أخبار الصحافة الإقتصاديه ليوم غد

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة سايق الخير74, بتاريخ ‏26 ابريل 2008.

  1. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    اقتصــــــــــــاد


    ترقب لأرباح الشركات في الربع الأول
    جلوبل: السوق ينتظر أي بوادر ايجابية ومعامل الانتشار يميل للشركات المنخفضة
    قال التقرير الاسبوعي لشركة بيت الاستثمار العالمي »جلوبل« عن اداء سوق الكويت للأوراق المالية ان السوق شهد تضاؤلا في تداولات هذا الأسبوع حيث بدأت الشركات في الاعلان عن أرباح الربع الأول من العام 2008 والمستثمرون في انتظار ظهور أي بوادر ايجابية. أنهى السوق تداولات الأسبوع مسجلا أداءا سلبيا. فقد أنهى مؤشر جلوبل العام الأسبوع بتراجع مؤشره بنسبة %2.26 ليغلق عند 398.31 نقطة بالمقارنة مع اغلاق الأسبوع السابق. لتصل بذلك أرباحه منذ بد اية العام الحالى وحتى اغلاق هذا الأسبوع الى %5.41. ومن ناحية أخرى، سجل المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية انخفاضا بمقدار 173.90 نقطة (%1.18ـ) وصولا الى 14.600.20، هذا وقد بلغت القيمة السوقية للشركات مع نهاية هذا الأسبوع 61.91 مليار دينار، في حين مال معامل انتشار السوق نحو الشركات المنخفضة حيث تراجعت أسعار 110 أسهم، مقابل ارتفاع 39 سهما، مع بقاء 20 سهما دون تداول.
    وسجل نشاط التداول في السوق أداءا تراجعا هذا الأسبوع، حيث يترقب المستثمرون أرباح الربع الأول من العام 2008. هذا و بلغت كمية الأسهم المتداولة 1.85 مليار سهم بانخفاض بلغت نسبته %2.55 في الأسبوع السابق. كما سجل اجمالي قيمة الأسهم المتداولة انخفاضا بنسبة %6.69 ليبلغ 751.56 مليون دينار، وقد استحوذ قطاع الخدمات خلال هذا الأسبوع على %33.40 من اجمالي الكمية المتداولة وذلك بتداول 617.30 مليون سهم ليحتل بذلك المرتبة الأولى ضمن القطاعات وذلك بعد اعلان أخبار غير متوقعة عن الشركات صاحبة القيمة السوقية الكبيرة ضمن القطاع، وكذلك تصدر القطاع أيضا قائمة التداول من حيث القيمة بتداول ما قيمته240.99 مليون دينار، أي ما نسبته %32.07 من اجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
    وعلى صعيد آخر، سجلت جميع القطاعات تراجعا في أدائها خلا ل الأسبوع الحالي، حيث كان قطاع الخدمات أكبر المنخفضين بنسبة %6.08، حيث جاءت أسهم ثلاث شركات ضمن القطاع في قائمة الشركات الأكثر انخفاضا لهذا الأسبوع. وكانت شركة الامتيازات الخليجية صاحبة أكبر تراجع ضمن القطاع بانخفاض سهمها الأسبوع المنتهي في 24 أبريل 2008 بنسبة %19.49 لتتصدر بذلك قائمة الشركات الأكثر انخفاض خلال هذا الأسبوع. هذا وأنهى السهم تداولات الأسبوع مغلقا عند 0.190 دينار. كما أنهت شركة زين، أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية، تداولات الأسبوع منخفضة بنسبة %6.57، حيث أغلق السهم عند 1.700 دينار. هذا وقد أعلنت شركة زين عن ارتفاع أرباح الربع الأول من العام 2008 بنسبة %2.66 بالمقارنة مع ارتفاع بلغت نسبته %31.90 خلال الفترة المماثلة من العام 2007، جاء في المرتبة الثانية مؤشر جلوبل لقطاع الصناعة بانخفاض مؤشره بنسبة %3.25، حيث تفوقت الشركات المتراجعة عن تلك المرتفعة ضمن القطاع.
    أما فيما يتعلق بالمؤشرات جلوبل المتخصصة، فقد جاء أداؤها مختلطا هذا الأسبوع. حيث تراجع مؤشر »جلوبل « لأكبر عشر شر كات من حيث القيمة السوقية بنسبة %3.07، بينما ارتفع مؤشر »جلوبل« لأصغر عشر شركات بنسبة %4.09 مقارنة مع أداء الأسبوع السابق. هذا وشهد مؤشر »جلوبل« الاسلامي انخفاضا بنسبة %1.11مقابل اغلاق الأسبوع السابق.
    هذا وقد سجل سهم شركة الأفق الخليجي القابضة أكبر مكاسب خلال الأسبوع، حيث ارتفع سعر السهم بنسبة %33.33 وصولا الى 0.480 دينار. بينما كان سهم شركة الصفوة القابضة أكبر الشركات تداولا خلال الأسبوع بتداول 253.66 مليون سهم من أسهم الشركة مشكلا ما نسبته %13.72 من اجمالي الكمية المتداولة في السوق. وقد أنهى السهم تداولات الأسبوع مغلقا عند 0.280 دينار، أي منخفضا بنسبة %9.47.

