التريث العامل المشترك بين البيع والشراء ...

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة حمدان, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2008.

  1. حمدان

    حمدان عضو مميز

    التسجيل:
    ‏1 فبراير 2006
    المشاركات:
    6,558
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    kw
    في ظل التذبذب الحاد الذي تعيشه البورصة

    خبراء ينصحون المتعاملين بالتريث في الشراء والبيع



    الأربعاء, 15 - أكتوبر - 2008

    رسم خبيران اقتصاديان ومسؤول في شركة استثمارية المتعاملين في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) خريطة طريق آمنة تقي شرائح المستثمرين من تكبد الخسائر مالية كبيرة في ظل حال التباين التي تطال القطاعات المدرجة. وقالوا ان التسرع في اعطاء الاوامر سواء كانت في الشراء أو البيع ليست في مصلحة العملية الاستثمارية في السوق، مشيرين الى ضرورة عدم الالتفات الى ترويج الإشاعات بشأن بيانات الربع الثالث التي قد يستفيد منها بعض المضاربين.
    وأضافوا في لقاءات مع لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أنه على الرغم من بدء قطاع البنوك في الاعلان عن ارباح هذه الفترة الا أن السوق لم يتفاعل بعد معها نظرا إلى تاخر بعض الشركات الاستثمارية في الافصاح ما قد يخلق فجوة بين المتعاملين الذين يخشون من انتظار بيانات مخالفة لتوقعاتهم.
    وحذروا من مغبة الانصياع الى بعض الفتاوى التحليلية التي تتعلق بسيناريوهات مستقبل السوق خلال الفترة المقبلة، والتي يطلقها من يفتقد الى الخبرات في القرءاة الفنية لسوق الأسهم . وقال رئيس مكتب (أرب) للاستشارات الاقتصادية علي رشيد البدر يجب الا يهلع المتعاملون في البورصة من الهبوط الذي يمر به السوق حاليا، خاصة في ظل الانحدار السريع التي تعيشه اسواق العالم، ومن ضمنها السوق الكويتي.
    ونصح البدر صغار المتعاملين بعدم التفريط في اسهمهم بسرعة، حيث إن سمة الانخفاضات تكون وقتية، ومن بعدها تعاود الأسعار مستوياتها التي كانت عليها ما قد يجعل من يفرط باسهمه الحسرة من جراء الخوف من الخسائر.
    واكد ان الخوف المبالغ فيه لا يوجد ما يبرره، وعلى المتعاملين دراسة المحفظة المستثمر فيها على اسس واقعية تعتمد على اعطاء عوائد سنوية مجزية، لذا لا بد من التعقل من تفرض نفسها على اتخاذ القرار المتأني، وليس المتسرع الذي يكبد صاحبه الخسارة.
    ونصح الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية (هيرميس- ايفا) أنس الصالح المتعاملين بعدم الانصياع الى الذعر الذي تمر به الاسواق العالمية ما يؤثر في قراراتهم الاستثمارية في السوق الكويتي، علاوة على ضرورة زيادة المعرفة بشركاتهم محل الاستثمار في البورصة، والا يدخلوا أنفسهم في مشكل تمويلية.
    وأضاف الصالح انه على المتعاملين في السوق لا سيما الصغار منهم قراءة الموازنات والدخول عبر الاستثمار المؤسسي عبر الصناديق الاستثمارية، حيث تنويع المخاطر التي يقيهم الخسائر الكبيرة، والتي تعمل على توزيع الاصول الجيد، حيث تشير الارقام الأخيرة الى الأداء الجيد لتلك الصناديق حتى في ظل الانخفاضات التي منيت بها السوق في الايام الماضية.
    وأشار الى ميزة الصناديق الاستثمارية العاملة في السوق حاليا، والتي تتنوع ما بين استثمار في قطاع الاتصالات وفي قطاع البنوك الاسلامية أو التقليدية وغيرها في قطاعات الطاقة والاسهم، الامر الذي يعطي مردودا ايجابيا عاليا.
    ودعا المتعاملين الى التخفيف من قراءة توجهات السوق بالاتجاه الى الصناديق الاستثمارية التي يديرها مديرون لا يشغل بالهم الا التحليل المنطقي لمجريات الاداء في الأسواق المالية بدلا من المجازفة في أمور فنية قد لا يعي البعض آثارها المستقبلية في ظل اي أزمات.
    وقال رئيس مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسي إن الظروف التي تمر بها البورصة الكويتية حاليا تتغير بصفة يومية يصعب التكهن خلالها بتحديد مسار السوق على المستوى المنظور، الأمر الذي يتطلب من المتعاملين بتوخي الحذر والحيطة، لأن الوقت الحالي حساس ولا بد من الانتقائية على الأساس النقدي لأن هو الملاذ الآمن.
    وحذر النفيسي من تفاقم حالة الهلع التي تصيب بعض المتعاملين من جراء الانخفاضات التي تلف أسواق المال العالمية والخوف من أن تلقي بظلاها السلبية على السوق الكويتي، حيث صاحبها يتأثر نفسيا، ولا يستطيع أحد أن يثنيه عن منطقة المتسرع، ولأنه من الصعب أيضا التعامل مع شخصيات منفعلة بناء على قرارات متسرعة.