تحذير: ( قرآنت ) موقع إسرائيلي يهدف إلى حذف آيات من القرآن الكريم

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة بوسعود66666, بتاريخ ‏23 يونيو 2008.

  1. بوسعود66666

    بوسعود66666 عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2007
    المشاركات:
    15,265
    عدد الإعجابات:
    5
    مكان الإقامة:
    مجلس الوزراء
    في خطوة غريبة للغاية، نشر موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية تقريرا، قال فيه أن مجموعة من الطلاب البدو الإسرائيليين قاموا بالتعاون مع محاضرهم اليهودي لتدشين مشروع فريد من نوعه, يسمى ' قرآنت '. وأضاف أن المشروع ( يجعل الذكر الحكيم ' على حد قوله ' وسيلة تربوية يستخدمها كل رب عائلة. ويبحث المستخدم في الفهرست لقرآنت عن المسألة التربوية التي تعنيه، وعندها يحصل على الآية الكريمة التي تتعلق بمسألته. بعد ذلك تعرض أمامه قصة قصيرة من وحي الحياة اليومية، حيث يكون في نهايتها دليل حسي أمام المعلم أو رب العائلة ليستخدم الآية القرآنية الواردة، ويعي رسالتها في خطابه للطفل. وفي الختام يحصل المستخدم على توضيح أو تعليل سيكولوجي – تربوي موجز يبين ما جرى.

    وأضاف التقرير أنه تم تطوير المضامين التي يستخدمها ' قرآنت ' باللغة العبرية من قبل مجموعة من الطلاب البدو ممن يواصلون تحصيلهم العلمي للحصول على شهادة الماجستير، وذلك بإرشاد محاضر المادة د. عوفر جروزيرد. وقال أن المشروع الذي يلخصه كتاب صدر مؤخرا في جامعة بئر السبع، حظي بثلاث مقدمات كتبها ثلاثة من الشيوخ المعروفين. وأضاف التقرير ( ستتم لاحقا ترجمة المواد من العبرية إلى العربية وإلى لغات أخرى تشيع في البلاد الإسلامية مثل التركية، الفارسية، الإنجليزية، والفرنسية. وهناك أمل في أن تتسنى في مرحلة لاحقة إقامة شبكة حاسوبية يكون لها روادها والمنتفعون بها ).

    وأشار التقرير إلى أن مشروع قرآنت اختير ليشارك في معرض ' آفاق الغد' الذي يتم فيه عرض 60 اختراع إسرائيلي قد يؤدي إلى تغيير المستقبل في مجالات الطب والزراعة والتكنولوجيا والبيئة والتقنية العالية وعلوم الحواسيب والمجتمع، والذي أقيم في إطار مؤتمر رئيس الدولة ( مع الوجه إلى الغد ). كما أشار التقرير إلى أن مشروع ' قرآنت ' يجعل من الذكر الحكيم وسيلة تربوية يستخدمها كل رب عائلة. وبذلك يظهر قرآنت عظمة القرآن المجدية، لتكون في خدمة كل البشر، الأمر الذي لم يتحقق من ذي قبل، وأن ' قرآنت ' يدمج القرآن مع توجهات ومقاربات تربوية حديثة، ويبني جسر ذا اتجاهين يمتد بين العالم الإسلامي وبين أبناء الحضارة الغربية. فالمستخدم المسلم يتعرف إلى النواحي التربوية المستجدة التي تتجلى في كتاب الله وآياته، بينما تعرض على المستخدم الغربي دلالات تربوية تشير إليها الآيات الجليلة.

    وقال إن قرآنت يعكس جمال الذكر الحكيم، حيث يعرض كرامة الإنسان، ويجعلها في مركز اهتمامه، وبذلك يكون ردا قاطعا على من يدعي أنه يمكن أن يستخدم القرآن لأهداف من شأنها أن تحفز على الإرهاب. وأنه بسبب كون هناك مواضيع مشتركة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية فإن مطمح المبادرين هو أن تطوير موقع قرآنت على شبكة الانترنت حتى يصبح شبكة اجتماعية في لغات متعددة، ستساهم في بناء مجتمعات إنسانية لها مجالات الاهتمام المشتركة, ستكون مدعاة لتأسيس جسر ذي اتجاهين بين أبناء الحضارات.

