دلوعة كلمة هبوط ونزول السوق اهي كلمة تذبذب وهذي اهي موضة هاليومين

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة خلطة الكذله, بتاريخ ‏10 أغسطس 2008.

  1. خلطة الكذله

    خلطة الكذله عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    110
    عدد الإعجابات:
    0
    الأسهم المحدودة والمتوسطة الدوران تتصدر قائمة الأكثر انخفاضاً

    »المشورة« تتوقع استمرار تذبذب البورصة نتيجة جفاف السيولة



    رصد تقرير المشورة الأسبوعي عن أداء سوق الكويت للأوراق المالية استمرار تأثير العوامل السلبية في أداء سوق الكويت للأوراق المالية وللأسبوع الرابع على التوالي، تراجعت معه مؤشرات القيمة والكمية الى أدنى مستوياتها لهذا العام وبشكل تدريجي لم يخلق اي نوع من الهلع بين المتداولين، انما سارت الأمور طبيعية، فهي طبيعة الأسواق المالية لا يوجد ارتفاع مستمر أو هبوط مستمر، خصوصا اذا ما كان التراجع تدريجيا فنيا جاء بأعذار مختلفة بعد موجات صعود متتالية استمرت عاما ونصفاً تخللتها مرحلة تصحيح ثانوية واحدة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، ومن العوامل السلبية المؤثرة، السياسية أولا والتي بدأت تطفو على السطح مرة أخرى من تراجع نمو اكبر 4 اقتصاديات في العالم ودخول بعض المؤسسات العالمية في خسائر متتالية وأعنى هنا الأمريكية والمتأثرة بأزمة الرهن العقاري، أيضا هناك عوامل اقتصادية محلية سلبية منها تراجع السيولة بعد القوانين الجديدة التي أصدرها البنك المركزي والتي أراد بها كبح جماح التضخم المستشري في الاقتصاديات الاقليمية خلال هذه الفترة، أيضا عامل مهم خاصة بالسيولة النقدية اثر فيها وسرع عملية التصحيح عند مستويات المؤشر خلال هذه الفترة وهو اقتراب عمليات اكتتاب كبيرة خاصة بالشركات الكويتية الساعية الى توسيع نطاق استثماراتها بتكاليف استثمار منخفضة، نتيجة الحذر من تقلبات الاقتصاد العالمي الذي يرجح أن تطول آثارها اقتصاديات المنطقة على المدى الطويل نسبيا، هناك عامل آخر أثر سلبيا في نسبة مشاركة المتداولين هو موسم الصيف والسفر والذي يفضل به الكثير تسييل استثماراتهم والتوقف عن الاستثمار بالأسهم خلال فترة الاجازة الصيفية.
    من العوامل التي مازالت ايجابية وان تراجعت بشكل محدود هو موسم اعلانات الأرباح، والذي جاء بنمو جيد في بدايته تراجع هذا النمو مع اقتراب فترة السماح بالاعلان من نهايتها، فتراجع تأثيره تدريجيا ولكنه أعطى المؤشر السعرى تماسكا بعد سقوط عدة جلسات متتالية، فاستقر المؤشر وبدأ عمليات تأسيس وان ظل يميل الى السلبية والتراجع التدريجي.
    وتراجع مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة بشكل محدود وفقد فقط ما نسبته %0.17، قياسا على تراجع المؤشر الوزني العام والذي تراجع بثلاث أرباع النقطة المئوية، بينما تراجع مؤشر المشورة للأسهم وفق الشريعة بمقدار %1.73، وتراجعت كميات وقيم المؤشرات الثلاثة بنسب متقاربة وكانت بين 12الى %15 تقريبا.
    وتصدرت أسهم محدودة ومتوسطة الدوران قائمة الأسهم الخمسة الأكثر انخفاضا في مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة، وجاء في مقدمتها سهم صفوان الذي تراجع بنسبة %17 ثم سهم المستثمر الدولي بنسبة %10.5 ثم التغليف وبترو جلف وبورتلاند وتراجعت على التوالي بنسب 10.3 و9.3 و%8.7، بينما سجلت أسهم تعمير ومنا القابضة أفضل الارتفاعات خلال الأسبوع الماضي وحققت ما نسبته 7.7 و%5.6 على التوالي ثم تبعها أسهم بحرية وأركان وزين وبنسبة %5 تقريبا، ويلاحظ أن الأسهم المحققة ارتفاعا من الأسهم النشطة وعالية الدوران مما يشير الى عمليات شراء حقيقية ولكن بسبب تذبذب الأداء جاءت ارتفاعاتها محدودة قياسا على الأسهم الأكثر انخفاضا، من الأسهم النشطة خلال الأسبوع الماضي كان سهم الدار بعد أن أعلن أرباحا جيدة نشط بشكل مفاجئ في آخر الأسبوع، وهو من الأسهم المعاكسة لاتجاه المؤشر خلال السنتين الماضيتين اي أن معامل بيتا سلبي لهذا السهم.
    اجمالا من المرجح أن يستمر أداء السوق المتذبذب خلال الفترة المقبلة خصوصا مع ضعف واضح في السيولة وقرب البدء باكتتابات مهمة وتحتاج سيولة كبيرة جدا، وقرب شهر رمضان الذي تتقلص فيه فترة التداول ويميل الكثير الى المراقبة دون الدخول كما بقية أشهر السنة الأخرى.