    تاريخ النشر: السبت 26/4/2008
     
  2. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    اقتصــــــــــــاد


    دعم للمؤشر عند مستوى 14500 نقطة
    المركز: ترقب وحذر لنتائج قطاع الخدمات ومضاربات سريعة وجني أرباح للاسهم الصغيرة
    شهد سوق الكويت للأوراق المالية بحسب التقرير الاسبوعي لشركة المركز المالي الكويتي هبوطا تركز في النزول الحاد للمؤشرين في آخر يوم تداول حيث فقد المؤشران الوزني والسعري 16.5 و174 نقطة بانخفاض %2.1و%1.2 على التوالي، حيث تميزت تداولات الأسبوع بنوع من الترقب والحذر من اعلانات الارباح لبعض الشركات خصوصا في قطاع الخدمات مما نتج عنه بعض التذبذب والعمليات المضاربة المصحوبة بعملية جني أرباح سريعة على بعض الأسهم كانجازات وجيران وبعض الأسهم ذات رؤوس الأموال الصغيرة.
    كما اكتملت اعلانات البنوك عن ارباحها هذا الأسبوع حيث حققت جميعها نموا في ارباحها عن نفس الفترة وكان البنك العقاري أكثرها نموا تبعه بنك بوبيان ثم بيتك. فكان تداول قطاع البنوك هذا الأسبوع أكثر تماسكا وشهد ارتفاعا عن الأسبوع السابق الذي لم يشهد استجابة لأرباح البنوك مدفوعا بالتداول على سهمي بيتك وبنك برقان.
    أما في قطاع الخدمات فقد اتسم التداول بالحذر والترقب لأرباح شركات القطاع . فقد أعلنت شركة زين عن أرباحها للربع الأول حيث بلغت73.3 مليوناً مقارنة 71.4 مليوناً بنمو قدره %2.7 بينما بلغت ربحية السهم 26 فلسا ولم تشهد نموا عن الفترة السابقة مما نتج عنه عمليات بيع مكثفة للسهم نتج عنها انخفاض السهم بنسبة %9.6
    وشهد السوق هذا الأسبوع العديد من الأحداث منها استقالة رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة الدولية للاجارة وبعض المشاكل والاشاعات حول مجموعة أبراج والتي تعتبر أكبر مالك في الدولية للاجارة نتج عنها بيع مكثف لأسهم المجموعة خصوصا سهم أبراج حيث انخفض السهم بنسبة %13.4 في تداولات هذا الأسبوع، كما أوقفت ادارة السوق سهم منا قابضة عن التداول مطالبة الشركة بتقديم ايضاحات وتبرير الصعود السريع والمفاجئ في سعر السهم في فترة قصيرة.
    ومن أخبار السوق، أعلن سوق الكويت للأوراق المالية عن ادراج شركة داماك الكويتية القابضة في السوق الرسمي اعتبارا من 2008/4/28
    كما أعلنت جلوبل عن طرحها شهادات الايداع العالمية للمستثمرين من المؤسسات وسوف يتم ايداع شهادات الايداع العالمية في القائمة الرئيسية لسلطة الادراج البريطانية على أن يتم تداولها في بورصة لندن من تاريخ2008/5/21
    واحتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى هذا الأسبوع من حيث قيمة التداول الأسبوعية بنسبة %32.1 مدفوعا بارتفاع التداول على أسهم شركة الصفوة وأبراج باجمالي تداول وصل الى مايقارب 91 مليون دينار مايعادل %12 من اجمالي القيمة الأسبوعية المتداولة، وجاء قطاع الاستثمار بالمركز الثاني بنسبة %27.2 مدفوعا بارتفاع التداول على سهمي اكتتاب وأعيان.
    من الناحية الفنية يملك المؤشر السعري للسوق دعما عند مستوى 14500 نقطة، بينما يواجه مقاومة عند مستوى 14800 نقطة.


