قصة الغاز الكويتي ...اكتشاف معقد جدا ...

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة حمدان, بتاريخ ‏17 ابريل 2008.

  1. حمدان

    حمدان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 فبراير 2006
    المشاركات:
    6,558
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kw
    قصة الغاز الكويتي... اكتشاف معقد جداً
    على الرغم من ثرواتها النفطية، قد تواجه منطقة الخليج قريبا نقصا في الطاقة في احد الحقول المهمة. فالطلب على الغاز من قبل مشاريع التطوير الصناعي يرتفع بسرعة عبر المنطقة كلها، وبالتالي فان خطط التنويع الاقتصادي قد تعاني، الا اذا تمت بعض الاكتشافات الجديدة لتلبية الطلب المتنامي. لكن بالنسبة للكويت، يبدو الحل في متناول اليد مع بدء انتاج الغاز هذا العام.
    ويعتبر هذا التطور في الكويت مهما جدا في الوقت الذي تصارع الدول الاخرى في المنطقة لانتاج حاجتها من الغاز. وتقوم السعودية باستثمارات كبيرة في التنقيب عن الغاز لكنها لم تعثر بعد على حقول كبيرة بما يكفي لتلبية الطلب المتوقع، وتستمر قطر في الامتناع ذاتيا عن القيام بعمليات تطوير اضافية في حقل الشمال الضخم.
    وبدأت الكويت في تصدير النفط في العام 1950 ومنذ ذلك الحين والجيولوجيون يواصلون البحث عن حقول غاز طبيعي منفصل يعرف باسم الغاز الخالص (غير المصاحب). وظل البحث غير مثمر حتى العام 2006 حين فاجأ وزير النفط الكويتي (السابق) الشيخ احمد الفهد الصباح الصناعة والبلاد باعلانه ان الكويت دخلت عصر الغاز.
    واكتشفت شركة نفط الكويت احتياطات تزيد على 34 تريليون قدم مكعب من الغاز الخالص في اربعة حقول في شمال البلاد. ولم يكن من الممكن ان يأتي الاكتشاف في وقت افضل من هذا. اذ ان محطات الطاقة الكهربائية في البلاد ظلت لسنوات تحرق النفط الكثير التلويث والمرتفع الثمن بسبب الافتقار للغاز.
    يقول نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب العضو المنتدب للتخطيط والغاز محمد أحمد حسين في شركة نفط الكويت «عندما وجدنا الغاز سألنا انفسنا ما إذا كان ذلك حقيقياً». ويضيف «بدأنا الحفر العام 2000، واستغرق الأمر خمس سنوات لاكتشافه».
    في الواقع، وبعيداً عن كون الاكتشاف قد أعلن بسرعة صرفت انتباه المراقبين بعيداً، فإن اكتشاف الغاز كان واحداً من أكثر الاكتشافات التي تم تحليلها بدقة متناهية في المنطقة. وبعد اكتشاف في الأعماق البعيدة في حقل الصابرية العام 2000، لحظت «نفط الكويت» معدلات تجارية للغاز في موقعين، ووجدت مكثفات من الغاز في الأحجار الجيرية. كما أظهرت الآبار الاستكشافية في ستة مواقع أخرى مزيداً من الاكتشافات.
    ويشرح حسين بأنه كان هناك «تجميع مكثف للمعلومات من الآبار المحفورة، وقمنا في إثرها بإنشاء منشأة تجريبية بطاقة 18 مليون قدم مكعب في اليوم، وخمسة آلاف برميل من المكثفات (بالتعاون مع «وورلي بارسون» الأسترالية)»، ويضيف أن «الآبار التي حفرت لتقييم مدى القيمة التجارية للاكتشافات وتحديدها أنجزتها شركات خدمات النفط الأميركية «شلومبرغر»، كما أقيمت خزانات مشتركة، واستخدمت التقنيات التناظرية، وفحصت خصائص السوائل والصخور».
