شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة fsg70, بتاريخ ‏23 سبتمبر 2008.

  1. fsg70

    fsg70 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2005
    المشاركات:
    727
    عدد الإعجابات:
    0
    شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية الاقتصادية- د. أنس بن فيصل الحجي 23/09/2008
    يعيش "سعيد أبو الحزن" مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في "أمرستان"، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه.

    لم يصدق سعيد كلام نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من كلام نبهان، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة "سهام نصابين" على أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن. وشرحت سهام لسعيد أنه لا يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية. ولأن سهام تحب مساعدة "العمال والكادحين" أمثال سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في الفترة الأولى حتى "يقف سعيد على رجليه". كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا.

    باختصار، اشترى سعيد بيتاً في شارع "البؤساء" دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً عندما يتحدث عن هذا الحدث العظيم في حياته: فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، "بنك التسليف الشعبي"، فقد وافق على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه "لحصول كل مواطن على بيت"، وهي العبارة التي ذكرها رئيس البلد، نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس رؤساء العشائر.

    مع استمرار أسعار البيوت في الارتفاع، ازدادت فرحة سعيد، فسعر بيته الآن أعلى من الثمن الذي دفعه، ويمكنه الآن بيع البيت وتحقيق أرباح مجزية. وتأكد سعيد من هذا عندما اتصل ابن عمه سحلول ليخبره بأنه نظرا لارتفاع قيمة بيته بمقدار عشرة آلاف دولار فقد استطاع الحصول على قرض قدره 30 ألف دولار من البنك مقابل رهن جزء من البيت. وأخبره أنه سينفق المبلغ على الإجازة التي كان يحلم بها في جزر الواق واق، وسيجري بعض التصليحات في البيت. أما الباقي فإنه سيستخدمه كدفعة أولية لشراء سيارة جديدة.


    القانون لا يحمي المغفلين

    إلا أن صاحبنا سعيد أبو الحزن وزميله نبهان السهيان لم يقرآ العقد والكلام الصغير المطبوع في أسفل الصفحات. فهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة متغيرة وليست ثابتة. هذه الأسعار تكون منخفضة في البداية ثم ترتفع مع الزمن. وهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة سترتفع كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة. وهناك فقرة أخرى تقول إنه إذا تأخر عن دفع أي دفعة فإن أسعار الفائدة تتضاعف بنحو ثلاث مرات. والأهم من ذلك فقرة أخرى تقول إن المدفوعات الشهرية خلال السنوات الثلاث الأولى تذهب كلها لسداد الفوائد. هذا يعني أن المدفوعات لا تذهب إلى ملكية جزء من البيت، إلا بعد مرور ثلاث سنوات.

    بعد أشهر رفع البنك المركزي أسعار الفائدة فارتفعت الدفعات الشهرية ثم ارتفعت مرة أخرى بعد مرور عام كما نص العقد. وعندما وصل المبلغ إلى 950 دولاراً تأخر سعيد في دفع الدفعة الشهرية، فارتفعت الدفعات مباشرة إلى 1200 دولار شهريا. ولأنه لا يستطيع دفعها تراكمت عقوبات إضافية وفوائد على التأخير وأصبح سعيد بين خيارين، إما إطعام عائلته وإما دفع الدفعات الشهرية، فاختار الأول، وتوقف عن الدفع. في العمل اكتشف سعيد أن زميله نبهان قد طرد من بيته وعاد ليعيش مع أمه مؤقتا، واكتشف أيضاً أن قصته هي قصة عديد من زملائه فقرر أن يبقى في البيت حتى تأتي الشرطة بأمر الإخلاء. مئات الألوف من "أمرستان" عانوا المشكلة نفسها، التي أدت في النهاية إلى انهيار أسواق العقار.

