هل ينجح السياسيون فيما فشل فية الاقتصاديون ...؟

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة حمدان, بتاريخ ‏8 أكتوبر 2008.

  1. حمدان

    حمدان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 فبراير 2006
    المشاركات:
    6,558
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kw
    الحل .. سياسي




    متجر في لندن يعلن بيع ملابس رجال أعمال من ماركات فخمة بنصف السعر بعد تراجع مشتريات المستثمرين
    الأربعاء, 8 أكتوبر 2008
    عواصم- وكالات: الاقتصاديون فشلو والأمل الأخير في السياسيين، هذا هو العنوان الرئيسي لأزمة الأسواق المالية العالمية، التي واصلت سيرها على درب الانهيار، رغم خطط الانقاذ، وضخ مليارات الدولارات في شرايين الأسواق المجهدة، فقد دعا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى اتخاذ تدابير عاجلة على المستوى الدولي للتصدي للازمة المالية العالمية. وكشفت صحيفة نياكي اليابانية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية ان فرنسا قدمت اقتراحا رسميا الى اليابان والدول الاخرى الاعضاء في مجموعة الثماني لعقد قمة طارئة للمجموعة لمعالجة الأزمة المالية.

    وقال وزير المالية السويدي اندريس بورغ «ينبغي ان نتوصل لحل مشترك لان الحل الذي تتبناه دولة ربما يمثل مشكلة لدولة أخرى».

    وثمة تكهنات بأن الصين حيث تمثل سندات الخزانة الاميركية نصيب الاسد من احتياطياتها من النقد الاجنبي التي تبلغ 1.81 تريليون دولار وهو اكبر احتياطي في العالم يمكن ان تلعب دورا رئيسيا في اي رد فعل عالمي. غير ان ليو مينغ كانغ الرئيس المسؤول عن الرقابة على الجهاز المصرفي نفي أن بكين ستهرع لانقاذ الولايات المتحدة بضخ اموال هناك.

    وفي هذا الشأن أجرت الحكومة البريطانية محادثات مع بنوك كبرى الليلة قبل الماضية جرت خلالها مناقشة امكانية ضخ اموال عامة فيها. وقال المصدر «اجتمعت البنوك الكبرى مع وزير الخزانة. تعديل هياكل رأس المال أحد البدائل التي تجري مناقشتها».

    وافادت تقارير سابقة لهيئة الاذاعة البريطانية ومصادر أخرى أن كلا من بنوك رويال بنك اوف سكوتلند ولويدز وباركليز الكبرى يريد 15 مليار استرليني (26 مليار دولار) لمساعدتها على تجاوز الازمة المالية التي تجتاج الاسواق العالمية.

    وجرت المحادثات الخاصة بالقطاع المصرفي البريطاني في حين أعلنت السلطات المالية في ايسلندا السيطرة على ثاني أكبر بنك في البلاد. وقادت أنباء المحادثات لانخفاض حاد في أسعار أسهم البنوك نتيجة توقعات المستثمرين بتراجع قيمة أسهمهم.

    وارتفعت أسعار الأسهم في معظم الأسواق الاسيوية وصعدت أسعار السلع الاولية بعدما خفض البنك المركزي الاسترالي أسعار الفائدة بواقع واحد في المئة وهو اكبر خفض منذ عام 1992. ويأمل مستثمرون ان تحذو البنوك المركزية في اوروبا والولايات المتحدة حذو استراليا. وبعد ان هبط مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية بنسبة 5 % ارتفع مجددا ليغلق على انخفاض نسبته ثلاثة في المئة، وارتفع أيضا مؤشر فايننشال تايمز عند الافتتاح في سوق الاسهم المالية في لندن بعد الخسائر القياسية التي واجهتها البورصات الاوروبية أول من امس، وذلك بدعم من القرار الاسترالي الذي أثار الآمال في أن تتخذ دول أخرى خطوات لاحتواء الأزمة.

    وتحت ضغط الأزمة المالية قلص المستهلكون الاميركيون الذين يقلقهم انكماش حساباتهم المصرفية ومدخرات التقاعد انفاقهم بصفة عامة في سبتمبر، وقالت وحدة سبندينغ بلس المتخصصة في بيانات تجارة التجزئة والتابعة لماستركارد إن جميع فئات الانفاق بلا استثناء لم تسجل أي مكاسب خلال السنة الأخيرة. وانخفضت مبيعات الملبوسات خلال شهر سبتمبر بنسبة 5.5 في المئة عنها قبل عام وتراجعت مبيعات الملبوسات النسائية 9.1 في المئة. وهبطت مبيعات الاثاث 13.3 في المئة لتسجل أسوأ أداء منذ عام 2003 بينما هوت مبيعات الالكترونيات والأجهزة المنزلية بنسبة 13.8 في المئة.

    ويبدو أن سداد مئات المليارات من الدولارات لإنقاذ الصناعة المالية للعالم سيقلل من المساعدات الإنسانية ويعوق الجهود الدولية لمكافحة الأمراض وإطعام الأطفال الجائعين وإيواء اللاجئين.

    ومن المرجح أن تجف تدفقات التبرعات الخيرية والمساعدات الخارجية مع تعثر الاقتصاد العالمي حيث ترتفع معدلات البطالة كما يثقل التضخم كاهل ميزانيات الأسر التي تكفيها بالكاد بالفعل وحيث تدفع خطط إنقاذ الشركات الكبيرة الحكومات الى حافة الهاوية المالية.

    وحذرت سيلين شارفيريات نائب مدير قسم الرأي والحملات بمنظمة اوكسفام من «عواقب وخيمة» على الدول الفقيرة اذا دفعت أزمة البنوك وإجراءات تقليل النفقات المتصلة بها المانحين الى خفض المساعدات من مستواها الحالي البالغ 104 مليارات دولار سنويا كما يتوقع كثيرون. وقال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية «هل سيكون لها أثر؟ بالطبع. من المرجح أن نواجه فترة من الارتباك المالي». و أضاف أن حملات منظمة الصحة العالمية لمكافحة الأمراض مثل شلل الأطفال والملاريا والسل والايدز تمولها حكومات ومؤسسات خيرية «ويرجح أن يتأثر كلتاهما بالتراجع المالي الحالي».