    تاريخ النشر: السبت 26/4/2008
     
  3. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    اقتصــــــــــــاد


    تقريرها دعا لقراءة متأنية في النتائج وجودتها
    الاستثمارات الوطنية: توقيت الارتداد أمر أساسي لبدء مرحلة بناء المراكز ودخول لاعبين جدد
    ذكر التقرير الاسبوعي لشركة الاستثمارات الوطنية بنهاية تداول الاسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 62.613.4 مليون دينار بانخفاض قدره 1.002.9 مليون دينار وما نسبته %1.6 مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 63.616.4 مليون دينار وارتفاع قدره 3.825.6 مليون دينار وما نسبته %6.5 عن نهاية عام 2007.
    انهى سوق الكويت للاوراق تعاملاته في الاسبوع الماضي حسب التقرير على انخفاض في وجهة مؤشراته العامة (السعري ـ الوزني ـ Nicـ50) بنسب بلغت %1.2 و%2.1 و%2.7 على التوالي، وعلى نحو مماثل فقد انخفضت المتغيرات العامة (المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة ـ عدد الصفقات ـ القيمة المتداولة) بنسب بلغت %2.5 و%12.5 و%6.7 على التوالي، علما بأن معدل القيمة المتداولة قد بلغ 151 مليون دينار وهو يعد من ادنى الاسابيع التي مرت في تداولات العام 2008.
    وكان التقرير تساءل حول امكانية ارباح الربع الاول بقيادتها السوق في العبور الى منطقة آمنة فوق مستوى 14.800، وذكر تحديدا ان السوق يمر في عنق الزجاجة حيث من الواضح نسبة التذبذب المرتفعة التي يتداول فيها وهو يواجه مستوى مقاومة صلب عند 14.800 نقطة وهو سيناريو يذكرنا تماما بما مر فيه السوق قبل حوالي الشهرين عندما كان يتذبذب بالنطاق الواقع بين 13.500 و13.700 الا ان النتائج السنوية للشركات حفزت بزيادة السيولة ونجح السوق باختراق ذلك الحاجز.
    واعلنت حتى نهاية تداولات يوم الخميس الموافق 2008/4/24، 25 شركة عن ارباحها للربع الاول من عام 2008 بواقع 405 ملايين دينار وبارتفاع %18 عن نفس الفترة من العام الماضي، وعلى الرغم من ان اجمالي تلك الارباح قد جاء ايجابيا الا ان الحركة الطبيعية للسوق تتمثل في اعادة غربلة للمستويات السعرية للاسهم خاصة بعد اعلانات الربع الاول التي تحدد بدورها الملامح الاساسية والقاعدة التي تستند اليها الارباح السنوية للشركات المتوقع تحقيقها حتى نهاية العام، تظل القراءة مطلوبة حول نسب ارتفاع الارباح وماهية جودتها، وكم هي نسبة الارباح التشغيلية منها، وهل هي من نتاج ارتفاع السوق التي تبنى عليها المضاربات المضللة احيانا، وبالمقابل فإن انخفاض السوق على هذا النحو ونزوله من اعلى قمة وصل اليها تاريخيا عند مستوى 14.783 بداية الاسبوع سوف تكون فرصة سانحة لبناء المراكز من جهة وامكانية دخول لاعبين جدد على الساحة من جهة اخرى، الا ان توقيت تلك الحركة والتنبؤ بالارتداد يعتبر امرا اساسيا في هذا الصدد.
    تقدم قطاع شركات الخدمات الى المرتبة الأولى للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 617.3 مليون سهم بنسبة %33.4 موزعة على 13.954 صفقة بنسبة %33.0 بلغت قيمتها 241.0 مليون دينار بنسبة %32.1 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة. في حين تراجع قطاع شركات الاستثمار إلى المرتبة الثانية للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 602.5 مليون سهم بنسبة %32.6 موزعة على 11.054 صفقة بنسبة %26.2 بلغت قيمتها 204.2 مليون دينار بنسبة %27.2 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة واستمر قطاع شركات العقار بالمرتبة الثالثة للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 399.2 مليون سهم بنسبة %21.6 موزعة على 9.366 صفقة بنسبة %22.2 بلغت قيمتها 127.9 مليون دينار بنسبة %17.0 من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة.
    تقدمت شركة مجموعة الصفوة القابضة الى المرتبة الأولى للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 253.7 مليون سهم موزعة على 1.780 صفقة بلغت قيمتها 59.6 مليون دينار.
    كما تقدم بيت التمويل الكويتي الى المرتبة الثانية للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 15.3 مليون سهم موزعة على 619 صفقة بلغت قيمتها 36.5 مليون دينار.
    وتقدمت شركة اكتتاب القابضة الى المرتبة الثالثة للتداول من حيث قيمة الاسهم المتداولة بتداول 66.1 مليون سهم موزعة على 1.309 صفقة بلغت قيمتها 25.7 مليون دينار.
    واقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 14.600.2 نقطة بانخفاض قدره 173.9 نقطة وما نسبته %1.2 مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي البالغ 14.774.1 نقطة وارتفاع قدره 2.558.9 نقطة وما نسبته %16.3 عن نهاية عام 2007.
    اما المؤشر الوزني للسوق فقد اقفل عند مستوى 768.29 نقطة بانخفاض قدره 16.46 نقطة وما نسبته %2.10 مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي البالغ 784.75 نقطة وارتفاع قدره 53.29 نقطة وما نسبته %7.5 عن نهاية عام 2007.
    وخلال تداولات الاسبوع الماضي انخفض موشر المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة وعدد الصفات وقيمتها بنسبة %2.5 و%12.5 و%6.7 على التوالي، ومن اصل الـ 197 شركة مدرجة بالسوق ثم تداول اسهم 177 شركة بنسبة %89.8 من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق الرسمي ارتفعت اسعار اسهم 38 شركة بنسبة %21.5 فيما انخفضت اسعار اسهم 112 شركة بنسبة %63.3 واستقرت اسعار اسهم 27 بنسبة %15.3 من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق ولم يتم التعامل على اسهم 20 شركة بنسبة %10.2 من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق.

