5 سيناريوهات مواجهة خسائر الأسهم

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة NICK, بتاريخ ‏6 سبتمبر 2008.

  1. NICK

    NICK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2,072
    عدد الإعجابات:
    202
    مكان الإقامة:
    kuwait
    كتب محسن السيد:
    يفتقد سوق الكويت للأوراق المالية أدوات التحوط المتمثلة في طرح المزيد من المشتقات المالية، وان كان السوق الكويتي بين الأفضل في هذا الجانب بين الأسواق الخليجية، وادوات التحوط تمكن المستثمرين من تعزيز العوائد أو على الأقل الحفاظ ما أمكن على مكاسبهم خلال فترات تراجع السوق، كما هي الحال في مراحل الصعود، ومن أبرز تلك الأدوات «البيع على المكشوف» التي تمكن المستثمرين من تحقيق مكاسب سوقية عند التراجع اذا أحسن استخدام هذه الاداة. وتقتصر استراتيجية التداول في سوق الكويت للأوراق المالية على الشراء وتحقيق المكاسب في مراحل الصعود، وتصفية المراكز وتكبد الخسائر في الهبوط. وفي هذه الزاوية الضيقة للغاية «يحشر» المتعاملون الأمر الذي يفاقم الهبوط ويؤثر في حجم السيولة، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه في ظل هذا الوضع عموما وفي ظل الأجواء الحالية للسوق خصوصا: كيف يتصرف المستثمر لمواجهة الخسارة والحد منها قدر الإمكان؟ هنا سيناريوهات لكيفية مواجهة الخسارة من واقع آراء خبراء الاستثمار:

    سياسة إيقاف الخسائر عند نسبة معينة : يرى خبراء الاستثمار أنه ليس من المحبذ بأي حال من الأحوال أن يظل المستثمر متمسكا بسهم ما اذا فقد السهم 10% من تكلفته عند الشراء سواء بالنسبة للسوق النقدي أو الآجل والبيوع المستقبلية، لا سيما اذا لم يكن المستثمر يمتلك قاعدة معلومات وقدرة على التحليل والاستشراف وكان اتجاه السوق هو الهبوط، كما الحال في ظل الوضع الحالي، ويتعزز هذا الاتجاه اذا كان السهم الذي تم اقتناؤه مضاربيا، كما يتعزز هذا الاتجاه أيضا في الظروف الحالية مع اكتتابات زيادات رؤوس الأموال التي تجعل التوجه نحو التسييل، وبالتالي استمرار التراجع لفترة أخرى هو الأقرب. وعلى المستثمر هنا أن يتبع سياسة التخارج التدريجي ثم السريع من السهم في حال استمرار تراجعه ببيع 50% من كميته اذا تراجع السهم بنسبة 5% ثم 80% اذا تراجع السهم الى 8% وإذا واصل السهم التراجع فعليه أن يصفي مركزه تماما.

    الانتظار وعدم اتخاذ قرارات استثمارية لحين استقرار السوق، ويطبق هذا السيناريو في حال كان تراجع السوق فنيا للتصحيح بعد مرحلة من الصعود، أي يمكن استشراف مرحلة الارتداد للصعود بعد استنزاف التصحيح الفني، كما يطبق على أسهم بعينها وليس على قاعدة واسعة من الأسهم المدرجة، والمقصود هنا الأسهم ذات الأداء التشغيلي المستقر والتوزيعات المتنامية اذا كانت مكونات محفظة المستثمر تشمل عددا من هذه الأسهم، فالمعروف تاريخيا أن هذه الأسهم، حتى وان تراجعت لأسباب مبررة أو غير مبررة، فهي الأسرع في الارتداد وتعويض خسائرها السوقية، كما بإمكانها أيضا أن تعوض المستثمرين من خلال العائد في نهاية العام من خلال التوزيعات النقدية وأسهم المنحة لا سيما الشركات التي دأبت على إقرار توزيعات سنوية متنامية خلال السنوات الخمس الأخيرة على الأقل، شريطة أن يكون المستثمر مؤمنا بالفعل بهذه الأسهم ويتمتع بحد من الثقافة والاطلاع تمكنه من فهم وقراءة ما يحدث والاجتهاد قدر الإمكان في التوقع بما يمكن أن يحدث، فليس أمامه سوى الانتظار.