    أرباح البنك الذي قدم قرضا لسعيد يجب أن تقتصر على صافي الفوائد التي يحققها من هذا القرض، ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. قام البنك ببيع القرض على شكل سندات لمستثمرين، بعضهم من دول الخليج، وأخذ عمولة ورسوم خدمات منهم. هذا يعني أن البنك كسب كل ما يمكن أن يحصل عليه من عمولات وحول المخاطرة إلى المستثمرين. المستثمرون الآن يملكون سندات مدعومة بعقارات، ويحصلون على عوائد مصدرها مدفوعات سعيد ونبهان الشهرية. هذا يعني أنه لو أفلس سعيد أو نبهان فإنه يمكن أخذ البيت وبيعه لدعم السندات. ولكن هؤلاء المستثمرين رهنوا هذه السندات، على اعتبار أنها أصول، مقابل ديون جديدة للاستثمار في شراء مزيد من السندات. نعم، استخدموا ديونا للحصول على مزيد من الديون! المشكلة أن البنوك تساهلت كثيرا في الأمر لدرجة أنه يمكن استدانة 30 ضعف كمية الرهن. باختصار، سعيد يعتقد أن البيت بيته، والبنك يرى أن البيت ملكه أيضاً. المستثمرون يرون أن البيت نفسه ملكهم هم لأنهم يملكون السندات. وبما أنهم رهنوا السندات، فإن البنك الذي قدم لهم القروض، بنك "عمايرجبل الجن"، يعتقد أن هناك بيتا في مكان ما يغطي قيمة هذه السندات، إلا أن كمية الديون تبلغ نحو 30 ضعف قيمة البيت!

    أما سحلول، ابن عم سعيد، فقد أنفق جزءا من القرض على إجازته وإصلاح بيته، ثم حصل على سيارة جديدة عن طريق وضع دفعة أولية قدرها ألفا دولار، وقام بنك "فار سيتي" بتمويل الباقي. قام البنك بتحويل الدين إلى سندات وباعها إلى بنك استثماري اسمه "لا لي ولا لغيري"، الذي احتفظ بجزء منها، وقام ببيع الباقي إلى صناديق تحوط وصناديق سيادية في أنحاء العالم كافة. سحلول يعتقد أنه يمتلك السيارة، وبنك "فار سيتي" يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك "لالي ولا لغيري" يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها. المشكلة أن كل هذا حصل بسبب ارتفاع قيمة بيت سحلول، وللقارئ أن يتصور ما يمكن أن يحصل عندما تنخفض قيمة البيت، ويطرد سحلول من عمله!


    القصة لم تنته بعد!

    بما أن قيمة السندات السوقية وعوائدها تعتمد على تقييم شركات التقييم هذه السندات بناء على قدرة المديون على الوفاء، وبما أنه ليس كل من اشترى البيوت له القدرة نفسها على الوفاء، فإنه ليست كل السندات سواسية. فالسندات التي تم التأكد من أن قدرة الوفاء فيها ستكون فيها أكيدة ستكسب تقدير "أأأ"، وهناك سندات أخرى ستحصل على "ب" وبعضها سيصنف على أنه لا قيمة له بسبب العجز عن الوفاء. لتلافي هذه المشكلة قامت البنوك بتعزيز مراكز السندات عن طريق اختراع طرق جديدة للتأمين بحيث يقوم حامل السند بدفع رسوم تأمين شهرية كي تضمن له شركة التأمين سداد قيمة السند إذا أفلس البنك أو صاحب البيت، الأمر الذي شجع المستثمرين في أنحاء العالم كافة على اقتناء مزيد من هذه السندات. وهكذا أصبح سعيد ونبهان وسحلول أبطال الاقتصاد العالمي الذي تغنى به الكاتب "توماس فريدمان".