    تاريخ النشر: السبت 26/4/2008
     
  4. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    اقتصــــــــــــاد


    حددت أفضل 5 طرق لتكوين ثروة في الشرق الأوسط
    فوربس: أسواق الأسهم الخليجية الأكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب
    إعداد سمير فؤاد:
    تمثل دول مجلس التعاون الخليجي واحة خصبة للنمو الاقتصادي حيث تقوم بضخ ثرواتها النفطية الى اقتصاديات بلادها ومشروعات البنية التحتية العملاقة، كما ان استغلال الفرص السانحة في المجالات المصرفية والاتصالات والبناء سوف يدعم محفظتك المالية بحسب مجلة فوربس.
    وفي السنوات الخمس الماضية ارتفع اجمالي الناتج المحلي في دول مجلس التعاون الخليجي بحوالي %7 وفقا لما ذكره كون تشو كبي محللي الأسواق الناشئة في باركليز كابيتال في لندن. وفي عام 2008 من المتوقع ان تحقق دول مجلس التعاون الخليجي نموا اقتصاديا بحوالي %6 مما يعتبر بمثابة تباطؤ بسيط غير انه يعتبر افضل من معدلات النمو العالمية التي تقدر بحوالي %3.7 حسب مقياس تكافؤ القوة الشرائية في الدول المختلفة.
    ويذكر العديد من المحللين الاقتصاديين ان اقتصاديات الشرق الاوسط تسعى لفك الارتباط بالدولار لان الكثير من نموها يتركز داخليا، وهذا يعني ان هذه الاقتصاديات تتمتع بالحماية والحصانة من تداعيات بطء النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، حيث ان الصناعات التي تتركز على السوق المحلي لن تتأثر بضعف الطلب في الولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه فان عائدات النفط التي تتم اعادة استثمارها في الاقتصاديات المحلية سوف تحفظ الاقتصاديات المحلية من التأثر بالازمة النقدية الغربية.

