الجراح : يستبعد افلاس بعض الشركات ويقترح منح قروض طويل الأجل وبفوائد منخفضة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة jassem_9, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2008.

  1. jassem_9

    jassem_9 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏6 أغسطس 2008
    المشاركات:
    66
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت


    «الشامل والموجز» هذا هو عنوان حوار «الأنباء» مع رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة مجمعات الأسواق التجارية توفيق الجراح الذي تحدث عن الأزمة التي تواجهها بورصة الكويت ووضع السوق العقاري وتحديات العمل الاقتصادي في الكويت خلال المرحلة المقبلة.

    ووصف الجراح الأزمة في البورصة بالقول إنها «نفسية» مشيرا إلى أن دخول الهيئات والمؤسسات الحكومية لتوفير السيولة قد يكون مفيدا لتهدئة الأجواء وعودة الثقة لأصحاب النفوس المترددة، مقترحا أن تقوم مؤسستا البترول والتأمينات الاجتماعية بوضع ودائع في الشركات الاستثمارية وفق ضوابط تجعل من تلك الاستثمارات مربحة لها على أن تكون ودائع ذات أجل طويل وفوائد منخفضة.

    وأوضح أن ظهور الشركات الورقية مسؤول عنها إدارة السوق ووزارة التجارة ومدققو الحسابات وهو أمر بحاجة إلى وقفة حقيقية لمنع تلاعبات إقفالات الثواني الأخيرة ومنع الخسائر التي يحترق بها صغار المتداولين.

    واقترح قيام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية بإقراض الشركات الاستثمارية وفق شروط الإقراض طويل الأجل وبفوائد منخفضة لتوفير السيولة للشركات الاستثمارية بشكل متوازن يحقق الفائدة للطرفين على أن تكون موجهة للشركات ذات الأرباح التشغيلية ويكون التمويل موجها نحو مشاريع محددة.

    وطالب الجراح الحكومة بإعادة النظر في قوانين 7 و 8 و 9 لقوانين الـ b.o.t والسكن الخاص، مع العمل على توفير مظلة عمل آمنة للشركات العقارية التي توقع أن تتضرر كثيرا من الأزمة وتداعياتها.

    ورأى أن العمل على توفير قوانين جادة تمنع التلاعبات في السوق بات ضرورة لتحقيق الاستقرار في السوق.

    ولم يفصح الجراح عن أرباح المجمعات في الربع الثالث إلا أنه قال إنها جيدة وتتناسب مع إمكانيات الشركة ومشاريعها التشغيلية التي ستبدأ خلال المرحلة المقبلة وبشكل متكامل مع جميع الأطراف بشكل جيد وفعال.

    ووصف الجراح تدخل البنك المركزي واستجابته لمطالب اتحاد الشركات الاستثمارية واتحاد المصارف بأنه يعد مؤشرا جيدا ومطلوبا في هذا التوقيت بالذات وذلك للظروف التي يمر بها السوق.

    واستبعد الجراح افلاس بعض الشركات ولكنه اشار الى القلق من الحالة النفسية التي تقود البورصة في الوقت الراهن.

    وشدد علي ان ما تحتاجه الشركات الاستثمارية هو التمويل ذو الأجل الطويل واسعار الفائدة الاقل وألمح الجراح الى انه لا يؤيد وقف التداول بالسوق نهائيا معتبرا ذلك قرارا خاطئا ولو نفذ فسيكون الحل الاسهل في المرات المقبلة.

    ومضى الجراح موضحا أنه لا يستطيع الجزم بأن الوضع الحالي للبورصة كارثي كما صوره البعض ولكن يمكن وصفه بأنه «عنيف» وقد ثبت أن تدخل الحكومة يعكس حسا منها بالسوق.

    وحول مستقبل شركة مجمعات الأسواق قال الجراح ان مستقبلها متوقف على ما تقوم بتنفيذه من مشاريع جديدة وهو النهج القائم للشركة منذ سنوات مما ساهم في ان تشق طريقها بقوة بين مصاف كبريات الشركات العقارية ليس بالكويت فحسب وانما على مستوى دول الخليج.

    وكشف الجراح عن ان الشركة لديها خطط للتوسع في تنفيذ مشاريع في دول مجاورة يأتي في مقدمتها البحرين والسعودية وقطر وعمان بالاضافة للأردن.