    وقال التقرير الذي نشره موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية نقلا عن طالبة بدوية إحدى المبادرات للمشروع وتدعى ' بشرى مزاريب '، نقل عنها ( درسنا في السنة الماضية نحن خمسة عشر طالبا بدويا، موضوع الاستشارة التربوية، بهدف الحصول على شهادة الماجستير. وكان ضمن هذه الدراسة مساق 'علم النفس التطوري' الذي يحاضر فيه د. عوفر جروزبرد. وبينما كانت المحاضرات تمضي كالمعتاد، توجهت للمحاضر، وقلت له، أتريد أن أقول لك الحقيقة، إن كل ما تعلمناه لا يجدي ولا يساعدنا. سألني المحاضر عوفر متعجبا، ولماذا؟. وضحت له أنه ربما سيأتيني أحدهم غدا وأنا المستشارة التربوية، وهو يقول لي مؤكدا ' مسني الجن '، أو يقول شيئا من هذا القبيل مما يتردد في مجتمعنا ومعتقداته. فكيف بالله عليك تفيدني موادك هذه التي تعلمنا إياها?. إذن، ما الذي يساعد؟ سألني عوفر. أجبته ' إنه القرآن الكريم ' ).

    ويضيف موقع الخارجية أن د. عوفر طلب أن توضح له الأمر. فقالت له، إن اقتباس آية من القرآن في سياقها، يترك تأثير عظيم على جماعة المسلمين لا يضاهيه تأثير آخر. وأنه في المحاضرة التالية حضر عوفر إلى مجموعته وهو يحمل أجزاء القرآن الثلاثين. وزع بيننا هذا الأجزاء، ودعانا لأن نستخرج الآيات التي تتطرق إلى الناحية التربوية العلاجية في كل جزء وجزء. وسرعان ما اتضح لهم أنها واردة كثيرا في القرآن، وذلك على غرار الآيات التي تدعو الإنسان إلى أن يتحمل المسؤولية، أن يقول الحق ويصدق، أن يحترم الآخرين. ويضيف التقرير نقلا عن الطالبة البدوية ( دعانا عوفر إلى أن نؤلف قصة قصيرة تلائم كل آية من الآيات التي اخترناها، وتكون القصة من وحي حياتنا اليومية، بحيث تمثل صورة يعرضها الأب أو المعلم (المربي)، ومن خلالها يتم نقل رسالة الآية أو فحواها. لقد جمعنا معا أكثر من ثلاثمائة قصة، وكان أن أضاف عوفر بعد كل قصة تعليلا سيكولوجيا - تربويا يسيرا وقصيرا، ومن هنا كان الاسم .. قرآنت. من جانب آخر تعتبر تلك الخطوة من وجهة نظر البعض محاولة إسرائيلية للتقارب بين إسرائيل والعالم الإسلامي، وخاصة وأن المشرف على المشروع دعا الدول الخليجية إلى تمويله ماليا. ولكن على صعيد آخر ستحقق إسرائيل من خلاله غاية كانت تسعى إليها بشتى الطرق، وساعدتها في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، حين طالبت بحذف آيات من القرآن الكريم تفضح حقيقة ما قام به اليهود وبني إسرائيل من قتلهم للأنبياء وافترائهم على الله. وهي محاولة تهدف على المدى البعيد إلى خلق جيل من المسلمين لا يشعرون بالعداء تجاه إسرائيل، ولكن محاولاتها المستمرة باءت بالفشل حتى الآن. لذا فالتجربة الحالية هي محاولة للالتفاف على المخطط القديم الذي يريد حذف آيات من القرآن الكريم، عن طريق تفسيره إسرائيليا.
     
  2. (فزاع)

    (فزاع) عضو جديد

    التسجيل:
    ‏18 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    4,473
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    .. الكون ..
    لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى .. حتى تتبع ملتهم .. صدق الله العظيم


    ويا عساهم ما رضوا عنا - لا بالدنيا ، ولا بالاخره - ..!
     
  3. مديرو

    مديرو عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 يناير 2008
    المشاركات:
    1,445
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    اليرموك
    أولاً .. مشكووووور على مواضيعك الحلوه يالحلو


    ثانياً .. لو يسوون لهم مليوووون موقع و موقع بهدف إلغاء آيه وحده .. ما راح يقدرون .. أبد!!! والسبب



    قال تعالى (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) .. فقد تعهد الله عزوجل بحفظ كتابه إلى يوم الدين .. بمعنى ..


    سيستمر حفظة القرآن بحفظه بالصدور .. وسيستمر علماء الأمه بالتصدي لأي محاولة لطمس حقيقة الدين أو أي محاولة لإلقاء أدنى شبهه على ديننا الخالد ..



    ومع هذا كله .. يجب علينا التنبيه والتوعيه .. مثل ماسوى الحلو .. بوسعوود:)