    تخفيض تكلفة السهم من خلال ما يسمى بين أهل السوق بـ«التبريد» أي شراء كميات إضافية من سهم معين بحوزة المستثمر بسعر أقل لتخفيض التكلفة وتقليص الخسائر، وذلك في حالات التراجع التدريجي وليس في حالات الانهيار، وشريطة أن يكون المستثمر محتفظا بسيولة تمكنه من عمليات الشراء تلك، على سبيل المثال، اذا اشترى المستثمر100 ألف من سهم الشركة «س» عند سعر 1،5 دينار، وعاد ليشتري 100 ألف سهم أخرى عند سعر 1،2 دينار، فان التكلفة الإجمالية تصبح 1،350 دينار وليس 1,5، وإذا ما ارتفع السهم في حال عودة السوق، يحقق المستثمر ربحا أعلى. ينطبق ذلك أيضا على الأسهم الجيدة التي يبدي المستثمر اقتناعا بها وببقائها ضمن محفظته، وربما قد لايستطيع اقتناءها لاحقا بالمستويات السعرية الحالية نفسها.
    بناء المراكز عبر اتباع سياسة مضادة أو معاكسة لاتجاه السوق، من خلال الاستفادة من التراجع الحاد الذي منيت به بعض الأسهم الجيدة، وبناء مراكز مالية على هذه الأسهم بتكلفة منخفضة، في مقابل إيقاف الخسائر بالخروج من الأسهم المضاربية التي انكشفت في هذه المرحلة، وهذه الاستراتيجية تناسب أكثر المستثمرين الاستراتيجيين من المحافظ والصناديق الاستثمارية ذات النظرة الاستثمارية متوسطة الى طويلة الأجل، والتي تمتلك قدرة على الدراسة والتحليل، حيث يتطلب بناء مراكز مالية على أسهم بعينها في حال تراجع أسعارها قدرة على التحليل الدقيق من خلال متابعة السهم تاريخيا في ظل ظروف التراجع القاسي السابقة، وقدرة هذا السهم على النهوض والارتداد ومدى قناعة ادارة الشركة بالسهم ودعمه بالطريقة القانونية المشروعة، وما اذا كان السهم «مسنودا» بمشاريع تشغيلية وأرباح مرتقبة، اذا توافرت تلك المعطيات، فان بناء مراكز مالية على هذه النوعية من الأسهم لا يدعو للتخوف. كما بإمكان صغار المستثمرين أيضا، اتباع هذا السيناريو في المرحلة الحالية للمراهنة على التوزيعات نهاية العام، أو على الأقل لتحقيق مكاسب سوقية، حيث من المنتظر أن تشهد هذه الأسهم نشاطا كثيفا خلال الربع الأخير من العام كما هو دأب السوق سنويا.

    التركيز بدل التنويع، التركيز على عدد محدود من الأسهم في ظل التراجع القاسي للسوق يصبح أفضل من اتساع قاعدة الأسهم، داخل المحفظة، اذ تصعب المتابعة الدقيقة لهذه القاعدة الواسعة من الأسهم ومعها تصبح احتمالات الخسارة اكبر، وهنا ينصح خبراء الاستثمار صغار المستثمرين في ظل هذه الظروف بأن يتم الاحتفاظ بأربعة الى خمسة أسهم مجدية يمكن متابعتها بسهولة واتباع تكتيكات متنوعة بما يخدم مصلحة المستثمر وينسجم مع اتجاه السوق.
     
  2. أسد سليمان ملك

    أسد سليمان ملك عضو مميز

    التسجيل:
    ‏15 مايو 2008
    المشاركات:
    8,659
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    uk
    جزاك الله خير على الموضوع المفيد
     
  3. NICK

    NICK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2,072
    عدد الإعجابات:
    202
    مكان الإقامة:
    kuwait
    وياك يا بوسليمان :)