شركات التقنيه ومشكله المخزون ....

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة بريد الكتروني, بتاريخ ‏30 ديسمبر 2001.

  1. بريد الكتروني

    بريد الكتروني عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    900
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الظهران-السعوديه
    بعد سنتي من السنوات العجاف في قطاع التكنولوجي هل يكون عام 2002 هو عام التكنولوجي ؟؟؟؟؟؟؟

    مشكله التكنولوجي

    لم يكن تباطؤ الاقتصاد الأمريكي ومن ثم العالمي هو العامل الرئيسي في هبوط مبيعات وارباح شركات التقنيه فالحقيقه ان اولى بوادر انخفاض الطلبات على منتجات التقنيه قد ظهرت في الربع الثالث من عام 2000 في حين كان الاقتصاد الامريكي والعالمي ككل في أوج ازدهاره ..... وأنا دائما اقول بان مشاكل شركات التقنيه هي التي سببت التباطؤ وليس العكس وارى أن الأقتصاد برئ براءه الذئب من دم يوسف ....

    والأسباب التي ادت الى مشاكل شركات التقنيه هي :


    1. بدايه انفجار فقاعه الأنترنت والتي بدأت بوادرها منذ نهايه عام 99 واستمرت بشكل حاد طوال عام 2000 وكانت هذه الشركات تشكل زبونا مهما لمعظم شركات التقنيه الكبيره وعلى راسهم الرباعي سيسكو و صن مايكروسيستمز و EMC و اوراكل .....

    2. انحسار الطلب الحاد من قبل الشركات والمؤسسات الكبيره بعد ان فتحوا جيوبهم بشكل غير اعتيادي طوال عام 1999 والربع الأول من عام 2000 بسبب الخوف من مشكله عام 2000 .... فالشركات الكبيره رات انه بدلا من تعديل الأنظمه لتتوافق مع مشكله الألفيه وجدت أن الطريق الاسهل والأكثر حصافه هي أن تغير جميع هذه الأنظمه برمتها ...

    3. ان شركات التقنيه ظنت ان هذا الطلب المحموم سيستمر الى مالا نهايه بل وبدأت تضع خططا لمواجهه زياده الطلب في المستقبل وتخوفا من حدوث نقص فان هذه الشركات قامت بزياده مخزوناتها بشكل متواصل .... وعندما بدا الطلب على منتجاتها في الهبوط في الربعين الثالث والرابع من عام 2000 وجدت هذه الشركات انها تخزن كميات كبيره من قطع الغيار والاجهزه تامه الصنع التي لايوجد لها مشترون .... وبدلا من التصرف بسرعه وتخفيض طاقاتها الأنتاجيه فان الشركات قد استمرت على نفس الوتيره على اساس أن انخفاض الطلب سيكون مؤقتا وأن الطلب سيعاود الانتعاش بسرعه خلال الربع الأول او الثاني من عام 2001 على اقصى حد وهو مالم يحصل ابدا مما زاد الطين بله وادى الى اجراء عمليات جراحيه شديده اشتملت على طرد الموظفين بشكل كبير وتخفيض حاد في طاقاتها مما ادى بدوره الى زياده البطاله والتاثير اخيرا على حركه الأقتصاد ككل ....

    لذلك فان مساله تخفيض المخزونات عامل مهم ورئيس من اجل ان تستعيد شركات التقنيه توازنها ومن ثم العوده الى دوره النمو من جديد ....
    أطلعت على تقرير لميريل لينش صدر حديثا عن المخزونات في شركات التقنيه ويوضح هذا التقرير ان المخزونات بلغت اعلى حد بنهايه الربع الأول من هذا العام حيث وصلت الى مايعادل 61 يوما من المبيعات ثم انخفضت الى مايعادل 58 يوما بنهايه الربع الثاني وكذلك أنخفضت بنهايه الربع الثالث الى 54 يوما ..... وهذا مؤشر طيب على أن الشركات تمضي بخطوات ثابته في عمليه تخفيض المخزونات ..... ومع ذلك يجب أن نعرف ان المعدل الطبيعي هو 48 يوما ...... لذلك فانه رغم التخفيضات فان المخزون لايزال اعلى من المستوى المعقول ....

    وهذا يعني ان المخزون لازال يشكل عقبه في طريق النمو .... ولكن اذا استمر تخفيض المخزون على نفس الوتيره فان المخزونات سترجع الى مستوياتها الطبيعيه في قطاع التقنيه بنهايه الربع الاول وهو ما يتوقعه أكثر المحللين ....