    الارتباط بالأسواق العالمية

    ووفقا لتقديرات اندروهاويل خبير اسهم الشرق الاوسط وافريقيا في سيتي جروب فان ارتباط المنطقة بالأسواق العالمية تبلغ نسبته حوالي %40. ويعني ذلك انه من غير المحتمل ان تتبع دول مجلس التعاون الخليجي الاتجاه السائد في الولايات المتحدة لانخفاض قيمة الاسهم، ونتيجة لذلك فان استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بميزة وتعتبر خيارا افضل من غيرها.
    وتعتبر دول الشرق الاوسط حتى الافقر من غيرها والتي تشهد نموا سريعا مثل مصر جزءا هاما في اي استراتيجية للاستثمارات في المنطقة.
    وتشكل استثمارات مؤسسة (تي. راد. برايس الاستثمارية) في الامارات %27.7 من اجمالي استثماراتها في افريقيا والشرق الاوسط، %20 في مصر، %17.1 في قطر، و%12.6 في عمان، كما ان لدى هذه المؤسسة الاستثمارية اسهماً في جنوب افريقيا والاردن والبحرين ولبنان ونيجيريا.


    أسرع القطاعات نموا

    وتعتبر قطاعات البناء والعقارات والاتصالات والقطاع المصرفي والتمويلي بعض أسرع القطاعات نموا في المنطقة ويسعى المستثمرون المحليون الى دعم هذه القطاعات عن طريق توجيه الثروات النفطية إلى أسواق الاسهم المحلية والتي تساعدهم على عدم التأثر بالاتجاهات الاقتصادية العالمية السلبية.
    ويؤدي ذلك الى أن يجعل اسهم دول مجلس التعاون الخليجي أكثر جاذبية للمستثمرين الاجانب حيث انه من المتوقع ان تحقق عوائد فوق المتوسط في 2008 وذلك وفقا لما ذكره المحلل كوتشو في باركليز كابتيال.
    غير انه خارج بعض المناطق الحرة فإن الاندماج في مجال اسهم الشرق الأوسط لا يعتبر امرا سهلا. ويذكر أن أسواقا مثل الامارات العربية وقطر تفرض قيودا على الملكية الاجنبية للشركات بحيث لا تتعدى نسبة %49. كما ان مجال الاسهم في السعودية لا يزال مغلقا أمام الملكية الأجنبية. ويذكر المحلل اليكس تارفر في (اتش. اس. بي. سي أسواق الاسهم العالمية الناشئة) ان هذه الأسواق الجديدة تعتبر اقل شفافية واقل كفاءة.
    وقال ان هذه الاقتصاديات سوف تفعل حسنا إذا قامت باستخدام تحليل متخصص قبل ان تخاطر بأموالها.
    وذكر التقرير الذي اوردته مجلة فوربس اجابات عن سؤال، كيف يمكن تكوين ثروة في الشرق الأوسط؟ محددا الطرق في الآتي:

    ـ1 المساهة في الصناديق
    اذا كنت تريد الاستثمار في المنطقة ولا تريد ان ترهق نفسك بالاوراق الكثيرة فإن سبيلك هو صناديق الاستثمار المشتركة والتي تقوم ببيع الأسهم للمستثمرين وتقوم بجمع المال الذي تمكنت من تحصيله للقيام باستثمارات. وتساعد صناديق الاستثمار صغار المستثمرين على الاستثمار في محفظة متنوعة من الاسهم والسندات.
    ومن ضمن المجالات التي يمكن عن طريقها ان تعمل على زيادة وتنويع مصادر محفظتك في دول مجلس التعاون الخليجي الاستثمار في صندوق (دي. دابليو. اس الدولي) الذي يعتبر من اقسام دويتش بانك جروب كما يمكن الاستثمار في السندات التي تتركز على الشرق الأوسط مثل سندات صندوق (تي. راو. برايس) لافريقيا والشرق الأوسط.

