توهم يكتشفونها......وهي في كتابنا الكريم قبل 1429 سنه

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سايق الخير74, بتاريخ ‏26 مايو 2008.

  1. سايق الخير74

    سايق الخير74 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1,667
    عدد الإعجابات:
    2
    آيات الله في الاعصاب وجذع الدماغ
    قال تعالى: ((ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد..))(سورة ق ).
    عندما نمعن النظر فيما قدمه المفسرون من السلف الصالح بخصوص الاية الكريمة نجد ان معظم الآراء تلتقي على ان حبل الوريد قصد به وعاء دموي وهو العرق بجانب الصفد، تزعم العرب انه الوتين... ولكن هناك بعض المؤشرات التي تجعل هذا التفسير بعيداً عن الدقة. وهذا ما قدمه لنا الباحثون الدارسون في هذا المجال فعبارة حبل الوريد لاتعني وعاءً دموياً لأن الحبل هو ما يكون غير مجوف(أو غير انبوبي) لايمكن ان يسمى حبلاً اذا اصبح مجوفاً لأنه بذلك يفقد من قوته ويكسب صفةً اخرى.. وقد ربط الله سبحانه وتعالى في هذه الاية بين وسوسة النفس وبين قربه من حبل الوريد.. وعلى اعتبار ان الوسوسة تحصل في الدماغ، فإن هناك اعضاء اخرى هي اقرب للدماغ من العرق في الرقبة فضلاً عن ان العرق الدموي ليس له علاقة بعملية الوسوسة..
    فلو كان المقصود بحبل الوريد ذلك العرق الذي ينقل الدم الى الدماغ فإن هناك عرقاً اخر لايقل اهمية عن العرق الاول يقوم بنقل الدم الى اماكن غاية في الاهمية في الدماغ.. وعلماً ان الاية اشارت الى حبل الوريد على انه عضو فردي وغير مزدوج وهذه الحقيقة لاتتفق مع التفسير المصطلح عليه لحد الآن.
    والاية الكريمة قد تجلت فيها ثلاث صفات عظيمة لله سبحانه وتعالى دلت على قدرته في تعريف ارادته ابتداءً بخلق الانسان ومن ثم علمه بالوسوسة التي تحصل في النفس وانه تعالى اقرب للانسان من حبل الوريد فهذا ان دلَّ على شيء فانما يدل على سعة علمه وكماله بخلق الانسان وعلمه بحاله وما يخطر بباله وما يجول في نفسه..
    وبما ان الله سبحانه وتعالى وسطّ بين الوسوسة وبين حبل الوريد فهذا يدل على علاقة وثيقة بينهما.
    ان اصل الوسوسة هو الحركة او الصوت الخفي الذي لايحس فيتحرز منه او هو(الكلام الخفي الذي يحصل في النفس).. وذات علاقة مباشرة بالذهن وان الذهن هو المظهر الذاتي او الباطني للدماغ والذي يقوم بوظائف استرجاعية.. وقد اتضح مؤخراً بان هذا الجهاز هو من المظاهر المركزية للوعي. يتضح مما تقدم ان حبل الوريد هو جزء من اجزاء الدماغ المهمة.
    وله علاقة بالوعي واليقظة والافعال الارادية وغير الارادية وذو اتصال مباشر وغير مباشر مع معظم اجزاء الدماغ المختلفة.. ويقول العلماء ان حبل الوريد يكون على الاغلب هو جذع الدماغ(Brain stem) والله اعلم بمراده..
    ان جذع الدماغ هو جسم عصبي يبلغ طوله حوالي 7,5 سم يختلف في تركيبه الاساسي عن الاوعية الدموية التي تتميز جدرانها بخصائص تجعلها مخصصة لنقل الدم وليس لها صفات الحبل لربط او تثبت اعضاء اخرى.. وهذا بخلاف جذع الدماغ الذي يعتبر وسيطا لربط نصفي كرة المخ مع النخاع الشوكي فتظهر خواص الحبل فيه..
