5 نصائح للاستفادة من البورصة المتذبذبة.. صعودا

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة kmefic, بتاريخ ‏1 يونيو 2008.

  1. kmefic

    kmefic عضو جديد

    التسجيل:
    ‏30 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    207
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الوطن العربي
    إعداد: مارون بدران
    قد يصلح وصف عام 2008 بعام الأسهم الصغيرة في سوق الكويت للأوراق المالية. فبعد مرور 5 أشهر من السنة، تعتبر الشركات الصغيرة نجم البورصة المحلية من دون منازع. وقد رافقت هذه النجومية ظواهر متعددة منها الجديدة ومنها القديمة المتجددة. وأبرز هذه الظواهر التي اتفق عليها المحللون والتقارير البورصوية:
    • ارتفاع حدة التداولات الوهمية على بعض الأسهم الصغيرة، مما جعل المضاربة في السوق اليوم أقوى من أي وقت مضى. ولعل ارتفاع المؤشر السعري أكثر بكثير من المؤشر الوزني خير دليل على ذلك.
    • تحقيق بعض أسعار الأسهم الصغيرة قفزات خيالية منذ بداية العام، وصل بعضها إلى 400 في المائة.
    • الاقفالات الوهمية للسوق أو ما يعرف بإقفالات الدقيقة الأخيرة يعيد إلى الأذهان عام 2005 كما أن سيناريو المطالبات بمعالجة الظاهرة يعيد نفسه.
    وعلى الرغم من هذه الظواهر السلبية التي رافقت تحقيق الأسهم الصغيرة معدلات ارتفاع قياسية، سجل المؤشر السعري 19،6 في المائة نموا منذ بداية العام في حين ارتفع نظيره الوزني 6،2 في المائة. ويقدم السوق الصاعد الذي تكثر فيه المضاربة فرصا كثيرة، ينصح الخبراء والمتخصصون باقتناصها في الوقت المناسب. وأبرز المدارس التي تساعد في معرفة هذا الوقت المناسب وآلية دخول السهم في هذه الفترة ومتى الخروج منه تعرف بمدرسة «سوق المضاربة على الصعود». ويشرح كتاب «دليلك للتوقيت المناسب في سوق الأسهم» لمؤلفه كولين ألكسندر ماهية هذه المدرسة وتفاصيل الشراء والبيع وآلية المضاربة في هذه المرحلة التي تمر فيها سوق الكويت للأوراق المالية.
    وينصح الكتاب بشراء الأسهم عندما ترتفع قيمتها في سوق المضاربة على الصعود وليس عندما تهبط قيمتها، أو تنحرف عن مسارها. ويعتبر أن سوق المضاربة على الصعود قد يرسّخ أقدامه حتى يستمر لفترة طويلة تمتد عادة لأشهر عدة أو حتى لسنوات.
    وتظهر حركة المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية بين 2 مارس الماضي حتى إقفال 29 مايو تشابها مع الخط المتعرج المتصاعد الذي يجسد سوق المضاربة على الصعود.

    قراءة مؤشر السوق

    سوق المضاربة على الصعود، او تحسن الاتجاه العام لاسعار السوق يحدث عندما تشير حركة السعر الى سلسلة متعاقبة من الارتفاعات «المرتفعة» والانخفاضات المرتفعة في الرسم البياني الشهري للسعر.
    ويولد هذا النمط ما يعرف بالخط المتعرج المتصاعد (الرسم المرفق) ، وكقاعدة عامة كلما كان الاتجاه التصاعدي المتعرج ثابتا ومنتظما، وقلت الاندفاعات الشاذة نحو الهبوط او الارتفاع، زادت احتمالات استمرار الاتجاه نحو الارتفاع.
    ويذكر الكتاب ببعض الحقائق البديهية المعروفة فيقول انه مقابل كل مشتر، هناك بائع والعكس صحيح، لهذا قد يغري ذلك المتداول للاعتقاد بان هناك نوعا من التعادل.لكن الامر ليس كذلك فالشيء المهم حقا والذي كشف عنه التحليل الفني يتمثل في الجرأة والمثابرة النسبية في البيع والشراء. فالمشتري الجريء يدرس جميع الاسهم المعروضة بـ200 فلس، على سبيل المثال، ويرى ما يمكن شراؤه بـ250 فلسا او اقل، ثم تلك التي يمكن شراؤها بـ300 فلس.. الخ. ويكون من الواضح معرفة عدد الاسهم التي يتم تداولها عند كل سعر، لان المشتري يترك وراءه آثارا يسهل على الآخرين رؤيتها.
    ومع ذلك فالعكس صحيح عندما يكون البائع هو الشخص الذي يقدم التنازلات، عندئذ يهبط السعر. وبالطبع من الناحية العملية لم يحدث قط ان ظل سوق من الاسواق يسير في اتجاه واحد للابد. وعادة ما يخفف الصبر من حدة جرأة كبار المشترين، اما المشتري الذي يتسم بقوة العزم والتصميم، مثل بعض الصناديق والمحافظ فسوف يشتري بعض الاسهم التي ترتفع قيمتها الى سعر معين، ثم يتراجع لمعرفة الى اي مدى سوف يجتذب ارتفاع السعر البائعين. لهذا يتراجع السعر قليلا ليعود حينئذ الصندوق لشراء المزيد عندما تخبو حدة النشاط ويستقر السعر. وعندما تشتد الرغبة في امتلاك الاسهم، فان المشترين سوف يعودون قبل ان ينخفض السعر عن مستوى الهبوط الذي شهده اخيرا، والعكس صحيح مرة اخرى عندما يتفشى ضغط البيع.
    وهكذا تؤدي قوى العرض والطلب الاساسية الى حدوث النمط الذي يظهر في الرسم البياني في صورة خط متعرج.