    ـ2 صكوك قابلة للتحويل
    ومن ضمن سبل زيادة الثروة في الشرق الاوسط شراء صحكوك قابلة للتحويل وهي التي تلتزم باحكام الشريعة الاسلامية. وكثير منها اصبح مدرجا في بورصة لندن للاوراق المالية. وقد استخدمت حكومات دول مجلس التعاون الخليجي هذه الصحكوك لتمويل مشروعات كبرى مثل بناء مدينة حمد الطبية التابعة لقطر في عاصمة دولة الإمارات الدوحة.

    ـ3 الصناديق الإسلامية
    وتلتزم الصناديق (نور) بأحكام الشريعة الاسلامية وتحظر هذه الصناديق دفع اي فوائد، ولأن هذه الصناديق التي تلتزم بأحكام الشريعة الاسلامية قد نأت بنفسها عن كثير من القضايا التي اسهمت في الازمة المالية العالمية لذلك نجد ان اداء الكثير منها استمر جيداً، ومن ضمن هذه الصناديق نشير الى صندوق سندات نور التابع لصندوق »دي. دابليو. اس الدولي« الذي يعتبر من اقسام دويتش بانك جروب والذي تتركز استثماراته في الاسهم المرتبطة بالذهب، وقد زاد معدل اداء هذا الصندوق منذ عام وحتى اليوم بنسبة %29.12.

    ـ4 اختيار سندات محلية
    ومن الممكن زيادة الثروة في الشرق الاوسط عن طريق اختيار سندات محلية، ومما تجدر الاشارة اليه ان الشركات الامريكية والاوروبية تتهافت على التوجه الى المنطقة بسبب النمو الذي تتمتع به مما يمنح المستثمرين امكانية افضل لتحقيق النجاح.
    وقد قام دايفد دارست كبير المحللين لشؤون الاسهم في مؤسسة مورجان ستانلي بإدراج اسماء شركات جنرال الكتريك وبيكر هيوز هاليبير من ضمن الشركات الامريكية المدرجة مع اكبر المشروعات في المنطقة.

    ـ5 تجنب العملات
    اذا كنت تبحث عن اقل السبل تعرضاً للمخاطرة وفقدان الاموال والعائدات المضمونة تجنب شراء عملات محلية مثل الريال السعودي او الدرهم الاماراتي المرتبطين بالدولار. ويعتبر ذلك من اسباب جلب التضخم من خارج البلاد والذي وصل الى %11 في الامارات و%14 في قطر، ويدور جدل واسع في هذه الايام بين المحللين حول رفع السعر الرسمي للعملات المحلية مقابل العملات الأخرى. غير انه من غير المتوقع حدوث هذه التعديلات في القريب العاجل. لذلك فإنه من المحتمل ان يؤدي الاحتفاظ بالعملة المحلية الى ان تفقد اموالك على المدى القريب.


    تاريخ النشر: السبت 26/4/2008
     
  5. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    اقتصــــــــــــاد


    »ايميرتس بيزنس«: المصارف الخليجية محصنة من تداعيات أزمة الرهن العقاري
    نمو مرجح في أرباح البنوك الكويتية السنوية خلال 2008 رغم التأثيرات السلبية لتعديلات »المركزي« على القروض
    اعداد سمير فؤاد:

    من المتوقع ان تحقق بنوك الخليج نمواً قياسيا في ارباحها في عام 2008 بسبب النمو الكبير في قطاع الاعمال بالرغم من ان الكثير من المؤسسات المالية حول العالم تسعى جاهدة لاستعادة قوتها بعد الخسائر التي تكبدتها نتيجة لازمة الرهون العقارية في الولايات المتحدة.
    وقد حققت البنوك في الكويت نموا قياسيا في عام 2007 حيث بلغ صافي الارباح ما يعادل 3.5 مليارات دولار مقابل 2.45 مليار دولار في عام 2006 وسط توقعات باستمرار النمو في 2008 رغم التأثيرات السلبية لتعديلات بنك الكويت المركزي على القروض والتي ستؤثر على معدلات نمو محافظ القروض لدى البنوك الكويتية.
    وذكر تقرير لبعض الخبراء نشره موقع (ايميريتس بيزنس) انه بخلاف عدد قليل من المؤسسات في منطقة الخليج التي تعرضت لتداعيات السوق الامريكي فان البنوك في منطقة مجلس التعاون الخليجي بقيت محصنة من اثار الازمة النقدية.
    واضاف انه بالرغم من ذلك فان الخفض المتكرر لاسعار الفائدة في دول مجلس التعاون الخليجي يماثل عمليات الخفض التي قام بها الاحتياطي الفيدرالي مما سوف يكون له اثر محدود على اداء بعض البنوك هذا العام.