    وقامت «نفط الكويت» بعد ذلك بإتشاء النموذج المركب للحقول الستة في شمال الكويت، التي كان بات من المفترض وجود الغاز فيها. ووضعت توقعات مختلفة لحقول الرتقة ومرتيبة والروضتين والصابرية وأم النقا وبهرة، ووضعت اللمسات النهائية على خطة مرحلية لإنتاج الغاز.
    بعد ثماني سنوات على حفر الآبار الأولى، باتت الكويت جاهزة الآن لإنتاج الغاز غير المصاحب. سيتم ذلك من خلال منشأة الإنتاج المبكر (EPF) التي عهد إلى شركة صفوان للتكنولوجيا النفطية المحلية إنشاءها، بعد أن فازت بعقد بقيمة 240 مليون دولار اميركي لمدة خمس سنوات لبنائه وتشغيل المرفق في 2006. وفي المرحلة الأولى، تم إنتاج 175 مليون قدم مكعب في اليوم، و50 ألف برميل يومياً، بنهاية مارس الماضي.
    وليس تلك سوى البداية، ففي المرحلة الثانية يتوقع أن يرتفع إنتاج الغاز غيرالمصاحب إلى 600 مليون قدم مكعب في اليوم بحلول العام 2011، فيما المنتظر أن يبلغ الإنتاج في المرحلة الثالثة نحو مليار قدم مكعب في اليوم في العام 2016، وفقاً لما تقوله «نفط الكويت».
    وكشف حسين انه مع انتاج مليار قدم مكعب يوميا من الغاز، ستنتج الكويت اكثر من 300 الف برميل يوميا من الغاز المكثف، الى جانب 3 الاف طن يوميا من الايثان و3 الاف طن من البروبان والبوتان. كما ستنتج 750 طنا يوميا من السولفور الذي قد يتم تخزينه تحت الارض أو تصديره.
    لكن على الرغم من ان شركة نفط الكويت حددت العام 2011 موعدا لرفع الانتاج الى 600 مليون قدم مكعب يوميا، لم تطرح المرحلة الثانية من منشأة الانتاج المبكر بعد. ويبدو ان الوقت ينفد امام منشآت الاستخراج في حال ارادت ان تبلغ الطاقة المستهدفة. ورغم ذلك، يقول حسن ان شركة نفط الكويت قد ترفع الطاقة الانتاجية المستهدفة الى اكثر من المليار قدم مكعب يوميا المستهدفة في العام 2016.
    لكن ذلك يعتمد على نتائج المرحلة الاولى، اذ ان الطريقة المستخدمة في التمويل ليست معتمدة في المنطقة، حيث تفضل شركات النفط الوطنية تمويل منشآتها ذاتيا، تزيدها فرادة «المقاومة السياسية» في الكويت لدخول القطاع الخاص الى الموارد العامة الرئيسية في البلاد. لكن شركة نفط الكويت تبدو متفائلة حول كمية الغاز المتوقع استخراجها.
    ويبقى قطاع الطاقة في الكويت الرابح الاكبر من الاكتشافات الجديدة. فمحطات الطاقة الست في البلاد تستهلك 125 الف برميل يوميا من النفط الخام، والتي تكلف الدولة اكثر من 10 ملايين دولار يوميا، او نحو 4 مليارات دولار سنويا، من ايرادات التصدير.
    فتح اكتشاف الغاز خيارات جديدة امام الكويت. وبعد سنوات من الاعتقاد بأن الغاز بعيد المنال، يمكن النظر حاليا الى مستقبل يستطيع الغاز ان يلعب فيه دورا مكملا في عملية رفع طاقة البلاد الانتاجية من النفط الى 4 ملايين برميل يوميا
     
