«زين» تحيّي السعودية بعرض «هائل» فبماذا ترد «الاتصالات» في الكويت؟

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة cc555, بتاريخ ‏28 أغسطس 2008.

  1. cc555

    cc555 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 أغسطس 2007
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    0
    «آلو، السلام عليكم»، إنها «زين» في السعودية توجه التحية لمنافستها العملاقة «الاتصالات السعودية» بعرض مغر للعملاء... لا مكالمات أرخص ولا رصيد أكثر، بل تكفّل بنصف الفاتورة لأول نصف مليون عميل لمدى الحياة! يدفع العميل فاتورة شهر ويتكلم في الشهر التالي مجاناً.
    يشبه العرض عرض «اتصالات» الإماراتية، الذي دشنت فيه دخولها المنافسة في السوق المصري، بأغنية طنانة رنانة تقول كلماتها «ضعف الرصيد». مع فارق أن عرض «زين» يسري مدى الحياة لمن يشملهم العرض.
    إنها حرب الأسعار إذاً، مع أن «زين» و«الاتصالات» أكدتا مراراً أن المنافسة ستكون بالخدمات لا بالأسعار، لكن في منافسة تضخ فيها كل هذه المليارات هل يمكن استبعاد سلاح السعر؟
    بالطبع لا، لكنه لن يكون إلا واحداً من أسلحة كثيرة في المعركة الأكثر إثارة في تاريخ القطاع الخاص الخليجي، كما في تاريخ انفتاح الأسواق الخليجية على بعضها. «زين» الكويتية في السعودية، و«الاتصالات» السعودية في الكويت، والتحية بدأت هناك، وعلى الجميع أن ينتظر الجواب هنا.
    في هكذا منافسة، يستحق كل عرض المتابعة والقراءة في سياق الاستراتيجيات التسويقية، فكل من الطرفين لديه اوراق كثيرة مخبأة، ومع كل عرض تنكشف ورقة. وللمرة الأولى يأخذ التنافس في قطاع الاتصالات هذا البعد الإقليمي، «زين» تتحالف مع نفسها في 22 بلداً، ومع «موبينيل» في مصر لتؤمن امتداداً في أكبر سوقين عربيين، و«اتصالات» تستغل على أحسن وجه شبكاتها في أكبر ثلاثة أسواق عربية، السعودية والإمارات ومصر، و«الاتصالات السعودية» تنطلق من موقع متين في المملكة إلى انتشار عربي قوي.
    في هذه المرحلة بالذات، تشد المنافسة بين «زين» و«الاتصالات السعودية» الأنظار أكثر من سواهما، فالشركتان تبادلتا ميادين المنافسة في ما بينهما، وقرر كل منهما اللعب في ملعب الآخر.
    وببساطة فقد «استفتحت» زين التشغيل في السوق السعودي،بعرض أقل ما يقال عنه أنه يدخل في صميم «حرب الاسعار» عبر منحها أول نصف مليون عميل خصماً لغاية 50 في المئة على فاتورتهم لمدى الحياة، بالاضافة الى فرصة التواصل الدولي بالتعرفة المحلية في 16 دولة.
    وان كانت «زين» السعودية قد أطلقت شعار «شهر لك وشهر عليك» لتسويق هذا العرض في المملكة، الا أنها تعلم أنه سيكون البداية لتكون حصة الـ30 في المئة التي تستهدفها على المدى البعيد لها، وللبدء بتحقيق أرباح بنهاية السنة الثانية للتشغيل، كما أعلن الرئيس التنفيذي للشركة في السعودية مروان الاحمدي.
    وإذا كان مسؤولو الشركتين قد أكدوا حصر المنافسة بتطوير الخدمة وتحسين نوعيتها، مستبعدين الدخول في «حرب أسعار» فإن الكثير من المحللين لا يرون أن من الممكن استبعاد لعبة الأسعار من المعادلة، إذ إن أساس المنافسة التجارية يقوم على تخفيض الاسعار مع المحافظة على جودة الخدمة. اضافة الى أن الطرفين قد يتفاديان الافصاح عن أمر كهذا، إما للمحافظة على الخطط التسويقية وأسرار المهنة أو انطلاقاً من «ديبلوماسية الأعمال» في المناسبات المشتركة.
    ويأتي عرض «شهر لك وشهر عليك» بعد إطلاق «زين» «نادي الأرقام المميزة» في المملكة، في ما يشبه الرسالة بأنها ستحارب على الجبهتين، الخدمة المميزة والأسعار. ولا شك أن هذه الانطلاقة القوية سترسم خطوطاً أساسية في خريطة المنافسة المتوقعة بين العملاقين في السوق الكويتي. فمع أن السوقين مختلفان من حيث الحجم، الكثافة السكانية وطبيعة المجتمع، الا أن مبادئ المنافسة والسياسات التسويقية والترويجية واحدة.
    وتشير هذه المعطيات الى أن العميل الكويتي سيكون على موعد مع عروض تسويقية في الفترة المقبلة، يفرضها واقع بدء التشغيل التجاري لـ«الاتصالات الكويتية» في السوق، والتي من المتوقع أن «ترد» وتدخل السوق الكويتي بعرض أو عروض مشابهة للذي دخلت فيه «زين» سوقها الاصلي. فعسى أن يخرج العميل بالنهاية الرابح الاول من هذه المواجهة.
    تبقى الاشارة الى أن «زين» وبدخولها السوق السعودي ،ألغت مفهوم التجوال الدولي في 16 دولة منها 5 دول عربية، السعودية، الاردن، البحرين، العراق والسودان، الى جانب شبكة واحدة بين مصر والسعودية تضم مشتركي زين و«موبينيل» فقط، فيما وقعت «الاتصالات السعودية» اتفاقية عالمية لتخفيض تعرفات التجوال الدولي ضم عدداً كبيراً من الشركات المشغلة.
    وربما آن الأوان للعميل الكويتي أن يتمتع بهذه المميزات، بعد أن فتحت «شهية الشركات» على الشبكات الموحدة، وخصوصاً مع اقتراب موعد بدء تشغيل الاتصالات الكويتية محلياً، وهي المولود الجديد للاتصالات السعودية المشغل الاكبر في السوق السعودي. والتي بالتأكيد تفكر في شبكة موحدة بين البلدين لو أن بوابات وزارة المواصلات الدولية «المقفلة» الى اليوم تسمح لها بذلك. لتفتح المنافسة التي تنعكس ايجاباً على المستهلك الكويتي.
     