    نمو الأرباح

    واعلنت معظم البنوك الاقليمية عن زيادة في الأرباح خلال عام 2007 باستثناء البنوك السعودية التي تورطت في صفقات سمسرة اسهم غير مربحة والتي لم ترتبط بازمة الرهون العقارية في الولايات المتحدة.
    ومن ناحية اخرى فان نتائج بنوك السعودية والبنوك الاخرى في دول الخليج عن الربع الاول من عام 2008 تعكس بداية قوية للعام.
    واوضحت هذه البنوك ان عام 2008 سوف يكون عاما قياسيا للبنوك في دول مجلس التعاون الخليجي وذكر محمد القسومي احد الخبراء الاقتصاديين المعروفين في منطقة الخليج ان كل المؤشرات تشير الى اداء افضل لبنوك مجلس التعاون الخليجي في عام 2008 بما فيها البنوك السعودية وقال ان نتائج الربع الاول من عام 2008 لبعض البنوك السعودية وبنوك دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر مؤشرا قويا على ان عام 2008 سوف يكون افضل من عام 2007.
    واضاف الخبير انه قد يكون هناك اثار سلبية قليلة على البنوك من خفض اسعار الفائدة حيث ان جزءاً من اصولها مرتبط بالدولار غير انه من غير المتوقع ان يؤثر ذلك على ادائها خلال عام 2008 وهناك عدة عوامل التي تعتبر اكثر اهمية من خفض اسعار الفائدة والعوامل السلبية الاخرى ومنها بصفة رئيسية ارتفاع اسعار النفط والزيادة الملحوظة في نمو الاقتصاديات الاقليمية وزيادة المشروعات والسيولة النقدية والمحلية.

    نمو القروض

    وباستثناء البنوك السعودية التي اعلنت أرباحا اقل فان البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي حققت أرباحا قياسية في عام 2007 نتيجة للزيادة الكبيرة في قطاع الاعمال خاصة القروض الممنوحة لمشروعات البناء والعقارات والقطاعات الأخرى.

    بنوك الإمارات

    وفي الامارات بلغ صافي ارباح 22 من البنوك الوطنية مجتمعة و27 من البنوك الاجنبية زيادة قياسية وهي 24.4 مليار درهم اماراتي في عام 2007 مقابل 19.7 مليار درهم في عام 2006.
    وفي قطر بلغ صافي ارباح البنوك المدرجة في سوق المال في الدوحة ارباحا قياسية حيث بلغت 8.05 ريالات قطرية مقابل في عام 2007 مقابل 5.32 مليارات ريال قطري في عام 2006 وبلغت الزيادة في الارباح اكثر من %50.
    وفي البحرين تزايد صافي ارباح البنوك المدرجة ليصل إلى 1.04 مليار دولار في عام 2007 مقابل 834 مليون دولار في عام 2006.
    وذكر زياد الدباس المستشار الاقتصادي في البنك الوطني في ابوظبي انه من المتوقع ان يكون عام 2008 افضل من عام 2007. واوضح انه من المتوقع ان يزيد صافي الارباح مجتمعة في الامارات في عام 2008 بنسبة تتراوح بين %15 إلى %20.
    وذكر التقرير ان السعودية التي تمتلك اكبر قطاع مصرفي في الشرق الاوسط كانت هي الاسثناء الوحيد في دول مجلس التعاون الخليجي حيث انخفضت ارباح البنوك مجتمعة بنسبة %15 تقريبا لتصل إلى 30.2 مليار ريال سعودي في عام 2007 مقابل 35.2 مليار ريال سعودي في عام 2006، وكان بنك الرياض هو البنك الوحيد في السعودية الذي اعلن عن زيادة في الارباح في عام 2007 بلغت نسبتها %3.5.
    وارجع المسؤولون في القطاع المصرفي السعودي هذا الانخفاض في ارباح البنوك السعودية إلى العائدات والمنخفضة من سمسرة الاسهم والتوتر الذي ساد البورصة بسبب الارباح المنخفضة، وذكر محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد السعودي ان التوتر في الاسواق المالية العالمية كان له اثر محدود على البنوك السعودية والاصول الحكومية في خارج البلاد، واضاف ان مؤسسة النقد السعودي لديها سياسة محافظة بخصوص الاحتياطيات الرسمية واستثمارات البنوك التجارية، واوضح ان هذه السياسة مبنية على اهداف متوسطة المدى وبعيدة المدى وليست اهدافاً قصيرة المدى. وقال ان ذلك ادى الى ان تداعيات ما يحدث في الاسواق العالمية كانت محدودة.

