الورطة الاقتصادية الأمريكية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة اختيار, بتاريخ ‏5 أكتوبر 2008.

  1. اختيار

    اختيار عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    72
    عدد الإعجابات:
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الورطة الاقتصادية الأمريكية

    كثيرة تلك المقالات والدراسات التي حامت حول سبب هذه النكبة الاقتصادية في الدولة الأمريكية ، وكثيرة تلك النظريات التي عرضها الخبراء والمحللون في الجرائد والمجلات والمواقع الإلكترونية وشاشات الفضائيات ، ورغم كثرة هذه التحليلات والآراء والأفكار ، إلا أننا لم نجد من تطرّق لأصل المشكلة ولبها الذي بسببه طرأت هذه المشكلة الاقتصادية منذ قرابة التسعة أشهر !!

    إن سبب المشكلة المباشر ليس بضعة شركات عقارية ، ولا بضعة بنوك استثمارية ، ولا بضعة قوانين ربوية ، فهذه أعراض ظهرت بعد تراكم آثار المشكلة الحقيقية التي اتفق المحللون على تغييبها لأسباب عدة ، ليس هذا مجال بيانها ، وكل له سببه ، فالحقيقة لا تخفى على من له أدنى اطلاع على أبجديات علم الإقتصاد ..

    ما هي الحقيقة !!

    عندما تكون رب بيت ولا تنفق على أهل بيتك أو تقلل من نفقاتهم فإن أهل البيت لا بد متضررون ، وعندما تكون مالكاً لتجارة فلا بد من إعادة الإستثمار فيها وإلا فإنها تبور ، وعندما تكون حاكم دولة وتخرج أموالها خارجها دون مقابل لما أخرجته فلا بد أن تتضرر الدولة ، وهذه هي مشكلة أمريكا اليوم ..

    لقد أنفقت الحكومة الأمريكية قرابة الـ (560) مليار دولار كنفقات معلنة مباشرة في حرب العراق ، أما النفقات المباشرة في الحرب الصليبية على الإسلام ككل فقد بلغت أكثر من (ألف ألف ألف ألف) أي أكثر من "تريليون" دولار ، وهذا المبلغ سُحب من الإقتصاد الأمريكي ليُنفق خارجها فتعطّلت عجلة الإقتصاد فيها ، هذا عدا النفقات الغير مباشرة والغير مُعلنة ..

    لعل من لم تكن عنده معلومات عن مبادئ التجارة والإقتصاد أن يعي معنى هذا الكلام من خلال هذا المثال البسيط :

    لنفرض أن الحكومة الأمريكية – بدلاً من خوض الحرب على العراق – بنت مدرسة ابتداية في مدينة صغيرة في إحدى الولايات ، هذه المدرسة تحتاج إلى : طابوق وأسمنت وحديد وخشب وزجاج وتراب وحصباء وأصباغ وأسلاك ومعدات كهربائية وأطقم دورات مياه وأطقم صفوف ومكاتب إدارية ، ثم تحتاج إلى حفارات وخلاطات ومكائن ومعدات بناء ، وتحتاج إلى عمال حاذقين لجميع هذه المواد ، وتحتاج المدرسة إلى مدرسين وإداريين وعمال نظافة وغيرهم ، وتحتاج إلى تصريحات من دوائر الكهرباء والبلدية وغيرها من الدوائر الحكومية ، وتحتاج إلى مراقبة وتعاهد من جهات حكومية أخرى ، وتحتاج إلى أجهزة حاسب آلي وأجهزة مختبرات وكتب وأقلام وغيرها من المستلزمات المدرسية ..

    للقارئ أن يتصور حجم التداخل في بناء هذه المدرسة ، فلكل مادة من مواد البناء مصنع فيه عمال ، ولكل نوع من أنواع المعدات شركات خاصة ، ولكل نوع من أنواع الأطقم شركات أخرى ، والدوائر الحكومية بها موظفون مسؤولون عن التصريحات والمراقبة ، هذا فضلاً عن مراقبة وزارة التربية الأمريكية ومراكز تطوير الدراسات والمناهج وغيرها ..