    في النهاية، توقف سعيد عن سداد الأقساط، وكذلك فعل نبهان وسحلول وغيرهم، ففقدت السندات قيمتها، وأفلست البنوك الاستثمارية وصناديق الاستثمار المختلفة. أما الذين اشتروا تأمينا على سنداتهم فإنهم حصلوا على قيمتها كاملة، فنتج عن ذلك إفلاس شركة التأمين "أي آي جي". عمليات الإفلاس أجبرت البنوك على تخفيف المخاطر عن طريق التخفيض من عمليات الإقراض، الأمر الذي أثر في كثير من الشركات الصناعية وغيرها التي تحتاج إلى سيولة لإتمام عملياتها اليومية، وبدأت بوادر الكساد الكبير بالظهور، الأمر الذي أجبر حكومة أمرستان على زيادة السيولة عن طريق ضخ كميات هائلة لإنعاش الاقتصاد الذي بدأ يترنح تحت ضغط الديون للاستثمار في الديون! أما "توماس فريدمان" فقد قرر أن يكسب مزيدا من الملايين حيث سينتهي من كتابة قصة سعيد أبو الحزن عما قريب.


    10دقائق من وقتك لتعرف حجم المشكله التي يتعرض لها الاقتصادي الامريكي والعالمي
     
  2. بوعبدالهادي

    بوعبدالهادي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏10 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    503
    عدد الإعجابات:
    0
    شكرا وجزاك الله خير
     
  3. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    شكرا على هذه القصة ، ولكن من هم المستثمرون الخليجيين ، لا يكون هيئة الاستثمار الكويتيه معاهم ّ!!!!
     
  4. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    شكرا على هذه القصة ، ولكن من هم المستثمرون الخليجيين ، لا يكون هيئة الاستثمار الكويتيه معاهم ّ!!!
     
  5. fsg70

    fsg70 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2005
    المشاركات:
    727
    عدد الإعجابات:
    0
    أهم شيء أنعرف حجم المشكله والله يجزاه خير الي شارحه بطريقه مبسطه د. أنس بن فيصل الحجي
     
  6. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيييك
     
  7. حفار قبور

    حفار قبور عضو مميز

    التسجيل:
    ‏20 يناير 2007
    المشاركات:
    5,611
    عدد الإعجابات:
    533
    إنتوا متأكدين إن الدكتور الفلاح مو ورا هالقوانين ؟ :p
     
  8. hghfvhidld

    hghfvhidld عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 يوليو 2008
    المشاركات:
    49
    عدد الإعجابات:
    0
  9. bo3adsa

    bo3adsa عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 ابريل 2007
    المشاركات:
    75
    عدد الإعجابات:
    0
    طول هالمدة انا كنت فاهم مشكلة الائتمان الي
    خابه العالم لكن هذي اول مرة استوعبها صح
    بتفاصيلها .....


    جزاك الله خير على نقل هالشرح ...

    راح احتفظ بنسخه منها للرجوع اليها
    عند الحاجة ...
     
  10. fsg70

    fsg70 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2005
    المشاركات:
    727
    عدد الإعجابات:
    0

    الله أكبر (تصريح لرئيس البنك الدولي أنها أسوء أزمه أقتصاديه خلال ال100عام ) كم هوعظيم ديننا الاسلامي الذي حارب الربا وجعله من الكبائر

    الحمدلله علي نعمة الاسلام

    والله يجزاكم خير علي الردود​
     
  11. بو عبدالمحسن

    بو عبدالمحسن عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 مارس 2008
    المشاركات:
    237
    عدد الإعجابات:
    0
    موضوع رائع وشرح مبسط والصورة وضحت جزاك الله خير
    ((يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لايحب كل كفار أثيم))
     
  12. NewYork Broker

    NewYork Broker عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    494
    عدد الإعجابات:
    0
    شرح جميل و مفهوم

    جزاك الله خير
     
  13. fsg70

    fsg70 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2005
    المشاركات:
    727
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يجزاكم خير علي هالردود والمشاركات


