نظرتنا لآبائنا بجميع مراحل العمر

التسجيل
13 سبتمبر 2005
المشاركات
214
الإعجابات
0
#1
كيف هي نظرتنا لآبائنا بجميع مراحل العمر


نقول :





في عمر 4 أعوام


أبي هو الأفضل





في عمر 6 أعوام


أبي يعرف كل الناس





في عمر 10 أعوام


أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق





في عمر 12عاما


أبي كان لطيف عندما كنت صغيرا



في عمر 14 عاما


أبي بدأ يكون حساس جدا





في عمر 16 عاما


أبي لايمكن أن يتماشى مع العصر الحالي



في عمر 18 عاما


أبي ومع مرور كل يوم كأنه أكثر جنونا



في عمر 20 عاما


من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف أمي قدرت تتحمله





في عمر 25 عاما


أبي يعترض على كل موضوع



في عمر 30 عاما


من الصعب علي جدا أن أتحكم في إبني ، أنا كنت أرتعب من أبي لما كنت شاب



في عمر 40 عاما


أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط ، ولابد أن أفعل نفس الشيء



في عمر 45 عاما


أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا





في عمر 50 عاما


أبي تكبد العناء الكبير لأجل أن يربينا ويحافظ علينا ، وأنا غير قادر على التحكم في أطفالي الثلاثة





في عمر 55 عاما


أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيف.





في عمر 60 عاما


أبي هو الأفضل





الله أكبر جميع ما سبق إحتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام.





للأهمية : أحسن علاقتك ومعاملتك مع والديك قبل أن يفوت الأوان ولا تتنبه إلا بعد أن ترى أطفالك يعاملونك مثلما كنت تعامل والديك ، والدينا لا يحتاجون منا سوى الحب و الإحترام وأن يحسوا بأننا صالحون بإذن الله.





(( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ))
 
التسجيل
29 مايو 2004
المشاركات
26,415
الإعجابات
3,364
الإقامة
الكويت بلد الاصدقاء
#3
كل ما اتضايق من العيال اترحم على ابوي الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين .
واقول بقلبي يا قوة صبرك اشلون كنت تتحملنا .
ولكن لا ننسى دور الامهات اللي قبل اللي كانت هدفها الاساسي بل يكاد يكون الوحيد هو توفير الجو الهادئ لزوجها بعد عناء العمل .
والمشكلة الحين الامهات في هذه الايام هم مسكينات اضافه للاطفال وتربيتهم وتوفير الراحه لزوجها اضافه الى ذلك كله مسكينه تعمل موظفه
وهي محتاجه للراحه والجو الهادئ مثل الزوج .
لذلك جاء دور الخدم ليخففوا عن الاب والام ويوفروا لهم الراحه ،
ولكن هم الخدامه مسكينه عمل 24 ساعه والولد حاط رجل على رجل
ويناديها يبي ماي والثاني يناديها وين العصير والام تسألها مره وحده
غسلتي الصحون غسلتي الملابس شنو صار الكيك !
تطلع الخدامه المسكينه ماتتحمل الشغل ورأفه فيها ولكثرة الشغل يطلبون خادمه ثانيه .
ويوزعون الشغل بينهم وتطلع كل خادمه عندها شغل خفيف ، وهنيه الزوجه تفكر تستقل فراغ الخدامه بعمل طبخات اضافيه وكل يوم كيك وبيتزا وانواع العصائر الطازجه والسمبوسه والشباتي ولكثرة الطلبات يتعب الزوج والزوجه من كثر روحتهم للجمعيه وهنيه يطلبون سائق يقوم بهذه المهمه .
واخيرا بسبب هذا كله وبسبب الراحه هذي تلقى العائله الكريمه كل واحد فيهم كرشه صاير بقشة مهري والمعاش مال الزوجه طار على الخرابيط وطيرت معاه معاش الزوج وبسبب الكرش تبي قرض عشان تسوي عملية شفط لكرشها . والزوج ممنوع عليه يسوي شفط لانه رجل !