    ومن ناحية اخرى فان الوريد الذي يورد او عن طريقه ترد المعلومات من والى الدماغ فان كلمة الوريد هي تبيان لتوريد المعلومات والحوافز الداخلة والخارجة من الدماغ. وبالاضافة الى هاتين الصفتين(كونه حبلاً وكونه مورداً للمعلومات) فان لجذع الدماغ صفة مهمة اخرى هي احتواؤه على ما يسمى بالجهاز المنشط الشبكي ولهذا الجهازوظائف عديدة اهمها المحافظة على حالة الوعي فيكون الانسان في حالة انتباه وتيقظ، وكذلك فان هذا الجهاز يعجل استلام المحفزات من قبل الدماغ ممكناً ولو قطع الأتصال بين التكوين الشبكي وقشرة المخ لأصبح في حالة سبات عميق فضلاً عن علاقة الجهاز الشبكي المنشط للانتباه، اليقظة، الوعي، النوم، وفعاليات الدماغ الكهربائية فانه يستلم ايضاً ويورد المعلومات من الاجهزة السمعية والبصرية والشمية. ولهذا فمن غير الغريب أن اعتبر قسم من العلماء تدمير جذع الدماغ معادلاً لموت الدماغ الكامل أو دليلاً على ذلك. وهذا البحث قدمه. عمار محمد جزاه الله عنا وعن المسلمين.
    واذا رجعنا إلى الآية الكريمة نجد أن السياق مستمر، ويدل على ارتباط الوسوسة بحبل الوريد اذ يوجد ارتباط مباشر بين ما يحدّثُ الانسان نفسه بصورة خفية وبين مايمكن ان يتحول من الافكار والخواطر إلى فعاليات إرادية حركية.. وهذه الفعاليات تكون ذات علاقة مباشرة وغير مباشرة مع جذع الدماغ اذ تمر الايعازات من خلاله إلى باقي انحاء الجسم.
    وبذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد اعلن انه يعلم الوسوسة وقت حدوثها وكذلك قبل تحولها أو وصولها إلى جذع الدماغ حيث يكون التحول من النية إلى الفعل الحركي في بدايته وبالتعاون مع بقية اجزاء الدماغ الاخرى... فهو سبحانه وتعالى أقرب إلى الانسان من هذه المرحلة فكان ذلك الربط الاعجازي في هذه الآية بين عملية الوسوسة وبين حبل الوريد.. وعلى ما يبدو فقد ذكر جذع الدماغ في الحديث الشريف الذي ذكره البخاري في صحيحه عن سعيد بن السيب عن ابي هريرة(رضي الله عنه) ان رسول الله(صلى الله عليه وسلم) قال(يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم اذا نام ثلاث عقد.. يضرب على كل عقدة مكانها ، عليك ليل طويل فارقد اما اذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة.. فإن توضأ انحلت عقدة.. فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطاً طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان).
    الدلائل والاشارات في الحديث.
    1- ذكر الحديث قافية الرأس وهي من الناحية التشريحية تعني المجرة الخلفية للجمجمة التي يقع فيها كل من جذع الدماغ(Brain stem) والمخيخ (Cerebellum).
    2- اشار الحديث الشريف الى شر من شرور الانسان وهو انه اذا نام عقد الشيطان على رأسه عقدة تمنعه من اليقظة حتى ينام الى الصباح وان اليقظة والانتباه من وظائف الجهاز المنشط الشبكي
    (Reticular aetivating sys)
    والواقع في الجزء المركزي لجذع الدماغ.
    3- حدد الحديث بأن الشيطان يعقد ثلاث عقد لها مكانها..
    وفي هذه النقطة اعجاز لهذا الحديث اذا علمنا ان جذع الدماغ يتكون من ثلاث مناطق تشريحية
    1- Medulla
    2- Pons
    3- Midbrain
    وجميع هذه المناطق تحتوي على التحكم والسيطرة بالدماغ وعلى جسم الانسان ككل.
    يتضح مما تقدم، ان جذع الدماغ الذي يربط الدماغ بالنخاع الشوكي يتميز باحتوائه على ارتباطات عصبية واسعة مع جميع المراكز الدماغية وانه يورد المعلومات من والى الدماغ كما انه له علاقة وثيقة باليقظة والانتباه.
    اشار الله سبحانه وتعالى في الاية الكريمة الى انه اقرب للانسان من حبل وريده فهو سبحانه يعلم الوسوسة قبل حدوثها وكذلك اقرب للانسان من مرحلة تحول الوسوسة والنية الى فعل مادي حركي وهي لاتزال في طور الايعازات العصبية داخل الدماغ فيكون الله جل وعلا اقرب للانسان من وعيه وحسه وانتباهه.
    والله تعالى يقول الحق وهو يهدي السبيل.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مما نقل عن الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة

    أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق يروي ما يلي عن مادة.....
    الميثالويثونيدز

    هي مادة يفرزها مخ الانسان و الحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحادبسهولة مع الزنك والحديد والفسفور. وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الانسان (خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس).
    ويزداد افراز هذه المادة من مخ الانسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة. ثم يقل افرازها بعد ذلك حتى سن الستين. لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الانسان. أمابالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة.

    لذا اتجهت الانظار للبحث عنها في النباتات. وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في ازالة أعراض الشيخوخة، فلم يعثروا على هذه المادة الا في نوعين من النباتات.....


    التين والزيتون.


    وصدق الله العظيم اذ يقول في كتابه الكريم:

    { و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }
    تفكر في قسم الله سبحانه وتعالى بالتين والزيتون وارتباط هذا القسم بخلق الانسان في أحسن تقويم ثم ردوده الى أسفل سافلين.

    وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون، وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الانسان الا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون. قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لاعطاء أفضل تأثير.
    كانت أفضل نسبة هي1 تين : 7 زيتون

    قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بالبحث في القران الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة أما الزيتون فقد ورد ذكره صريحا ستة مرات ومرة واحدة بالاشارة ضمنيا في سورة المؤمنون
    { و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين }

    قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بارسال كل المعلومات التي جمعها من القران الكريم الى فريق البحث الياباني. وبعد أن تأكدوا من اشارة ذكر كل ما توصلوا اليه في القران الكريم منذأكثر من 1427 عام، أعلن رئيس فريق البحث الياباني اسلامه وقام فريق البحث بتسليم براءة الاختراع الى الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة.


    بسم الله الرحمنالرحيم
    { و التين والزيتون (1) وطور سنين(2) وَهَذَاالْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُبِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)}



    سبحان الله!

    فـــائده النوم بالظلام سبحان الله



    اكد باحثون من جامعة اريزونا الامريكيه في بحث علمي ان النوم في الظلام مفيد للصحة


    ويحسن نشاط جهاز المناعه بصورة كبيرة


    وذكر الباحثون ان الجسم يفرز في الظلام هرمون الميلاتونين الذي يؤدي دورا وقائيأ في مهاجمة


    الامراض الخبيثة كسرطان الثدي والبروستات.



    وتشير الدراسات الى ان انتاج هرمون الميلاتونين ـ الذي يعيق نمو الخلايا السرطانية ـ


    قد يتعطل مع وجود الضوء في غرفة النوم .


    ويرى الباحثون ان هذة العملية الطبيعية التي اوجدها الله تعالى تساعد في الاستفادة من الليل


    المظلم للوقاية من انواع معينة من السرطان .



    وكما ينشط الليل المظلم افراز هرمونات معينة في الجسم , فإن ضوء النهار ينشط هرمونات اخرى


    تقوي جهاز المناعة , وتقي الجسم من عدد من الامراض.

    و القرآن الكريم أول من أكد ذلك ...

    الم يقل الله تعالى (( الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ))


    وقال الله تعالى(( وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشا ))


    منذ أن لخص أرسطو النظريات السائدة في عصره والمتعلقة بتخلق الجنين، استمر الجدل بين أنصار نظرية الجنين الكامل القزم الموجود في ماء الرجل وبين أنصار نظرية الجنين الكامل القزم الذي يتخلق من انعقاد دم الحيض لدى المرأة . لقد تصور معظمهم أن الإنسان مختزل في الحبة المنوية فرسم له العلماء صورة وتخيلوا أنه يوجد كاملا في النطفة المنوية غير أنه ينمو وكبر في الرحم كالشجرة الصغيرة


    إلى أن كلاً من حوين الرجل وبويضة المرأة يساهمان في تكوين الجنين، وهو ما قال به العالم الإيطالي "سبالانزاني" Spallanzaniسنة 1775م . وفي عام 1783 تمكن "فان بندن" Van Beneden من إثبات هذه المقولة وهكذا تخلت البشرية عن فكرة الجنين القزم. كما أثبت "بوفري" Boveri بين عامي 1888 و 1909 بأن الكروموسومات تنقسم وتحمل خصائص وراثية مختلفة، واستطاع "مورجان" Morgan عام 1912 أن يحدد دور الجينات في الوراثة وأنها موجودة في مناطق خاصة من الكروموسومات.

    يتجلى لنا أن الإنسانية لم تعرف أن الجنين يتكون من اختلاط نطفة الذكر وبويضة الأنثى إلا في القرن الثامن عشر، ولم يتأكد لها ذلك إلا في بداية القرن العشرين.

    بينما نجد القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة قد أكدا بصورة علمية دقيقة أن الإنسان إنما خُلق من نطفة مختلطة سماها "النطفة الأمشاج" فقال تعالى في سورة الإنسان ( إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) (الإنسان:2). وقد أجمع أهل التفسير على أن الأمشاج هي الأخلاط، وهو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة. والحديث الشريف يؤكد هذا عندما أخرج الإمام أحمد في مسنده أن يهودياً مر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقالت له قريش: يا يهودي، إن هذا يزعم أنه نبي فقال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي، فقال: يا محمد، مِمَّ يُخلق الإنسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا يهودي، من كلٍّ يخلق: من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة، فقال اليهودي: هكذا كان يقول مَن قبلك" (أي من الأنبياء).
     
  2. سهم مرتاح

    سهم مرتاح عضو نشط

    التسجيل:
    ‏3 ابريل 2006
    المشاركات:
    1,244
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    kuwait
    جزاك الله خير على نبذه من الاعجاز العلمي في القران
    طبعا هناك اشياء كثيره لم نستخرجها نحن المسلمين وسبقونا اليها
     
  3. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيك
     
  4. zoya_y

    zoya_y عضو جديد

    التسجيل:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9,261
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    DREAM WORLD
    سبـــــــــــــحان الله :)
     
  5. ALSERHAN

    ALSERHAN عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 فبراير 2007
    المشاركات:
    2,289
    عدد الإعجابات:
    2
    سبحان الله..