    خسائر بنوك خليجية

    غير ان منطقة الخليج لم تتمتع بالمناعة او الحصانة من ازمة النقد حيث ان مجموعة من البنوك اعلنت عن بعض الخسائر، واحد هذه البنوك هو البنك الخليجي الدولي في المنامة الذي تكبد خسائر بلغت حوالي 657 مليون دولار، وكان سبب هذه الخسائر ازمة الرهون العقارية في الولايات المتحدة، وقد دفع ذلك مسؤولي الحكومات في مجلس التعاون الخليجي الى ضخ مليار دولار لزيادة رأس مال البنك لكي يصل الى 2.5 مليار دولار.
    كما اعلن البنك العربي وشركة الاستثمارات الخليجية عن خسائر، وبلغ اجمالي خسائر المؤسسات المالية الثلاث وفقا لخبراء القطاع المصرفي 1.5 مليار دولار.
    وذكر بيت الاستثمار العالمي »جلوبل« ان من المتوقع ان تضخ في الاقتصاديات المختلفة امكانية سهولة التكيف مع التباطؤ الاقتصادي، كما انه من المتوقع ان تشهد اقتصاديات دول الخليج نموا اقتصاديا كبيرا.
    واضاف ان السبب الرئيسي لعزلة اقتصاديات المنطقة عن التأثر بتداعيات الاسواق العالمية هو المعدل العالمي للنمو الاقتصادي وفائض الحساب المالي وقابلية تعويم الاسواق المحلية.

    أسباب المناعة

    وأوضح التقرير أسباب تمتع دول مجلس التعاون الخليجي بالمناعة والحصانة من التأثر بالتداعيات من الأزمات المالية العالمية. وقال ان السبب الاول هو السيولة النقدية الهائلة في المنطقة. والسبب الثاني هو ان الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي تعمل في بيئة مختلفة عن تلك التي تعمل بها المؤسسات المالية في الولايات المتحدة. والسبب الثالث هو الموارد المالية متاحة اما بواسطة موارد متعلقة بمصادر الديون من المنطقة أو متعلقة بالاسهم. والسبب الرابع هو ان المؤسسات المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي تحتفظ بمحافظ مالية متنوعة في استثمارات عالية الدرجة وذلك من أجل تخفيف المخاطر وضمان عائدات ايجابية. والسبب الخامس هو انه طبقا لدراسة قامت بها مؤسسة ستاندرد آند بورز فإن الاثار المترتبة على تعرض بنوك دول مجلس التعاون الخليجي لتداعيات أزمة الرهون العقارية سوف تكون أقل من %1 من اجمالي اصولها. والسبب السادس هو ان المركز المالي لبنوك مجلس التعاون الخليجي قوي جدا حيث يتمتع بأصول ذات نوعية عالية وربحية عالية ورسملة قوية. والسبب السابع هو ان البنوك الإسلامية في مجلس التعاون الخليجي غير مسموح لها بالاستثمار في أدوات ومجالات مثل تلك التي تأثرت بأزمة الرهون العقارية. والسبب الأخير هو ان تعرض بنوك دول مجلس التعاون الخليجي لتداعيات الاستثمارات بأموال مقترضة أقل من مثيلاتها في البنوك الأمريكية والاوروبية.


    تاريخ النشر: السبت 26/4/2008