اشاعه قويه عن استقالة محافظ البنك المركزي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشرقاوي, بتاريخ ‏6 سبتمبر 2008.

  1. الشرقاوي

    الشرقاوي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2004
    المشاركات:
    658
    عدد الإعجابات:
    18
    السلام عليكم
    هناك اشاعه قويه ان محافظ البنك المركزي قدم استقالته اليوم او غدا لان اليوم اجازه
    تعتقدون ماهو تأثير خبر استقالته ان صحت على السوق !!!!
     
  2. ابوعريب

    ابوعريب عضو نشط

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2004
    المشاركات:
    341
    عدد الإعجابات:
    0
    لماذا قد يستقيل محافظ «المركزي»؟





    • محافظ المركزي.. الاستمرار صعب وكان شيئا لم يكن (صورة من الأرشيف)
    كتب المحرر المصرفي:
    خلال الحفل الذي أقيم الاسبوع الماضي تكريما لعدد من قيادات البنك المركزي، كانت تلميحات من أحدهم موجهة الى المحافظ برجاء الاستمرار في سدة رئاسة السلطة النقدية.
    وقال: «أنت تفهم ماذا أقصد يا سعادة المحافظ». عدد من الحاضرين لم يتوانَ عن تفسير ذلك الحوار المحمَّل بمضامين مستترة بأن في الأفق ما قد يشير الى إمكان تنحي المحافظ عن رئاسة البنك المركزي.
    لماذا قد يستقيل الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح؟
    بداية، تتعين الاشارة الى ان عامي 2007 و2008 شهدا ضغوطا نيابية شديدة لجهة اسقاط القروض عن المواطنين، إلى ان استقرت الحال على انشاء صندوق للمعسرين. لكن تلك الضغوط تركت ندوبا في جسم استقلالية «المركزي» مما اضطر الحكومة، أكثر من مرة، إلى التذكير بضرورة ترك السياسة النقدية والمصرفية لأهلها وعدم التدخل السياسي في كيفية ادارتها.
    ومع ذلك ثمة من يؤكد ان الضغوط اثمرت بعدما كان «المركزي» ينفي وجود قروض متعثرة، فقد عاد ليعترف بجانب من القضية الى ان دفعت المصارف ثمنا لبعض مخالفات حكي عنها الكثير.
    ثانيا، بدا البنك المركزي في «حربه» على التضخم أشبه بطير يغرد خارج سربه، أو بصورة معبرة أكثر، أشبه بمن يملأ «المشخال» ماء! فالسياسة النقدية التي استخدمت ادواتها في فك ربط الدينار بالدولار، والابقاء على اسعار الفائدة مرتفعة والضغط بشدة على النمو الائتماني.. وغيرها من الاجراءات، لم تفلح كثيرا في لجم التضخم، لأن يدا واحدة لا تصفق، إذ إن السياسة المالية كانت انفلاشية، لاسيما في الإنفاق الجاري، وتحديدا على الرواتب. ولم يجد «المركزي» آذانا صاغية عندما رفع الصوت مطالبا بتحرير الاراضي من قبضة الدولة لأغراض استثمارية، وفك اسر الخصخصة وغيرها من الصرخات التي كانت في واد والحكومة في وادٍ آخر.. عمك أصمخ.
    ثالثا، يتعرض المركزي بين الحين والآخر لضغوط من مصارف وشركات استثمار تحت عناوين مختلفة، منها ما يتعلق بفتح نوافذ اسلامية لمصارف تقليدية، ومنها ما يندد بسياسات الرقابة الشديدة، حتى أن البعض يحمله مسؤولية هبوط البورصة، فضلا عن ثغرات اخرى يأتي منها الريح بفعل تشابك صلاحيات بين وزارة التجارة والبورصة والمركزي معا.
    من يعرف المحافظ جيدا يقل: كيف لهذا الشخص العنيد في ممارسة مهام صعبة، الدقيق في ادارة دفة مرفقه الحساس، الممتنع تماما عن الخلط بين العام والخاص، الحذر في مواجهة الجمهور والساسة.. كيف له ان يستمر في مسؤولياته كأن شيئا لم يكن؟!
    رب قائل إنه أعند من أن يستقيل، مقابل آخر يؤكد أنه كفى المؤمنين شر القتال.. وداعا و«استروا ما شفتوا منا»!
     
  3. saber ayoob

    saber ayoob موقوف

    التسجيل:
    ‏28 يناير 2008
    المشاركات:
    177
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Where the Heart is
    كلمن يغنى علي ليلاه

    دعوة للارتقاء بالحوار. النقد البناء مقبول والهجوم الشخصى ممجوج ومرفوض. بالنهايه المحافظ مؤتمن ومجتهد للحفاظ علي الاقتصاد الوطنى.

    مسالة نعته بالفاظ اقل ما يقال عنها لا تتناسب مع الاشخاص اللى اطلقوها قبل المحافظ نفسه. وما اعتقد احد من الاخوان يرضى انه تطلق عليه هذى النعوت او علي احد من اهله.

    ومثل ما قال المثل "ما تعرف قديري الا لما تجرب غيرى".
     