    لا شك أن الأطفال في المدرسة يحتاجون إلى الطعام ، وهذا مصدر آخر غير ما ذكرنا ، ولا شك انهم يحتاجون إلى أدوات ترفيهية ، وهذا اختصاص آخر له مصانعه وعماله ، ولو قلنا بأن هذه المدرسة الوحيدة في المنطقة فإن ولاة أمر الطلبة سيوفرون مبالغ لا بأس بها جراء عدم نقلهم أبنائهم إلى مدارس أخرى بعيدة ، وهذا يجعلهم يدخرون أموال الوقود ، وبذلك تزيد قوتهم الشرائية ، وكذلك فإن العمال المشتغلون في المدرسة سيحتاجون إلى خدمات كالمطاعم والمستوصفات وأماكن الترفيه وغيرها ، ولو جلسنا نحصي جميع ما يتداخل في بناء وإقامة هذه المدرسة الإبتدائية فإن الأمر يطول ، وما ذكرناه هنا شيء يسير ..

    يتضح من المثال السابق حجم الخسارة الأمريكية من جراء عدم بناء مدرسة ابتدائية واحدة ، فهذه المصانع قلّت مواردها ، وهؤلاء العمال قل دخلهم وربما استغنت المصانع والشركات عن كثير منهم بسبب نقص الموارد الذي سببه نقص الطلب على منتجاتهم ، وهذا في كل مادة خام وفي كل منتج ، وهؤلاء العمال سيكونون عالة على المجتمع ، وربما اتجه كثير منهم إلى الإجرام لتوفير دخل لهم ولأهليهم ، وهذا يحدث كثيراً في أمريكا ، وبذلك تكتظ السجون وتتحمل الحكومة نفقات بقائهم فيها بدلاً من استثمار الأموال في أمور أخرى تعود بالفائدة على الإقتصاد ، واستقصاء مثل هذا يطول ..

    لو قلنا بأن قيمة بناء المدرسة الواحدة تساوي ثلاثة ملايين دولار ، فإن القيمة المعلنة للحرب على العراق كانت كفيلة ببناء (186000) مدرسة ، وللقارئ أن يتخيل حجم هذا الإستثمار ومدى فاعليته في فتح المصانع الجديدة وتشغيل العمال ، وقل هذا عن بناء الجامعات والمعاهد العلمية أو الشوارع والجسور أو غيرها من البنى التحتية أو مراكز الأبحاث وغيرها من الإستثمارات الداخلية الكثيرة المتنوعة ..

    الإقتصاديون يدركون بأن للوحدة النقدية دورات في الإقتصاد ، معنى هذا أنك لو أدخلت دولاراً في اقتصاد ما فإن هذا الدولار يتعدى قيمته ليصبح أكبر من حجمه بكثير بسبب دورته ، فأنت حينما تبني مدرسة فإنك لا تشتري الطابوق فقط ، بل تشتري جميع ما ذكرنا سابقاً وتُنفق على جميع المصانع والعمال ومن يخدمهم ومن يوفر لهم المواد الخام ومن يستفيد من خدماتهم ، فهذا الدولار ليس طابوقاً في جدار المدرسة ، بل هو سلسلة من العمليات والإستثمارت المتشابكة في الدورة الإقتصادية للمدينة ..

    إن المصيبة التي أحلها بوش بالإقتصاد الأمريكي هو سحبه لهذه المبالغ الضخمة من الإقتصاد في بلاده بدون مقابل ، وهذه كارثة اقتصادية يعرف نتيجتها طلاب سنة أولى اقتصاد !!

    لعل البعض يتسائل : لماذا رضي الكونجرس ومجلس الشيوخ وخبراء البيت الأبيض بهذه المغامرة الكبيرة المعروفة المآل !!

    الحقيقة أن الإدارة الأمريكية لم تُقدم على هذه الخطوة إلا بعد دراسة وحسابات بعيدة ، وهذه المبالغ الضخمة التي أُنفقت على الحرب لم يخطط لها أن تكون على حساب الإدارة الأمريكية بهذا الشكل ، فالإدارة الأمريكية حسبت حساباتها قبل بدئ هذه المغامرة ، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في تقدير أمر أعماها الله عنه ..