القصه طويله بس بالنهايه النتيجه انسوا زمن الراحه لان من شدة الراحه ماراح تحسون فيها .
 

raay

عضو نشط
التسجيل
11 نوفمبر 2006
المشاركات
1,261
الإعجابات
337
#5
تذكرووا
شلون ابوك صبر عليك وانت صغير وكم مرة اذيته (يوم كنت طفل) وما تفهم واهو صابر عليك ويعلمك شلون تاكل شلون تمشي وتبكي وما يدري شنو تبي
عيل اصبر على والديك اذا ما فهموك عدل او ما سمع او يعاند لانه صبر عليك ورباك وجاء دورنا
والله المستعان
وبالوالدين احسانا
 
التسجيل
4 فبراير 2006
المشاركات
464
الإعجابات
24
#6
أذكر قصة قرأتها أكثر من مرة ....

كان لدى شاب والد طاعن بالسن حيث بلغ بة الهرم مبلغا, ضاق الشاب ذرعا بأبية , فهو كثير الشكوى والمرض وزاد الأمر مرارة فقر الشاب وقلة ذات اليد

لم يدري الشاب كيف يعالج الموقف فأبوة كبير ومريض ويشكل لة مشكلة ولا مال لدية, ما كان من الشاب إلا أن حمل أبوة على ظهرة وذهب إلى الصحراء حس الوالد الطاعن بالسن بما يفعلة إبنة.

و قد كان الإبن يريد وضع أبوة بالصحراء بعيدا عن أعين الناس فيتركة إلى أن يموت, فطن الوالد لأمر إبنة متأخرا فأحس بالفجيعة, وعندما وصلوا إلى مكان بعيد في الصحراء وضع الإبن والدة وأراد الرجوع.

سأل الوالد إبنة: ما أنت صانع ؟

أجاب الإبن : لقد أثقلت علي فإنك كثير الشكوى وعجوز ومريض وأنا قليل المال ولا أجد قوت يومي, أتركك هنا لعل يأتي من يأخذك.

قال الوالد: يا بني نحن في قفر ولا يوجد زرع ولا ضرع

فبكى الوالد الطاعن بالسن وقال: إن كنت فاعل فحملني إلى تلك الصخره فإني تركت أبي هناك قبل سنين
 
التسجيل
25 يونيو 2006
المشاركات
4,890
الإعجابات
2
#7
كيف هي نظرتنا لآبائنا بجميع مراحل العمر


نقول :





في عمر 4 أعوام


أبي هو الأفضل





في عمر 6 أعوام


أبي يعرف كل الناس





في عمر 10 أعوام


أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق





في عمر 12عاما


أبي كان لطيف عندما كنت صغيرا



في عمر 14 عاما


أبي بدأ يكون حساس جدا





في عمر 16 عاما


أبي لايمكن أن يتماشى مع العصر الحالي



في عمر 18 عاما


أبي ومع مرور كل يوم كأنه أكثر جنونا



في عمر 20 عاما


من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف أمي قدرت تتحمله





في عمر 25 عاما


أبي يعترض على كل موضوع



في عمر 30 عاما


من الصعب علي جدا أن أتحكم في إبني ، أنا كنت أرتعب من أبي لما كنت شاب



في عمر 40 عاما


أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط ، ولابد أن أفعل نفس الشيء



في عمر 45 عاما


أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا





في عمر 50 عاما


أبي تكبد العناء الكبير لأجل أن يربينا ويحافظ علينا ، وأنا غير قادر على التحكم في أطفالي الثلاثة





في عمر 55 عاما


أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيف.





في عمر 60 عاما


أبي هو الأفضل





الله أكبر جميع ما سبق إحتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام.





للأهمية : أحسن علاقتك ومعاملتك مع والديك قبل أن يفوت الأوان ولا تتنبه إلا بعد أن ترى أطفالك يعاملونك مثلما كنت تعامل والديك ، والدينا لا يحتاجون منا سوى الحب و الإحترام وأن يحسوا بأننا صالحون بإذن الله.





(( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ))
تسلم ياخوى تسلم تسلم تسلم نصيحه جميله
وبروا بوالدينكم الكثير يلتهى فى عياله ومشاغل الدنيا وينسى والدينه
سبحان الله الله مايطق بعصى كما تدين تدان
لاتنسون والدينكم تراء الحياه قصيره
 
أعلى