    فعلا موضوع ممتاز وشرح مبسط يشكر عليه كاتبه وقد قمنا بنقله لتعم الفائده


    كاتب المقال د. أنس بن فيصل الحجي
     
  14. الشامري

    الشامري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏7 يناير 2004
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    الكويت
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال تعالى: ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا))

    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملئ السماوات والأرض وملئ ماشاء من شيء بعد على نعمة الإسلام

    والله وبالله وتالله ستجدون أن ضرر ماحرمه الشارع أكبر من فائدته

    هذه أمريكا وبريطانيا توقف البيع المكشوف على مئات الشركات، أملا في تخفيف الأزمة الاقتصادية

    والبيع المكشوف من البيوع المحرمة، فهل يتعض من يطالب به في أسواقنا؟

    هذه أمريكا أم الرأس مالية تفشل في تطبيق النظام الرأس مالي، وتتدخل لإنقاذ شركاتها الكبرى

    والاتحاد السوفيتي أبو الاشتراكية دمر تدميرا، بالرغم من إمكانيات الدولة الطبيعية


    ونظامنا الاقتصادي سن لنا منذ أكثر من 14 قرنا، فهل نتعظ ونعود إليه؟

    شكرا أخي الحبيب fsg70 على هذا النقل المفيد

    أنا من المتابعين لمقالات الدكتور ومن المعجبين بطرحه، إلا أن هذا المقال كان موفقا بشدة
     
  15. أسد سليمان ملك

    أسد سليمان ملك عضو مميز

    التسجيل:
    ‏15 مايو 2008
    المشاركات:
    8,659
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    uk
    الله يجزاك خير من هالموضوع مع انه طويل بس ممتاز
     
  16. كويت2

    كويت2 موقوف

    التسجيل:
    ‏17 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    774
    عدد الإعجابات:
    0
    قصة بديعه تثبت فشل النظام الرأسمالي ببنوكه بشركات التأمين بصناديق التحوط اللي ماحطاطت لحجم المشكلة وانهارت
     
  17. *المسك*

    *المسك* عضو جديد

    التسجيل:
    ‏17 ابريل 2008
    المشاركات:
    183
    عدد الإعجابات:
    0
    اها اساس المشكلة نبهان وسحلول وربعهم ...

    حسبي الله عليهم فلسوا امريكا والعالم !!!

    هههههههههههههههههههههههههه

    السبب الرئيسي : الربا
     
  18. Metalforever

    Metalforever عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 يوليو 2008
    المشاركات:
    1,321
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أحل الله البيع وحرم الربا

    الله يجزيك ألف خير على الموضوع المفيد جدا ... تقبل تحياتي
     
  19. كاتب_متقاعد

    كاتب_متقاعد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 يونيو 2007
    المشاركات:
    250
    عدد الإعجابات:
    0
    تونى الحين فهمت الازمه الاقتصاديه عدل
    هذى والله شرباكه
    مشكور على الشرح الجميل
     
  20. مراسل الاقتصادي

    مراسل الاقتصادي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2007
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    1
    منو يفسرلى ازمة الرهن العقاري بشكل مبسط

    الى فهمته ان البنوك اعطت تسهيلات للناس لشراء عقارات منازل وغيره مقابل رهن على العقار واكيد فوائد على اجمالى القرض (مثل مرابحة وتورق بيت التمويل بس بدون لفظ مرابحه بالمعامله:))

    طيب ليش الناس فجاة امتنعوا عن السداد ؟
    ليش صارة الازمه فجأه المفروض والمنطق يكون فى تدرج بالامتناع عن السداد من عميل لاخر حسب ضروف كل شخص
    هل يعقل ان البنوك الامريكيه ما حسبوا حجم المخاطر عند اعطاء القروض (ما شافوا اذا العميل عليه اقساط اكثر من نص الراتب:) او مطلوب للتسهيلات)

    طيب وشتاثير هالموضوع على باقى القطاعات التجاريه اذا سلمنا بعلاقته المباشره مع قطاع البنوك
    ومشكورين