  2. بوناصر10

    بوناصر10 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    918
    عدد الإعجابات:
    0
    جزاك الله خير على النقل ياخوى حمدان دائما سباق

    اخوك بوناصر
     
  3. Balool

    Balool عضو نشط

    التسجيل:
    ‏20 يوليو 2007
    المشاركات:
    924
    عدد الإعجابات:
    0
    مشكور اخوي حمدان على هالموضوع

    الحمدالله على نعمة النفط و الحين الغاز بعد اكتشافه

    للاسف الشديد الدولة لم تنوع طرق الدخل بعد بيع النفط و الان انا اعتقد ان الدولة راح تحسب الغاز كادخل منفرد وليس اعتبار الغاز و النفط في نفس السلة و هي الطاقة

    عجزنا ان ننوع مصدر الدخل في حتى اسهل المجالات التي هي الاستثمار .. هيئة الاستثمار و جميع قطاعات الحكومة الذين لديهم المال بوفرة مقصرين في نموا ايرادات النفط في الاستثمار

    انا لست بخبير اقتصادي لاكن اعتقد بان اموال النفط يجب ان تستخدم جيدا في الاستثمارات اين كانت في الخارج او في داخل الوطن .. انا ملاحظ ان في بورصة الكويت الهيئة تستثمر الاموال في طريقة الاستقرار المالي و ليس النموا و الزيادة مثال على ذلك تملك هيئة الاستثمار على 51% من شركة نقل و تجارة المواشي و عدم السماح للشركة لرفع اسعار المواشي لكي تربح الشركة و تقلل من خسائرها ..كل المواد و المستلزمات تقريبا اسعارها ارتفعت لماذا فقط اللحم الحكومة تنوي على بقاء السعر كما هو؟ .. للعلم لا املك في هذه الشركة المظلومة ولا انا مدافع عنها انا ارا ان الهيئة يجب ان تزيد الاموال لصالح المال العام و ليس المحافظة على سعر الطلي .. لانه في الصورة الكبيرة مردود الاستثمارات الناجحة هي التي سوف تساعد الشعب في حصوله على مبتغاه و ليس فقط اللحم العربي او الاسترالي ..

    و في الخارج الهيئة للاسف توجهت للاستثمار في قطاع البنوك و قطاع المالي الامريكي الذي يعتبر خطر كبير في الوقت الراهن انا لا اعلم ان كان ذلك سبب ظغوطات خارجية ام جهل في اقتناص فرص اخرى ان كان ظغوطات فوالله ابرك من عدم معرفة كيف نستثمر اموال الدولة.

    اما على تنويع مداخل البلد في الصناعة و الزراعة و و و و ... لم نجرب بجدية في هذه القطاعات التي صنعت امم و اقوى الدول.

    حتى في حلم صاحب السمو امير البلاد في تحويل الكويت مركز مالي الحكومة و المجلس و كل من هو مسؤل لم يحققوا و يعملوا لتلك النظرة .. فالقوانين قديمة و التقدم بطيء جدا و الوقت يفوت

    فان شاء الله الغاز سيزيل العبئ عن النفط لاننا في الوقت الحالي نعجز و نكسل في بقية الامور

    وجهة نظر و ان شاء الله ما ثقلت عليكم
     
  4. حفار قبور

    حفار قبور عضو مميز

    التسجيل:
    ‏20 يناير 2007
    المشاركات:
    5,611
    عدد الإعجابات:
    533
    الحمد والشكر لله عز وجل على هذه النعمة

    اللهم أنت العلي الأعلى الرازق الكريم
     
  5. خبير النفط

    خبير النفط عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2007
    المشاركات:
    4,638
    عدد الإعجابات:
    54
    الحمدلله و الله يكافينا من الحسد

    مشوار الغاز فى الكويت كان طويل ومرير واول بئر حفرت لاكتشاف الغاز كانت سنه 1978 من قبل الاداره الكويتيه انذاك لانه قبل هذا التاريخ لم تكن الشركات الاجنبيه التى كانت تملك امتياز التنقيب تهتم بالغاز على العكس كان يحرق اكثر من 90% من الغاز المصاحب لانتاج النفط اما اليوم فيحرق اقل من 5% ( عموما هذه فقط معلومه ) و الله يعين السواعد الكويتيه فى نفط الكويت على اكتشاف المزيد من الغاز الحر وعقبال ما يدشن العمل فى حقل الدره وغيره من الخقول الحدوديه