    كانت خطة أمريكا أن تدخل أفغانستان وتطيح بالإمارة الإسلامية وتنشئ خط أنابيب للنفط يشق أفغانستان إلى البحر عن طريق باكستان أو إيران ، ثم تحتل العراق وتبني قواعد عسكرية دائمة فيها لتحتل بعدها إيران والخليج العربي فتسيطر على مخزون النفط العالمي وتستعيد ما أنفقته على الحرب من عوائد النفط ويكون العالم كله تحت رحمتها .. هذا ما أرادته أمريكا من الناحية الإقتصادية والسياسية ..

    لم تكن أمريكا تتوقع هذه المقاومة الجهادية في أفغانستان ، وظنّت أن الإمارة الإسلامية ذهبت إلى غير رجعة وأن "قاعدة الجهاد" انتهت ، وهذا ما شجعها على اتخاذ الخطوة الثانية : غزو العراق ، وبينا هي في نشوة النصر والغرور إذا بقدر الله يتحقق ، وعلَم الجهاد يُرفع في العراق وأفغانستان في ظروف خيالية لم يتوقعها أكثر المحللون الأمريكيون تشائماً !!

    سبع سنوات عجاف مرّت على الحكومة الأمريكية والشعب الأمريكي : استُنزِفت فيها الأموال ، وسُكبت فيها الدماء ، وحُملت الأشلاء سراً لتُقبر في أمريكا ، ومعتوه البيت الأبيض يمني شعبه النصر على "الإرهاب" !!

    في هذه السنوات الطوال على الشعب الأمريكي ، كان بوش يُنفق أكثر من 40% من ضريبة الفرد الأمريكي على جيشه المهزوم ، وهذه كارثة اقتصادية بكل المقاييس ، ولكن إدارة بوش كانت تأمل بتعويض هذه الأموال من نفط بحر قزوين والخليج والعراق وإيران ، والله سبحانه وتعالى خيّب أملها ورجائها بالمجاهدين ..

    إن سبب سقوط أمريكا في هذه الأزمة الإقتصادية ليس الربا والسوق العقاري والبنوك والشركات ، وإنما السبب الرئيس لهذه الورطة الكبيرة للدولة الأمريكية هو مكر الله بها أن أوجد من باع نفسه ابتغاء مرضاته فحمل روحه على كفة وجال به في ساح الوغى ليدمّر الله به حلم الإمبراطورية الأمريكية التوسعية ..

    لقد أوقف المجاهدون الزحف الأمريكي على البلاد الإسلامية ، وخلطوا أوراق الإدارة الأمريكية ، وبدّدوا حلمها ، وجعلهم الله سبباً في جعل تدبير الحكومة الأمريكية تدميراً لدولتها ، وها هي أمريكا تحاول الآن استدراك الأمر بضخ أموال في اقتصادها لتعود إليه الحياة من جديد ، وهذا الضخ مصداق لما قلنا – وبيّنا - من أن الإستثمار الداخلي في الدولة هو سبب انتعاش اقتصادها ، فالحكومة الأمريكية لم تستثمر داخلياً في السنوات الماضية طمعاً في الغنيمة المرجوة من احتلال البلاد الإسلامية ، وما تسرقه من نفط العراق لا يكفي لسد العجز في الإقتصاد الأمريكي ، فرجعت أمريكا تدفع من جيبها ثمن غبائها ، ولو بقيت الإدارة الأمريكية على حالها فإن هذه الأموال لن تنفع اقتصادهم ، فهذه الإدارة لها سوابق في السرقات وسوء التصرف بالأموال العامة ، فلو ذهبت هذه الأموال في جيوب كبار القوم فإن الإقتصاد لا بد ينهار ..

    إنه مكر الله واستدراجه للكفار المتغطرسين العُمي الذين لا يعقلون ..
    إنه الجهاد وبركته ..
    إنه النصر الذي وعد الله عباده ..
    إنها المعية الإلهية ..
    إنه مآل من عادى أولياء الله ..
    إن هذا المكر لم يكن بالأمريكان خاصة ، وإنما بجميع حكومات الدول التي تآمرت على الجهاد وعادت المجاهدين ، فأوروبا واليابان وكثير من الدول اليوم تدفع ضريبة الوقوف مع أمريكا في وجه الإسلام ..

