"الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره، وظلم لا يتركه".

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة محب التوحيد, بتاريخ ‏5 مايو 2008.

  1. محب التوحيد

    محب التوحيد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 فبراير 2005
    المشاركات:
    1,933
    عدد الإعجابات:
    15

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

    "الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ:

    فَظُـلْمٌ لا يَغْـفِـرُهُ الله،

    وَظُـــلـــْمٌ يَـغــْفِــرُهُ،

    وَظُــلْـــمٌ لا يـَتْرُكُهُ،

    فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَغْفِرُهُ الله: فَالشِّرْكُ، قَالَ الله: {إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}،

    وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ: فَظُلْمُ العِباَدِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ،

    وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لا يَتْرُكُهُ الله: فَظُلْمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا حَتَّى يُدَبِّرُ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ
    ".

    أخرجه الطيالسي (ص 282 ، رقم 2109) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم فى الحلية (6/309) ، وحسنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (4 / 560).
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فييك
     
  3. عاشق سدني

    عاشق سدني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏10 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    322
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    في الاعماق
    جزاك الله خير
    اللهم اني اعوذ بك ان اظلم او أظلم
    الظلم هو وضع الشي في غير موضعه .. وللاسف اخطر الظلم اهو الشرك بالله وهذا الي حاصل ناس قاعد تفتي وتحلل الحرام وتحرم الحلال وتفصل الدين وتغير القران والميراث وهذا شرك خصوصا اذا المرء اعقتد في حلاله
    اما ظلم البشر كما تدين تدان ... !
     
  4. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    بارك الله فيــك أوخيي :)
     
  5. الفايدة للجميع

    الفايدة للجميع عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 أكتوبر 2005
    المشاركات:
    1,168
    عدد الإعجابات:
    2
    جزاك الله خير
    اللهم اني اعوذ بك ان اظلم او أظلم

    وأذكر هنا قصة ذكرها أحد المشايخ في كلمة له في أحد المساجد بمكة، قال: ( كان رجل يعمل عند كفيله فلم يعطه راتب الشهر الأول والثاني والثالث، وهو يتردد إليه ويلح وأنه في حاجة إلى النقود، وله والدان وزوجة وأبناء في بلده وأنهم في حاجة ماسة، فلم يستجب له وكأن في أذنيه وقر، والعياذ بالله. فقال له المظلوم: حسبي الله؛ بيني وبينك، والله سأدعو عليك، فقال له: أذهب وأدعوعلي عند الكعبة (انظر هذه الجرأة) وشتمه وطرده. وفعلا استجاب لرغبته ودعا عليه عند الكعبة بتحري أوقات الإجابة، على حسب طلبه، وبريد الله عز وجل أن تكون تلك الأيام من أيام رمضان المبارك وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]، ومرت الأيام، فإذا بالكفيل مرض مرضاً شديداً لا يستطيع تحريك جسده وانصب عليه الألم صباً حتى تنوم في إحدى المستشفيات فترة من الزمن. فعلم المظلوم بما حصل له، وذهب يعاوده مع الناس. فلما رآه قال: أدعوت علي؟ قال له: نعم وفي المكان الذي طلبته مني. فنادى على ابنه وقال: أعطه جميع حقوقه، وطلب منه السماح وأن يدعو له بالشفاء ).
     
  6. ***بومحمد***

    ***بومحمد*** عضو جديد

    التسجيل:
    ‏6 فبراير 2007
    المشاركات:
    2,811
    عدد الإعجابات:
    1
    الله ياجرك دنيا وآخره

    وجزاك الله خير