  2. alsaher55

    alsaher55 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 يوليو 2007
    المشاركات:
    272
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    حسبي الله عليهم ماصينا مص
     
  3. الطـبـيـب

    الطـبـيـب عضو نشط

    التسجيل:
    ‏16 مايو 2008
    المشاركات:
    2,345
    عدد الإعجابات:
    20
    مكان الإقامة:
    النعيم
    إن شاء الله بس تنزل شركة الاتصالات الثالة والله المكالمات حيل مكلفة بالكويت وللاسف بكل العالم سعر الاتصالات تنزل الا عندنا ترتفع
     
  4. damei67

    damei67 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2006
    المشاركات:
    74
    عدد الإعجابات:
    0
    بدت الحرب

    من الاعلانات اللى اشوفها بدت حرب العروض بينهم فى السعوديه واكيد راح تنتفل الى الكويت لما تشتشغل الاتصالات الثالثه
     
  5. انطلق2

    انطلق2 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏20 يناير 2007
    المشاركات:
    1,629
    عدد الإعجابات:
    1
    تصدق إن شركات الإتصالات بكل مكان يصير بينهم حروب أسعار و تكسير روس...إلا بالكويت يصيرون حبايب و متفاهمين و متفقين على المواطن الكويتي....الكويت أرض السلام.

    وبتشوفون باجر..
     
  6. مراقب الاسهم

    مراقب الاسهم عضو نشط

    التسجيل:
    ‏14 سبتمبر 2005
    المشاركات:
    870
    عدد الإعجابات:
    12
    برااااااااااااااافوووو يالبراك

    ضربه معلم


    العرض جدا ذكي

    دققوا على كلمه (((((اول 500 الف عميل ))))) يعني ممكن استقطاب العملاء على هذا العرض يكون اكثر 3 اضعاف المطلوب ولكن الرابح فيهم (((((اول 500)))


    والاذكي والاحلى من هذا سالفه (((مدي الحياه))) يكون العميل الفائز
    قاضبينه ولا يتحرك لا من هنا ولا من هنا واذا طلع راحت عليه


    والله قمه الذكاء بالتسويق

    برااااااااااااااااااااااااااااافواااااااااااااااااااا زين
     
  7. المتسامح

    المتسامح موقوف

    التسجيل:
    ‏6 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    347
    عدد الإعجابات:
    0
    "...يشبه العرض عرض «اتصالات» الإماراتية، الذي دشنت فيه دخولها المنافسة في السوق المصري، بأغنية طنانة رنانة تقول كلماتها «ضعف الرصيد». مع فارق أن عرض «زين» يسري مدى الحياة لمن يشملهم العرض...."



    العرض أحترافي بالطبع و صفعة مؤلمة ... وهو عرض مقلد
    من عرض اتصالات الاماراتية (المنافس الشرس في مصر) و أضيف عليه جزئية " مدي الحياة " .


    أمر جميل أن تشتد المنافسة علي الأسعار بين شركات الاتصالات منافسة مجزية ورائعة
    لكننا لا نراه الا خارج السوق الكويتي للأسف .






    ننن