    لقد أراد هؤلاء الكفار سرقة أموال المسلمين فدمر الله اقتصادهم ، وأرادوا أن يُذلّوا المسلمين فأرغم الله أنوفهم ، وأرادوا أن يُضعفوا المجاهدين فكان نقيض إرادتهم {وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} (النمل : 50) ، فها هي الجموع المجاهدة تزداد قوة في العراق وأفغانستان ، بينما تقل معنويات الجيوش الكافرة ويكثر في أفرادها الإنتحار والأمراض النفسية والهروب من المعركة {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} (المجادلة : 20-21) ..

    نعم ، لقد مكر أكابر مجرمي الأرض في أمريكا وأوروبا بالمسلمين الموحدين ، فكان مكرهم وبالاً عليهم {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (الأنعام : 123) ، فها هي أموالهم تضيع أمامهم ولا يستطيعون إلا إنفاق مزيد من الأموال للتغطية على الإخفاق الذي أوصلهم إليه المجاهدون بفضل من الله ومنّة ، فكانت خسارة الكفار في أعز شيء عندهم (المال) {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} (الأعراف : 99) : خسروا الأموال ، وخسروا الوجاهة الكاذبة ، وخسروا ماء الوجه ، وخسروا المعركة واندحروا وانهزموا أمام الثلّة المؤمنة ..

    لقد جمع بوش زعماء العالم وأعلن - بعد دخول قواته أفغانستان وقتله النساء والأطفال - على الملأ "أنا قطب العالم الأوحد" كما فعل أخوه فرعون من قبل {فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} (النازعات : 23-24) !!

    وقال بوش وعملائه بأن أهل الجهاد مفسدون في الأرض كما قال عملاء فرعون من قبل {وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ ...} {الأعراف : 127) !!

    وقال بوش للناس بأنه يريد لهم الخير والديمقراطية ، كما قال أخوه بالأمس **... قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ} (غافر : 29) !!

    لقد استخف بوش ببعض الفسقة والمرتدين فاتبعوه كما فعل إخوانهم مع فرعون الأول {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} (الزخرف : 54) ، فماذا حصل لفرعون مصر ولأتباعه {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} (الزخرف : 55) ومعنى آسفونا : أغضبونا ، فلما أغضبوا الله انتقم الله منهم فأغرقهم جميعاً ، وقال تعالى عن فرعون {فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى} (النازعات : 25-26) ، لكن فرعون اليوم لم يعتبر بأخيه ، فما كان إلا أن ضرب الله بأهل الجهاد الأرض لينفلق بحر اقتصاد دولة الكفر فيغرق القوم في ديونهم وركودهم ليعاملهم ربنا بنقيض قصدهم : ففرعون الأمس أراد الأرواح فأخذ الله روحه ، وفرعون اليوم أراد الأموال فجعل الله الفقر في داره ..

    إننا ننتظر سنة الله فيهم {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} (النحل : 26) ، لقد اجتمعت في أمريكا جميع الآفات والأمراض والطوام التي كانت الأمم السابقة الكافرة ، تلك الأمم التي دمرها الله بالرياح والأعاصير والمسخ والزلازل والطوفان ، وقد رأينا ما فعل آخر إعصار بهم ، ولا زالت مراصدهم تتوقع أعاصير أخرى قريبة ، فنسأل الله أن يجعلها القاضية القاصمة فيحق عليها القول فيدمرها تدميرا **... وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَحْوِيلاً} (فاطر : 43) ..


    نسأل الله أن يعجّل على الكفار العذاب ويرينا فيهم ما يشفي الصدور ..

    والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


    كتبه
    حسين بن محمود
    4 شوال 1429هـ
     
  2. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    جزاك الله خير اخي اختيار

    من افضل ماقرأت حتى الان

    نعم المجاهدون بفضل الله هم من حطم الجبروت الامريكي وان رغمت انوف.

    واليوم سمعت في الاخبار أن الدول الغربية تطالب طالبان بالمصالحة بعد أن كانوا ارهابيين لايتفاضون معهم !!

