هل تصلح الإقفالات ما أفسده النزول؟

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة NBK, بتاريخ ‏28 سبتمبر 2008.

  1. NBK

    NBK عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 مارس 2006
    المشاركات:
    5,316
    عدد الإعجابات:
    42
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبه
    التقرير الأسبوعي / في ظل توافر السيولة ومساعي التخفيف من حدة الخسائر
    هل تصلح الإقفالات ما أفسده النزول؟


    | كتب علاء السمان |

    يشهد الاسبوع الجاري آخر تداولات سوق الكويت للاوراق المالية للربع الثالث من العام الحالي الذي سيسدل عليه الستار بعد موجة من الهبوط سواء على صعيد الاسعار السوقية للشركات المدرجة او على مستوى اداء المؤشرات العامة للسوق التي نزفت كثيراً، خصوصا على مدار الايام الاخيرة.
    ولكن، هل تستسلم المجموعات الرئيسية والشركات القيادية لآثار الهبوط الشديد الذي صاحب وتيرة التداول اخيراً ام ان هناك محاولات سيشهدها السوق اليوم وغدا للقيام باغلاقات مرتفعة على شريحة من الاسهم التي سيكون لاسعارها السوقية انعكاسات مؤثرة على نتائج الربع الثالث لعدد كبير من المحافظ المالية التي تدار من قبل شركات استثمارية وافراد.
    وتقول مصادر استثمارية في تصريحات لـ «الراي»: «من الصعب ان تصلح الايام الاخيرة من عمر الربع الثالث ما افسده نزول السوق على مدار الشهرين الماضيين،» ولكن اصبح من الضرورة ان تسعى الصناديق والشركات التي تعتمد بشكل اساسي على تعاملات السوق الى تجميل ميزانياتها ونتائجها من خلال الدخول على السلع التي عانت من التراجع الشديد علها فرصة لتعويض بعض الخسائر خصوصا وان الاجواء قد تكون مواتية لذلك في ظل توجهات الهيئة العامة للاستثمار في شأن استثمار مبالغ كبيرة تم توزيع بعضها على عدد من شركات الاستثمار المعروفة، لافتة الى ان ذلك سيكون فرصة تساهم في توفير القوة الشرائية على شريحة كبيرة من الاسهم المدرجة، تأتي في مقدمتها الشركات القيادية.
    وتشير المصادر الى انه في حال شهدت وتيرة التداول نشاطاً على مدار الايام المتبقية من الربع الثالث (الاسبوع الجاري) فسوف يصاحبها اقفالات خاصة على قطاعي الاستثمار وبعض البنوك المدرجة الى جانب شركات خدمية وغيرها من الشركات المدرجة التي عانت كثيراً من آلام النزيف الشديد في اسعارها السوقية، فيما المحت الى ان المحافظ والصناديق ستتفاعل مع الاقفالات من خلال عمليات الشراء وتنشيط بعض الاسهم المدرجة، ولكن ذلك لا يعني ان ما تبقى من الربع الثالث كفيل باحداث تغيير جذري في اداء ونتائج الشركات المدرجة، خصوصا وانه قد اصبح يقيناً ان شركات التقييمات واتباع سياسات محاسبية مطاطية قد وقعت في الخسارة منذ فترة ويبقى امامها جولة الربع الرابع التي ستبدأ عقب العيد مباشرة.
    وعلى الصعيد نفسه، قالت اوساط مالية في تصريحات لـ «الراي»: «سوف تشهد وتيرة التداول في البورصة خلال الايام الاخيرة التي تبقت على نهاية الربع الثالث نشاطاً في ظل عدد من العوامل المهمة منها على سبيل المثال تدفق السيولة من قبل الهيئة العامة للاستثمار والتي لم يحدد لها سقف اعلى حتى الان حسب حديث العضو المنتدب، خاصة في ظل توافر الفرص الاستثمارية في السوق، اضافة الى مساعي بعض المحافظ والشركات للاستفادة من خلال اقفالات مرتفعة على مستوى شريحة من الاسهم المهمة، الى جانب استبعاد وجود عمليات بيع شديدة على الشركات المدرجة خصوصا في حال توافرت قوة شرائية من قبل الهيئة والقطاع الخاص في وقت واحد... وهنا تجدر الاشارة الى ان من يبيع حالياً سوف يتسلم شيكاته عقب العيد وليس خلال الاسبوع الجاري حسب ضوابط «المقاصة» المعمول بها، الامر الذي يبين ان من اراد ان يبيع فقد باع مع نهاية الاسبوع الماضي ليتسلم شيكاته مطلع الاسبوع الجاري قبل عيد الفطر ولكن من احتفظ باسهمه، فذلك اما للاحتفاظ بها او لقناعته بان الاسعار الحالية لا تتواكب مع اجواء البيع كون هذه الخطوة ستكبد المستثمر خسائر كبيرة.
    وتشير الاوساط الى ان هناك شركات لا تزال بعيدة عن الخسائر للربع الثالث، وذلك لمن فضلت النأي بميزانياتها عن التقييمات وتسجيل ارباح غير محققة على مدار الفترة الماضية، منوهة الى ان عدد هذه الشركات لا بأس به، في نفس الوقت الذي تتوقع فيه الاوساط ان تكون نتائج الربع الثالث غير مسبوقة على صعيد الخسائر غير المحققة لاعتماد الكثير من الشركات ليس فقط الاستثمارية ولكن العقارية والخدمية وغيرها على احتساب فروقات الاسعار وتتضمن ميزانياتها تجميلا كبيرا.
    وتوضح ان الاثار قد تتجاوز هذه الحدود حيث ستهدد ما تحقق من ارباح واضحة لعدد من الشركات على مدار الفترة الماضية الامر الذي يضع هذه الشركات امام تحد كبير خلال الربع الاخير ما قد ينتج عنه توقع واقعي بان تشهد الفترة المقبلة عودة حميدة للنشاط والتوازن وسط مساعي الشركات والمحافظ والصناديق لتعويض هذه الخسائر والا ستقع في مواجهة مع مساهميها وكبار الملاك مع نهاية العام الحالي.
    وعلى صعيد الاداء المتوقع لشريحة الشركات القيادية، تتحدث الاوساط المالية عن احتمالية تحرك مجموعات معروفة تجاه اسهمها لتعويض بعض من خسائرها السوقية.



     
  2. NewYork Broker

    NewYork Broker عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    494
    عدد الإعجابات:
    0
    انا اعطيك فكرة

    اذا ماخذ سهم دولية م أ بسعر 300

    جم اقفال يبيلك على ما توصل سعرك؟؟؟؟

    انا اقول يبيلهم سنة يقعدون يقفلون اقفالات وهمية و هم ماكو فايدة