    استخدم الرسم البياني الخطي

    ان نظرية توقيت السوق القائمة على استخدام الخطوط المتعرجة لن تخبرك متى سوف ينخفض السعر، لكنها توضح لك متى سوف يرتفع ما ان تكتمل دورة الانخفاض كما كان محتملا. ويشير الكتاب الى ان غالبية برامج الرسم البياني يمكن اعدادها بحيث يظهر رسم بياني خطي تلقائي يربط بين اسعار اقفال كل فترة زمنية. فاذا كان سعر اقفال سهم ما في نهاية شهر ابريل يصل الى 250 فلسا وفي نهاية شهر مايو الى 300 فلس فان الخط البياني يتحرك خطوة واحدة الى الامام. ويزيد بمعدل 50 فلساً على الرسم البياني الشهري، بغض النظر عن تقلبات السعر خلال ذلك الشهر. لكن هناك برامج رسوم بيانية تضطر معها الى اللجوء الى طرق غير مباشرة لتنفيذ رسم بياني خطي، حيث يمكنك اخفاء خطوط السعر، والاحتفاظ بالدراسات المختلفة تكون فيها المتوسطات المتحركة واحدة. وعندما نجعل قيمة المتوسط المتحرك هو 1 فان ذلك يماثل الرسم البياني الخطي.
    في بعض الاحيان تتسم حركة السوق بالمضاربة الشديدة على الارتفاع، بحيث لا تتخطاها العين، وفي الاسواق القوية للمضاربة على الصعود، والتي يعد تداول الاسهم فيها اكثر امنا، فان حركة السوق نحو الارتفاع تظهر قدراً من الاستمرارية من دون حدوث ارتفاعات او انخفاضات هائلة، تماما كما هو حاصل في سوق الكويت للاوراق المالية.

