مؤسسات عالمية تطرق «أبواب» الشركات الكويتية لتملك حصص أو شراء استثمارات تابعة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة bnyder2002, بتاريخ ‏7 ابريل 2008.

  1. bnyder2002

    bnyder2002 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 مايو 2003
    المشاركات:
    1,857
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    kuwait
    هرباً من أزمة الائتمان والركود المرتقب وتضخم أسواق دول الاتحاد الأوروبي

    مؤسسات عالمية تطرق «أبواب» الشركات الكويتية لتملك حصص أو شراء استثمارات تابعة

    محمد شعبان

    الإثنين, 7 - إبريل - 2008




    حافظت سوق الكويت للأوراق المالية على تماسكها النسبي في تعاملات بداية الاسبوع، وحقق المؤشر السعري مكاسب طفيفة بلغت 19.9 نقطة، في ما شهد المؤشر الوزني تراجعا بأقل من نقطة.

    في خضم الهدوء الذي تعيشه السوق ترقبا لاعلانات ونتائج الربع الأول من 2008، تقول مصادر إن الأرباح ستكون متميزة، لكن في المقابل توجد «طبخات» يتم الترتيب لها بين عدد من المؤسسات العالمية، والشركات الكبرى في السوق الكويتية. وتقول المصادر ان «مصائب قوم عند قوم فوائد» مقولة ستعكس حال اضطرابات الأسواق العالمية، التي ستنعش الأسواق الناشئة والنامية وذلك لعدة أسباب:

    1 - تقول المصادر لـ «الوسط» إن البنوك والشركات الكبرى تتلقى اسبوعيا وفودا أجنبية تمثل كبريات الشركات والصناديق الكبرى لاستكشاف الفرص والبحث عن فرصة مجدية أو شراكة ناجحة.
    2 - الاضطرابات المثالية في قيمة الدولار وعدم الاستقرار بالنسبة لاقتصاد الولايات المتحدة.

    وكذلك توقعات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي «بن بارنانكي» بأن الاقتصاد الاميركي قد يدخل مرحلة ركود قد تدفع عشرات المؤسسات الى توزيع استثماراتها على اسواق المنطقة بجانب اسواق عديدة أخرى، بهدف التعويض ما أمكن، وبالتالي ستستفيد الاسواق النشطة التي تضم عددا كبيرا من الـ «Blue Chip» ومن بينها السوق الكويتية، التي تعتبر من أكثر الأسواق الخليجية تنظيما وأداء وقوة واستقرارا، فضلا عن تفوقه لناحية العائد على الاستثمار.
    3 - تلقت كبريات الشركات في قطاعات صناعية وغيرها طلبات لتملك حصص تفوق الـ 10 في المئة من رأسمالها ويتم درس تلك العروض لتحديد السعر وآلية توفير النسبة، وفي هذا الإطار تتوقع المصادر ان يتم الإعلان عن صفقتين او اكثر، يتعلقان بتملك حصة أو شراكة في استثمار. توجد بعض الطلبات امام كبريات الشركات في السوق لشراء استثمارات تابعة لها او حصص استراتيجية لها في هذه المؤسسة او ذاك، وبالسعر الذي يكافئ تلك الاستثمارات.
    وتضيف المصادر: ان ازمة الائتمان التي تخيم على الاقتصاد العالمي لن يكون لها اي تأثير يذكر على السوق الكويتية، خصوصا بفعل اتباع الشركات الكويتية لأساليب التحوط وكذلك غربلة استثماراتها العالمية وتغير استراتيجيتها الاستثمارية تجاه السوق العالمية بنسبة 180 درجة، إذ تخارجت عشرات الشركات من استثمارات قبيل ازمة الائتمان بأرباح قياسية، واتجهت بالسيولة لفرص وأسواق شرق أوسطية. وتضيف المصادر ان الازمة الحالية ربما تكون فرصة اجبارية للمؤسسات العالمية للانفتاح اكثر على اسواق الشرق الأوسط والاستثمار فيها بقوة ولاسيما ان هناك شركات خليجية محلية انتشرت عالميا ونافست بقوة في اسواق كبرى وتفوقت على نظيرتها، وهي حاليا محل تقييم وإعادة نظر.
    وجدير ذكره ان ازمة الائتمان تخيم على الاقتصاد الأميركي واقتصادات أخرى مرتبطة بها، او كبريات المؤسسات فيها ذات علاقة وطيدة.
    معدل التضخم في دول الاتحاد الأوروبي يضرب اطنابه، إذ سجل اعلى مستوى له منذ سنوات طويلة، في حين تواصل الأسواق النامية النهوض وتحقيق معدلات نمو وإنجازات جديدة.