  4. حمدان

    حمدان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 فبراير 2006
    المشاركات:
    6,558
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kw
    محافظ «المركزي»:
    لا سبب يدعو إلى استقالتي في الوقت الحالي



    تلقت «القبس» من محافظ البنك المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح التوضيح التالي:
    «الأخ الكريم وليد عبداللطيف النصف المحترم
    رئيس تحرير جريدة القبس
    تحية طيبة وبعد،
    بالاشارة الى المقال المنشور في الصفحة الاولى من جريدة القبس بعددها الصادر بتاريخ 2008/9/7 تحت عنوان «لماذا قد يستقيل المحافظ؟».
    «اذ اتقدم اولا بالشكر الى جريدة القبس على اهتمامها بمتابعة الشؤون النقدية والمالية في البلاد، بما في ذلك الدور الذي يمارسه بنك الكويت المركزي في الاقتصاد الوطني، فانني اود ان اعقب على ما جاء في المقال المشار اليه اعلاه نظرا لانه يتعرض لموضوع على درجة كبيرة من الحساسية، وعلى درجة من الاهمية بالنسبة الى القطاع المالي في البلاد وعلاقة هذا القطاع بالعالم الخارجي، الامر الذي يتطلب ردا سريعا من الجهة المعنية مباشرة بهذا الامر، وهو محافظ البنك المركزي نفسه، حتى لا تكون هناك تكهنات وتداعيات لما جاء في المقال ليس لها اي محل على الاطلاق.
    «ولكي يكون التعليق موجزا بقدر الامكان، فانني اود ان اختصر الامر مؤكدا انه لا يوجد هناك اي سبب في الوقت الحالي يدعو الى استقالتي كمحافظ لبنك الكويت المركزي، ذلك ان الثقة الكبيرة التي منحتني اياها القيادة السامية والرشيدة في هذا البلد في قيادة هذه المؤسسة لسنوات وسنوات، ستظل دوما محل اعتزاز وتقدير ودافعا لي لبذل المزيد من العطاء في خدمة هذه المؤسسة، وللمضي قدما في تعزيز دور البنك وصيانة منجزاته.

    عمل مؤسسي
    «وفي اطار التعقيب على ما جاء في المقال المشار اليه، اود ان اوضح ان طرح موضوع استقالة المحافظ في هذا الوقت بالذات لا يبدو في محله اطلاقا، نظرا لان تداول هذا الامر قد جاء في اعقاب قيام بنك الكويت المركزي بالاحتفاء بتكريم ثلاثة من القياديين الذين انتهت فترة عملهم في البنك، وبما قد يفهم منه ان البنك ربما يكون قد اصبح يواجه نقصا في الكفاءات والكوادر القيادية لديه.
    «وفي هذا الشأن، فانه ومع تقديرنا لكفاءة الاخوة واهمية الدور الذي قاموا به في خدمة هذا البنك، فانني اود ان يطمئن الجميع، وان اؤكد ايضا ما ذكره الاخوة المحتفى بهم في حفل تكريمهم، من ان بنك الكويت المركزي استطاع، بحمد الله وعبر هذه السنوات، بناء وتطوير عمل مؤسسي بحيث سيظل البنك المركزي، ان شاء الله، قادرا على الاستمرار في اداء وظائفه المختلفة في جميع مجالات عمله دون ان تكون هناك تأثيرات سلبية في حال خروج بعض القيادات من البنك.

    مصدر قيادات
    «ويعلم جميع المطلعين على شؤون عمل البنك المركزي خلال سنوات عمله الطويلة، ان البنك المركزي كان ولا يزال مصدرا مهما لتزويد القطاع الخاص في البلاد باعداد كبيرة من القيادات، خاصة في مجال العمل المصرفي والمالي، وان العديد من الاشخاص الذين يتقلدون اليوم مناصب مهمة في القطاع الخاص هم من الاشخاص الذين سبق لهم العمل في بنك الكويت المركزي. ولذلك فان الاخوة القياديين الثلاثة، الذين احتفى البنك المركزي بتكريمهم اخيرا، ليسوا من اوائل القيادات التي تترك عملها لدى بنك الكويت المركزي، وبالتأكيد لن يكونوا من اواخر تلك القيادات.
    «واخيرا.. اذ اود ان اؤكد عدم وجود اي اسباب تدعو الى استقالتي كمحافظ لبنك الكويت المركزي، فانني لأود التأكيد ايضا ان حرصي على صيانة المنجزات التي حققها البنك في تعزيز دعامات الاستقرار النقدي والمالي في البلاد طوال هذه السنوات، وما وصلت اليه مصارفنا الوطنية من منزلة مرموقة، ستظل دوما دافعا لنا لتعزيز العمل المؤسسي في بنك الكويت المركزي وبناء الكوادر القيادية المؤهلة في جميع المستويات والتي تتمتع بالخبرات اللازمة وتعمل بتفان واخلاص في خدمة هذه المؤسسة وخدمة الاقتصاد الوطني.
    وبناء على ما سبق بيانه وعملا بالقانون رقم 3 لسنة 2006 بشأن المطبوعات والنشر، أطلب نشر هذا الرد في اول عدد قادم من صحيفة القبس وفي المكان ذاته الذي نشر فيه الخبر محل التعليق.
    ومع أطيب التمنيات»

    سالم عبدالعزيز الصباح