    متى تشتري؟

    ببساطة يمكنك ان تدرك ان هناك نقطة محددة يمكنك عندها القيام بعملية شراء جديدة ذات مخاطرة محدودة في كل مرة يتجه فيها الخط البياني نحو الصعود بعد التصحيح، خصوصا عندما يكون هناك اتجاه تصاعدي متعرج من السهل ملاحظته. ان هذا المعيار، الذي يعتمد على استخدام الاتجاه التصاعدي في الرسم البياني الخطي الشهري بمفرده يعد بمنزلة اداة عملية لشراء الاسهم.
    من الناحية المثالية، ينبغي ان تكون هناك مؤشرات اخرى للتأكد من صحة النتائج، لكن اذا انتظرت لنهاية الشهر فقد تجد نفسك مكتوف اليدين بينما تفلت منك الفرص، وهو شعور غير مريح! ونظرا لان اتجاه اسعار الاسهم يستمر لفترة طويلة فانك لا تكون مخطئا تماما اذا قمت بشراء اسهم عندما يكون هناك اتجاه قوي نحو الصعود، اذا توفر لديك المال اللازم طبعاً.
    وفي حقيقة الامر حتى سوق المضاربة على الصعود لها طريقتها غير المعتادة في التحرك، خصوصا عندما يسود اتجاه نحو الصعود منذ بعض الوقت، ويكون الاغراء قويا لبيع سهم يبدو متعثرا. لكن قد لا يتعدى الامر كون السوق يحاول استيعاب الارباح المبدئية التي تحققت قبل استكمال مسيرته نحو مزيد من الارتفاع. وكما سبق واشرنا قد يأخذ المستثمرون الجريئون قسطا من الراحة آنذاك مما يعني محاولة بعض المستثمرين المشاركة في الحصول على ارباح من السهم، مما يؤدي الى ميل الاسعار نحو الهبوط قليلا. لكن اذا شهدت الاسعار مزيدا من الهبوط فسوف يرغب المزيد من المستثمرين في تجميد ارباحهم، وفي الوقت ذاته قد يرغب بعض المشترين الجدد في التأكد من ان ارباحهم القليلة لا تتحول الى خسارة مما يجعلهم يقومون ببيع الاسهم كذلك.
    لكن بعد مرور بعض الوقت تخفت حركة البيع، ويهيمن من جديد ضغط الشراء عندما يصبح المستثمرون، الذين يرغبون في الشراء بسعر منخفض بعد ارتداد السوق الى الارتفاع مجددا، اكثر جرأة من المستثمرين الخائفين الذين ينسحبون من السوق، ثم يبدأ السهم في التحرك نحو الصعود من جديد. لهذا عليك التمييز بين الارتداد الطبيعي في حركة السوق والارتداد الذي يبشر ببداية مزيد من الهبوط الحاد.

    ث.قْ بالسهم حتى هبوط 5%

    يتطلب الوثوق في سهم يسير عكس تيار الصعود غالباً فطنة وإدارة مالية حكيمة.
    وبناء على ذلك يمكن بصفة عامة مواصلة السير مع اتجاه سوق المضاربة على الصعود عندما لا يتعدى انخفاض السعر مستوى الهبوط السابق بنسبة 5 في المائة أو رقم قريب منه.
    وعادة ما تكون هناك مجموعة من أوامر البيع، أو الشراء المفتوحة المقدمة التي ينفذها كبار المستثمرين مثل صناديق الاستثمار، وذلك لشراء الأسهم التي تزيد قليلاً على الرقم الذي يقترب من نسبة 5 في المائة، ومــجموعة طلبات مفتوحة للبيع عندما تهبط القيمة رقماً واحداً فقط.
    لكن على المدى البعيد يصبح من المفيد تتبع حركة الأموال.
    وكقاعدة عامة، إذا كان مستوى التأييد النفسي للرقم المقرب يجتذب أموالا جديدة، عندئذ يكون السهم غالباً قوياً مع احتمالات عودة الاتجاه التصاعدي لحركة الأسهم.
    أما إذا تغير مستوى التأييد النفسي تصبح الرغبة العامة للبيع أقوى من أي رغبة أخرى للشراء.


    ب.عْ قبل المضاربة على الهبوط

    من المحبذ البيع عندما يفقد السهم أو السوق الزخم بصفة عامة، وقبل أن تجد نفسك فريسة فخ سوق المضاربة على الهبوط.
    كل مستثمر يتبع استراتيجية شراء الأسهم والاحتفاظ بها يلتزم بركوب موجة سوق المضاربة على الهبوط حتى بلوغها أدنى مستوياتها سواء في سهم فردي، أو صندوق مشترك، أو في حافظة مالية تبدو منوعة، لكنها في الحقيقة تضم أوراقاً مالية ذات مخاطر مماثلة.
    لذا ينبغي عليك عدم ارتكاب خطأ الظن في أن أسهمك ستسير ضد التيار في سوق المضاربة على الهبوط. فبصفة عامة تهبط قيمة 9% من الأسهم في مثل هذا النوع من الأسواق.
    ففي سوق المضاربة على الهبوط الحديث يمكنك شراء الأسهم التي استفادت من أسعار الفائدة التي تم خفضها قسراً، أو من قيمة الدولار المتدنية التي هبطت قيمته رداً على أسعار الفائدة المنخفضة.
    وفي ظل وجود سوق المضاربة على الهبوط فإنك تتكبد الخسائر مرتين. اذ تتعرض للخسارة عندما تهبط قيمة أسهمك، وتخسر عندما لا يتوافر المال لإبرام الصفقات بعدما يبدأ السوق التالي للمضاربة على الارتفاع مرة أخرى.
     
  2. wild ccat

    wild ccat عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 مايو 2008
    المشاركات:
    5
    عدد الإعجابات:
    0
    شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    يعطيك العافية