسفة والسياسة وعلم النفس الاجتماعي.

- استلهم البعض رؤية (سميث) عن «التخصص» المدفوع بغريزة البشر في خلق أنشطة مقايضة وتبادل لتكون نتيجة ذلك معجزة بالفعل وهي: «اقتصاد ضخم منسق لا يوجد فيه أي مخطط مركزي ولا توجهه أي منظمات أو مؤسسات أنشأه الناس للبيع والشراء داخله بشكل حر».

- مع ذلك، فإن أفكار سميث عن الأسواق الحرة تختلف تماماً عما يواجهه العالم اليوم من إجراءات حمائية وتشديد في حركة التجارة إذ يرى أن الأسواق ليست بنية رياضية مجردة، بل إنها مؤسسات ديناميكية متطورة تشكلت بطرق مختلفة وفي أحوال وقوانين وبحكومات متنوعة.

- هذه الفكرة هي التي ربطت كتاب «ثروات الأمم» عام 1776 بأول كتاب أصدره سميث وهو «نظرية المشاعر الأخلاقية» عام 1759 الذي كان بمنزلة تحقيق رائد في علم النفس الاجتماعي وأصول القيم الأخلاقية.

- بالنسبة لسميث، نشأت الأسواق عن طريق الطبيعة البشرية بوسائل ينتج عنها قيم خاص وعامة.

- ما يهم سميث ليس وضع قوانين لنشوء أسواق حرة بل ما يعنيه خلق أسواق تنافسية، فالتنافسية هي التي ينتج عنها القيمة الاقتصادية.

تدخل حكومي؟

- رأى (سميث) وجود تدخل حكومي في مبدئه «دعه يعمل دعه يمر»، لكن دون أي تقليل فاعل من التنافسية في الأسواق، إذ أفاد بأن الحكومات يمكنها وضع قوانين تنظيمية شريطة عدم كبح الثقة وعدم التأثير في آلية السوق، ولسوء الحظ، تنصت بعض الحكومات للجزء الأول فقط وتتجاهل النقطة الأخيرة.

- في القرن الثامن عشر، كانت الأسواق في الغرب تتحكم فيها السلطات التنظيمية في الدول والكنائس والنقابات والغيرة التي تعزز مزايا بعض الدخلاء لدى حكومات.

- لا عجب من وصف سميث كتاب «ثروات الأمم» بأنه بمنزلة هجوم ونقد لاذع للمنظومة التجارية لبريطانيا العظمى في ذلك الوقت، إذ إن أي تحرير للسوق حينها كان سيهدف على الأرجح إلى زيادة الرخاء والمساواة.

- لا يتبنى سميث مبدأ «دعه يعمل دعه يمر» بشكل مطلق، لكن من خلال سلسلة تدخلات حكومية تكمن في ضريبة قيمة أو إجراءات تنظيمية للبنوك وأسعار الصرف، إذ يرى أن الحكومة ضامن أساسي لشرعية وعدالة منظومة السوق.

- انتقلت هذه المبادئ من الأسواق المحلية في الغرب إلى الساحة العالمية، إذ رأى «سميث» أن هذه الأفكار ستصب حتماً في مصلحة التجارة الحرة على مستوى العالم، وعارض عموماً الاحتكار واستغلال المستعمرات البريطانية.

- توقع أبو الاقتصاد الحديث أن الدول سوف تسعى دائماً إلى الهيمنة على بعضها بعضاً، بالتالي، هناك أهمية لوضع قوانين دولية تحافظ على الانضباط التجاري مستقراً.

- اعترف سميث بأنه في بعض الأوقات، ستضطر دول لفرض رسوم جمركية وإجراءات حمائية انتقامية حتى لو تسبب ذلك في زيادة أسعار السلع محلياً، وقلل من التنافسية، وأيد بالفعل قوانين أتاحت لبريطانيا استغلال نفوذها البحري للسيطرة على التجارة والمستعمرات.
 
أعلى