    الذي يحصل لأمريكا ليس أزمة إقتصادية بل هي بداية سقوطها كما أسقط المجاهدون السابقون الاتحاد السوفيتي.
     
  3. متابع جيد

    متابع جيد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 فبراير 2008
    المشاركات:
    239
    عدد الإعجابات:
    0
    اخي الفاضل لا انكر عليك مجهودك وغيرتك على الاسلام والمسلمين وكلنا كمسلمين نتمنى ان ينتقم الله ممن قتلوا وسفكوا الدماء واستحلوا اموال المسلمين ولكن اليس الله قادر على ان ينتقم منهم دون ان يمس المسلمين بسوء كما فعل الله مع موسى وقومه اليس الله بقادر على ان يرسل لهم ريح عاتية دون ان يهلكنا معهم ما ذنب اهل الكويت فيما اقترفته ايدي الامريكان ما ذنب اهل المملكة العربية السعودية والامارات وغيرها من الدول المسلمة اليس فينا من باع بيته وباع ما يملك ليستثمر في سوق المال ؟
    وماذا اذا هلكت امريكا وانسحبت من العراق وافغانستان والخليج العربي لتخفض نفقاتها هل تضمن عدم دخول سوريا للبنان مرة اخرى ؟
    هل تضمن عدم دخول العراق أو العراقيين للدول المجاورة بالقوة ؟
    هل تضمن عدم طمع ايران في الاراضي العربية المجاورة ؟
    لايغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
     
  4. بوكندر

    بوكندر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏22 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    252
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    دولة الكويت
    بارك الله فيك وعساك عل القوة
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين
     
  5. قتيبة

    قتيبة موقوف

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2008
    المشاركات:
    270
    عدد الإعجابات:
    0
    أما "اليس الله قادر على ان ينتقم منهم دون ان يمس المسلمين بسوء"

    فـ "لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ "

    أخي الكريم هناك الكثير من المشاكل في المنطقة يمكن تجاوزها وبكل سهوله ولكن للأسف أن القرار هو مرهون بالمصالح الأمريكية وليس مصالح الشعوب وهذا هو ساس البلاء.
     
  6. اختيار

    اختيار عضو جديد

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    72
    عدد الإعجابات:
    0

    بارك الله في الاخوة على المرور والتعليق


    أخي متابع جديد ذكرة عدة امور وتجاهلة امر مهم ومحوري وهو سبب هزيمة امريكا وحلفائها الغرب وعملائها المفلسين . الا وهو دور المجاهدين في هذه المعركة الشرسة ونسية أن الله يورث الله الارض ومن عليها لعباده الصالحين .. فمن أستطاع أن يهزم الاتحاد السوفيتي ويمرغ أنفه في الارض ويجعله دويلات متفككه منهاره ينخرها الفساد وتعمها الفوضى الاقتصادية والامنية ومرغ انف امريكا في أفغانستان والعراق وباكستان واذاق الامريكان وعملائه الويلات قادر على دحر كل من ايران وسوريا المحتله والرعب الذي يعيشه العلويه المتسلطه على الحكم في بلاد الشام والتي باتت لا تخفي رعبها وخوفها وقلقها من تنامي التيار الجهادي في المنطقه .

    كما وذكرت قصة قوم موسى وكيف نجاهم الله من فرعون ولكنك نسية كيف عاقبهم الله في التيه بسبب انهم رفضوا القتال وقالوا "اذهب وقاتل أنت وربك إنا هاهنا قاعدون" لا يا أخي عندما يرفض المسلمون أمر لله فقد يحل عليهم عقابه .وانت تعرف حالنا وواقعنا في الكويت تحديد دون غيرها كيف كان دورها في هذه الحرب الظالمة .

    فدويلات الاسر الحاكمه في الخليج وغيره قد حفرة قبرها بنفسها وولاة اعداء الله وحاربة الاسلام بأعانة الغزة الصليبيين في حربهم على الاسلام والمسلمين ففتحة الارض والجو والبحر وسخرة كل طاقاتها من استخبارتية وامنية وماليه ولجيستية وجعلتها رهن للغزات .

    فلا يمحق المكر السيئ الا بأهله


    والعاقبة للمتقين ولكن أكثر الناس لا يعلمون